كتاب "محنتي مع القرآن" يثير إشمئزازي

السلام عليكم

قمت مؤخرا بتنزيل كتاب "محنتي مع القرآن و مع الله في القرآن" الذي وجدت عنوانه في إحدى المنتديات الإلحادية لأني مهتم بالبحث عن بعض الحقائق، لست مختصا في العلوم الإسلامية أو اللغة العربية.

الكتاب يعود لكاتب مصري إسمه "عباس عبد النور"، بعد قراءة الـ 42 صفحة الأولى التي يحكي فيها قصة حياته و أنه رجل في الثمانين من عمره و اتخذ الإلحاد في هذه السنوات المتأخرة فقط و أنه عاش زاهدا و إماما خطيبا، و حسب قوله درس ثلاث سنوات أصول الدين في الأزهر ثم انتقل الى جامعة الآداب في عامه الرابع و درس الفلسفة و حصل على شهادة الدكتوراه من باريس...الخ و بعد طول القصة يحكي كيف أنه في أحد المرات وقع في كربة شديدة لم يحكي تفاصيلها و المحنة تمسه و عائلته لدرجة أنه لم يقوى عليها إلا باللجوء إلى الله و لكن.. لاشيء.. يزهد في الدعاء و يتضرع... و لكن لاشيء... و بعد الكثير من الأحداث و الشكوك تحول من كونه مسلم إلى مسيحي ليجد نفس الخذلان مع سيده المسيح ... و بعد عدة صفحات نقدية للمسيح ... يختم قائلا أنه وقت مقاطعة الإله كليا.

كل من يقرأ 42 صفحة الأولى سيشعر ببعض الإرتباك خصوصا إن لم يسبق له و أن جرب إستجابه لدعاء دعاه... لكن لا أحب اللعب على المشاعر كثيرا.

ذهبت أبحث عن الكاتب و لكن لاشيء... بحثت في المواقع .. لاشيء

عدت للكتاب و بدأت بملاحظة بعض الأشياء الغريبة التي لم أنتبه لها... ففي الصفحات الأولى لعب على وتر أحاسيسي لكي يهيئني للمرحلة القادمة: النظر في القرآن و أخطاءه.

بعض الأشياء الغريبة التي لاحظتها كيف لإمام سابق و دارس للغة أن يكتب "القرآن" بالألف و اللام " #أ#لقرآن "؟ و بعد البحث و جدت في "منتدى التوحيد" شخص يقول أنه بحث عن المدعو عباس و لكنه لم يجد عنه شيء و قال حتى أنه لا يوجد أي تكية في دمنهور (التكية هي دور عبادة للصوفية و في الكتاب وضح الكاتب أنه تحول للصوفية في إحدى مراحله المتقدمة من الزهد و أنه كان تابعا لتكية دمنهور التي هي غير موجودة في الحقيقة)... و المجيب على السؤال في منتدى التوحيد قال أنه من غير الممكن للشخص أن يتحول من جامعة الأزهر بعد دراسة 3 سنوات كاملة الى جامعة الآداب و في السنة الرابعة أيضا !!!

الأمر أصبح غريب بعض الشيء... و أصبحت أشك في منشورات و معلومات الملحدين أكثر من قصص الأولين ! ... و مخؤرا و جدت فيديو للعالم الفيزيائي النرويجي " Ivar " يتكلم عن الإحتباس الحراري و حقيقة شككني في مصداقية العلوم التي تصلنا.

أنتظر مشاركاتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

محاولة بحثك عن الحقيقة كانت أفضل قرار تفعله.... للاسف هذا هو واقع الحال في عالمنا البشري. كل جهة تظهر صورتها المثالية و تخفي حقيقتها الناقصة.

بخصوص آخر نقطة ذكرتها و هي عن التشكيك في مصداقية العلوم. فأجد انها ضرورة حتمية للاقتراب من الحقيقة.

