11

ماذا تفعل حين لا يوجد لديك الحافز للمذاكرة؟

بصفتي أدرس تخصصًا تعتبر المذاكرة اليومية فيه جزءً لا يتجزأ منه ولا يصلح معه ترك المحاضرات إلى ليلة الامتحان؛ فهنا حتى ولو كان الطالب مريضًا وحتى لو كانت حالته النفسية يرثى لها يجب عليه أن يذاكر، أتذكر أن أستاذًا قال مرة: "حتى لو وكان الطالب يبكي، عليه أن يبكي بعين ويدرس بالثانية."

وعليه فإن هنا في محيطي الكل خبراء في طرق المذاكرة، في الحقيقة هم مضطرون إلى أن يكونوا كذلك. وهنا سأستخدم هذه المساحة لمشاركة بعض الأمور التي يستخدمها هؤلاء المثابرون أصحاب الدرجات.

البدء بالأسئلة: أحيانًا يكون بدء جلسة الدراسة محفزًا لأنه يوصل إلى الطالب قليلًا من الطمأنينة بأن يضع أمام نفسه الإطار الذي سيدور فيه الدرس، ويعرف مسبقًا بعض النقاط التي يركز عليها الدرس.

الفواصل في ثوب جديد: لا ينكر أحد أن أخذ فواصل بين جلسات المذاكرة للراحة واستعادة النشاط أمر في منتهى الأهمية، ولكن بعض الأشخاص يتعمدون إنهاء الجلسة عند جزئية سهلة بالنسبة لهم فلا ينتهون منها تمامًا بل يقومون إلى الراحة، حتى يشجعهم ذلك على الرجوع إلى الدراسة لمذاكرة هذه الجزئية البسيطة.

استخدام الألوان: تعددت الأقاويل حول فعالية التحديد بالألوان في المذاكرة، ولكنهم لا يستخدمونها لذلك، معظمهم يستخدمها حتى تعطيه بعض المتعة الإضافية أثناء المذاكرة، لكن أعترف.. هم أيضًا بتحديدهم للأجزاء الهامة يسهلون على أنفسهم أمر الرجوع إليها مجددًا عند القيام بالمراجعة.

تحديد معاد بداية ونهاية الجلسة: من الأفضل معرفة متى سنتهي جلسة المذاكرة، لأن عدم تحديدها بمدى زمنى سيجعلنا عرضة للتأخير والتباطؤ.

تحويل المذاكرة إلى لعبة: بعض الأشخاص مثلًا يستخدم البطاقات لاختبار نفسه أو قد يعملون بنظام النقاط بأن يحسبوا نقطة مثلًا عند الانتهاء من مذاكرة درس أو جلسة دراسة. الفكرة هي تحويل المذاكرة إلى تحدي للنفس وتفعيل الدوبامين على الإنتاجية، والاقتراحات حول هذا الأمر لا تنتهي.

يقول أحد الحكماء إن الأمر إذ لم يكن ممتعًا بما يكفي لنا فعلى الأغلب أننا نفعله بطريقة خاطئة وعلينا أن نعيد التفكير في الطريقة التي نستخدمها.

وأنتم ما هي الأساليب التي تتبعونها لزيادة لتحفزوا أنفسكم للدراسة أو العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وأنتم ما هي الأساليب التي تتبعونها لزيادة لتحفزوا أنفسكم للدراسة أو العمل؟

الحقيقة أنني في فترة الثانوية كنت أملً المذاكرة ولذلك كنت أحايين كثيرة أذاكر أيضاً ولكن ما أعشقه من مواد. كنت أحب الرياضيات فكنت أعدها فسحة بالنسبة لي فكنت أقوم بحل بعض المسائل وأتسلى بها فلا يضيع الوقت كله بلا فائدة. قد لا تكون تلك الطريقة نافعة كثيراً إلا أحسن من لا شيئ كما يقولون. الطريقة الأخرى، كنت أترك الكتب نهائياً وأخرج لأتمشى وحدي في الطرقات أو بالليل فهذا من شانه أن يفصلني عن جو الاستذكار ولو قليلاً...أما في مرحلة الجامعة فكنت لا أستذكر إلا قليلاً وأقرأ أكثر في المجالات التي أحبها فكنت أمكث في مكتبة مدينتي العامة وحتى أترك المحاضرات و بالطبع لا أحبذه للكثيرين...

