وجدت الدراسات أن الأشخاص الذين يمارسون الامتنان بشكل يومي يتمتعون برضى أعلى ويعيشون معدلات سعادة أكبر
الامتنان هو التعبير عن الشكر والتقدير وهو يساهم في تحسين صحتك لأنه يخفف الحزن والاكتئاب كما أنه يرفع القدرة على الصبر والتحمّل و يخفض من ضغط الدم والآلام المزمنة ويطيل العمر.
الأشخاص الذين يعبرون عن الشكر والامتنان أكثر قدرة على مساعدة الآخرين وتعاملاتهم الإيجابية تبعث في نفوسهم السّعادة والذين يتذكرون أحداثاً يمتنون لها قبل النوم عندهم صحّة أكبر لأن قدرتهم على النوم أفضل.
كل هذا يعود لسبب أن الامتنان يفرز الدوبامين والسيراتونين هرمونين مسؤولين عن الشعور بالسعادة
فالامتنان يجعل الأشخاص أقدر على التركيز على الأحداث الإيجابية من السلبية وأقدر على التركيز على ما يملكون بدل مالا يملكون
ما يجعلهم أقدر على عدم الانغماس في الأحزان ما يزيد من مناعتهم النفسية.
كيف تستطيع أن تزيد من مشاعر الامتنان؟
●عبّر عن شكرك وتقديرك للآخرين مهما كان العمل المقدم لك صغيراً
●تطوّع في دور المسنين أو الأيتام أو المساكين
●امسك الباب لشخص ما ، ساعد شخصاً غريباً
أيّ عمل فيه لطف يزيد من السّعادة سواء للمعطي أو المتلقي
● عند ملاحظتك لنعمةٍ ما استشعر السبب وراء امتنانك لوجودها
التفكر والتأمّل في خصائص النعمة هو الذي يحرّض على ظهور المشاعر الجميلة
دورات الامتنان موجودة وبكثرة على اليوتيوب وهي مجانية
تستند لكتاب "The Secret" للكاتبة "Rhonda Byrne"
حيث تعرضت الكاتبة لأزمة مالية فقدت على أثرها كل ممتلكاتها ما جعلها تعيش حالة إحباط مزمنة ولكي تُخرج نفسها من هذا المستنقع صارت كل يوم تشكر وتمتن لعشرة أشياء جديدة مختلفة عن اليوم السابق
صارت تلاحظ السجادة والصابونة والمنشفة وماء الصنبور وتمتن لوجودهم في حياتها ...
حتى أنها تقول بعد أربعة سنوات استردت كل أموالها
وحققت أحلامها بالسفر حول العالم وشراء مركب فاره
وكله بسبب الامتنان
فكانت تجربتها تجربة عمليّة تثبت ما أخبرتنا عنه كل الأديان السماوية منذ زمن طويل عن أهمية أداء شكر النعمة
شاركنا علامَ أنت ممتن اليوم؟
التعليقات
و أن شكرتم لازيدنكم .
القاعدة بسيطة فى الحياة ولكن يغفل عنها الكثير من البشر بحكم أشياء كثيرة كالضغط اليومى من العمل .
بالنسبة لى أكثر شئ كان يزيد من الامتنان بداخلى ، خلال تطوعى فى جمعية خيرية ، حيث كنت أسمع فيها قصص تشيب لها الوالدان من فقر ومرض والكثير والكثير من المصائب والابتلاءات ، التى تجعل الانسان يحمد الله كل يوم على نعم كثيرة فى حياته ، فهذه القصص علمتنى الكثير وبالرغم من صعوبتها كنت ارى أصاحبها بهم رضا أتعجب له ؟؟؟
كيف لانسان مبتلئ بكل هذا ومع ذلك ممتنون لكل شى بحياتهم ؟؟
حقا تعلمت منهم الكثير .
ولكن كيف يمتن الانسان عندما يغرق فى صعوبات الحياة ومشاكلها , كيف يمكنه الحفاظ على الامتنان وجعله عادة يومية ؟
الامتنان للأشياء الصغيرة
مثلاً الامتنان لكأس الشاي الدافئ
الامتنان لوجود ماء نظيف صالح للشرب
الامتنان لوجود غاز نسخن به الماء
الامتنان لكل من عمل على تجفيف الشاي وزراعته وحصده
الامتنان لموزعين الشاي والباعة
الامتنان للولد الذي أحضر المستلزمات المنزلية للبيت
الامتنان لوجود كأس نظيف
يمكنك البحث عن الكتاب .. الكاتبة قسمت الشكر لقراءة العشرين يوم .. حيث نتعمق كل يوم في الشكر على شي ما
يوم الصحة وآخر الطعام وآخر النَفَس
ممتنة لأن الله منّ على بالاستيقاظ يوماً جديداً للبحث عن فرص أخرى غير تلك الذى ذهبت، ممتنة لعيدان القصب التى تثير السعادة داخلى، وكذلك حبات الفواكه التى أعشقها!
ممتنة ليدى وأناملى التى تكتب ذلك الآن.
لكن ما يدور بعقلى كيف يمكننا الدوام على شعور الإمتنان؟!