-3

يتملكني الشك في الدين و العلم في نفس الوقت فهي مفاهيم يتبناها بشر و احتمالية إنحياز أي من الفريقين واردة في أي وقت، لكن شكي في الدين أكبر بعض الشيء لما يحمله من مفاهيم ميتافيزيقية لا نستطيع إستنتاجها عن طريق التجربة و التي تتطلب إعماء العقل لتصديقها... لكن لا أظن أنني سأحصل على إجابة وافية يوما ما...

لا أفضلية للعلم التجريبي على الدين , فهناك أمور علمية يصعب إثباتها وبرهنتها حتى بالمنهج التجريبي, أنصار المنهج التجريبي أنفسهم يعترفون بقصور منهجهم في التعامل مع بعض القضايا ويقبلون إعمال العقل فيها .

يبدو لي أنك كنت تبحث عن الزلة..

الكاتب نبهني لشيء... أن لا أقرأ القرآن بمشاعري و دعاني للقراءة باستعمال عقلي... لكن طبقت طريقته على كتابه حينما نبهني لذلك.

هل هو أول كتاب تقرؤه، في هذه المواضيع أقصد.

bossmen أضف ردا

نعم ... لست متعود على قرآءة كتب في هذ المجال لضيق الوقت، كنت فقط أقرأ من هنا و هناك و فيديوهات و أسئلة فلسفية مع نفسي أو مع صديق قديم (ماركسي)، بدأت بقرآءة مجلة الملحدين من قناة الملحدين حيث تعرفت على عنوان الكتاب، صديقي أخبرني عن كتب الأدب الروسي "كالجريمة و العقاب"، و كتاب "وجدت الإله مقتولا في الغابة" لكني لم أقرأهم لضيق الوقت كما قلت و في نفس الوقت أتابع موقع إسلام ويب و فيديوهات بعض المشايخ على يوتيوب... هل من عناوين تود إضافتها لي غير التي ذكرتها ؟

لذلك قلت لك أنك كنت تبحث عن الزلة.. يبدو لي وقد أكون مخطئا أن التجربة أرعبتك لدرجة أنك قلت التالي:

و أصبحت أشك في منشورات و معلومات الملحدين أكثر من قصص الأولين ! .

أنا لا يهمني الأمر، لكنها مبالغة كبيرة.

كتب مثل الشخصية المحمدية أو كتب سيد القمني جيدة. أعتقد أن هناك ترجمات جيدة لكتب ريتشارد دوكنز العلمية (ابتعد عن وهم الإله). كتاب Faith vs facts جميل أيضا. The Moral Landscape لسام هاريس قد يعجبك.

لو كنت مكانك لا اخبرته ان يتحاشي سام هاريس ايضا

لماذا؟

اعتقد انه عنيف جدا حتي في كتاباته قرات له كتاب Letter to a Christian Nation

ومع كونه اقل من 100 صفحه لم استطيع اكماله

لم أقرأ الكتاب. عنيف كيف؟

للأسف ليس كما يبدو لك.

الله ليس آلة للإستجابة للدعاء.. لقد فشل الكاتب في الاختبار.

شككني في مصداقية العلوم التي تصلنا

يجب على البشر إدراك حقيقة أن الإله الذي خلق العالم ، قد خلق معه قوانين الكيمياء و الفيزياء لكي يَسْهُل علينا إدراك هذا العالم ، و من ثم المضي في إعمار البشرية ، لذلك لا يمكننا الاستدلال على الخالق بسبب العلم فقط ، أو بالأصح لا يمكننا تقييد الإله بقوانين الطبيعة و أسقاطها عليه ، من أبسط قدراته خرق هذه القوانين لأنه هو من أوجدها أصلاً .

هذا الكلام إن كنت ربوبي أو لاأدري ، إن لم تكن ربوبي فأخبرني ، لكي نغير مسار النقاش

ماهر، أنا مسلم لكن تتملكني شكوك فلسفية، أحيانا أقول في قرارة نفسي هل حقا الله خلقنا لعبادته ؟ ربما خلقنا لغرض آخر !

