كل ما يعجبك، والبس ما يعجب الناس.

أن تعيش في مجتمع كامل يعني أنك سوف تخضع لقوانينه، وعاداته، وثقافته.

ويبدو أن الثقافة في الأكل من شعب لآخر تختلف، حيث يمكنك أن تعيش في أحد الدول كمقيم، وتحاول التأقلم مع أكلهم، لكنك حتما سوف تأكل في منزلك الطعام الذي تحبه، وفقًا لثقافتك وذائقتك..

بينما المجتمع لا يمكنك السير فيه في ملابس تنافي ثقافته.. بالطبع الثقافة تلعب دورها في جعلك تخضع لقوانين اللباس السائد..

وهنا نتذكر المقولة التي تقول: كل ما يعجبك، والبس ما يعجب الناس.

إذا فكرت بعين باصرة، سوف تدرك أنك في بلدك تلبس اللباس الذي هو متعارف عليه بين العامة، ولن تلبس لباسا غير لائق، أو ينظر لك بنظرة مختلفة من الناس.

سوف تقول الآن أن القاعدة هذه خاطئة، وأنك ترتدي ما يحلو لك.. 

نعم أنا أتفق أننا نلبس ما نحبه.. ولكن لا نخالف الثقافة التي أتفق الناس عليها في مجتمعنا.

تخيل أن أحد الأشخاص ارتدى سروالا يشبه لباس امرأة، أو ألوانا صارخة، أو لباسا غريبا مختلفا جدا، سوف ينظر له الناس بشكل آخر، ربما يسخرون منه، وربما يتعرض لمحاسبة الدولة.

لدي صديقة كانت ترتدي لباسا معينًا في دولتها، ولكنها سافرت لدولة أخرى تمامًا، وغيرت ملابسها لتتوافق مع البيئة التي تعيش بها، حينما سألتها لماذا؟

قالت: أنني هنا أتعرض لتشديد من البعض، ويرفضون الزي لأنه مختلف، لذا آثرت أن أرتدي لباسًا محتشما، ولكنه لا يبدوني بصورة غريبة بينهم.

ما رأيكم أنتم.. هل قاعدة كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس صحيحة؟

وهل حدث معكم وأن تدخل أحد بأكلكم أو مظهركم العام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طاب مسائك ...

لديّ رأي مختلف في هذه المقولة ووجهة نظر مغايرة تماما ..

انا اتفق معها و لكن ليس لصحة معناها المتداول و المتعارف عليهه لعدة اسباب ..

اولا : انا ضد و بشدة ان يتدخل احدهم في اي شيء يخصني او يبدي رأيه عني دون ان اطلبه ..

ثانيا : بالنسبة للملابس فأنا اعتقد انه يجب اتباع هذه المقولة حتى لا نرى الاشخاص بملابس غير لائقة ،

لانه اذا ارتدى بعض الاشخاص الملابس التي تناسب الذوق العام سيأتي البعض الاخر و يلبس ما قد يخدش الحياء او مالا يتناسب مع البيئة المحيطة به فلا تستطيع ان تمنع شخص و تترك الاخر ..

و ستفقد البلدان ثقافاتها و حضارتها في الملابس حيث سيرتدي كل شخص ما هو معتاد عليهه في بلده و قد تتخالط الثقافات و يصبح هناك استعمار ...

الامر معقد بعض الشيء لذلك انا مع المقولة و لست مع مفهومها المعتاد ...

لا أرى أن وجهة نظرك مختلفة عما فسرت به أنا المقولة..

يعتبر الزي في كل بلد، من الأمور العرفية، أي من العرف والعادات، حيث بعض البلدان تسمح بأن ترتدي فيها أي شيء، ولكن بعض البلاد تضع قوانين بألا يكون اللباس فاضحا أو كاشفا.

ففي مصر قبل عدة أيام تم تجريم سيدة روسية، لأنها خرجت بدون ملابس على شرفة منزلها، وهذا أمر منافٍ لعرف المجتمع.

لكن لو حدث الأمر في روسيا سيكون عاديا، لأن لديهم هذه الثقافة.

المختلف هو ان البعض قد يفسر المقولة بوجهة نظر " ذوق الملابس " و ليس " الذوق العام "

و سؤالك بدا لي كذوق الملابس اكثر من الذوق العام ...

احترام التقاليد دون الانتقاص من المباديء هو أمر محمود ويساعد الانسان على سرعة التأقلم في بيئة أخرى.

والمهم في الأمر هو ألا يفقد الانسان نفسه في تطبيقه لتلك القاعدة .. فمثلا في مجتمع يشرب الكحول يجب الا ينصاع الانسان للكحول والعياذ بالله وفي المجتمع الذي لا يعير اهتماما بنوع اللباس والحشمة وغير ذلك يجب الا يكون التقليد اعمى سواء من الرجل او المرأة. بل يجب ان يكون الانسان قدوة ونموذجا لغيره وان يصبر على ذلك.