ولذلك كنت أحايين كثيرة أذاكر أيضاً ولكن ما أعشقه من مواد

بدا لي أن هذا هو التسويف الإيجابي بعينه.

من الممل أن يجد الشخص يومه كله عبارة عن دراسة واستذكار، فهذا استنزاف لطاقاته، اتفق جميع من يذاكرون بذكاء على ضرورة بذل الحد الأدنى من ساعات المذاكرة التي توّصل الطالب إلى الهدف أو الدرجة التي يطمح إليها، وأي جهد إضافي مبذول فوق هذا لا داعي إليه ومن الأفضل إنفاقه في جوانب حياتية أخرى.

حتى أترك المحاضرات و بالطبع لا أحبذه للكثيرين

ولا أنا أنصح أحدًا به صراحة أستاذ خالد :)

هناك العديد من الوسائل التي يمكن أن تتبيعيها ما أجل تحفيز نفسك على إنجاز المذاكرة. دعيني أطرح عليك بعض الوسائل:

  • تحديد أهداف واضحة ومحددة زمنيًا، ومحاولة الوصول إليها.
  • إعداد جدول زمني ومتابعته بدقة، وذلك لضمان توزيع الوقت بشكل صحيح على الأنشطة المختلفة.
  • التفكير في أهداف المستقبل والأفكار الإيجابية التي تحفزك للعمل بجد.
  • توفير مساحة عمل نظيفة ومرتبة ومريحة، وإضاءة جيدة.
  • التنافس مع الزملاء، وذلك عبر تحديد أهداف معهم والعمل معًا لتحقيقها.
  • تحفيز النفس من خلال مكافآت صغيرة، مثل السماح للنفس بتناول الطعام المفضل بعد إنجاز مهمة صعبة.
  • الاستراحة بشكل منتظم، وذلك لتجديد النشاط والطاقة. يمكنك إتباع نظام 30 دقيقة مذاكرة و5 دقائق راحة.
التفكير في أهداف المستقبل والأفكار الإيجابية التي تحفزك للعمل بجد.

أريد أن أتخرج :( أهذا كافٍ؟

أمزح بالطبع، هذه نقطة جيدة، فالملل الذي يصاحب عملية المذاكرة يأتي من طول العملية وتحصيل النتائج على المدى البعيد، النتيجة مع المذاكرة ليست فورية، بل تحتاج إلى زمن طويل حتى يجتاز الشخص الاختبار المراد أو ينجح في الحصول على درجة علمية معينة. التفكير في المذاكرة على أنها وسيلة لأمور أخرى وليست هي الغاية بالتأكيد سيشجع على فعلها.

أثناء الدراسة كانت أفضل طريقة بالنسبة لي هي تسجيل المحاضرة وتفريغها لاحقًا على دفتر أو على الكتاب نفسه، وأستعمل النوتات وأيضًا أقلام التحديد لتعليم الأشياء المهمة، سأقول لك لماذا أعتبرها أفضل الطرق، بداية انا أكون حاضرة للمحاضرة ولدي معرفة مسبقة بالموضوع وبعض الامور العالقة او التي فهمتها خلال المحاضرة، أقوم بتدوينها لأن الكتابة تساعد في ترسيخ المعلومة وأيضًا من خلال مراجعتها حتى بدون التدوين تساعد في الفهم والحفظ، أي بهذه الطريقة اجمع أغلب الطرق وسماع المعلومة مرتين أفضل من مرة أليس كذلك؟ إذا لديكِ وقت جربيها في احد المحاضرات واخبريني إذا كانت ذات فائدة لكِ :)

وأنتم ما هي الأساليب التي تتبعونها لزيادة لتحفزوا أنفسكم للدراسة أو العمل؟

في العمل، عندما يكون لدي أكثر من مهمة أقوم بتقسم الوقت على حسب المهمة وليس المهمة على حسب الوقت، لأنني أستطيع التحكم في أدائي وليس في وقتي، دائمًا هناك امور خارجية لا نسطيع التحكم بها.

أيضًا أتبع نظام المكافآت احيانًا، إذا إنتهيت من عملي باكرًا وبكفاءة أقوم بمكافأة نفسي، أو أحرم نفسي من شيء ما حتى انهي العمل المفروض إنجازه، استخدم الشدة واللين.

طريقة اخرى، في منتصف العمل أأخذ استراحة مشي قصيرة أعيد تركيزي وتوازني فيها واجدد من نشاطي.