لماذا الجنة في القرآن وصفها لا يستهوي عددا من البشر الذين يعيشون الجنة هنا في الأرض (حور العين و الأكل و الشراب..الخ) ؟ إن كان ديننا صالح لكل زمان و مكان لماذا لم يحرم العبودية (مبدأ التخلي عنها تدريجيا الذي يتبناه البعض غير مقنع)؟ لماذا الجارية ممنوع عليها الحجاب على عكس الحرة إن كان الغرض منه ستر المرأة و الحفاظ عليها (أين مبدأ عدم التفرقة بين الناس في الدين) ؟... و الكثير الكثير من الأسئلة التي أتمنى حقا إيجاد أجوبة لها... فحياتنا ليس لها أي معنى و فكرة الحياة الثانية تستهويني لكنها في نفس الوقت...

MaherAz أضف ردا

جيد .. ⁦^_^⁩ ، لقد اختصرت المسافات

بخصوص هذه الأسئلة ، أنا لم أعد أولِ لها اهتماماً كبيراً بعد أن أدركت معنى الإله فعلاً (ادراك هذا الشيء لم يكن بالهيّن علي) ، فبعد أن أدركت معنى الإله فعلاً ، أدركت أن كل ما هو موجود بهذا الكون هو أعلم به لمَ جعله هكذا ، و لمَ سير الكون بهذه الطريقة .

هل تعرف ذلك النوع من العملاء الذين يتفهمنون على المهندس و يبحثون عن الأخطاء في أعماله ، رغم أنهم قد ولدوا و في فمهم ملعقة من ذهب (كناية عن الغنى) و لم يتعلموا أو يدخلوا المدارس حتى ، فكيف لهم معرفة ما إذا كان عمل المهندس صحيح أم خاطئ ⁦^_^⁩

أقترح عليك قراءة موضوعي عن الدعاء، فهو أحد الأسباب الرئيسة لتركي للإسلام باقتناع:

تابعت الموضوع منذ بدايته وقرأت جميع التعليقات، وبالنسبة لتعليقك فهو برأيي مجرد افتراض لا دليل عليه، فربما يكون صحيحًا، أي أن هناك إله خلق الكون بقوانينه ولا يصح أن نسقط تلك القوانيه عليه لأنه ببساطة خارجها ولا يخضع لها، ولهذا ينصح البعض بمحاولة إدراك وجود الإله عقلًا، وليس عن طريق العلم.

مجرد افتراض لا دليل عليه

نعم ، لكني وجهت كلامي للربوبيين لاختصار المسافات ، يوجد دليل منطقي لكننا طالما متفقين في النقطة فلا داعي للنقاش بها

كنت أود الرد على الموضوع ، لكني وجدت أنه مضى عليه 6 شهور ، و ها قد وجدت الفرصة لنعيد النقاش

اقرأ هذا التعليق

لا ادافع عن كاتبه لكن هناك مسجد في دمنهور ينجذب له الصوفيون وهو مسجد سيدى عطية أبو الريش

لا افهم تقول انه يقول انه في الثمانين من عمره فماذا تريد ان تجد عنه بالاضافه من ادراك انه يكتب باسمه الحقيقي عبد النور اسم شائع للمسيحين في مصر اساسا فلا اعرف ان كان اسمه..اما عن نقل شخص من كليه ل كليه نعم فكان يمكنك قديما والكاتب كبير نسبيا ... لم يعجبني الكتاب شعرت ان الكاتب يخدعني او انه ماذال في مرحله ضبابيه فلا يستطيع وصف نفسه فمره هو مره ملحد ومره لاادري ومره لاديني

واحقا لا تصدق الاحتباس الحراري؟

bossmen أضف ردا

لم يعجبني الكتاب شعرت ان الكاتب يخدعني او انه ماذال في مرحله ضبابيه فلا يستطيع وصف نفسه فمره هو مره ملحد ومره لاادري ومره لاديني.

أنا لم أقل هذا !!

