أقصر قصة مرعبة في الأدب الإنجليزي!

وهي من تأليف فريدريك براون في مثل هذا الشهر من عام 1948 وعنوانها الطرقة

القصة

كان آخر رجل متبقِ على كوكب الأرض يجلس وحيدًا في غرفة، ثم سمع هنالك طرقةٌ على الباب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيك من سيكون الطارق، فكرت كثيراً ولم أتوصل إلى نتيجة.

المهم أنّه شخص مرعب هههه ربما هو الكائن الذي قتل و نفى كل الجنس البشري عن الوجود، وعندما اكتشف أنه لازال بشري حيا، قال تعال الى هنا

هههه حقاً لو أنا كنت بمكانه، كنت سألحق ببقية الجنس البشري، إلى ملاذ الموت ، لأن قلبي لا يمكن أن يتحمل صدمة الرعب تلك.

مُفاجئة، فتح الباب ووجد اُمه، حيث كانت مُختبئة أسفل المنزل، وقد عادت للإهتمام به.

-1

ههههههههه، اعجبتني كثيراً رأيتها من قبل لكن استغربت ولم اصدق الامر

-1

لم أفهم سبب الرعب هنا، الطارق على الباب يفهم أصول اللياقة و الأدب لا تحكموا عليه هكذا.

ولكن محاولة جيدة..

-2

هناك احتمالات كثيرة

-4
Yousefalos أضف ردا

ليست مرعبة بالقدر الكافي ..

لعل الطارق حيوان ـ قرد مثلا ـ

أضحكتني من القلب ضحكة لم أضحكها لسنوات عديدة