11

المصروف الشخصي، حق للزوجة أم فضل من الزوج؟

الزوجة: أريد مصروفًا شخصيًا.

الزوج: لا، ما حاجتك إليه؟ أنا أحضر كل أغراض المنزل، هل ينقصك شيء؟

هذا تفكير الكثير من الرجال، فالرجل يتصور أنه إذا كان يغطي كل احتياجات المنزل فلا حاجة لزوجته لامتلاك المال! لكن الأمر هنا لا يتعلق بالمال فقط، فالزوجة قد يكون لها احتياجاتها الخاصة وتريد أن تشعر أنها شخص له خصوصياته واستقلاله المادي، ثم ماذا لو أرادت الزوجة مساعدة أحد خاصةً أهلها أو تحقيق حلم أو حتى شراء هدية لزوجها؟ سيكون من الغريب في رأيي أن تطلب منه المال لشراء هدية له!

والعجيب أن معظم هؤلاء الرجال الذين يرفضون منح زوجاتهم مصروفًا شخصيًا أو ترك المال بأيديهم هم أنفسهم الذين قد يشترطون على الفتاة قبل الزواج ألا تعمل، بل في بعض الأحيان قد تكون تعمل بالفعل ويطلب منها أن تتوقف عن العمل وتتفرغ له وللبيت والأطفال، فما السر في حرمان الزوجة من المصروف حتى ولو كان الزوج يوفر كل طلبات البيت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا مثلا لا أعطي زوجتي مصروفا شخصيا ليس رغبة مني في تقييد خصوصيتها وإنما لأن المال في البيت تأخذ منه متى شاءت وكيف شاءت وأنا لا أحاسبها على أي شيء أخذته. المصروف ده للأطفال.

المصروف للكبار أيضًا 😅

مصروف البيت شيء والمصروف الشخصي شيء آخر، فربما حتى لا تفكر الزوجة بأخذ مال لها من مصروف البيت طالما أن زوجها لم يعطي لها أو لم يخصص جزءًا من مصروف البيت كمصروفًا شخصيًا لها.

حتى أن وقع منح الزوج لزوجته المال نفسيًا يكون مختلفًا لديها عن مصروف البيت وعن المال التي تجنيه بنفسها.

فربما حتى لا تفكر الزوجة بأخذ مال لها من مصروف البيت طالما أن زوجها لم يعطي لها 

أيضا أنا بالنسبة لي مصروف البيت هذا شيء فاشل؛ لأنكن على الأغلب تأخذن ضعفه بشكل غير مباشر فلماذا نخصص المال وكلمة هات لا تنقطع؟! الفلوس في الدولاب اللي عاوز حاجة ياخدها.

حتى أن وقع منح الزوج لزوجته المال نفسيًا يكون مختلفًا لديها عن مصروف البيت 

في الأعياد والمناسبات بإذن الله تكون العيدية؛ أما خلال باقي السنة تكون تقييدا لها ليس أكثر. بيدوكو المصروف علشان يخافوا تصرفوا كتير بس فتقدري تقولي عليه بخل زوجي تحت إطار الحرية الشخصية وكله بالقانون.

وما رأيك في أن يتولى الزوج شراء كل ما يلزم البيت بينما يعطي زوجته مصروفًا أو قدرًا من المال خاصًا بها هي فقط؟

وما رأيك في أن يتولى الزوج شراء كل ما يلزم البيت 

هذا لو كان هو موظف تقليدي غلبان؛ لكن كيف يجد الوقت من يعمل مثلنا مديرا لشركة مثلا ويعمل 7 أيام بالأسبوع؟

يأتي بالطلبات في طريق عودته للمنزل أو يشتري الطلبات كلها بشكل مسبق شهريًا أو أسبوعيًا، أو يطلب دليفري ✨💸

أو يطلب دليفري 

الديليفري اختياري مش إجباري ما خدناهوش في الكيلاس ده يفندم. غير أننا نأكل من الخارج طوال اليوم فلماذا كمان تطلبون منا نجيب أكلنا وإحنة جايين.

