كتاب Caffeine Blues سيجعلك تترك الشاي والقهوة للأبد

لا أحبُّ القهوة. هي تجعل رائحة نفسي كمن يدخِّن السجائر. أمّا الشاي فلا أدمنه، لكنِّي أحبّه لأنّه يتزامن مع اجتماع العائلة، أحبّ الجلسات الدافئة، حينما أكون وحيدًا، لا أشرب الشاي أبدًا.

قد أشربُ القهوة أو النسكافيه في أيّام محددة، وهذه تكون عندما لا أنام ظهرًا، وتكون عندي دراسة في المساء وليس لي متسّع من تأجيلها. مُكرهٌ أخوك لا بطل.

عندما أشربه، بالفعل أشعر أنّي سأركّز لساعة أو اثنتين، لكن ماذا سيحصل بعدها؟ سيتضاعف إعيائي، وأصبح أكثر إرهاقًا من ذي قبل. بالنسبة لعائلتنا، فنحن عائلة تميل للشاي أكثر من القهوة، والديَّ من النوع الذي يُعاني من الأعراض الإنسحابية (تشوّش الرؤية، التعب والصداع) حينما لا يتناولون حصّتهم اليومية من مشروبهم السحري.

كل ما طرحته حول "تضاعف الإعياء" و"الأعراض الإنسحابية مشروح في هذا الكتاب. هل قرأتم Caffeine Blues؟

كتاب يقع في أكثر من 450 صفحة، يضمِّن أكثر من 600 دراسة علمية بخصوص تناول الكافيين (القهوة والشاي) وآثارهم على الصحة.

يتعرَّض الكاتب لعدد من الأساطير حول القهوة، ينكِّل بموضوع "الإعتدال" في هذه المشروبات. هو أيضًا يفنِّد بعض المفاهيم التي ألفناها عن القهوة: مثل زيادة التركيز ورفع مستويات الطاقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المتعارف عليه أن الإفراط في تناول المشروبات كالشاي والقهوة مضر، ولكن الأمر صعب إذا تكلمنا عن تركه بالكلية خاصة إن كان الجسم قد تعود عليه، فهنا قد يعمل الإنسان على الحد منه والتقليل أو حتى بتبديله بمشروبات أخرى إذا كان لديه إرادة قوية، أما إذا أحضرنا عشرات الكتب التي تتحدث عن أضرار القهوة والشاي لإقناع من يشربهم منذ عقود بأن يقلع عنهم فإنه قد يسخر منا أو على أحسن تقدير سيستمع لنصيحتنا من أذنه اليمنى ويخرجها من اليسرى، وهذا لأنه مهما بلغت الأضرار فإنها ستكون غير كارثية كما هو الحال في المسكرات أو السجائر والمخدرات.

جدي تجاوز الخامسة والثمانين ولا زال يشرب الشاي، كنت أصنع شاياً لي ذات يوم وصنعت له معي، قال بأنه أقلع عن شربه لأنه مضر، فتعجبت من ذلك خاصة أنه يشربه بكميات كبيرة، ولكنني صدقته، في اليوم التالي مباشرة وجدته في السابعة صباحاً يستمع للراديو وفي يده كوب كبير من الشاي!

بالضبط عبدالرحمن خاصة مع قلة البدائل الجيدة ذات الطعم المشابه. فالبدائل الأخرى كالنسكافيه تحتوي على كمية كبيرة من الكافيين وكذلك السكريات ومع وجود خاصية الإدمان التي ذكرها حمزة.

لكن بما أنك ذكرت السكر فرغم أضراره الكثيرة إلا أنه مازال مستخدمًا بطريقة شائعة لا يمكن الاستغناء عنها وكان الاولى لو تم التخلي عنه بدون التخلي عن المشروبات لكن هذا ما لا نجده أيضًا وأعتقده أنه ينطبق عليه أيضًا جميع ما ذكر في المساهمة من إدمان وإعياء ونشاط قصير الأجل. أتعتقد أن ألسنتنا قد خربت للأبد كما خربت عقولنا من فرط الكافيين؟

من النوع الذي يُعاني من الأعراض الإنسحابية (تشوّش الرؤية، التعب والصداع) حينما لا يتناولون حصّتهم اليومية من مشروبهم السحري.

انا اعاني من هذا للاسف..بل اني لم اجب جيدا في امتحانين نهائي لاني لم اشرب،تركيزي يقل.

