الرك على التربية

  • azow

ولكن من يربينا، ما هي مرجعيتنا في التربية، هل هم الآباء؟ في أسوأ الأحوال هناك عقوق، وفي أوسطها انفصال وملامة، وفي أقلها سوءا نلوم على الجيل القديم الذي لا يفهم الجديد.

هل هي نظم ومناهج أخلاقية معينة (بيداغوجيا)، وإذا كانت كذلك، من أين نستقيها، أميل عن نفسي لما يعرف بالعُرف والأصول (العادات والتقاليد)، لأنها تشكل أساسا ثابتا منذ قرون يسهل الرجوع إليه، ولكنها قد تُوصف بالدوغمائية.

ماذا عن مخاطبة الذات؟ نعم، ولكنها مغرقة في الذاتية والانفصال عن الواقع دون أي تطوير للذات.

ماذا عن القرابة؟ نعم، هي على الأقل، تحفظ لم يعمل بها نوع من تبادل واجبات الدم:

1-العزاء

2-المرض

3-المشاجرات

4-حريق

5-الضيقة

ولكنها تجعل ابنك أفضل من ابن الجميع، والقرد في عين أمه غزال!.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي أن الطفل في صغره يتأثر ببيته وبوالديه وبيئته، ثم بعد ذلك في سن المدرسة يبدأ بالتأثر بالأصدقاء وبالبيئة الخارجية، وعند الوصول للنضج يبدأ الفرد بتربية نفسه إذا امتلك الوعي والنضج اللازمين لذلك.

اليوم، لم يعد أحد، او على الأقل في بيئتي، يهتم بأي مرجع، هو لا يأخذ أفكاره من شخص أكبر سنا، أو أكثر علما، ولا من كتاب، ولا حتى من محاسبته لذاته (لأنه يفعل)، بل فقط يعيد تكرار ومحاكاة بعض السلوكيات الرائجة، مهما كانت سيئة.

كان في جملة في مقدمة مسلسل ونيس بمعنى أننا واحنا بنربي أبنائنا فإحنا في الحقيقة بنربي أنفسنا، الجملة دي بعد ما خلفت وبقى عندي اطفال اكتشفت أنها حقيقية جداً

اما عن ازاي نربي أبنائنا وايه الطريقة، عن نفسي في خلال تربية أبنائي اتضح لي أن طفلي الداخلي حاضر وبقوة وساعات بيكون محامي للأولاد أني كنت اتمنى لو أهلي انصرفوا بشكل معين في موقف ما فبتصرف هذا التصرف، أحاول تجنب العنف قدر المستطاع، التربية الإيجابية للأسف مربكة تقول لك الشئ وعكسه لذا يجب أن نفكر فيما يقوله لنا، نفكر به لمقرر هل ينفعنا أم لا

الأصعب من معاملة الأبناء، معاملة الآباء، الذين يلزمهم لين أكثر من معاملتك للأطفال، للأسف أدركت حقيقة ذلك متأخرا