أيضا الطلبات ليست من دور الزوج أنا بجيب اللي أنا عاوزوا وأنا مروح بمزاجي مش علشان اتطلب مني.

هذا موضوع حساس وقد أتعرض لانتقاد لاذع على ما سأقول، لكن أعتقد أن الصورة المطروحة بحاجة لتوسيع الزاوية أكثر لفهم أعمق للواقع.

أولاً، مسألة المصروف الشخصي ليست دائمًا حقًا مطلقًا ولا فضلًا مطلقًا، بل هي نتاج معطيات متداخلة وسأحاول التطرق لبعضها فقط:

  • العُرف والمجتمع المحلي
  • العُقَد النفسية والاحتياجات لكل من الطرفين
  • الخلفية التربوية والاجتماعية
  • التأثير الإعلامي والثقافي
  • الثقافة الغربية وتأثيرها غير المتوازن
  • مطالبة بحقوق مجتزأة بأنانية
  • ...

______________________________________________

العُرف والمجتمع المحلي

في الكثير من البيئات العربية، يقوم الزواج على التفاهم والتكامل، وليس على الحسابات الدقيقة بين حقوق وواجبات.ويختلف ذلك باختلاف العرف، أين قد يُفهم ضمنيًا أن الزوج يتحمل النفقة العامة، بينما المصاريف الشخصية يتم التفاهم عليها حسب الحالة.

العُقَد النفسية والاحتياجات لكل من الطرفين

بسبب ضغوط اقتصادية وعقول ترى المال رمزًا للسلطة والسيطرة، قد يتم الربط بين منح المصروف وفقدان السيطرة، بالمقابل توجد عقول لديها حساسية تجاه الشعور بالتبعية المالية، مما يولّد شعورًا بالكبت أو العجز. كل طرف يحمل معه عقودًا نفسية غير معلنة تؤثر في سلوكه.

الخلفية التربوية والاجتماعية

ليست كل البيوت تعلّم أبناءها مفهوم الشراكة والتوازن، ولا جميع الرجال يفهمون معنى استقلالية المرأة كما يجب، ولا جميع النساء يفرّقن بين الحرية الشخصية وبين التمرد على طبيعة العلاقة. غياب التربية المتوازنة على القيم والأدوار يزيد فجوة الفهم.

التأثير الإعلامي والثقافي

وسائل الإعلام تلعب دورًا كبيرًا في تصدير صور غير واقعية عن الزواج الناجح، وغالبًا تُقدّم الزوجة في صورة المتحكمة الواعية، والزوج إما ضعيف أو عنيف. هذا التكرار يصنع قوالب ذهنية تُطبّق لاحقًا على الحياة الواقعية دون وعي.

الثقافة الغربية وتأثيرها غير المتوازن

حين نتحدث عن الحقوق وفق الغرب، يجب أن لا نأخذ النتائج دون النظر إلى الخلفيات، فالغرب حين حاول المساواة بين الجنسين ماديًا، فعل ذلك في إطار منظومة مختلفة جذريًا من حيث الدين، الأسرة، وتفكك العلاقات. المساواة هناك لم تؤدِّ بالضرورة إلى العدالة، بل في كثير من الأحيان ضيّعت طبيعة المرأة والرجل وأدوارهما المتكاملة.

مطالبة بحقوق مجتزأة بأنانية

أن نأخذ من النموذج الغربي فقط ما يناسب مصلحتنا اللحظية ( الاستقلال المالي) دون النظر لما يترتب على ذلك من مسؤوليات موازية، أو خلفية فكرية، أو فلسفة كاملة، هو نوع من الاجتزاء غير المنصف. العدالة لا تتحقق بالانتقاء

الزواج ليس عقدًا ماليًا فقط، بل منظومة شراكة نفسية واجتماعية واقتصادية. المصروف الشخصي لا يجب أن يتحول إلى ساحة صراع، بل إلى مساحة تفاهم. الحقوق تُبنى على الحوار، لا على المقارنة بواقع مختلف. العدل الحقيقي لا يتحقق بمفاهيم منقولة حرفيًا من ثقافات لا تشبهنا، بل بالعودة إلى جوهر العلاقة الزوجية القائمة على المودة والرحمة.

