برأيي قصص الطفولة مؤثرة معي حتى اليوم، وولله اليوم استخدمها كما سمعتها من أبي في محاضرات رفيعة المستوى فبها من الحكم والرسائل ما يكفي.
كان أبي ينتقي قصة لكل أسبوع لا تقل جمال وتأثير عن التي قبلها، الكثير منها كان من القرآن، أذكر قصة سيدنا موسى وكيف حتى اليوم أتذكر في كل مأزق أن الله هو من دبر الأمر وبلطفه ورحمته سأنجو منه، اتذكر قصة سيدنا يوسف وكيف أن بعد العسر يكون اليسر وكيف قد يكون الحقد والكره من المقربين.
بصراحة فقدت الأجيال الحالية متعة القصص وتأثيرها وأظن هذا من أكبر ما حرمتهم التكنولوجيا منه
وخاصة قصص ما قبل النوم والتي كانت والدتي تنسج احداثها في الأغلب من بنات أفكارها واسرح في مخيلتي إلى عالم آخر واغفو قرير العين في حضن دافئ يعطيني الحنان والأمان يا لها من ايام وبكل الأحوال ما علق في ذهني من أسرار الطفولة كنت كثير السؤال ووالدي كان المجيب حتى كنت ارهقه في الأسئلة لساعات وساعات وخاصة في الرحلات الطويلة .
ما شاء الله نعم الأم والأب.
القصص والحكايات توصل المعلومة للطفل بطريقة سهلة الفهم له، وحكايات قبل النوم تجعل الأطفال يكونون علاقات ودية مع الاب والأم أكثر دفئًا وعمقًا طويلة الأمد.
هل تذكر أي واحدة من هذه القصص أو حتى العبرة منها؟
الان دوري لقراءة القصص لأولادي وانسج لهم حكايا اعرف من أين ابدأ ولا اعرف اين انتهي لكثرة اسئلتهم ويصيبهم النشاط بدل من نومهم باكرا للاستيقاظ إلى المدرسة مما يدفع زوجتي بالتدخل قمعا" لهم ويعم حينها السكون 😄
اذكر قصة الام التي ذهبت لتأتي بالطعام وحذرت أولادها بعدم فتح الباب لاحد وعلمتهم كلمة سر ،الا ان احد اولاد خالف وصية الام هههههه
نعم هذه القصة شهيرة ولها عدة روايات منها ما يُستخدم إلى الآن مثل قصة المعزات التي ذهبت أمهم للسوق وأخبرتهم ألا يفتحوا الباب لأحد كي لا يأكلهم الثعلب.
أتدري أنها قصة هامة بالفعل؟ فهي تُعلم الطفل بشكل غير مباشر الخوف من الغرباء وألا يفتح الباب لأحد لا يعرفه في غياب الأم أو الأب.