قبل دخولي لامتحان السستمك سألت صديقتي ،هل اذهب لاشرب الشاي ام اكمل المراجعة،هل اغذّي عقلي ام معدتي؟اجابتني بل لا عقل ولا معدة لديك دون كوب الشاي.

ويلي على السستماتك، أوبقي شيء من أعضاءنا فعّالًا ذلك اليوم؟

لو كنت محلك، لجربت التخلّي عنه هذه الفترة. لن تعرفي نفسك لإسبوع او اسبوعين. لكن أرى اننا كلما قللنا الاعتماد على شيء في حياتنا، كلما كنّا "أكثر تخففًا" صرنا أكثر فعالية.

فانّي امرؤ في مذهب العشق لا يرى

خلا في ركوب العار وصلا محرما

مضار هجرانه تفوق وصله ):

فعلاً يا حمزة أنا بدون أن أجهد نفسي و أقرأ الربعمائة صفحة توصلت إلى ذات النتيجة بالتجربة. كنت اكاد أدمن القهوة فأتناول ما بين ثلاثة إلى خمسة أكواب يومياً إلى أن بدأ أشعر بالأرق الشديد. أرق لم يتوقف فلم أستطع أن أتركها دفعة واحدة ولكن بالتدريج حتى أني لم أعد أشربها قط. ولكني مثلك أحب الشاي ولكن هو الآخر يجلب لي الأرق؛ فأنا بطبعي شخص يأرق كثيراً فما العمل؟ لا أشرب الشاي بعد السادية مساءا ولا أشرب أي منبهات ومع ذلك يتناوبني الأرق فقل لي ماذا أفعل؟ بدأت أشرب عصير الليمون فيعتدل مزاجي و أوي إلى فراشي متأخرا أحيانا ولكن أن آوي متأخرا خير من لا آوي أطلاقاً ☺

فأنا بطبعي شخص يأرق كثيراً فما العمل؟

هل جرّبت المنبّه الآخر؟ الشاشات التي تصحبها إلى الفراش ليلا؟

هذه أثرها أقوى من الكافيين :D

الكتاب واضح من عنوانه ولذا لن أتشجع لقراءة أي معلومة تحرمني من شرب القهوة، لا أتخيل أن يومي يمر دونها بالنسبة لي الحياة هي القهوة خاصة حين تتعانق مع الهيل في فنجان أبيض.. القهوة هي محاكاة الروح للروح لا يمكنني شرب فنجان قهوة لا أعده بنفسي لأنني لن أحتمل مذاق آخر مشوه بأفكار من يعده ..

لا يهمني مضارها فأسامحها على أي شيء!

هههههههه مرحلة الانكار، ما تُلامون :P

طيلة حياتي لا أجدُ لذةً في المنبّهات خاصةً القهوة، لا أعلمُ ما التلذذ بها ولِم لم أقع في غرامها مثل الكثيرين من حولي والذين قد لا يصلح لهم يومٌ دون فنجان منها، ولا ألجأُ لها سوى اضطرارًا في ليالي الامتحانات،وأثرت عليّ سلبًا بطريقة لا توصف حين شربت فنجانين متتاليين مما تسبب لي في palpitations وتسارَعت دقات قلبي أضعاف ما كنت متوترة.

وبفطرة بقية الإناث لا أجد فيها نفعًا لي سوى في بعض الماسكات للوجه وأثرها على نضارته ..

أما الشاي فـ ألتمس فيه لذةً خفيفة كلما رغبت، وبين هذا وذاك أجد في العصائر الفريش لذتي الكُبرى، أدمن عصير الجوافة والليمون بالنعناع واجد فيهما ما ينعشني ويغير مزاجي للأفضل ')

وبفطرة بقية الإناث لا أجد فيها نفعًا لي سوى في بعض الماسكات للوجه وأثرها على نضارته ..

أحسن طريقة للاستهلاك :D

هل تُعطي نفعًا ونضارة للوجه؟ لعلَّنا نجرب تغيير طريقة الإدخال فنضعها على الوجه بدلًا من الحلق!

هي في الأساس مقشّر جيّد وناعم على البشرة يا حمزة، بإضافة بعض من حبيبات السكر الناعم له / زيت الزيتون ، يجعل البشرة خالية من تلك الأوساخ التي قد تلحق بها والنتيجة تظهر بشكل جيد.

اعشق الشاي واحب القهوة