كيف تتغلّب على شعور فقدان الرغبة في فعل أي شيء؟

هل تعرف ذلك الشعور بأنك عالق في منتصف الطريق؟

تستيقظ من النوم ليست لديك رغبة في فعل أي شيء، حرفياً أي شيء. لا رغبة في العمل، لا رغبة في الخروج، لا رغبة في النهوض من الفراش أصلاً!

شعور ثقيل ووقت عصيب تقضيه مع هذا الشعور إلى أن يزول من تلقاء نفسه.

لكن ماذا لو طال هذا الشعور أكثر مما ينبغي؟! كيف نجد مخرجاً من هذا الإحساس بعدم القدرة على فعل أي نشاط؟

أشارك معك نصيحتين قد يساعدانك في تخطّي هذا الشعور:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تمر أحيانا فترات في حياة الإنسان تجعله يهوي إلى الأسفل، بفعل العديد. من العوامل، ومنها الهرمونات والعوامل النفسية بالتحديد قد تفقدنا الرغبة في فعل أي شيء.

قد يؤدي الشعور بفقدان الاهتمام إلى صعوبة القيام بالأشياء التي تحتاج إلى القيام بها كل يوم. يمكن أن يتركك تشعر بالفتور وعدم الاهتمام وعدم التحفيز لممارسة حياتك اليومية.

قد يؤدي فقدان الاهتمام إلى صعوبة الالتزام بروتين تمرين ولكن ركز على القيام ببعض النشاط البدني في كل يوم. ثبت أن التمارين الرياضية لها عدد من الآثار الإيجابية على الصحة العقلية.

ولو طال الشعور ممكن أن نتخلص منه،

هناك عدد من طرق العلاج المختلفة مثل العلاج النفسي التي يمكن استخدامها لمعالجة فقدان الاهتمام بما في ذلك العلاج السلوكي المعرفي (CBT) للمساعدة في تغيير أفكارك وسلوكياتك. يمكن أيضًا وصف مضادات الاكتئاب أو الأدوية الأخرى للمساعدة في رفع مزاجك ، على الرغم من أن الأمر قد يستغرق بعض الوقت حتى تبدأ هذه الأدوية في العمل.

قد يؤدي فقدان الاهتمام إلى صعوبة الالتزام بروتين تمرين ولكن ركز على القيام ببعض النشاط البدني في كل يوم. ثبت أن التمارين الرياضية لها عدد من الآثار الإيجابية على الصحة العقلية.

أتفق

نمر جميعا بتلك اللحظات من الممكن أن تختلف أسبابنا لأنها كثيرة ومنها: قلق، فُصام، ضغط عصبى والكثير ومع ذلك يعد من المهم أيضًا ملاحظة أن فقدان الاهتمام لا يرتبط بالضرورة باضطراب عقلي. يمكن أن يكون أيضًا ناتجًا عن أشياء مثل الإرهاق أو مشاكل العلاقات أو الأنشطة المملة أو مجرد الشعور بأنك عالق في شبق.

ولكن من المؤكد أنه يخلق دائرة لا نهاية لها يصعب التحرر منها. بسبب انخفاض الاهتمام ، قد تتوقف عن قضاء الوقت مع الآخرين والانخراط في الأشياء التي عادة ما تساعدك على تقليل التوتر. يمكن أن تلعب هذه العزلة المتزايدة ونقص النشاط والدعم الاجتماعي المنخفض دورًا في جعلك تشعر بمزيد من القلق والاكتئاب.

وبعض الأفكار التي ساعدتني على تخطي تلك الفترة هي:

1- أركز على البقاء نشيطًا: حيث أن فقدان الاهتمام يؤدي إلى صعوبة الالتزام بروتين معين ولكنني لاحظت أنني عندما أمارس نشاط رياضي خفيف حتى وإن كان ال يتعدى الذهاب في نزهة أشعر ببعض التحسن.

2- أن أحصل على قسط كافٍ من الراحة: فمن الممكن أن تكون لقلة النوم تأثير سلبي على صحتك العقلية.فقد قرأت في كتاب (لماذا ننام) أن قلة النوم أو عدمه تزيد من نسبة الإصابة بالاكتئاب لذلك يجب أن تتأكد من أنك تمارس عادات نوم جيدة ومنح نفسك الكثير من وقت كل ليلة للحصول على راحة جيدة.

3- آخذ خطوات صغيرة: في حين أنه قد لا يكون من الممكن إلقاء نفسك في الأنشطة التي تحبها عادةً بنفس الحماس كما كان من قبل ، إلا أنه قد يساعدك في القيام بأشياء صغيرة كل يوم. إذا كانت هناك هواية تحبها عادة ولكنك فقدت الاهتمام بها ، تحدى نفسك لتتعلم شيئًا جديدًا عنها. أو قسّم مشروعًا أكبر إلى خطوات أصغر بكثير وخصص القليل من الوقت كل يوم لمعالجة شيء واحد فقط.

4- أضع خطط: على الرغم من أنه قد يكون من الصعب الحصول على الإلهام ، فقد تجد أنه من المفيد وضع خطط لأشياء تريد القيام بها في المستقبل حيث يمكن أن يساعد ذلك في تحسين المرونة لأن إعطاء نفسك أشياء تتطلع إليها والبحث عن الأشياء التي تجعلك متحمسًا يمكن أن يساعدك في التغلب على قلة الاهتمام الذي قد تشعر به في الوقت الحالي.