وكل امر لا يقود للحرام فهو مباح فلا شيء يمكن ان يمنع طالما انه ضمن الامور التي شرعها الله ولكن كل بدعة او محرم يجب على الانسان ان يقف طويلا قبل أن يغرق فيه.

ما رأيكم أنتم.. هل قاعدة كل ما يعجبك والبس ما يعجب الناس صحيحة؟

ليست صحيحة بشكل مطلق، وكذلك ليست خاطئة جدا.. إذا كان اللباس العام لا يخالف التقاليد العامة ويطابق العادات الدينية فلا حرج منه بالعكس فهذا شئ جميل، والعكس إن كان الأمر يمثل رأي فئة غريبة الآراء والأطوار.

وهل حدث معكم وأن تدخل أحد بأكلكم أو مظهركم العام؟

نعم كثيرا ولكن لا أهتم لمثل هذه الآراء لطالما أنا راضية عن ذاك الملبس وخرجت به من بيتنا..

بالنسبة لي شخصيا و قد ناقشت هذا الموضوع مرارا مع من حولي، انا آكل ما يعجبني و ألبس ما يعجبني أيضا... ليس تمردا على المجتمع فأنا لا أكن له أي عداء أو مخالفة و أحترم إختلافات الآخرين، لكنني أجد ان القول أصلا خاطى و لا أعتقد أن هناك شخص ما يطبق القول 100%

لأنك عندما تذهب لشراء الملابس نسبة من الإختيار ستكون شخصية لا علاقة لها بالمجتمع، نحن نشتري الملابس حسب أذواقنا... و في نفس الوقت لن تجد ملابس مخالفة للثقافة السائدة في دكان لبيع الملابس في وسط مدينتك لأنه سيخضع السلع للعرض و الطلب.. صاحب المحل يشتري ملابس توافق الثقافة السائدة التي يشتريها أغلب الناس. لذلك اعتقد ان مسألة اللبس مختلطة بين الأمرين... و أعتقد أن المقولة ليست دقيقة من الأصل.

كما ان الأكل أحيانا قد يكون حسب الأغلبية، في مناسبة عيد الفطر مثلا، شعبنا في الجزائر معتاد على طبخ حلويات معينة نأخذ مثال : البقلاوة، كل المجتمع سيأكل بقلاوة في العيد، و هي هنا لا تخضع لأذواق شخصية بل إتباع للعادات و التقاليد، وجه آخر لعدم موافقتي للقول...

أقول انني ببساطة، آكل و البس ما يوافق قناعاتي الشخصية ( و هي حتما مختلطة بين ذوقي الخاص و ثقافة المجتمع الذي أعيش فيه)

اتفق مع المقولة من زاوية ولا اتفق معها من زاوية اخرى، من ناحية ماذا، لو جلبنااا شابة عربية مسلمة ذهب لتقطن في لندن مثلا برأيك هل ستقتلع لباسها المحتشم و تخضع للباس أهل المنطقة؟ ولو جلبنا فتاة اخرى اجنبية وجلناها لبلد مسلم مثلا هل ستخرج بلباسها الغير محتشم؟

لذلك أرى ان اللباس له علاقة بالمعتقد هذا في ما يتعلق بالشريحة من المسلمين ومن ثم التفكير في تقليد أهل المنطقة في لباسهم.

ومن ناحية الاتفاق مع المقولة، قد لا نذهب بعيدا في بلد واحدة، وفي مناطق مختلفة قد نلاحظ بأن لكل منهم له عاداته وتقاليده في اللباس هو اختيار في التقليد وليس اجبار، مثلا عندنا في منطقة اسمها بن مزااب أهلها لديهم لباس خاص يتجولون به لدرجة لو دخل شخصا من غير المنطقة قد اكتشفوه، عندما نذهب الى هناك ليس اجباري علينا لباس ما يبلسون ولكن من عاشر قوما40 يوما اصبح منهم، لذلك المكوث طويلا وحده يخلق ذلك التقليد لتقاليد المنطقة.

مرحبًا نور،

لا أعتقد أنها صحيحة بل من الأفضل أن وقول كل ما يعجبك والبس ما يعجبك أيضًا،

العالم الآن أكثر انفتاحًا وأكثر معرفة بالثقافات المختلفة ولا بد أن يتقبل الجميع بل ويحترمها،

أعيش في بلد يضم أكثر من 7 ديانات و بالتالي تختلف مظاهر اللبس لكن القوانين تجبرك على التقبل حتى تصبح طبيعة الشعوب

هي قاعدة موجودة ومعترف بها في معظم دول العالم وان كنت اختلف معها.