ادمان الهاتف والانترنت.

الأجهزة اللعينة أصبحت تسيطر على حياة معظم البشرية، منهم أنا، لا أعرف ما هذه اللعنة التي أصبنا بها.

ما الحل!؟ أصبحت حياتنا كلها هاتف، هاتف، هاتف وشاشات وأشعة مضرة بالصحة، لا نستطيع ترك هواتفنا ولو لوهلة، إنه شيء مخيف صراحة.

في غالب الأحيان لا أترك الهاتف إلا عند النوم، أو الأكل وأحيانا أستعمله عند الأكل، أصبحت لا أستطيع التركيز على ما أفعله، عند المذاكرة أجد هاتفي لا يقارقني، وعند الحديث مع الآخرين، أجدني ممسكا به ومتصفحا إياه دون شعور.

وفي الليل والظلام الدامس أجده لا يريد أن يفارقني، وأشعته البالغة الخطورة تضر شبكة عيني، ولا يفارقني حتى يأتي نوم قوي يكاد لا يأخذني من لعنة الجهاز إلا بشق النفس.

وعندما أستيقظ أول ما أمد إليه يدي هو الهاتف، وثاني ما أمد إليه أصابعي ، تشغيل النت، ولا أنهض من مكاني إلا بعد وقت قد يطول او يقصر، بالفعل إنها مشكلة عويصة، وربما هناك العديد امثالي يعانون من هذه المعضلة.

لهذا أطرح السؤال:

في نظركم ما الحل !؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mohamed_Ahmed_Hamed أضف ردا

نحن مُدمنون للهاتف بسبب ما فيه من تنوعٍ هائل؛ فهو يستخدم للاتصالات والمحادثات النصية والتصفُّح والتصوير؛ وذلك بما يحويه من كمٍّ هائلٍ من التطبيقات المختلفة. لذلك فقد قمت بحذف تطبيقات فيسبوك وإنستجرام وساوند كلاود، وغيرهم من تطبيقات أراها تضيع وقتي أكثر مما تنفعني، فبتقليل مميزات الهاتف وتطبيقاته صرت أقل استخدامًا له، جنبًا إلى جنبٍ مع التركيز على أعباء ومهام معينة في حياتي الواقعية أكتبها على الورقة، تُثنيني وتشغلني عن الهاتف.

هذا ليس لعنة بل أن الحياة فرضت علينا الأمر فاصبح الهاتف الرفيق الملازم لما طوال الوقت أكثر من أهلنا وذلك لأن معظم أعمال الحياة والشغل والترفيه والتعليم عليه.

فهو سلاح ذو حدين في حقيقة الأمر، التقليل من استخدامه هو الهدف.

الحقيقة أني أصبحت أؤمن ان لا حل لإدمان الهاتف، لذا حاولت أن أغير استراتيجيتي لكي كلما كان الهاتف بيدي ان أستفيد منه..

حذفت كل مواقع التواصل الاجتماعي، لكن وجدت أن الفيس بوك مصدر لمعلومات جامعتي، إذن ما الحل؟ حذفت حسابي القديم الذي مليئ ملهيات، حذفت حسابي وقمت بحساب جديد، تابعت مواقع الجامعة والدراسة فقط..

حملت تطبيق الغابة الذي يخص تنظيم الوقت، أنصح به بشدة، حملت أيضا تطبيق أخضر لملخصات الكتب والروايات، وبهذا ولو أني أقرأ لا اشعر بالإدمان، أو ضياع الوقت..

بالفعل إدمان الهاتف، والرغبة في البقاء متصلين بالإنترنت على الدوام، من الأمور التي تستحق من كل منا وقفة، ولكن أعتقد أنه بالمقاومة والعزيمة يمكن أن نحجّم وجودهم في حياتنا، ومن الحلول التي نجحت معي كثيرًا أن أنشأت حسابًا على فيسبوك وعلى انستجرام بدون أن أضيف إليه أصدقائي ولا صفحات الترفيه التي تشتت انتباهي، وجعلتهما الحسابين الأساسيين الذين أستعملهم، حتى أنه قلّ كثيرًا دخولي على حساباتي الأصلية، وكان ذلك من الحلول التي عادت عليا بالنفع كثيرًا حيث جعلتني أتصفح وأتابع فقط المجموعات والصفحات المتعلقة بمجالي فقط، مما يساعد على تقليل الفترة التي أقضيها عليهم..

كما أن هناك حل آخر يستخدمه البعض وهو فصل شبكة الإنترنت لبعض الساعات خلال اليوم فلا يتشت انتباهنا بالاشعارات التي تصل إلينا من الواتس آب أو الفيسبوك وغيرها..

الحل هو إتباع تغيير العادات وأسلوب الحياة، فمثلاً يجب على الجميع إغلاق الهواتف قبل النوم وأخذ قسط مناسب من الراحة كافية للجسم بعيداً عن الأجهزة والإِشعاع.

وأيضاً التخفيف من التطبيقات والبرامج المستخدمة على الأجهزة لتخفيف إستخدامها.

ولكن الأمر الأساسي هو الإرادة فيجب علينا أخذ القرار من داخلنا والعمل عليه بكل إصرار والإ لن نغير أي شيء في حياتنا بشكل عام.