الكاتب في الثمانين من عمره نعم، و يؤكد في كتابه أنه بعد طرح هذا الكتاب ستتوالى عليه المصائب و سيكون لها مرحبا، لكن ليس له أثر على الإطلاق و خصوصا أن لديه دكتوراه في العلوم الفلسفية من باريس على الأقل ستجده على الإنترنت، و بخصوص التحويل الجامعي من الأزهر سنة 3 الى جامعة الآداب سنة رابعة غير ممكن لإختلاف التخصصين (ربما أخطأ، ربما كان ينوي القول سنة أولى آداب و هذا ما رجحته لما تنبهت لبعض الأخطاء الإملائية، ربما لم يراجع الكتاب).

فيما يخص الإحتباس الحراري لا يهمني الموضوع حاليا و لم أبحث عنه و لن أصدقه لأن الكل يتكلم عنه، لكن لما يقوم عالم فيزياء حائز على جائزة نوبل بوصف الفيزيائيين يتدليس الحقائق و وصفهم "برجال الكنيسة" فهو أمر يدعو للشك !!

hggdgfchds أضف ردا

أنا لم أقل هذا !!

لا بل اخبرك عن وصفي للكاتب فقد قرات الكتاب من 3 اعوام

بخصوص التحويل الجامعي من الأزهر سنة 3 الى جامعة الآداب سنة رابعة غير ممكن لإختلاف التخصصين (ربما أخطأ، ربما كان ينوي القول سنة أولى آداب و هذا ما رجحته لما تنبهت لبعض الأخطاء الإملائية، ربما لم يراجع الكتاب).

بالتاكيد سيحول لسنه اوله وهذا ما قاله في كتابه

فيما يخص الإحتباس الحراري لا يهمني الموضوع حاليا و لم أبحث عنه و لن أصدقه ما دام الكل يتكلم عنه، لكن لما يقوم عالم فيزياء حائز على جائزة نوبل بوصف الفيزيائيين يتدليس الحقائق و وصفهم "برجال الكنيسة" فهو أمر يدعو للشك !!

احقا تجده مثير للشك لتحدث شخص عن ذلك وان كان ممن حازو نوبل ولكن ان كانت نوبل ذات صدي في اذنك

حائزون علي نوبل

36 شخص حائز علي نوبل ملحوظه معظمهم ملحدون

فيما يخص الإحتباس الحراري لا يهمني الموضوع حاليا و لم أبحث عنه و لن أصدقه لأن الكل يتكلم عنه، لكن لما يقوم عالم فيزياء حائز على جائزة نوبل بوصف الفيزيائيين يتدليس الحقائق و وصفهم "برجال الكنيسة" فهو أمر يدعو للشك !!

سؤال واحد

كيف هو الشتاء عندكم ؟

في السنوات الأخيرة بداء موسم الشتاء بلأنحسار إذا صح التعبير

لم تمطر إلى مرة حتى الأن

حسناً كيف هو الصيف عندكم

اعتدنا أن نلبس جرازي في ليل الصيف أما اليوم فهي حرارة مطقة بزيادة 7درجات

لا أدري حقيقة كيف يوثر الإحتباس الحراري على الفصول لكن الأمر يزداد كل سنة و كل خمس سنين بالمقارنة سوف تلاحظ تغير أكبر

ما يعزيني هو ان العالم بداء بالتوجة للطاقة المتجددة و لكن مع بعض الأغبياء مثل ترمب يريد الخروج او ربما خرج فعلاً من اتفاقية باريس للكربون و هذا لا يبشر بالخير

Yousefalos أضف ردا

قرأت هذا "الكتاب" قبل 7 سنوات مضت

أيام كان منتدى الملحدين العرب القديم في أوجه قبل توقفه النهائي

وهو ليس كتاب اصلا بل مجرد مسودة كتاب الكترونية ومن غير المستبعد ان يكون عملا مغرضا

لكن حتى لو تم افتراء الكتاب من جهة معينة كعمل مغرض فليس هناك شيء جديد يتضمنه

فجل محتواه تمت مناقشته في منتدى التوحيد ومنتدى الملحدين سالف الذكر قبل ظهور "الكتاب"

يبدو انك كنت من الاعضاء القدامي هل تعلم لماذا اغلق المنتدي

نعم وقد كنت سجلت بالمنتدى سنة 2007 وكان المنتدى حينها في أوج نشاطه .

