تمر علينا مواقف نضطر فيها للتضحية بمال وراحة بال ووقت من أجل شكلنا أمام المجتمع، ومع تراكم مديح المجتمع لنا ونظرات الإعجاب التي نراها كل يوم يزداد تعلقنا بالبرستيج ويمثل لنا هوية وسمعة ملاصقة لنا ولا نستطيع الاستغناء عنها.
فنجد التاجر الكبير في السوق الذي يسميه الجميع بابا المجال يتعلق بسمعته وبرستيجه بشدة لدرجة أنه قد يكابر أن يتخذ الإجراءات الصحيحة مالياً لو تعرض لخسارة فيرفض تقليص نشاطه أو إغلاق بعض الفروع أو تسريح بعض العمالة حتى لا يُقال عنه أنه راحت عليه أو بقي بيخسر ومبقاش زي زمان.
وعلى المستوى الاجتماعي نجد فتيات ترفض فسخ خطوبة حتى لو كانت غير مرتاحة مع الشاب حتى لا يُقال عنها كانت مخطوبة وفسخت، أو ترفض الطلاق خوفاً أن يُشار إليها بالمطلقة، ونجد شباب وشابات يتركون من يحبون ويرتبطون بمن لا يحبون فقط لأنهم "يناسبون البرستيج"..
التعليقات