التربية الايجابية

اعلم طفلى

علم علامه جيده تترك اثر طيب بداخله , لا تعلم علامه يريد تخبئتها مدى حياته وتؤثر عليه وعلى كل من يتعامل معهم

انه ليس طفل انت تبنى مجتمع كامل بسببك يمكن ان يصل الى طريق جميل وياخذ الكثير معه وبسببك يمكن ان يحدث العكس

وانت تربى تذكر انك تبنى لا تهدم

اتمنى ان اصل هذا المعنى لكل ام واب او كل شخص قبل ان يقدم على الزواج

وانتم مارايكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما ذكرته يحمل رسالة قوية وعميقة حول أهمية التربية وتأثيرها الكبير على حياة الأطفال ومستقبلهم، وهو موضوع بالغ الأهمية لأي شخص يشارك في تربية الأطفال. إن الدور الذي يلعبه الآباء والأمهات، بل وكل من يتعامل مع الأطفال، هو بناء مجتمع متكامل.

إليك بعض النقاط التي تدعم هذه الفكرة وتوضح أهميتها:

  • التربية بالقيم والمبادئ:
  • يجب على الآباء والأمهات تعليم أطفالهم القيم والمبادئ السليمة التي ستساعدهم في حياتهم المستقبلية. القيم مثل الاحترام، الصدق، التعاون، والإحسان يمكن أن تساهم في بناء شخصيات قوية ومسؤولة.
  • تأثير العائلة على الثقة بالنفس:
  • الدعم العاطفي والتشجيع المستمر من قبل الأهل يمكن أن يبني ثقة الطفل بنفسه. على العكس، النقد المستمر والإحباط يمكن أن يترك آثارًا سلبية تدوم مدى الحياة.
  • التعلم من خلال القدوة:
  • الأطفال يتعلمون من خلال مراقبة سلوك والديهم وأفعالهم. لذا، يجب على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة في تعاملهم مع الآخرين وفي مواجهة التحديات.
  • أهمية التربية الإيجابية:
  • التربية الإيجابية، التي تعتمد على التعزيز الإيجابي والتفاهم والحوار، يمكن أن تساعد الأطفال على النمو بطريقة صحية ومتوازنة. هذه الطريقة في التربية تعزز من شخصية الطفل وتجعله يشعر بالحب والانتماء.
  • بناء بيئة داعمة:
  • خلق بيئة منزلية داعمة وآمنة يمكن أن يساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم وتطوير مهاراتهم بدون خوف من الفشل أو الرفض.
  • التحضير للمستقبل:
  • من المهم تجهيز الأطفال لمواجهة تحديات المستقبل من خلال تعليمهم مهارات الحياة الأساسية، مثل التفكير النقدي، حل المشكلات، والعمل الجماعي.

في النهاية، ما ذكرت هو تذكير مهم لكل أم وأب، وأي شخص يفكر في الزواج أو تربية الأطفال. التربية ليست مجرد رعاية للأطفال، بل هي بناء جيل كامل يمكن أن يكون له تأثير كبير على المجتمع ككل. يجب على الجميع أن يدركوا أن كل كلمة وكل فعل يمكن أن يترك أثراً طويل الأمد في حياة الطفل.

تحياتي لك منى وأتمنى لك النجاح في مهمتك الصعبة

تحياتي

لذا، يجب على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة في تعاملهم مع الآخرين وفي مواجهة التحديات.

أرى تلك النقطة مهمة جدًا في تربية الطفل، على الوالدين ان يكونوا قدوة ليس فقط في تعاملهم مع الآخرين ولكن مع بعضهم البعض داخل البيت وهذا دور أساسي، فإذا أردت تربية ابني على احترام الآخر فيجب ان يرى والديه يحترمان بعضهما، وإن اردت تشجعيه على الحوار والنقاش فيجب ان يرى نقاشًا فعالًا بين أبويه ويشارك فيه، وان اردت ان اعلمه حل المشكلات فربما آخذ رأيه في مشكلة ما وإن كانت افتراضية، وإن لم ارده مسرفًا فينبغي ان يتعلم التوفير من مصروفه وقد يساهم في مصروف المنزل، وهكذا. فالطفل مقلد لأبويه بنسبة كبيرة إلي وقت خروجه للمجتمع، حينها يأتى دورهما للتوجيه والنصح، ويأتي استيعاب الابن للنصح بقدر ما أعده الأبوان له.

الإفراط بالانتباه على ما يجب أن نقوله لأطفالنا هو أمر متعب أيضاً ولا أعتقد أنني معه، فكرة أن نقوم دائماً بإخبار أطفالنا أمور إيجابية وأن نراعي مشاعرهم بكل شيء، هذه برأيي مبالغة نتيجتها في النهاية أمر عكسي تماماً، في أن يكون الولد هش غير قادر نهائياً على مواجهة الحياة وتداعياتها ومنعطفاتها وأمورها السلبية والإيجابية بشكل مرن فعلاً، بل سنراه ينكسر ويتأثّر عند كل جملة ستقال له أو تصرف يتعرض له خارج نطاق اسرته، بسبب أننا حين كنا نعامله في أسرته كنا نريد أن نبني فيه ونعمر فيه ونطوّر فيه فتفاجئ فجأة بأن الحياة فيها هدم كثير منه عبثي بلا أي معنى، هدم لأجل الهدم ويجب أن يتعايش ويواجه هذه الأمور ولا يتأثّر بها.