تسجيل المحاضرة وتفريغها لاحقًا على دفتر أو على الكتاب نفسه

طريقة ذكية، ولكن صدقيني لن تصلح مع هذا الكم الهائل من المحاضرات، ربما أطبقها على المحاضرات الصعبة التي تحتاج إلى جهد كبير في كل الأحوال.

سألت زميلة لي مرة عن سبب عدم انضمامها للمحاضرات، فجاءني الرد صاعقًا، لقد قالت: "لو جئت إلى الجامعة من أجل المحاضرات لما وجدت وقتًا للمذاكرة."

مجهول أضف ردا

اجتزت تعليمي الأكاديمي ذا السنوات الأربع في مدة ٨ سنوات يا رغدة. لا أخجل من ذلك على الإطلاق. بالعكس، فمشاعر الإحباط التي واتتني بسبب المسار الأكاديمي ومشكلتي في الالتزام بداخله كانت الدافع الذي تغلبت عليه في النهاية، بعد أن ظننت أنني لن أحصل على شهادة جامعية أبدا، خصوصا أن تخصصي كان الكيمياء البحتة والأحياء الدقيقة، مما صعب الأمور أكثر. لكنه جعلني أهلا لنصائح التغلب على إحباط المذاكرة. من أبرز محفزاتي في هذا الصدد:

  • نوع من المؤثرات الصوتية يساعد على التركيز. ويختلف هذا من شخص إلى آخر. مؤثراتي في هذا الصدد كانت Lo-Fi، والمسرحيات الإذاعية، وبرامج الراديو، والبودكاست بأنواعه.
  • الأدوات المكتبية المفضلة.
  • رقمنة المذاكرة قدر الإمكان.
  • التركيز على الكتابة باليد فيما يتعلق بالنقاط المهمة وصعبة الاستيعاب فقط.
  • طبعا يفضل النوم الجيد قبل الاختبارات. لكن الأهم، النوم الجيد قبل المذاكرة نفسها.
  • تقسيم المحتوى المطلوب استيعابه إلى أجزاء منظمة.
  • العمل وفق نظام مكافأة. نمنح أنفسنا مكافأة بسيطة لكل جزء ننتهي منه. مكافآتي لنفسي على سبيل المثال كانت خروجي مع الأصدقاء إن انتهيت من واجبي اليومي.
  • نظام العقاب في المقابل بمنع المكافأة.
  • روتين التمارين الرياضية، حتى وإن كانت بعض الإطالات البسيطة.
  • نظام الراحة ١٠ دقائق بعد كل ٥٠ دقيقة.
afifa08_hamza أضف ردا
تقسيم المحتوى المطلوب استيعابه إلى أجزاء منظمة.

سيساعد ذلك في توضيح النقاط الرئيسية وتسهيل عملية الفهم، بالإضافة إلى ذلك ، ايضا نهج مفيد آخر هو توفير معلومات أساسية أو سياق تاريخي قد يساعد في وضع سياق للموضوع. بالإضافة، قد يكون من المفيد تضمين الاقتباسات أو الإحصاءات ذات الصلة من الخبراء في المجال المدروس لإضافة العمق والمصداقية إلى المحتوى، اعتمد هذه الطريقة وهي مفيدة جدا.

والأهم من كل ذلك هو مثابرتك للانتهاء منها والإرادة التي تواجدت بداخلك لخلق الدافع من العدم.

رقمنة المذاكرة قدر الإمكان

هل يمكنك ذكر أمثلة حول رقمنة المذاكرة يا عليّ؟

هناك العديد من الأمور التي يمكن اتباعها لزيادة التحفيز للدرس:

