الحمدلله حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه 🥰 الحمد والشكر من أجمل الاشياء ، فانحة الكتاب التى نرددها فى كل صلاة بدات بالحمدلله ♥️ مقال صحى جدا و يزداد إشعاعا بالطاقة الايجابية فى كل سطر من سطوره . سلمت يداك🌹
هى كانت صعبة للغاية ، كانت الحالة متأخرة إلى حد ما ، تغلبت عليها بفضل الله ، بالإيمان والصبر ودعاء الاهل والصالحين و الاصدقاء ،كانت لحظات صعبة وجميلة فى آن واحد ، صعوبة السعال الجاف والحرارة المرتفعة ، وبكاء أبنائى الصغار و زوجتى ، أبى ، إخوتى ،خالاتى ، اللحظات الجميلة كانت فى تلاوة القرآن والذكر و زيادة السلام الداخلى والسكينة التى أشعر بها عقب كل وضوء وركعتين حمدا لله فى اثناء المرض ... الحمدلله على كل حال 🌹
الاخت العزيزة / شكرا جزيلا لك على مرورك العطر، أما بخصوص موقف الأم ،فهذه هى طبيعة كل الامهات الصالحات ، الام هى اعمدة البيت ،فإذا تهاوت إنهار البيت كله ، تحية وتقدير كل أم تحيط بأبنائها 🌷
مقال جميل يتعرض لمشكلة شائكة جدا ، حقيقى حتى المحركات الآمنة للاطفال لا تعد الحل الوحيد وذلك لان السواد الأعظم من الناس يجهلون بمعرفة محركات الأطفال ، والمطلوب مزيدا من التقنية حاليا وفى المستقبل للحفاظ على الابناء والقيم .
الحمدلله أن جعل منى مصدر للطاقة الإيجابية وسعادة للجميع ، وفعلا اصبت فى تحليلك الخاص بموضوع اللقاءات العابرة تبقى فى البال اثر جميل مثل أثر السعادة الذى ادخلته عليك ، ادام الله إبتسامتك 😊
رائعة جدا ، من الواضح ان إرادتها وعزيمة والدها والظروف القاسية هم من ساهموا فى تكوينها، اما عن الكتاب إن شاء الله أسعى إلى إقتناء هذا الكنز الثمين ، حتى نثقل خبرات أبناءنا به.
ترشفها بكل هوادة كأنها تخاطبها تتأملها كما تتأمل البحر يمسح عنها كل ذكرى قاسية و بدون سكر كأنها لا تريد ان يكون بينهم حائل و كأن السكر يعكر صفائها و يخفي لذتها .... ،،، ادمنت القهوة حين عرفتها كما ادمت الحديث اليها ..... من اجمل مقاطع هذا المقال الراقى الجميل ، سلمت يداك 🌹☕