5- ابحث عن الدعم: عندما تشعر بعدم الاهتمام ، قد يكون من المفيد اللجوء إلى الأصدقاء والعائلة للحصول على الدعم. دعهم يعرفون أنك تعاني من نقص الاهتمام. في بعض الأحيان ، قد يؤدي مجرد قضاء الوقت مع أشخاص آخرين إلى تحسين مزاجك. يمكن أن يكون حماس الآخرين معديًا أيضًا ، لذلك قد تجد أن حماسهم للأنشطة المختلفة يبدأ في التأثير عليك أيضًا.

كيف أحصل على المساعدة: ومع ذلك من الضروري إن استمرت تلك المرحلة كثيرا أن تحصل على مساعدة متخصصة من طبيب نفسي ففقدان الشغف واحدة من علامات الاكتئاب وأيضا طول تلك الفترة يزيد الاكتئاب أكثر.

ما شاء الله نجلاء. تعليق وافي وكافي. لا مزيد على هذا. أحسنتِ.

يمكن أن نقول إنَّ هذه المرحلة من أخطر المراحل التي تصيب الإنسان!

فهي توصله فعلاً إلى حالة من العدمية ومن عدم الإحساس بأي شيء يحيط به ولا حتى بالوقت الذي يمضي، إذ إنَّها حالة من الضياع وكأنَّ أسوأ ما يمكن أن يحدثَ، يحدثُ الآن بالفعل! لذلك لا فائدة تُرجى من صديق أو من حبيب أو من عمل، فكل ما تشعر به هو أنَّك بحاجة إليه (الجلوس وحيداً وبعيداً) وكأنَّ أحدهم أطفأ النور داخلك.

لقد مررت بتجربة مماثلة وأعتقد أنّ نسبة كبيرة من البشر مرّوا بذلك أيضاً.

وأعتقد أنّ لهذا الأمر مُسببات كثيرة، الفشل أو ربما الملل، أحدهم قد يسبب له ذلك الحسد لكثرة ما يقوم بمقارنة حياته بالأخرين، وأخرون لغياب الأهداف، هذه الفوضى تقتل الإنسان نفسه أحياناً وليس شغفه فقط.

يُقال أيضاً بأنّ تأثير وسائل التواصل الإجتماعي على الإنسان قد يكون مُسبب خارق لهذا الأمر

ملاحظة لمن يقرأ: فقدان الشغف ليس اكتئاب، فالأخير مرض حقيقي ولهُ علاجات كيميائية، أما الأوّل فهو حالة مزاجية قد تصنف سيئة جداً.

من تجربتي الشخصية كان علاجي التالي:

  • النوم طويلاً، بشكل أو بأخر هذه الطريقة كانت فعالة بالنسبة لي، فعندما أخذت كفايتي الحقيقية من النوم، تحسّن مزاجي جداً
  • قاطعت صديقي السلبي، هذا أيضاً رفع من مستوى نشاطي (وجدت أنني أحب نفسي أكثر من صديقي، لذلك قمت بهذه الحركة)
  • تقبّل الفترة ككل، فهمت أنّ عليّ أن أمرّ بتجارب سيئة في حياتي، هذه واحدة منها، تقبّلتها وعشتها كاملة وخرجت معافى.
  • أدخلت الرياضة لحياتي بشكل أكثر فعال، لم يكن حلاً مثالياً لكنّهُ ساعد على تنشيطي وتحفيزي بمرات كثيرة

أتفق مع كل ما قلته وبالتحديد هذه النقطة:

تقبّل الفترة ككل، فهمت أنّ عليّ أن أمرّ بتجارب سيئة في حياتي، هذه واحدة منها، تقبّلتها وعشتها كاملة وخرجت معافى.

هي فترة وستمرّ بلا شك. ويجب إدراك ذلك خلال الفترة نفسها وليس بعد مرورها.

أنا لا أمر بهذا الشعور إلا إذا كانت عدد ساعات نومي منقوصة كثيراً. يعني لو نمت متأخراً و استيقظت باكراً، أجد نفسي لا أرغب بفعل أي شيئ على الإطلاق. قد لا يواتيني النوم مجدداً غير أنني أظل راقداً في فراشي لا أبرح غرفتي. ليس ذلك فحسب، بل أني قد لا أفعل ما يتوجب علي فعله كدوام العمل أو غيره وهذا قد خبرته في نفسي كثيرا بل وجدت نفسي لا تميل إلى معاونة الاخرين مطلقاُ ويراودني شعوراً بالإحباط و الأنانية و انعدام جدوى أي فعل. أما الحل فوجدته أن آخذ قسطي الكامل من الراحة يومياً إما نهاراً أو ليلاً.

جميل أنك تعرف الحل مسبقاً وبالتالي تقدر على الخروج من هذا الشعور سريعاً دون أن يطيل معك.

لكن الأغلبية لا تعرف كيف تتعامل مع هذا الشعور، يجربون وسائل مختلفة دون جدوى.