  • اكتشاف الأسباب التي تدفع للماطلة في إنجاز الدروس: يقال أن معرفة المشكلة هو أول طريقة نحو التشخيص السليم. فهل سبب المماطلة والتهرب الاعتقاد بوجود وقت مثالي وممتاز للدرس لم يحن بعد؟ أو هل السبب أن موضوع الدرس غير مهم وممل؟ لدى معرفة حل هذا السؤال يمكن إدارة المشكلة من خلال وضع حد لهذه الأفكار غير الصحيحة.
  • تجزئة الدرس نحو أجزاء صغيرة: هذا الأمر وعن تجربة جدا مهم في جعل المواد الدراسية أهون. يمكن أن يتم تقسيم الدرس إلى فقرات ونقاط أساسية ليصار بعدها إلى درس المطلوب
  • كافأ نفسك: لدى انتهائك من كل جزء كافأ نفسك بقطعة شوكولا أو فسحة صغيرة مثلا
  • طور روتينا واضحا للدرس: فخلق العادات والروتين هو أول طريق نحو النجاح في الكثير من الأعمال المتكررة. ويمكن خلق الروتين من خلال وضع برنامج واضح لأوقات الدرس
  • كن واضحا في سبب رغبتك بالحصول على علامات عالية: فهل السبب الرغبة في التسجيل في اختصاص معين في الجامعة؟ أم هل هو هدف مختلف مثل وظيفة؟
  • استخدام الخرائط الذهنية للدرس: وهي إحدى أهم الوسائل للنجاح في الدرس إذ أنها تقوم على تحويل الدرس إلى مجموعة من الأفكار المترابطة في شكل معين مع إمكانية استخدام ألوان مختلفة لإنجاح العملية( شجرة , دائرة....إلخ)
  • إفهم الموضوع ولا تحاول درسه من خلال الحفظ الببغائي: فالحفظ المبني على هضم المعلومات بدون محاولة فهمها لا يلبث أن يدخل الملل في العملية التعليمية
  • الدرس لفترات قصيرة: ويمكن في هذا المجال استخدام طريقة بومودورو التي تقوم على استخدام منبه للمطبخ يشبه شكل الطماطم وتفعيل المنبه ليرن بعد 25 دقائق. وبعد انقضاء هذا الوقت يتم التوقف عن الدرس فورا وأخذ برايك ما بين 3 و5 دقائق.
  • تمرين الدماغ: يكون ذلك من خلال تنشيطه بجملة من الأنشطة مثل ألعاب الذاكرة والتحليل وغيرها من الأنشطة التي تزيد فعالية عمله
  • تنظيم وإدارة الوقت : ويكون ذلك من خلال وضع أوقات محددة للدرس وعدم تجاوز هذه الأوقات المرسومة
  • الدرس الجماعي: فالدرس ضمن مجموعة يحفز العملية التعليميو ويجعلها أهون على المتعلم لاستيعاب المعلومات الجديدة
  • ممارسة الرياضة باستمرار: فلدى ممارسة الرياضة يصبح المرء مرتاحا بشكل أكبر وهو ما يساعده في الدرس
  • إبعاد كل ما يمكن أن يسبب تشتيت الإنتباه مثل التلفاز أو الهاتف أو اي أمر آخر

raghd_agaafar أضف ردا
طور روتينا واضحا للدرس: فخلق العادات والروتين هو أول طريق نحو النجاح في الكثير من الأعمال المتكررة. ويمكن خلق الروتين من خلال وضع برنامج واضح لأوقات الدرس

بعض الأشخاص يقومون بتقسيم جلسات المذاكرة يوميًا إلى "Blocks" فيقوم بالأمر ذاته ثلاث مرات خلال يومه مثلًا مع أخذ فترات طويلة للراحة تصل إلى ساعتين أوثلاثة.

أتفق مع حضرتك في بند واحد على أنني أختلف بالضرورة مع البند الأخير والذي قلتِ حضرتك فيه أنّك تحوّلين المذاكرة إلى لعبة في استخدام البطاقات وما إلى ذلك من نشاطات تُحوّل الدراسة والمُذاكرة إلى أمر فيه حيوية اللعب وما إلى ذلك من الممارسات التي لا تقنعني ولا يمكن أن تقنعني، أشعر بأنّ هذا النوع من الأساليب يُمثّل ضحكاً حقيقياً على الذات يُمارس فيه الشخص قدرته في إيهام نفسه بأنّهُ يقوم الآن بلُعب لا بعمل جدّي وفقط لكي يستطيع أن يُحصّل بعض التركيز للقيام بذلك، أرى أنّ الأفعال التي تحتاج إلى هذا الأمر هي غير جديرة بالاهتمام أصلاً، لإنّني أومن بأنّ الأفعال التي نُقرر أن نفعلها يجب أن يكون فيها ومنها قدرة على دفعنا للأمام وجعلنا أكثر مُتعةً حين القيام بها، أي يجب أن يشكّل لدينا العمل على أهدافنا مُتعة لا يجب أن تغيب.

