"أصعب ما يمر به الإنسان "

أصعب لحظات الإنسان هي اللي يكون فيها موجوع ومحدش واخد باله،

يبقى محتاج كلمة حنان، حضن أمان، لمحة تقدير… وما يلاقيش غير الصمت.

يحاول يكون قوي، يتظاهر بالثبات… لكن كلمة صغيرة قادرة تكسره،

ولحظة بس كفيلة تهز قوته من غير ما حد يشوف.

وهنا ييجي السؤال:

هل لازم نفضل أقوياء قدّام الكل؟ وننسى نفسنا؟

لا. النفسية أولًا، ثم الشكل الظاهري، لأن الجرح الداخلي لو اتساب،

هيفضل ينادي علينا مهما حاولنا نهرب.

أقسى شيء؟

لما نحاول نعالج فراغنا بشخص ما يشبهناش،

نتمسك بيه مش حبًا… بل خوفًا من الوحدة.

وبننسى إن الوحدة مع نفس سليمة أرحم من الزحمة مع روح موجوعة.

فكيف نداوي الجرح القديم؟

كيف نعتني بعاطفتنا ونفسيّتنا من غير ما نتعلق بحد؟

يمكن أول خطوة هي نعترف إننا موجوعين، ونبدأ نحب نفسنا زي ما بنتمنى

غيرنا يحبّنا.

---

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما تقولينه صحيح لكن البعض يري أن التركيز على الألم وحب النفس أولًا يجعلنا نغرق في أنفسنا فكرة الاعتراف بالألم وحب الذات قد تدفعنا للانعزال وتجنب العلاقات إذا انتظرنا دائمًا أن نحب أنفسنا قبل التواصل مع الآخرين ألن يمنعنا هذا من تجربة الحياة بكل تقلباتها أحيانًا نحتاج للآخرين حتى لو لم يكونوا مثاليين ليعلمونا كيف نواجه ألمنا بدل الهروب منه التركيز الشديد على حماية النفس قد يمنعنا من مواجهة الواقع والتعلّم كيف نتعايش مع الجرح بدل حمايته فقط فما رأيك؟

لديكي حق لكن حقا نحتاج للآخرين لكي لا نشعر باننا مظلومين و الدنيا كلها جايه علينا نحتاج ل الآخرين ل نتعافي من جرح تركه لنا شخص اخر نحتاج ل الآخرين حتي لا نشعر ب الوحدة و الكئابه لكن لابد من وجود شخص يضيف لكي شيء لا يرهقك نفسيا شخص يكون علي الاقل نفس اهدافك نفس طريقه التفكير...

لا أتفق معك مي وأتفق مع @Emoo123 في أن الوحدة مع نفس سليمة أفضل من الإجتماع الذي يرهقنا مع نفس ترهقنا ولا تشبهنا. وأختلف معك في أننا لابد أن ننطلق من أنفسنا أولا فنحب أنفسنا ونقدرها حق قدرها حتى حينما نجتمع بآخر وينز بها دون قدرها التي نعرفها له نأبى عليه ونوقفه عند حده لأنه في الحقيقة ليس لدينا أعز وأكرم علينا من أنفسنا وأذكر اقتباس لممثلة أمريكية شهيرة لا أذكر من هي ولكنه جميل تقول: If you do not love yourself, who will, darling

لكن المبالغة في حب النفس قد تجعلنا نحاول حمايتها أكثر من اللازم فنبتعد عن الناس أو نرفض أي علاقة فيها صعوبة الحياة مليئة بالمواقف الصعبة لكنها هي التي تعلمنا وتكشف لنا من نكون حب النفس شيء جميل لكنه لا يكتمل إذا عشنا وحدنا لأننا نعرف أنفسنا أكثر من خلال تعاملنا مع الآخرين حتى من يسببون لنا الألم يساعدوننا على فهم أنفسنا وحدودنا المشكلة ليست في وجود الناس في حياتنا بل في أن نعرف كيف نحافظ على راحتنا دون أن نعزل أنفسنا عنهم

برأيي الحل الأمثل هنا في السعي أولا لعلاج سبب الشعور وبعد ذلك يأتي دور الصبر، نعرف جميعاً أن الأيام تمضي وتتغير فلو كان بها يسر قد تأتي بعسر ولو كانت بعسر تأتي بيسر والسعيد من زاد يسره وقل عسره وعرف كيف يحل ويصبر دون أن ينهار من فرط قسوة ما يعاني منه

أرى أن ربما أقوى ما يمكن للإنسان أن يفعله في لحظات الوجع هو أن يتعامل مع ألمه بصدق، لا بالإنكار ولا بالتظاهر بالقوة. فمن الجانب النفسي، تجاهل المشاعر لا يمحوها بل يدفنها مؤقتًا لتعود أشدّ أثرًا، ومن الجانب الديني، الضعف ليس عيبًا ما دام يقودنا إلى باب الله. السكينة الحقيقية لا تأتي من التعلّق بالبشر، بل من إدراك أن الله وحده يرى ما لا يُقال، ويسمع ما يختنق في الصدر. وعندما نجمع بين الإيمان والوعي الذاتي، يصبح الألم طريقًا للنضج لا عبئًا نحمله.

أرى أن المبالغة في الانشغال بالمشاعر والجرح الداخلي قد تجعل الإنسان أسير لوجعه دون أن يشعر فليس الحل دائمًا في الغوص داخل النفس أو البحث عن التوازن العاطفي بل أحيانًا في توجيه الطاقة نحو العمل والإنجاز فالتعافي الحقيقي لا يأتي من البكاء على الألم بل من تجاوزه بالمضي قدمًا

الحياة بطبيعتها لا تخلو من الخذلان ومن الطبيعي ألا نجد دائمًا من يحتوي ضعفنا لكن المهم أن نتعلم كيف نرمم أنفسنا بأنفسنا دون انتظار من ينقذنا فالقوة ليست في إخفاء الألم ولا في الاستسلام له بل في القدرة على السير رغم وجوده

Emoo123
  • حذف بواسطة المستخدم