فهد مصطفى محمد إبراهيم عجلان @Fahd_ajlan

نقاط السمعة 16
تاريخ التسجيل 26/01/2021
آخر تواجد 13 يوم

الراحمون يرحمهم الله ❤️

الراحمون يرحمهم الله ❤️


تأخرت اليوم-الجمعة- عن حافلة الذهاب إلى المسجد ، فقطعت نصف الطريق إلا قليلا سيراً على الأقدام، كانت الريح شديدة أقرب إلى موجات باردة متتالية تدفعنى إلى الأمام دفعا بعنف ، فى الطريق إلى المسجد لمن يكن هناك أى أحد كان الطريق خاليا ، ألهج لسانى بالصلاة على النبى وآل بيته الأطهار ، فهى رفيقة القلب واللسان بالليل والنهار ، حملت الرياح إلى أذنى صوت الآذان الثانى لصلاة الجمعة معلنة -الريح- عن صعوبة اللحاق بخطبة الجمعة ولربما الصلاة أيضا ، إشتدت الريح حاملة معها مزيداً من الأتربة والتى سرعان ما إخترقت أنفى سالكة طريقها بسرعة إلى الرئتين مسببة ضيقا فى التنفس ، هذا ليس عناء يا فهد مررت بما هو اصعب ، تلك اللحظة كان عقلى هو من يخاطبنى و يذكرنى بسورة الحاقة ((وَأَمَّا عَادࣱ فَأُهۡلِكُوا۟ بِرِیحࣲ صَرۡصَرٍ عَاتِیَةࣲ) ، اعوذ بالله من الريح الصرصر العاتية ، لم أدر ما الذى دفعنى للإلتفات إلى الخلف مرة واحدة ، كانت سيارة العاملين الصينيين على بعد أمتار قليلة ، بعد ثوان توقفت السيارة بجوارى ، فتح السائق باب السيارة و دعان إلى مرافقته - لعله اشفق على - صعدت إلى السيارة جاذبا خلفى الباب بقوة ،شعرت بأن الريح تكاد تخلع الباب من مفصله ، أشار السائق إلى المسجد الكبير ، هززت راسى بنعم ،ثم أوصلنى بالسيارة إلى باب المسجد ، قلت له باللغة العربية شكراً ، قال فى إنجليزية you're welcome ،

لم اعرف كيف ادعوه الى المسجد لعل الإسلام دخل إلى قلبه ولكن لم يدرك بعد ذلك ، فالراحمون يرحمهم الله ❤️

أنا و الكورونا

انا و الكورونا

حتة على ما قسم

سمراء | 🌷

فى أحد المطارات جلست بجوارى فتاة سمراء جميلة جدا ،شعرها حريري ينسدل حتى اسفل ظهرها ، عيناها واسعتان كعيون المها ،طويلة العنق ، كانت تجلس بجوارها فتاة علمت فيما بعد انها اختها ، كانت تتحدث الإنجليزية بطلاقة ، تعارفنا ،تجاذبنا اطراف الحديث العابر ،كانت ذات الثمانية عشر ربيعا ، نهرتها اختها قائلة :كيف تتحدثين الى الغرباء ؟ سأقول لأمى ! ، مضت دقيقة حتى حضرت والدتها وسألتنى ماذا تريد منها ؟ هل تريد الزواج بها ؟

قلت : إنما كنت أسالها عن تكلفة السفر من وإلى دولتكم.

أنا ، القهوة ، الزمان

القَهْوَة لا تُشرب على عجل، القهوةٌ أخت الوقت تُحْتَسى على مهل، القهوة صوت المذاق، صوت الرائحة، القهوة تأمّل وتغلغل في النفس وفي الذكريات

محمود درويش, ذاكرة للنسيان