شكرًا على هذا التعليق وهذا التحليل للأمر من أكثر من زاوية.

لكن في الحقيقة لا أعتقد أن موضوع المصروف الشخصي للمرأة ليس له علاقة بثقافة الغرب، أتذكر قول سيدة كبيرة في السن _رحمها الله_ أن زوجها حتى من قبل الزواج أي أثناء الخطبة كان يعطيها مصروفًا عندما يزورهم، وهذا حدث مع سيدة من الجيل القديم أي من حوالي 40 إلى 50 سنة مضت.

هذا ما يحدده عرف المنطقة وبالنظر أيضا نحن قديما كنا مستعمرات، ومازات لدينا قابلية للاستعمار وهذا ما نراه في اختيارنا لأصحاب القرار، عندما تحتاج بنت للمال وقالت أنها أمور خاصة فمن المحرج السؤال ولذلك يكون الحوار المبني على الثقة هو الحل كي يضع الرجل ذلك في حسبانه.

اتفق معكِ، لابد للزوج أن يعطي الزوجة مصروف شخصي خاصة لو كانت لا تعمل، الزوجة لها احتياجات شخصية مثل الملابس والعطور والماكياج، والمجاملات الاجتماعية أيضا عادة لا يفكر بها الرجال والنساء هن اللاتي يقمن بها! وده بند ضروري .

اعرف أن الرجال يعتقدون أن هذه الأمور تفاهات، لكن عزيزي الرجل لا تلوم زوجتك بعد ذلك إذا أهملت في نفسها!

أنتِ محقة.

لكن ماذا لو قال لها سأحضر لك كل احتياجاتك الشخصية وسأعطيكي المال وقت المناسبات الاجتماعية؟😅

طب ليه التسلط ده! مبدئيا الرجال لا يعلمون ماذا تريد المرأة حقا خاصة بالنسبة للماكياج، يا ستي دول بيقولوا ايه حاجة ترغي 😂😂 يعني بالنسبة لهم الشامبو زي الشاورجيل، أيضاً درجات الألوان لو جعلتني رجل يشاهد درجات اللون الوردي سيقول لكِ كلهم أحمر😂😂

وبعدين المرأة في الغالب تحب تدخر، وبتحب تشيل مبلغ على جنب لوقت الحاجة، وده يفك زنقة للعائلة يعني في الاخر في مصلحة العائلة أيضا، حتى لو ادخرت المال لشراء ذهب فهو في النهاية لصالح العائلة

يمكن اعتباره تسلط أو سيطرة أو حتى رخامة 😂

للأسف بعد الرجال تصيبهم حالة تشبه الحساسية المفاجأة عند امتلاك المرأة للمال 😁

قد يصل الأمر عند البعض لإعطاء زوجته المال على قدر الطلبات فقط أو يحضر لها ما تطلب، المهم ألا يعطيها مال!

مجهول أضف ردا

هذه الأمور موجودة بالمجتمعات التي لا تراعي حقيقة شرع الله في الزواج ومجرد الدين عندهم صفة لا واقع حقيقي، الحمدلله عن نفسي اصرف على بيتي واسرتي وأخصص لزوجاتي نفقة شهرية ترضيهن واذا حصل طارئ ما استأذنهن تأخيرها ومن رضت خير وبركة ومن لا توافق أعطيها حقها برحابة صدر، فالنفقة حق للزوجة وان كانت تعمل وليست بحاجة إليها وفرض على الزوج حسب الاستطاعة ولو كانت شيء بسيط ولكن لا يتحجج بالحجج ويمنعها لأنها من أوامر الله حتى لو لم تسجل بعقد الزواج.

زوجات ما شاء الله 😅

قد يكون للرجل زوجة واحدة ولا يعطيها شيء، فقط يوفر لها ما تأكل وتشرب وأحيانًا ما تلبس!

ولو كانت شيء بسيط ولكن لا يتحجج بالحجج ويمنعها لأنها من أوامر الله حتى لو لم تسجل بعقد الزواج.