بالنسبة لسبب اغلاقه فالقصة طويلة ومعقدة كانت في البداية مشاكل ادراية عندما قرر المدير سيجما التخلي عن الادارة بسبب الاعباء الكثيرة وهجمات القراصنة المتتالية ضد المنتدى وبعد فشل انتخاب اداريين جدد للمنتدى تطورت الامر الى صراع و مشاحنات فيما بينهم فتوقف المنتدى مؤقتا وقد قام بعد ذلك إنكي مدير منتدى طبيعي بمحاول اعادة فتح المنتدى بعد الحصول قاعدة بيانات المنتدى لكنه بدوره تخلى عن المنتدى في الاخير بعدما أغلق منتداه طبيعي أيضا، ولقد قام مؤسس شبكة الالحاد العربي الجديد بإعادة أرشيف منتدى المحلدين القديم وجعله للتصفح والقراءة فقط .

لكن فكرة إستجابة/عدم إستجابة الدعام مهمة جدا و لا أجد تفسيرا لها إطلاقا و شخصيا جربت الدعاء في مرحلة من حياتي لكن لم أحصل سوى على مجهودي الشخصي و عندما أبحث في قصص الناس أجد حالات إستجابة للدعاء لكنها غير مقنعة لي فكلها ترجح أن مجهودهم كان له دور كبير في نتيجتهم سواء الإنجاء أو فرصة عمل أو أو أو...

عندما أسألك لماذا ننصر الله عزوجل عبر الجهاد و هو أقوى منا ؟ و لماذا ننصره بغزو الناس و فرض عقيدتنا ؟ و لماذا خلقنا مختلفين إن كان يريد توحيدنا ؟ هل يحب تعذيبنا ؟!

لن أتكلم عن تجاربي الشخصية في الدعاء ، لكني سأتكلم عن صلاة الاستسقاء ، كلما ما صليناها نزل المطر ، بشكل عجيب فعلاً .

لن أقبل من أحد أن يقول لي النشرات الجوية ، فمدينتي التي أقيم بها معروفة بشح المطر ، و أننا نصلي الاستسقاء ، فيهطل المطر في يوم أخبر عنه أنه مشمس ، يمكنك مراجعة أرشيف صلوات الاستسقاء و ارشيف نشرات الأخبار الجوية .

حسنًا أخي لدي أسئلة بسيطة:

كيف تثبت صحة كلامك لغيرك، في هذه الحالة أنا مثلًا؟

لماذا لم ينزل المطر عندما كنت أصلي الاستسقاء مع جمع من الناس أحسبهم من المتقين، وفي أطهر بقاع الأرض بلد الحرمين؟

هل جميع أدعيتك مستجابة؟ وكيف تأكدت من الإجابة ومن أن المجيب هو الله؟

MaherAz أضف ردا

كيف تثبت صحة كلامك لغيرك، في هذه الحالة أنا مثلًا؟

سأجلب له أرشيف النشرات الجوية و أرشيف صلوات الاستسقاء (صلوات الاستسقاء تقام بمرسوم هنا)

لماذا لم ينزل المطر عندما كنت أصلي الاستسقاء مع جمع من الناس أحسبهم من المتقين، وفي أطهر بقاع الأرض بلد الحرمين؟

لا أدري لمَ ، لكن متى حدث ذلك؟ ، أنا أقيم في أطهر بقاع الأرض حالياً ، لم أتذكر أني صليت الاستسقاء يوماً و لم ينزل مطر ، و كان فعلاً ملفت أني حتى عندما كنت أصلي الاستسقاء في سوريا (عندما كنت طفلاً) كان يهطل المطر بغزارة ، عندما راجعت ذلك في عقلي لم أتذكر يوما صليت الاستسقاء و لم يهطل مطر