أنا حين أشعر بالملل (وهذا نادراً ما يحصل في مجالات العمل التي أومن بها وأعمل عليها) ولزيادة حافزية نفسي أقوم بتقسيم المشروع إلى أقسام صغير جداً، مُهمّات قصيرة لا تأخذ وقتاً، بعد ذلك أقوم باستلام مهمّة مهمّة، هذا الأمر يجعلني أشعر بالإنجاز وتدريجياً أعود لطاقتي بسبب هذا الأمر، يمكن لبعض الأشخاص المُتساهلين مع أنفسهم أثناء العمل أو الدراسة أن يضيفوا فواصل مكافأة بناءً على هذه المهمّات، أنجز ست مهمّات قصيرة مثلاً واشتري بسكويتة لذيذة لك مثلاً أو شيئاً بارداً، أي مكافأة بسيطة جداً.

أشعر بأنّ هذا النوع من الأساليب يُمثّل ضحكاً حقيقياً على الذات يُمارس فيه الشخص قدرته في إيهام نفسه بأنّهُ يقوم الآن بلُعب لا بعمل جدي

العمل ليس كالدراسة، أنا جربت الاثنين وأجد العمل أكثر إمتاعا من مجرد النظر في كتاب والتحديق به، عملية الدراسة أصلا مملة حتى للطلاب الأوائل.

في الدراسة أنت متلقي، أما في العمل فأنت منتج، كما أن في العمل تتحقق النتائج على مدى قصير، أما الدراسة فتحتاج إلى المواظبة عليها لوقت طويل حتى تحصل على النتائج. ليس من المنصف مساواة العمل بالدراسة.

بالفعل، تمر علينا أوقات نشعر بضغط الدراسة وعدم الرغبة في المذاكرة

من الأمور التي أفعلها

-        تغيير مكان الدراسة فلا أبقى بنفس المكان أثناء الدراسة وهذا يُحسن من النفسية وتعديل المزاح والاقبال على الدراسة بصدر رحب

-        النوم مبكرا والاستيقاظ باكرًا ومتابعة الدراسة قبيل الفجر وهذا الوقت يكون مناسب للدراسة هدوء وراحة وانجاز في الدراسة

-        الخروج سواء زيارة أو قضاء وقت للترفيه لكي أعود للدراسة بنشاط وحيوية وتركيز أكبر

 تغيير مكان الدراسة

على الرغم من فعالية هذا في التحفيز للدراسة ينصح الخبراء بتثبيت ركن أو غرفة معينة في المنزل أو مكان مريح خارج المنزل ليكون المكان الأساسي للإنجاز، والاعتماد على تغييره من فترة إلى أخرى لتجنب الملل الذي قد يتنج عنه نقص الإنتاجية.

وأنتم ما هي الأساليب التي تتبعونها لزيادة لتحفزوا أنفسكم للدراسة أو العمل؟

لا شيء يحفزني لدراسة إلا الضغط النفسي والشعور بأن لا فرار من الرسوب أجد نفسي يمكنني الاستيقاظ لثلاث أيام على التوالي وإنجاز المطلوب للأسف عادتي منذ الطفولة وإلى اليوم غير منظمة وربما هذا السبب في ضياع فرص كثيرة من بين يدي.

ولكن يمكنني أن اسرد لك بعض الأمور التي الجأ إليها أحيانًا وليس دائمًا.

  • تهيئة المكان وعمل مشروبي المفضل
  • توفير الهدوء التام لذا ألجأ لليل غالبًا لا أعرف التركيز بالنهار نهائيًا
  • أحدد حافز ومكافأة في حين انتهيت على الموعد محدد مثلًا " سأشاهد فليماً"

هذا الجو المشحون بالتوتر من الصعب العمل فيه أو التركيز، فنفس العقل الذي اعتاد الهرب من المذاكرة في الظروف العادية سيسوقه توتره عند الضغط إلى الهرب من المذاكرة بالتفكير في سيناريوهات عجيبة، وهذا التفكير الزائد أحيانا يتجسد في صورة مشروعات عملاقة ومهارات تحتاج إلى تطوير وذكريات مر عليها زمن طويل، كلها تظهر في هذا الوقت تحديدا.