كيف ذلك؟

رفض بعض الرجال إعطاء الزوجة مصروفًا غالبًا ينبع من اعتقاد خاطئ بأن تلبية كل احتياجات البيت تكفي، لكن الواقع النفسي والاجتماعي يؤكد أن الزوجة تحتاج إلى مساحة مالية خاصة بها لتعزيز ثقتها بنفسها وإعطاء شعور بالاستقلالية حتى لو كانت غير عاملة أو كان الزوج يوفر لها كل شيء

تغطية جميع احتياجات المنزل لا تلغي أهمية المصروف الشخصي للزوجة فهو مستحب ويعكس حسن المعاملة وكرم الزوج ويكرمها نفسيًا واجتماعيًا بعض الفقهاء وصفوه بـ"المباح والمستحب" وليس واجبًا أي أن تركه لا يخل بالواجب الشرعي للزوج لكن إعطاؤه يدل على الاحترام والمحبة ويقوي العلاقة الزوجية

أحسنتِ التعليق.

أهمية المصروف الشخصي من الزوج للزوجة تتعدى المال نفسه، فوقعه يكون كبيرًا بنفسية الزوجة حتى لو كان يعطيهاالزوج مبلغًا بسيطًا وكانت تجني هي الآلاف شهريًا من عملها.

رأيت الكثير من الرجال الذين يمنعون زوجاتهم من العمل وبعد ذلك لا يعطيها مصروف ويعاملها ليس كأنها كيان له شخصية الخاصة واحتياجاتها وحياتها واشياء تريد فعلها ويكتفي فقط بالأكل و الأشياء الضرورية وهذا الرجل تجده يضيق حتى على أطفاله بل يريد المديح دوماً ويرى نفسه متفضل عليهم بشكل كبير خصوصاً لو كان هو وضعه الاقتصادي جيد جداً بل البعض أغنياء بشكل كبير لكنهم يفعلون هذا مع أهل بيتهم وتجده هو يبذخ على نفسه ويعيش حياة الترف و الرفاهية بينما زوجتة لو ارادت شيء بسيط جداً يصبح مستحيل ويغضب ويبدأ بالكلام الجارح وأنا فعلت وأنا وأنا ، ياللهي ماذا أقول لكن العيش مع شخص كهذا متعب جداً ليس للزوجة فقط بل للأبناء ايضاً وهذا الشخص الذي هو هكذا غالبا، ما أناني ونرجسي جدا ً ، ويحب ان يرى زوجته دوماً محتاجة له وضعيفة وان دل على شيئا ً دل على ضعف شخصيته

أتفق معك في كون بعض الأزواج يستخدمون المال كوسيلة للضغط على الزوجات أو استضعافها، فيكون مقتنعًا تمام الاقتناع أنه طالما زوجته لا تمتلك المال ستظل محتاجة له وتبقى معه، أما إذا امتلك المال فقد تتمرد عليه أو تتخلى عنه!

في رأيك من أين تأتي لهم هذه الأفكار العجيبة؟

هذه الأفكار تأتي من غطرسة الرجال وكذلك المجتمع الذكوري بشكل سام وكذلك مع الأسف أن المرأة احياناً يجب ان تُري الرجل قيمتها ومكانتها وأنها قادرة تعيش بدونة وقادرة تعمل وتكسب مالها بنفسها ، لكن حتى أكون واقعية هذا الأمر يكاد يكون مستحيلاً على بعض النساء بسبب هي المسكينة منذ صغرها خاضعة لسيطرة الرجال وممكن تبقى عمرها فوق الخمسين وهي بعدها ما تقدر تخرج بدون زوجها ابنها … إلى آخره. لان المجتمع عيشها بهذا الشيء وهذا الوهم ولو حتى حاولت الباقيين بالمجتمع يحاربونها خصوصاً لو كانت المرأة تعمل بوظائف حرة اصحاب العمل غالباً و رأيت كثير حالات مع الأسف يحاولون استغلالها و الوضع جداً خطر و التحرش وغيرها من الأمور لكن ماهو الحل لهذا الأمر بالحقيقة هو تربية الجيل الجديد بطريقة و توعية وتثقيفه لان الجيل القديم صعب تغيرة ، لكن حالياً بدأ الجيل الجديد بالسيطرة ويكبرون ممكن هولاء هم يمهدون الطريق نحو مستقبل أفضل يحترم المرأة وتوجد عدالة فيه ٠