هل جميع أدعيتك مستجابة؟

لا ، ليست جميعها

وكيف تأكدت من الإجابة ومن أن المجيب هو الله؟

غالباً أدعي الله في أغلب الأمور ، لكني أتضرع فعلاً و أبدأ بالرجاء بأفعالي الصالحة عندما أفقد الأمل من شيء و أعلم أني لن أفلح به شخصياً ، و أتفاجأ بعدها أن الدعوة استجيبت ، لن أسرد هنا تجاربي الشخصية لأني لا يمكنني إثباتها ، لكن إن طلبت مني إحدى تجاربي فسأرسلها لك رسالة شخصية + لا أنسى دعواتي على الذين ظلموني ، لا أكاد أتذكر شخصاً ظلمني إلا و استجيبت دعوتي عليه

إجابة الدعاء أمر نسبي من شخص لآخر ، لكني فعلاً قابلت أشخاص يدعون فيستجاب لهم .

للأسف ولا مرة استسقينا وأمطرنا.. يبدو أنك شخص مبارك :)

صلينا عدة مرات أيام المدرسة (منذ 15 سنة تقريبًا)، وكنا في أشد الحاجة للماء، وأذكر أن المدرسة جلبت أحد الشيوخ التقاة مخصوص ليؤمنا في الصلاة، وكانوا يدعون بصوت عالٍ ويبكون، والنتيجة للأسف رُدّت أيدينا صفرًا، وبقينا على ذلك أيام.

هنيئًا لك على استجابة أدعيتك وكون ذلك دليلًا واضحًا لك على وجود الله وصحة الإسلام. أنتم السابقون وأتمنى أن أكون من اللاحقون :)

حسناً ، موضوع إجابة الدعاء لا يمكن إثباته ، يبقى على صعيد شخصي فقط

لنفترض أن الإله لم يستجب لدعائك و لم تسعد أنت بذلك ، هل أنت من تحتاج الإله أم هو من يحاتجك ، هل يبرر عدم إجابته لدعائك كرهك له ، مثل طالب الجامعة الذي يتشاجر مع دكتور المادة ، بالنهاية أنت من سيخسر

kareemborai أضف ردا

وجود إله في حياتي سيسهلها كثيرًا ويعطي لها معنىً، ولكن احتياجي هذا لا يجبرني على الاستسلام والتصديق بإله لست مقتنعًا به محاولًا الحصول على الراحة، ومبطنًا النفاق والشك واللامنطقية بداخلي، فهكذا أكون قد تعاملت مع الإله على أنه "إله الفراغات"، يعني عندما أجهل شيئًا، بدلًا من أن أبحث وأحصل على المعلومة وأتأكد منها ثم أتكلم بها، أنسب ذلك الشيء مباشرةً للإله.

ومثال الطالب ودكتور المادة لا يصح، فالطالب يعلم يقينًا بأن الدكتور موجود، فهو يراه ويتعامل معه، ومتيقّن من أن الشجار معه سيسبب له الخسارة. أما أنا فلا أعرف الطرف الآخر، لم أره ولم وأسمعه وحتى لم أشعر بوجوده إطلاقًا، فهذا الطرف مجهول تمامًا، ولست قلقًا بشأن الخسارة.

MaherAz أضف ردا

حسب علمي أنك تميل للربوبية ، أي أنك تؤمن بوجود إله ، لكنك لا تعرف الطريق الصحيح له ، أليس كذلك؟

يبقى إثبات أن الإسلام هو الطريق الصحيح ، يوجد الكثير من الأدلة على ذلك ، فإن تم إثبات أن الإسلام هو الطريق الصحيح للإله ، فلن يكون الدعاء مشكلة.

الدعاء ليس طريقة لإثبات صحة الإسلام ، توجد غير أدلة لإثبات صحة الإسلام.

دليل أن الدعاء ليس طريقة لإثبات صحة الإسلام :

عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها.» قالوا: إذن نكثر. قال: «الله أكثر» حسنه الألباني.