هل لديكِ طريقة لمى؟
الكتاب موجود مترجم أون لاين .. وهناك العديد من المدربات على اليوتيوب قسموه تحت اسم دورة سحر الامتنان أو سحر الشكر بشكل فيديوهات قصيرة مدة كل فيديو خمس دقائق .. تساعد على إعادة برمجة الدماغ على الإيجابية
هناك المدربة نضال الصايغ تعجبني وغيرها .. بحيث كل يوم صباحاً تسمعي خمسة دقائق فيها تمرين للتركيز على الإيجابية خلال النهار .. بعد 21 يوم تصبح عادة لان الدماغ يحتاج 21 يوم ليعتاد عادة جديدة
أنا ممتن لكل خطوة صغيرة ممرت بها، سواء نجحت او فشلت، فأنا ممتن للفرصة والتجربة في كلتا الحالتين
أتعلم منها على أى حال، لذا .. أنا ممتن في كل لحظة للقدر وللظروف وللتجارب التي مررت بها وتعلمت منها كل يوم حتى وإن كان الأمر قاسيا ..
لكن لدى مشكلة بالنسبة للبشر، لا أستطيع التعبير عن مشاعري، أنا شخص أمام الناس أظهر كشخص عقلاني فلسفي أناقش كل شئ بالعقل وأبدي رأيى بكل منكقية وعقلانية
لكنني على الناحية الأخرى، مليء بالمشاعر الكثيرة، لكنني أخاف من التعبير عنها، لا أعرف إن كنت أخاف ان اظهر ضعيفا أم أخاف أن اكون مكشوفا أمام الجميع
لدى مشكلة في ذلك ولا أستطيع التعامل معها وهذا يفسد الكثير من علاقتي
وأحاول دايما أن أرى حلولا عملية لكنني لا أجد !!
ماشاء الله عنك يا أحمد .. تعرف تماماً نقاط قوتك وضعفك وتسعى لتطوير نفسك .. ماشاء اللّه
أنا أيضاً كنت أخاف من التعبير كثيراً وأكتم كل شيء في الداخل
المجتمع حولنا لا يشجع التعبير كثيراً .. طبيعي أن لا تشعر بالأمان
والأفضل أن لا تعبر أمام أيّ كان .. ضروري تختبر الشخص أمامك ومع مرور الوقت إذا تبين لك أنه أهلٌ للثقة تستطيع أن تعبر أمامه
كل شيء نتعلمه بالتدريب .. لم يُخلق أي منا وهو يعلم كل شيء
بل لم نكن نعلم شيئاً
هناك كتاب بعنوان " لأ بطعم الفلامنكو" للكاتب محمد طه يتكلم في مثل هذه المواضيع لو كنت تحب توسع مفهومك في هذا المجال
التعبير عن الامتنان ثقافة جميلة لا تاتى من فراغ بل هى نتاج تنشئة سوية منبعها المنزل والقدوة التى يستقى منها الإنسان التربية باسلوب غير مباشر ، فالشخص الذى يستيقظ من نومة عابسا متجهما ، لا ينقل لصغارة إلا هذة الصورة ، والذى يطلب من ابنة او او ابنتة او زوجتة شيئا بطريقة معينة يرسخ فى ذهنة هذة الطريقة ، حين تظهر الامتنان لابنك انت تعلمة ذلك ، يظن البعض انة حين يظهر الامتنان لشخص ادى لة خدمة ان ذلك يقلل منة او انة اكبر من ذذلك او اعلى منزلة يتجهم لشعورة بالتعالى ، لكن هى ثقافة جميلة ان نبتسم او نلقى كلمة شكر ، او حتى مساعدة بسيطة بوجة طلق ( فالبر شئ هين وجة طلق وكلام لين )
مع احترامي .. طبعاً المنزل له دور .. لكن نحن في مجتمعاتنا اعتدنا التركيز على السلبيات ليس عن قصد أو سوء نية بل بسبب الخوف .. مجتمعاتنا مضطربة جدّا ً .. حروب ومشاكل اقتصادية دائمة .. الخوف من المستقبل والخوف من الظروف والخوف من القلّة والخوف من الفقر والخوف من العوز كل هذا يبرمج أدمغتنا على التركيز فقط على المشاكل والتركيز على ما لا نملك ما يجعلنا متوترين دائماً وقلقين وغير راضيين
من طبيعة الدماغ أن يحاول أن يحمينا من الخطر ولكننا من كثر التركيز على السلبيات تتضخم في أنظارنا حتى نكاد نغفل عن النعم
لقد تعلمت التفكير الإيجابي على يد المدربين
شاركنا علامَ أنت ممتن اليوم؟
لأن والدتي لا زالت تبتسم، لأن لدي إخوة يحبونني، لأن الله خلقني، لأنني أثبت ذاتي، لأن هنالك أحد ما يعتمد علي، لأنني واجهت الصعاب، لأن هنالك غدا مشرقا، لأن الحياة ستأخذ منك وستعطيك، لأن كل شيء يستحق الابتسامة، لأن الله خلق الحزن والسعادة، خلق الابيض والأسود، لأنه جعل آدم عليه السلام ينزل للأرض، لانه عزوجل منح البشرية فرصة أخرى، لأنه خلق لنا التوبة، ومنحنا الحب العميق.. لأننا نحن، ولأنني أنا..