علَّ الذي اغتنمَ عِلمًا، أرادكَ والحديث أن تلتمسا منهُ حبَّ اللغة ليسَ إلّا! لم أرَ يومًا بسخافةِ من يُطاردُ كُلَّ حرفٍ فصيح، تحتَ تهمةِ ادّعاء الثّقافة، ألم يسمع أيٌّ منكم قولَ كِبارِ الأدب عن فرائدنا الضائعة؟ "حَتَّى رَمَتْهَا اللَّيالي في فَرَائِدِهَا وَخَرَّ سُلْطَانُهَا يَنْهَارُ مِنْ صَبَبِ" - علي الجارم إن لم ننتهز مجالسَ الأدب، وعناوين حكاياتنا، فمتى تُرانا نُروي ظمأ اللّغة بوِرْدِ جزالتها؟ وهل من حالٍ يُرثى لها أكثر من قراءةِ نصٍّ عربيّ لشخصٍ يدّعي أنّه "كاتب" لا يفقهُ من
كتاب رسائلي إلى جودي
رسائلي إلى جودي، كتابٌ نسجتهُ أناملي قبل عامين تقريبًا، حاولتُ تجنّب نشره كثيرًا لأنّني أراهُ طفوليًا وقلتُ في نفسي أنني سأجودُ بمعجمي الحالي كتابًا يُحكى فيه العام القادم وها أنا في رهنِ كتابته هذه الفترة، جالَ في بالي البارحة أن أقرأ كتاب رسائلي إلى جودي للمرة الألف، كاد يغمى علي ضحكًا من جمال أفكاره الصغيرة، كنتُ وكأنني لا زلتُ أستيقظ مع سبيستون وأنا أكتب مثل هذه الأفكار، لكنّني وجدتُ حنينَ نفسي لتلك السهرات البريئة، حيثُ جسّدتُ فيه حُبَّ البساطة والقطط
العقل الباطن
مما قرأته البارحة:"حين نُمسكُ جوارحنا عن الحديث يقفزُ عقلنا الباطن لا شعوريًّا ويتحدّث عنا". ما رأيكم؟
الخضوع
مما قرأته البارحة: تجاوز الحق والصمت عن الحقيقة يعطي الشجاعة للظالم. رأيكم؟