يوجد تطبيق Hibetica حيث العمل والدراسة إلى لعبة باستخدام ال gamefication قد تجدينها مفيدة

كيف يعمل هذا التطبيق؟

- تطبيق Habiteca هو تطبيق لبناء العادات والمهارات بطريقة ممتعة ومحفزة

- يمكنك اختيار العادات التي تريد تطويرها أو الأهداف التي تريد تحقيقها من قائمة متنوعة

- يمكنك أيضا إنشاء عادات خاصة بك وتحديد مستوى الصعوبة والتردد والمكافآت

- يمكنك رؤية تقدمك وإحصائياتك في لوحة التحكم والحصول على نقاط وجوائز

- يمكنك التفاعل مع مجتمع من المستخدمين الآخرين الذين يشاركون نفس الاهتمامات والأهداف

- يمكنك المشاركة في تحديات جماعية أو فردية والتنافس مع الآخرين

- يساعدك تطبيق Habiteca على جعل دراستك أكثر متعة وفعالية والاستمرار فيها

لو سألنا شخصاً كبيراً في السن، يعمل في وظيفة متواضعة، ماذا لو عاد بك الزمن لمرحلة الدراسة، وامتلكت فرصة المذاكرة من جديد، ماذا كنت ستفعل؟ .. لأخبركم أنه سيلتهم الكتب التهاماً.. وسيبذل الغالي والنفيس في محاولة اكتساب أكبر قدر من المعرفة لكي تسمو به في مراتب الحياة العملية لدرجة يتمناها الآن في تلك الظروف الواقعة عليه.

إن مشكلتنا في العديد من الأحيان هي النظر أسفل القدمين فقط.. أنا أقف الآن على أرض غير مريحة فأرغب في القفز يميناً أو يساراً لأقف على الرمال المريحة، بينما لو رفعت رأسي ونظرت للأمام ووجدت أن هذا الطريق الوعر يصل بي إلى واحة رائعة الجمال لسابقت الزمن على الوصول لهذه الواحة مهما كلفني الأمر من تعب وصبر.

على الكبار القيام بدور هام في توعية أطفالهم بشأن مستقبلهم، وتأكيدهم الدائم على أن ما يفعلوه هو ما سيحدد وضعهم في المستقبل، وإعطائهم الحافز دائماً بعرض النماذج الناجحة وإجراء لقاءات حديث معها كلما أمكن، ليتحدثوا عن الصعوبات التي واجهوها للوصول إلى ما وصلوا إليه، وأن الطريق إلى المجد ليس مفروشاً بالورود كما يحبون، لعله يكون دافعاً قوياً في اهتمامهم بالمذاكرة وتحمل مشقاتها.

أسأل الله لكم التوفيق الدائم في كل أموركم.

مهما كانت الأسباب، يمكن أن يكون من الصعب شحذ الهمة للبدء في المذاكرة في ظل غياب التحفيز. لحسن الحظ، هناك بعض الطرق التي يمكنك اتباعها لتحفيز انفسنا على البدء في المذاكرة والحفاظ على العزم. الأفكار التالية قد ساعدتني على تحفيز نفسي للمذاكرة:

  • تحديد الأسباب التي تجعلتني اشعر بعدم الحافز، والتفكير في كيفية التغلب عليها.
  • تعيين مكان مريح ومناسب للدراسة، مثل مكتب هادئ أو مقهى مفتوح.
  • إنشاء جدول زمني للدراسة والالتزام به، حتى لو كانت المدة قصيرة في البداية.
  • تحديد الأهداف الواقعية وتقسيم المهام إلى أجزاء صغيرة ومنجزة.
  • تحفيز نفسي بالمكافآت، مثل السماح لنفسي بقضاء وقت مع الأصدقاء بعد الانتهاء من مهمة دراسية محددة.
  • الاستمرار في المذاكرة يمكن أن يكون صعبًا في البداية، ولكن بتحفيز الفرد نفسه وتحديد الأهداف الواقعية، يمكن أن يجد المتعة في الدراسة.

انا ارى أنه لايجب مراعات الحالة النفسية أبدا بخصوص المذاكرة، فأنا أيضا قد إكتسبت خبرة جيدة بكيفية المذاكرة لطبيعة شغلي كمبرمج، أتفق معك في إضفاء متعة إلى المذاكرة فليس الكل يذاكر بنفس الطريقة منهم من يحب كتب وآخر فيديوهات و غيره مقالات ومنهم من يكتب ويلون ويطبق المهم انه تعددت الأساليب والذكي هو من يختار ما يناسبه ويزود إنتاجيته.

شكرا لك على هذا الطرح بالتوفيق