مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
أكبر استثمار يستثمره الإنسان ماهو؟
أكبر استثمار يقدم عليه الإنسان هو الإستثمار في نفسه
مهما دفعت من مال ومن وقت في التعلم فإن عائد هذا
الإستثمار لن يفقد قيمته أبدا بل سترتفع مع مرور الوقت والتجارب.
ثانيا هذا الإستثمار لن يقدر أحد على انتزاعه منك مهما كانت قدرته
وهو الذي يمكنك من بناء ثروتك من جديد
في أي مكان في العالم.
وهذا ما أثبتته التجربة الشهيرة لذلك المليونار الذي انتقل من مدينته
الأم وبحوزته 100 دولار فقط ليخوض تجربة
مراكمة ثروة بمليون دولار خلال تسعين يوما
ورغم أنه لم يحصد قيمة المليون دولار كاملة ووصل ل750 ألف دولار
إلا أنه أثبت أن القيمة الحقيقية في معارفك التي تمتلكها
والتي يمكن ان تنجيك في أي موقف وأن تبني ثروتك من خلالها
مهما كانت الظروف.
فهل تتفقون أن أهم استثمار حقيقي يمكن أن يستثمره الإنسان
هو ذلك الذي يكون عائده على شخصيته؟
التعليقات
أظن أن أكبر استثمار حقيقي على الإطلاق يمكن أن يستثمره الإنسان هو استثماره في آخرته، في دخول الجنة والنجاة من النار.
أما على الصعيد المادي: فأنا أوافقك تماما، أفضل استثمار هو الاستثمار في نفسك.
فهل تتفقون أن أهم استثمار حقيقي يمكن أن يستثمره الإنسان
هو ذلك الذي يكون عائده على شخصيته؟
أتفق معك ولكن بحدود أو على شرط. بمعنى أن مثال المليونير هذا الذي رحل ب 100 دولار وعاد بميلون بعد فترة قد يصدق ويصدق كثيرًا ولكن في أمم وأرض بعينها. هنالك أمم وأراضي بكر تعطي الفرص وتتقبل الجديد؛ أمم حية بمعنى أنها بها حياة تتطلع إلى الجديد وتدعمه وتدعم النجاح القليل حتى يكون كثير. ولذلك، في بلاد بعينها قد يستثمر الإنسان في نفسه ولا يجد المردود الذي توقعه أما في بلاد أخرى فيجد ويجد أكثر مما توقع.
الحقيقة الاستثمار في النفس ليس للارتباط بمكان واحد، فلو حاولت في منطقتك ولم تنجح يمكنك أن تنجح في أي مكان في بلادك، وإن لم تنجح في بلادك يمكنك النجاح في البلاد المجاورة لك والا هاجر لبلاد تقدر ما تمتلكه من مهارة.. فقط لا تبق في نفس المكان ألا توافقني في هذا؟
وإن لم تنجح في بلادك يمكنك النجاح في البلاد المجاورة لك
بصراحة لا أتفق هنا أبدًا، من لم ينجح في بلاده، غالبًا لن ينجح في بلد آخر، ولا سيما لو كان مجاله مطلوبًا في بلاده ولم ينجح فيه، فكيف سينجح في بلد غريبة عنه وبخطة مختلفة تمامًا؟؟ وقبل أن ندخل في نقاش العلماء والأطباء الذين يحصلون على فرصهم في الخارج، فهؤلاء كانوا ناجحين هنا ولكن لم يتم تقديرهم كما يستحقون، ونجاحهم الكبير في الخارج سببه وجود سوق لمجالهم، ولكن أعرف أطباء سافروا ولم يحققوا اي نجاح من اي نوع.
طبعًا أتفق معك تمامًا، فعلاً الاستثمار في النفس هو الأهم والأبقى، لأنه ينعكس على كل جوانب الحياة، لكن في نفس الوقت، لا يجب أن نهمل بقية أنواع الاستثمارات، سواء كانت في العلاقات، أو في الوقت، أو حتى في الفرص العملية. التوازن هو السر، فالنمو الشخصي مهم، لكنه يزدهر أكثر لما يكون محاطًا ببيئة داعمة وتجارب متنوعة.
