قصص الاطفال هي أدب، يمتاز ببساطته رغم عمق فكرته، نجح منها ووصل للعالمية فقط من كان يحمل مغزا، رسالة إنسانيه، بالرغم من تشابك خيوطها بالحقيقة والخيال، فهي اسقاط لإبداع البشري على الواقع، إن المثل التى نود أن نزرعها في أبنائنا، قد تكون اصلا أُنتزعت من صدورنا أو أننا غيرنا فيها لتصبح حقيقة زائفة، في مرحلة من حياتي إنزعجت من تربية والدي ، لماذا علماني المثل، الصدق الأمانة، والحسن العفو .. في واقع يعامل هذه الأمور كجريمة بل إنه يسجنها دون محاكمة، في كل عقبة كانت تواجهني أجد شخصا فاسد، من يمكنه التكيف وتجاوز مبادئه يمكنه الوصول أسرع، ولعلمكم رحلتي كانت طويلة جدا.
مع ذلك ومع تكون عقلي ووعيي أدركت، أن والدي كانا يعلمان الحقيقة، بل وقد يكون لديهما نفس وجهة نظري، لكن ما تم غرسه في، في جميع الأحوال كان يعيدني، إلى الطريق الصحيح، ماذا كان سيحدث لو أني وصلت بسرعة هل سأكون نفس الشخص الذي أنا عليه الآن.
إن ما يُغرس في مرحلة الطفولة، وأثناء تشكل اللبنات الأولى من وعينا، يؤثر بشكل كبير على كينونتا.
فقصة الأرنب والسلحفاة، قصة بين نقيضين، في الكفائة وفي الفكر. ستغرس فيك فكرة الاجتهاد رغم الصعاب،وعلى إعتقادي أفضل من الشكوى وعدم التقدم.
قصص الطفولة في ذلك الوقت كانت اجمل شيء ورغم بساطتها الا انها كانت تأثيرها جدا قوي على النفوس اما الان وفي ضل السوشيل ميديا اصبحت لاتاثير على الاطفال الا ماندر