إن أردت التأكد من صحة الإسلام ، فيمكنك مراجعة علامات الساعة التي تنبأ بها الرسول صلى الله عليه وسلم ، أو غيرها من مؤكدات صحة الإسلام

kareemborai أضف ردا

حسب علمي أنك تميل للربوبية ، أي أنك تؤمن بوجود إله ، لكنك لا تعرف الطريق الصحيح له ، أليس كذلك؟

ليس تمامًا، فلست مطمئنًا بما يكفي للربوبية، ولكن هذا الاحتمال أقرب لعقلي من احتمال وجود الكون بالصدفة، أو أن الكون قد أوجد نفسه بنفسه.

بالنسبة لعلامات الساعة فهي لازالت محل اهتمام ونظر بالنسبة لي كما أسلفت الذكر في موضوع سابق. أما الحديث الذي تفضلت بطرحه فهو فعلًا لا يعتبر دليل، وهو بشكل عام من الأمور الكثيرة الزئبقية في الإسلام، أي غير واضحة وتقبل التأويل، والتي تشعرني بأن هذا الدين كغيره من الأديان صناعة بشرية، وليس رسالة من عند إله عليم حكيم يريد بها إنقاذ البشرية. فالرسول في هذا الحديث سرد كل الاحتمالات الممكنة ولم يعطي إجابة مفيدة، كأن أكون أنا وأنت مثلًا في تقاطع طريق وأمامنا أربع اتجاهات، فتسألني عن المكان الفلاني، فأجيبك بقول: ستصل لذلك المكان إن ذهبت من هذا الطريق أو من هذا أو ذلك أو ذاك. هنا بالتأكيد إجابتي تساوي عندك صفر :)

الحديث الذي تفضلت بطرحه فهو فعلًا لا يعتبر دليل، وهو بشكل عام من الأمور الكثيرة الزئبقية في الإسلام، أي غير واضحة وتقبل التأويل

لم أقصد بذكري للحديث أن الدعاء من الأمور الزئبقية ، بل قصدت مما ذكرتُه أنك إن آمنت بالرسول فستؤمن أن الدعاء فعلاً كما وصفه الرسول تماماً ، و هو عكس ما تفضلتَ به (أن الدعاء من الأمور الزئبقية) ، فلا يمكننا اعتبار الدعاء عامل مؤثر على صحة الإسلام ، لأن الإسلام أخبرك أن دعوتك قد تذهب لثلاث طرق مختلفة ، فلا يمكنك مغالطة الإسلام إلا إن أثبت أن الدعوة ذهبت لطريق رابع ، أي أن الدعاء لا يحتمل أن يكون صح أو خطأ (true or false) ، إن إردت مغالطة الإسلام فتوجه إلى ما يمكنك إثباته فعلياً ، كعلامات الساعة مثلاً فليس لها إلا طريق واحد و يمكنك اختباره ، أو الأدلة التاريخية ، لكن الدعاء ليس شيء يقبل النقاش

أرجو أن تكون الصورة وضحت ، مناقشة الدعاء على أساس أنه مغالطة للإسلام لا تصح

أشكرك على التوضيح، وعمومًا الدعاء هو أحد أسباب تركي للإسلام وليس السبب الرئيسي أو الوحيد، فهناك الكثير من الأمور التي تحتاج لنقاش، ناقشت بعضها هنا وربما أكمل الباقي قريبًا، متمنيًا التوفيق لي ولك وللجميع :)

طبعا لا اريدك ان تغضب لكن بعد مده من الان عندما تجد الحقيقه المناسبه لك ستجلس وتضحك علي اسئلتك هذه

أعلم الطريق التي أنا متوجه إليها لكن أبحث عن أمل.

-1

ياصديقي اشعر بك فالجميع يمر بالمرحله هذه ولكن اعلم انك تضخم الموضوع وهو بسيط وستعدتاد عليه عندما تعبر 20 او قبلها بقليل

تقصد السن ؟ عمري 19 بدأت بالشك في الـ 17 و قتلته في الـ 18 لكنه لم يمت، لديه أكثر من روح.

إذا كنت حقاً تريد إجابة فسأحاول مساعدتك

تخيل أن يستجيب الله تعالى لكل شخص أو مسلم دعاه، فما النتيجة؟

لكن أليس الله يقول :

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}

[البقرة: 186].