أن تكنولوجيا الهواتف قد غزت حياتنا بالفعل لما تحمله من تنوع كبير

لقد اصبحنا ندوون الملاحظات في الهاتف بدلا من الورق

كما أن الهاتف يعلمو عناا أشياء كثيره لا يعلمها اقرب أصدقائنا

الحل من جهتي هو الأبتعاد عن هذه التكنولوجيا إن أمكن ذلك

رغم أن هذا صعب فكل حياتنا أصبحت مجرد صفرٍ و واحد في خوارزميات هذه الأجهزه

كنتُ أُعاني من هذه المشكلة وحاولتُ حلها منذ حوالي عامين، أول سؤال سألته لنفسي وقتها ما هي الأمور التي تشغلني على الهاتف والحاسوب والإنترنت بشكل عام؟!

كان الجواب الأول مواقع التواصل الإجتماعي، الإشعارات التي تأتيني كل دقيقة تجذبني للدخول والدقيقة تتحول لساعة، تخليتُ وقتها عن مواقع التواصل الإجتماعي لفترة، وأغلقت كافة حساباتي.

الجواب الثاني كان العمل، وجدتُ حينها أن مشكلتي أنني لم أكن أُخصص وقت للعمل، فكنتُ أقضي اليوم كله تقريبًا أعمل، عندها بدأتُ أخطط لوقتي بشكل صحيح وأخصص وقت للعمل، وبعده أرتاح على الأقل ساعتين بعيدًا عن الحاسوب والإنترنت.

بالنسبة للتسلية فكان يكفيني يومين او 3 أسبوعيًا لمشاهدة أفلام على الحاسوب، والمسلسلات لا أزيد عن حلقة يوميًا، وأشاهد عادة على التلفاز وليست شاشة الحاسوب؛ أما التعلم عن بُعد فأُخصص له وقت مثل العمل تمامًا وأُقسم الدورة على أسابيع وأيام محددة وأخصص لها وقت لا يزيد عن 50 دقيقة مشاهدة.

إلى جانب ذلك خصص لنفسك وقت للحياة الواقعية، لقاء أصدقاء، قراءة الكتب، ممارسة رياضة، الجلوس مع العائلة؛ ستجد نفسك تدريجيًا تقلل من استخدامك للإنترنت.

فعلاً مواقع التواصل الإجتماعي كما يدّعوها..ولكن هي بنظري "مواقع الإنفصال الإجتماعي" فهي بعيدةً كل الُبعد عن الحياة التي نعيشها وعلى الواقع والتواصل الإجتماعي بحق" أصبحت العائلات لا يجلسون سويّاً ويتحدّثون بالأمور المهمّة ويحلّون مشاكلهم باجتماع واعٍ ولا يتحاورون بالأشياء اليوميّة المسليّة! لماذا وصلنا الى هذه المرحلة البشعة ! وخصوصاً الآن بعد جائحة "كورونا" كثرت المواقع وكثر التصفّح وكَثُرَ الجلوس على الإنترنت وكثر الإدمان لها! أقول لكم من هنا وأنصحكم ابتعدوا قدر الإمكان وخفّفوا هذه الظّاهرة المخيفة الكارثيّة وراقبوا اولادكم فأولادكم سوف يقلدوكم ..ان جلستم وابتعدّتم عن اولادكم فسيفعلون مثلكم وهكذا مع الأيام والسّنوات ستزيد هذه الظاهرة الإجتماعية الإنفصاليّة كثيراً والوضع سوف يبدُ أسوأ من الآن..

-أنا عن نفسي أحمدُ وأشكرُ الله أنّني لست من المدمنين على هذه المواقع وعلى الإنترنت وعلى الهاتف بشكلٍ عام فلديّ اولويّات وامورٌ أُنجزها ،لدي ولدٌ أربّيه أعتني به وأسمع له،لديّ زوجٌ أتحاور معه بجميع امورنا،لديّ كتبٌ أقرأ بهم أتثقّف قدر الإمكان،المشي كل يوم شيء رائع يُبعد عنكَ التّوتر..

-لا أنكر أنّ لمواقع التواصل ايجابيّات وطبعاً فإن عرفنا كيف نستخدمها سوف يعود علينا بالنفع والعكس صحيح..

أنصحك بقراءة هذا المقال سيفيدك كثيراً

فى رأيى الحل هنا هو حذف التطبيقات التى تضيع وقتك. حاول الاكتفاء بتطبيق أو اثنين على الأكثر بشرط أن تكون بحاجة إليهم للدراسة، أو العمل.

بالنسبة لإمساك الهاتف، جرب اغلاقه، وتركه فى دولابك. أو اتركه لدى أحد اخوتك بعض ساعات من اليوم.

وخصوصاً ساعات ما قبل النوم، ولا تأخذه مرة أخرى إلا بعد الاستيقاظ، والصلاة، وتناول الإفطار.

ما يجعلنا نسقط فريسة الإدمان هو حصر حياتنا على الهاتف، لذلك املأ الفراغات فى حياتك بأنشطة، وتطوع، وتعلم.

حاول فى البداية الدخول فى أعمال جماعية مثل دورات أوفلاين، لأنك غالباً ستضعف إذا تعلمت على الهاتف، أو قمت بالعملية بمفردك.

اخلقك لنفسك اهتمامات جديدة، أفكار جديدة بدل ذلك الخواء المصاحب للهاتف.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم