12

تأثير قصص الطفولة علينا

أتذكر قصة كنت قد قرأتها في الطفولة تدور حول مالك الحزين وطائر آخر، ما أتذكره هو أن القصة تتحدث عن حدوث سوء تفاهم بين مالك الحزين وصديقه الطائر الآخر ، وبدلًا من أن يتحدثا ويتفهما حقيقة الأمر، انتظر كل منهما الآخر لكي يبادر ويعتذر! ثم مضى الوقت ولم يعتذر أحدهما للآخر وخسرا صداقاتهما بسبب سوء فهم وانتظار اعتذار الآخر.

بالرغم من قراءتي للقصة منذ سنوات وبالرغم من عدم تذكري لكل الشخصيات والأحداث، إلا أنني ما زلت أذكر العبرة منها، وأثرت القصة فيّ وكنت وما زلت أحذر ألا يحدث معي مثلما حدث مع مالك الحزين، وتضيع صداقة أو علاقة هامة بسبب سوء تفاهم أو انتظار كل طرف للثاني ليبدأ بالاعتذار أو الكلام.

ربما يمكن لقصص الأطفال وحكايات الطفولة أن تكون أكثر من مجرد تسلية ...... فإلى أي مدى يمكن أن تؤثر قصص الطفولة علينا وعلى شخصياتنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وخاصة قصص ما قبل النوم والتي كانت والدتي تنسج احداثها في الأغلب من بنات أفكارها واسرح في مخيلتي إلى عالم آخر واغفو قرير العين في حضن دافئ يعطيني الحنان والأمان يا لها من ايام وبكل الأحوال ما علق في ذهني من أسرار الطفولة كنت كثير السؤال ووالدي كان المجيب حتى كنت ارهقه في الأسئلة لساعات وساعات وخاصة في الرحلات الطويلة .

ما شاء الله نعم الأم والأب.

القصص والحكايات توصل المعلومة للطفل بطريقة سهلة الفهم له، وحكايات قبل النوم تجعل الأطفال يكونون علاقات ودية مع الاب والأم أكثر دفئًا وعمقًا طويلة الأمد.

هل تذكر أي واحدة من هذه القصص أو حتى العبرة منها؟

الان دوري لقراءة القصص لأولادي وانسج لهم حكايا اعرف من أين ابدأ ولا اعرف اين انتهي لكثرة اسئلتهم ويصيبهم النشاط بدل من نومهم باكرا للاستيقاظ إلى المدرسة مما يدفع زوجتي بالتدخل قمعا" لهم ويعم حينها السكون 😄

اذكر قصة الام التي ذهبت لتأتي بالطعام وحذرت أولادها بعدم فتح الباب لاحد وعلمتهم كلمة سر ،الا ان احد اولاد خالف وصية الام هههههه

نعم هذه القصة شهيرة ولها عدة روايات منها ما يُستخدم إلى الآن مثل قصة المعزات التي ذهبت أمهم للسوق وأخبرتهم ألا يفتحوا الباب لأحد كي لا يأكلهم الثعلب.

أتدري أنها قصة هامة بالفعل؟ فهي تُعلم الطفل بشكل غير مباشر الخوف من الغرباء وألا يفتح الباب لأحد لا يعرفه في غياب الأم أو الأب.

برأيي قصص الطفولة مؤثرة معي حتى اليوم، وولله اليوم استخدمها كما سمعتها من أبي في محاضرات رفيعة المستوى فبها من الحكم والرسائل ما يكفي.

كان أبي ينتقي قصة لكل أسبوع لا تقل جمال وتأثير عن التي قبلها، الكثير منها كان من القرآن، أذكر قصة سيدنا موسى وكيف حتى اليوم أتذكر في كل مأزق أن الله هو من دبر الأمر وبلطفه ورحمته سأنجو منه، اتذكر قصة سيدنا يوسف وكيف أن بعد العسر يكون اليسر وكيف قد يكون الحقد والكره من المقربين.

بصراحة فقدت الأجيال الحالية متعة القصص وتأثيرها وأظن هذا من أكبر ما حرمتهم التكنولوجيا منه

بصراحة فقدت الأجيال الحالية متعة القصص وتأثيرها وأظن هذا من أكبر ما حرمتهم التكنولوجيا منه

حقيقي ما قلت يا إسلام. فالتكنولجيا حرمت الأجيال الحالية من سحر القصص وقت النوم ومن القراءة الجهرية. مؤخرًا كنت أعمل على ترجمة كتاب القراءة الجهرية أو Reading Aloud: the Fascinating Hour of storytelling لمؤلفته على ما أذكر وقالت ما معناه أن التكنولجيا الحديثة والشاشات أفقدتنا وأفقدت اطفالنا بالتوزاي أسبب المتعة التي كنا نأخذها من قص القصص وتنمية خيال الأطفال وقراءة الكتب المصورة معهم وقالت أن ذلك يضعف خيالهم ويقلل عدد المفرادت اللغوية التي يكتسبونها في سن الطفولة فتؤؤثر على تحصيلهم الدراسي لاحقًا.

أتفق مع رأي الكاتبة في أن القراءة للطفل تنمي خياله و قدرته على التفكير وتحصيل المفردات اللغوية، لكن هناك من لا يزال يحكي القصص لأطفاله قبل النوم، وليس كل الناس تترك أطفالها للهواتف طوال الوقت ، لكن بالطبع التكنولوچيا أثرت على الأمر، فقبل كل الڤيديوهات والقصص المصورة والكرتون كانت قصص وحكايات الأطفال خاصة تلك الخاصة بقبل النوم هي تسلية الطفل التي ينتظرها بشغف.

هل كنت من الجيل الذي استمع لقصص "أبلة فضيلة" في الراديو؟ أو هل تعرفها على الأقل ؟ 😅

ما شاء الله كل مرة تذكر موقفًا لوالدك يظهر لنا كم كان إنسانًا رحيمًا ودودًا حكيمًا.

اختيار قصص الأنبياء لتوصيل المعاني وتثبيت الإيمان وزرع القيم اختيار موفق للغاية.

هل ستحكي نفس القصص لأبنائك؟ أم ستجدد؟

ما حدث لك مع قصة مالك الحزين يصف تمامًا ما يسمى اللاوعي السردي، وهي تلك القصص التي سكنت داخلنا دون وعي، وأصبحت جزءًا من طريقة تفكيرنا. لم تعودي تتذكرين كل التفاصيل، لكنك تتصرفين في حياتك وكأن القصة ما زالت تُروى كل يوم.

الجميل في قصص الطفولة أنها تغرس فينا بوصلة داخلية لا تحدد الطريق دائمًا، لكنها تضيء الأماكن المظلمة عندما نضيع. والمفارقة أن ما لا نعيه ونحن أطفال، نفهمه أحيانًا بشكل أعمق ونحن كبار في المرة الأولى، نسمع القصة، وفي المرات التالية، نعيشها.

أعجبتني أجابتك كثيرًا م. كريم ، أحسنت التعبير وأجدت استعمال الكلمات.

بالفعل هذا يحدث دائمًا، فالكثير من الأشياء والقيم والمباديء تترسخ لدينا في اللاوعي وقد ننسى الموقف أو القصة لكن الفكرة أو السلوك يجدوا الوقت المناسب ليخرجوا فيه ويعبروا عن أنفسهم، وهناك أشياء قد نسمعها أو نراها ونحن صغار ولا ندركها أو نفهمها بشكل كامل أو حقيقي إلا عندما نصير كبارًا.

هل تذكر أي قصة من قصص الطفولة التي أثرت عليك؟

القصص بواجبها هي تقديم درس قيم للفرد، مهما كان صغير أو كبير.

لذا فالقصص التي كنت أقوم بقراءتها عندما كنت طفل، كنت أتعلم منها الكثير من الدروس، وتعطيني ثقافة وقدرة على التحاور عن طريق إكتساب مفردات جديدة.

أتذكر قصة الأسد الذي وقع في الشبكة، وجاء الفأر لإنقاذه، والدرس منها بأن الفأر الصغير مهما كان ضعيف فله دور لمساعدة الباقية وإنقاذهم.

وأتمنى تعليم أولادنا القراءة والإستفادة من هذه القصص.

أعرف هذه القصة 😅

تعلم الطفل فعلًا أن الشخص مهما كان قويًا ربما يقع في فخ أو مشكلة، وأن الضعيف برغم ضعفه ربما هو الوحيد من يمكنه المساعدة، وأن القوة ليست فقط في العضلات.

التعليم عن طريق القصص قد يكون فعالًا للغاية، والبشر بطبعهم يحبون القصص والحكايات منذ فجر التاريخ، حتى أن الإنسان البدائي كان يرسمها على الجدران.

BasmaNabil17 أضف ردا

أتذكر عندما كان أبي رحمه الله، يحكي لنا قصص ننتظرها بشغف أكبر من الحلوى، لم تكن مجرد تسلية بل كانت تغرس فينا قيمًا دون أن نشعر، كالصدق، الشجاعة، وحتى معنى الحب والخير، وبعض تلك الحكايات ما زالت تعيش في ذاكرتي، وأحيانًا أجد نفسي أتصرف بطريقة تشبه بطلة قصة قديمة، لذلك أعتقد أن قصص الطفولة تشكل جزءًا خفيًا منا، تنمو معنا وتلون ملامح شخصياتنا دون أن ننتبه.

رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته.

سمعت من قبل أنه عندما يقص الأب الحكايات على أطفاله فإن لا يسليهم ولا يعلمهم بعض الأشياء فقط، ولكنه يحميهم من الإصابة ببعض الأمراض النفسية في المستقبل مثل التوتر والاكتئاب أيضًا.

هل تتذكرين أي قصة من قصص الطفولة أو الحكمة منها؟

نعم أتذكر قصة الأميرات الثلاثة، كانت واحدة منهن فقط طيبة القلب بينما شقيقاتها كانتا أنانيتين ومغرورتين، وكنت دائمًا أشعر أن الطيبة هي البطاقة السحرية التي تجعل كل شيء أجمل حتى لو بدا الطريق صعبًا، القصة كانت تسحرني ليس لأنها مليئة بالخيال فقط، بل لأنها زرعت في قلبي منذ الصغر فكرة أن الجمال الحقيقي ليس في التاج أو الفستان، بل في النية الطيبة والقلب النظيف، وما زلت أؤمن بذلك حتى اليوم.

قصة الأميرات الثلاثة بتذكرها، كانت تحكيها لي أختي الكبيرة.

لكن هل في الحقيقة الشخص الطيب هو من يفوز في نهاية الأمر؟ أم يجب أن يتحول هذه الطيبة إلى أنانية؟!

تبدو القصة ممتعة ومفيدة لدرجة اني أريد معرفتها 😅

القصة كانت تسحرني ليس لأنها مليئة بالخيال فقط، بل لأنها زرعت في قلبي منذ الصغر فكرة أن الجمال الحقيقي ليس في التاج أو الفستان، بل في النية الطيبة والقلب النظيف، وما زلت أؤمن بذلك حتى اليوم.

هل لاحظتي كيف أثرت القصة على تفكيرك وجعلتك تدركين كطفلة شيئًا عميقًا كهذا؟ تلك القصة أفضل بكثير من بعض الكرتون الآن الذي يتحدث عن كيف عندما لبست الفتاة الفستان وملست شعرها صارت جميلة وأحبها الجميع!

بالنسبة لي يا بسمة ويا سهام أنا والدتي وجدتي هم من كانوا يهتمون بسرد القصص ، لقد عايشت طفولة تمتلئ بعشرات القصص المكتوبة والمصورة والمحكية ، وكانت تلك القصص المحكية هي أكثر ما يلهم خيالي ، وربما قد يتعجب البعض لما أفضل في معظم كتابتي الكتابة للقصص المرعبة ، هذا لأن والدتي وجدتي كانوا يحكوا القصص المرعبة عن الغول والنداهة وأمنا الغولة وعشرات القصص المخيفة لطفل بعمر 4 سنوات (قبل النوم) أتذكر قصة دون غيرها كانت تحكيها والدتي عن فتاة تعيش مع شقيقها في منزل في أحد الغابات ، كان شقيقها يعمل بالصيد يومياً ، في حين يأتي ذئب مخيف يود أفتراس خرازنة فكان يقلد صوت شقيقها الذي كان يتفق معها أن لا تفتح له المنزل إلا عندما ينشد لها أغنية ككلمة سر ، تلك الأغنية التي أستمع لها الذئب وحاول تقليدها بالغناء (كلمات أتذكرها جيداً بنغمة مخيفة ومقبضة وكابوسية) حيث كان ينشد مع طرقات على باب المنزل متناغمة :

خراااازنه ... خراااازنه ... خراااازنه ... أفتحي لي الباب أنام ..

أنا خييك أبن بييك أبن صياد الغزاااال

قصة مرعبة كانت أسقاط واضح على المذؤبين لكن توفت والدتي ولم تخبرني عن مصدر القصة الأصلي سوى أنها من أحد قصص والدتها لها والتي تتناقلها الأجيال

مرحبا م. حمادة لم أرى مساهماتك منذ عدة أيام، مرحبًا بعودتك للمنصة.

قصص الغول وأم الغول والنداهة! يا مساء الرعب 😅

وهل كنت تنام بعد تلك القصص؟!

قد تكون شكلت هذه القصص والحكايات خيالك لدرجة جعلتك تصير كتابًا في كبرك، لكن قصص الرعب غالبًا ما تُخيف الأطفال الصغار.

رحم الله الوالدة والجدة.

شكراً لك سهام على الترحيب اللطيف ، وبالفعل كنت أخاف من تلك القصص بعضها كان يسبب لي الكوابيس ، ولكن بالحقيقة كنت أحبها للغاية بل وأطلبها ، كنت طفل شقي إلى حداً ما وكانت من الطرق المتبعة لإسكاتي هي حكاية تلك القصص التي كانت مثيرة جداً بالنسبة لي ، لذا احببت لاحقاً قصص ألف ليلة وليلة ، ولكن لم أنسى أبداً قصة خرازنة أو الطريقة التي كانت والدتي تحكي القصة بها وتغير صوتها في الأغنية من صوت الأخ اللطيف لصوت الذئب المخيف ةهي تضخم صوتها وتقلص ملامحها (كانت القصة مرعبة) بالدرجة التي جعلتني أعيد صياغتها في داخل قصة أكبر تتناول تلك القصة (خرازنة) لم ولن أنساها حتى بمرور أكثر من 30 عام على حكايتها لي .

فعلا احب مثل هذه القصص الهادفة

مازلت اتذكر قصة السلحفاة والارنب 😅

أعتقد أن جميعنا سمعنا قصة الأرنب والسلحفاة في صغرنا باختلاف أماكننا أو الدولة التي نعيش فيها 😅

مما يعني أن القصص هي أسلوب عالمي لتوصيل المعلومة والقيم التي نريد بثها في الطفل بطريقة سهلة مسلية، وأن حتى بعض هذه القصص يمكن أن تنتشر بنفس السردية عالميًا لكونها تنشر نفس القيم المطلوبة عالميًا.

بالضبط 😅👍🏼

demane أضف ردا

قصص الاطفال هي أدب، يمتاز ببساطته رغم عمق فكرته، نجح منها ووصل للعالمية فقط من كان يحمل مغزا، رسالة إنسانيه، بالرغم من تشابك خيوطها بالحقيقة والخيال، فهي اسقاط لإبداع البشري على الواقع، إن المثل التى نود أن نزرعها في أبنائنا، قد تكون اصلا أُنتزعت من صدورنا أو أننا غيرنا فيها لتصبح حقيقة زائفة، في مرحلة من حياتي إنزعجت من تربية والدي ، لماذا علماني المثل، الصدق الأمانة، والحسن العفو .. في واقع يعامل هذه الأمور كجريمة بل إنه يسجنها دون محاكمة، في كل عقبة كانت تواجهني أجد شخصا فاسد، من يمكنه التكيف وتجاوز مبادئه يمكنه الوصول أسرع، ولعلمكم رحلتي كانت طويلة جدا.

مع ذلك ومع تكون عقلي ووعيي أدركت، أن والدي كانا يعلمان الحقيقة، بل وقد يكون لديهما نفس وجهة نظري، لكن ما تم غرسه في، في جميع الأحوال كان يعيدني، إلى الطريق الصحيح، ماذا كان سيحدث لو أني وصلت بسرعة هل سأكون نفس الشخص الذي أنا عليه الآن.

إن ما يُغرس في مرحلة الطفولة، وأثناء تشكل اللبنات الأولى من وعينا، يؤثر بشكل كبير على كينونتا.

فقصة الأرنب والسلحفاة، قصة بين نقيضين، في الكفائة وفي الفكر. ستغرس فيك فكرة الاجتهاد رغم الصعاب،وعلى إعتقادي أفضل من الشكوى وعدم التقدم.

بالفعل هناك من قصص الأطفال من وصل للعالمية لأنها تشير وتُعلم نفس القيم الهامة التي قد يحتاجها الإنسان في أي مكان، على سبيل المثال قصة مالك الحزين التي أشرت إليها في مساهماتي عندما بحثت عنها مؤخرًا اكتشفت أنها من الفلكلور ولا يُعرف من كتبها في البداية على وجه التحديد.

عمل والديك خيرًا بتعليمك الدين والقيم والأخلاق والمباديء، يجب أن تكون ممتن لهما، فلولا تربيتهما هذه ما كنت ستفكر بهذه الطريقة الآن، وليس معنى أن الناس تفعل الخطأ أن نفعل مثلهم، الله سيحاسبنا جميعًا في النهاية.

قصة الأرنب والسلحفاة مثال آخر على قصص الأطفال التي انتشرت عالميًا لأهمية ما تعلمه للطفل.

أعتقد أن قصص الأطفال كانت الطريقة الوحيدة بل والأمثل لتمرير القيم والمباديء والأخلاق إلى الأطفال، ومنهم أنا بالطبع.

فكيف ستقنع طفل بالصدق والأمانة والمحبة والأمل والوفاء وهو لا يعرف معناهم من الأساس؟ لذا كانت القصص هي الوسيلة الأقرب إلينا لنفهم تلك القيم في شكل قصة جميلة قصيرة نرتبط بها ونتفاعل معها.

وما أراه أعمق من ذلك أنها تخلق رابطا عاطفيا قويا بين الطفل وأبويه، كتلك اللحظة التي أتذكر فيها والدي وهو يجلس جواري قبل النوم ويحكي لي تلك القصص واحدة تلو الأخرى، بعضها مشهور وبعضها يختلقها ويؤلفها بنفسه طبعا.

بالفعل القصص هي أسهل وأقرب وسيلة لتوصيل المعلومة وتمرير القيم والمباديء والأخلاق للأطفال، حتى أن هذه الطريقة تُستخدم كثيرًا في رياض الأطفال والسنوات الأولى من التعليم، فخيال الأطفال يكون خصبًا للغاية في هذه المرحلة ويساعدهم عرض وتوصيل المعلومة بالطريقة التي يفهمونها على الفهم أسرع وتثبيت المعلومة.

وبالطبع الجانب المعنوي والعاطفي لحكي القصص لا يمكن إنكاره ولا نسيانه، هل تتذكر أي من قصص والدك التي أثرت بك؟

قصص الطفولة في ذلك الوقت كانت اجمل شيء ورغم بساطتها الا انها كانت تأثيرها جدا قوي على النفوس اما الان وفي ضل السوشيل ميديا اصبحت لاتاثير على الاطفال الا ماندر