لا هنا أتحدث عن المال الذي تستثمره في نفسك، يعني لا تستطيع مثلا أن تشتري علاقات فهذه ستكون زائفة، ماليا يمكنك شراء مهارات فقط، مثلا لو استثمرت مبلغا معينا لتكون نجارا أو حلاقا أو كاتب إعلانات أو غيرها من المهارات... لا أحد يستطيع أن يأخذ منك مهارتك، وحين تستثمر مثلا في منزل يمكن للدولة مثلا أن تصادره بأي طريقة ...
صحيح الاستثمار في النفس هو الأصل الذي لا يخسر لكن أعتقد أن الجانب الذي لا يقل أهمية هو الاستثمار في شبكة العلاقات الصحيحة لأن المعرفة وحدها قد تفتح لك الأبواب لكن وجود أشخاص تثق بهم ويدعمونك يمكن أن يسرّع الوصول ويخفف من العقبات وكثير من النجاحات الكبرى جمعت بين علم صاحبها وقدرته على بناء روابط إنسانية قوية تفتح له الفرص في الوقت المناسب
هنا تحدثت عن الاستثمار المادي في النفس للتعلم واكتساب المهارات، العلاقات لا يمكن شراؤها بالمال على ما أظن
لكنني أرى أن العلاقات أيضًا نوع من الاستثمار حتى لو لم تُشترى بالمال فهي تحتاج وقتًا وجهدًا وصدقًا في التعامل مثلما نستثمر في التعلم نصرف من طاقتنا ووقتنا لبناء روابط قوية والحقيقة أن قيمة هذه الروابط تظهر مع الزمن تمامًا كما يحدث مع أي استثمار ناجح
كلمة صادقة وأمثلة تؤكد ، نعم لا شك أن استثمار المرء في نفسه يضمن له ما لا يضمنه الاستثمار في غير نفسه خاصةً إذا كان هذا الاستثمار يراعي شروط ما بعد الحياة ، هنا تكون قد ضمنت لنفسك وروحك الدارين.
نعم أخي بلال، هذه الفكرة إعادة صياغة عصرية لمبدأ قديم: "علمني كيف أصطاد ولا تعطني سمكة". مع استبدال "السمكة" بـ "الأصول المادية"، و"مهارة الصيد" بـ "الاستثمار في النفس".
لكن رغم وجاهتها،ربما تتجاهل حقيقة أساسية..(كوجهة نظر إضافية) لا يمكننا تعلم الصيد ونحن نتضور جوعا. الاستثمار في النفس يتطلب وقتا ومالا وراحة بال، وهي رفاهيات لا يملكها الكثيرون. أحيانا، تكون السمكة اليوم ضرورية جدا، ليس للبقاء فقط، بل لتمنحنا الحد الأدنى من الاستقرار الذي يمكّننا من التفكير في تعلم الصيد غدا..
وبحوزته 100 دولار فقط ليخوض تجربة
سمعت عن التجربة، ولكنها تتجاهل عدة عوامل، فالمليونير الحالي يملك الخبرة، العلاقات القوية المساعدة، الثقة.. الخ كل هذه عوامل تغيب عند المستجد مهما كان مستثمرا في نفسه!
أوافقك في الشطر الأول من تعليقك، وأزيد أن الوقت لو استثمرته لطريقة صحيحة حتى وإن كنت لا تملك مالا فسيدر عليك المال بعد مدة.
سمعت عن التجربة، ولكنها تتجاهل عدة عوامل، فالمليونير الحالي يملك الخبرة، العلاقات القوية المساعدة، الثقة.. الخ كل هذه عوامل تغيب عند المستجد مهما كان مستثمرا في نفسه!
بالنسبة لتعليقك هنا، فالتجربة نفذت في مكان آخر دونا عن منطقة عيشه ودون هاتفه وعلاقاته. فقط خبرته ( وهذا ما تحدثت عنه أن المهارة التي تتعلمها في رأسك ستدر عليك مالا أينما حللت)