أعتقد أن هذا التصرف لا يمكن وصفه إلا بأنه نوع من أنواع البخل تحت ستار "أنا موفرلك كل احتياجات البيت"، المرأة لها احتياجات شخصية كثيرة لا يمكن للرجل أن يفهمها أو يشتريها بالنيابة عنها، من أبسط تفاصيل العناية الشخصية، إلى ما يخص راحتها ومزاجها، فكيف تُحرم من أبسط حق في أن تملك مالًا خاصًا بها؟!

ثم من الناحية الشرعية النفقة ليست فقط أكل وشرب بل تشمل الكسوة، والعناية، وكل ما يليق بكرامة الزوجة ومكانتها، بل حتى العطر والتزين لها حق شرعي! فعندما يمنعها الزوج من المصروف الشخصي، ثم يشترط عليها ألا تعمل، ويقيد حريتها المالية، فهذا ليس من القوامة في شي بل هو تحكم واستحواذ لا أكثر.

لكن ماذا لو أحضر هو لزوجته كل ما تحتاج وتطلب من طعام وملبس وأدوات ومنتجات عناية شخصية، فهل يمكن اعتباره بخلًا حينها أم ماذا؟

المصروف الشخصي ليس ترفًا ولا فضلًا من الزوج، بل هو جزء من احترام استقلالية الزوجة واعتراف بحقها في أن يكون لها مساحة خاصة وحرية في التصرف. تغطية احتياجات البيت لا يلغي أن للزوجة احتياجات شخصية ورغبة في أن تشعر بكيانها بعيدًا عن سؤال دائم للزوج. الزواج مشاركة ومسؤولية متبادلة، والمصروف البسيط قد يفتح أبواب مودة أكبر بكثير من قيمته المادية.

أتفق معك، لكن يبدو أن هناك الكثير من الأزواج الذين لا يفكرون بهذه الطريقة، وبعضهم يفكر بطريقة مادية بحتة مثل أنه يحضر لزوجته كل ما تريد وكل ما تطلب فما حاجتها للمال؟!

اذا كان الرجل يملك مزيد من المال فهذا فعلاً موضوع نقاش، ولا يكرم زوجته الا كريم...

أما إذا كان يعاني الحاجة ويتعب على الضرورة فالصبر اجمل وأوفى.

أتفق معك، لكن ما المشكلة في أن يعطي كل شخص مصروفًا لزوجته على قدر ما لديه من مال لتشعر أنها هامة لديه وفي حساباته؟ حتى لو هو فقير وأعطاها أقل القليل قد تسعد به.

أنا أرى أن الزوجة تستحق أن يكون لها مالها الخاص حتى لو لم تعمل. ليس فقط لأنها قد تحتاجه لخصوصياتها، بل لأن الاستقلال المادي جزء من الكرامة . المرأة التي لا تملك شيئًا تصبح دائمًا في موقع ضعف، حتى لو كان زوجها كريمًا معها.حتى لو كان الزوج كريمًا، تبقى الزوجة في وضع هش إذا لم يكن لها مال خاص بها، لأن الكرم في هذه الحالة "منّة" يمكن أن تنقطع في أي لحظة، بينما المال الذي تملكه بنفسها هو سند لها، يثبت أنها ليست رهينة لقرارات غيرها.مال الزوجة الخاص ليس مسألة احتياج، بل مسألة وجود واعتراف بأنها إنسانة كاملة الحق في أن تختار وتقرر.

ربما لهذا تحديدًا يخشى بعض الرجال من امتلاك زوجاتهم للمال، يكون لديهم هاجسًا من أن امتلاك الزوجة للمال يجعلها تستقوى وقد تتسلط عليه أو حتى تستغني عنه!

مرحبا أ. @M0hamd

لدي فضول لمعرفة رأيك بموضوع هذه المساهمة 😅