إن الله سبحانه وتعالى لا يرد دعوة داع، فإما أن يستجيب له كما دعاه، أو يدرأ عنه سوءً، أو يعوضه بدعائه خيراً في الجنة

لم أكتب هذا الجزء في البداية لأن من لديه شك في الله سبحانه وتعالى لن يهمه هذا الكلام، كما أن كثيراً من الناس يدعون الله سبحانه وتعالى للتجربة، فإما يجيب أو لا لن يخسرو شيئاً، لكن هذا لا يحقق ماهية الدعاء... عليك أن تدعو الله بصدق وأن تعلم أنه موجود ولن يردك خائباً، كما أن بعض الأشخاص يدعون الله تعالى وهم جالسون لا يحركون ساكناً، هذا تواكل وليس دعاء، وطبعاً لا أعلم من أنت أو بم تعتقد وكلامي عام

ألا ترى أنني إن كنت في حاجة ماسة إلى شيء ما فإنني أريده في تلك الفترة وليس في الجنة؟ أليست كل شيء موجود في الجنة؟ لماذا سيحتفظ لي الله ليعوضني به هناك؟

لم أقصد أنك ستحصل على ما طلبت في الجنة، بل أن الله تعالى سيزيد من جزائك في الآخرة، وإذا كل شخص دعا الله تعالى عند الحاجة وأجابه فأين العمل؟ أين البحث عن الله تعالى؟ سيصبح العالم أجمع مسلم ولن يكون هناك اختبار، وسنجلس جميعاً ونكتفي بالدعاء ولن نحتاج للصبر أو العمل

لم أقصد أنك ستحصل على ما طلبت في الجنة، بل أن الله تعالى سيزيد من جزائك في الآخرة

أدرك ذلك، لكن بماذا سيزيد جزائي. السعادة في الجنة هي Infinite ولا أرى ما يمكن أن يزيدها، تفهم قصدي؟

المؤمنون يتبعون هذا المنطق:

  • هل قمت بالدعاء؟

  • هل استجيب لك؟ نعم؟ الله عظيم. - لا؟ الله سيعوضك.

هذه محاولة فاشلة في ترقيع مشكلة عدم استجابة الدعاء.

الجنة درجات وليست درجة واحدة، وبما انك لست مؤمناً دعنا من هذا الآن

لم لا تقنعني أنت، إذا استجاب الله تعالى للجميع فلم العمل؟ وأين الفروق والاختبارات؟

سأدعو الله تعالى أن يشفي والدي من المرض ولن يكون هناك أمراض، سأدعو الله تعالى أن يسدد ديوني ولن أحتاج للعمل....

فما رأيك؟

bossmen أضف ردا

هل استجيب لك؟ نعم

المشكلة هنا، أنا لم يسبق أن جربت الدعاء في محنة ما لقلة تجاربي في الحياة لكن هناك حالات أسمعها من أمي أو أقرب الناس إلي تثير دهشتي، فأمي أحيانا تحلم بأشياء تخبرني عنها فتحدث في الواقع ( في مرة من المرات ظلمها أهل أبي فدعت عليهم باكية و في نفس الأيام التي تلت الحادثة حلمت أن عمتي جاءت و زوجها يضربها ثم دخل الى منزل جدتي ضاربا الباب بقوة و رمى كل ممتلكات عمتي و ذهب، ثم بعد حوالي أشهر معدودة حدث نفس الشيء و بنفس الطريقة و نفس التفاصيل التي وصفتها أمي لي و علامات الدهشة في وجهها استمرت لأيام، هذه الحادثة أثارت استغرابي ) و لكن في نفس الوقت هناك العديد من الأدعية التي تدعيها لا يستجاب لها، فمنذ حوالي 18 سنة و هي تدعي الله أن يرزقنا سكنا لكن لا شيء.

كتاب متهافت، حججه تستند على البيان أو التناول اللغوي للغة القرآن الكريم، والكاتب ضعيف في هذا الميدان وقدم تحليلات ركيكة .. لا عجب فهو ملحد آخر!