الخضوع

مما قرأته البارحة: تجاوز الحق والصمت عن الحقيقة يعطي الشجاعة للظالم.

رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقيقة، فأنا أرى في كثير من الحالات يكون الصمت عن الظلم بمثابة اعتراف المظلوم بقبول الظلم الذي يتعرض له وإعطاء أحقية للظالم فيما يفعله، فالظالم هنا لن يشعر بمسؤولية أفعاله ولا حجم ضررها على الآخرين، لن يرى نفسه مخطئا وسيستمر في ظلمه اعتقادا منه بأن الآخرين غير متضررين مما يفعله وإلا ما كانوا صمتوا، ولكن لا يستطيع أحد الصمت طوال الوقت ستأتي له لحظة ينفجر فيها بشكل كارثي فتفوق ردة فعله ما ارتكبه الظالم من ظلم وهنا ستنعكس الأدوار ويتحول الضحية لجاني والجاني لضحية، نهاية ستكون عاقبة الصمت مدمرة للطرفين.

ليست شجاعة وإنما تمادي في الظلم والفجور مثلما تقول الحكمة " من أمن العقاب أساء الأدب" فيظن الظالم أنه لن يحاسب ولن يراجع فيبدأ في محاولة إلباس الخديعة ثوب الحقيقة فتنقلب الموازين.

ومن هنا جاء ثمن قول الحقيقة في وجه الظلم المتجبر أن يشمل الله قائل الحقيقة في ظله يوم لا ظل إلا ظله

بالتأكيد لأن الظالم يأخذ هذا الصمت على أنه موافقة تجاه أفعاله كما تقول مقولة الامام علي "حين سكت أهل الحق عن الباطل، توهم أهل الباطل أنهم على حق." لهذا الصمت في مواقف الظلم يعتبر جريمة بحد ذاتها بوجهة نظري مساوية للظلم الواقع نفسه.

هو صمت يقترب من الخنوع هذا ما يشعر به الغالبية منا على ما ننتظر ... ولكن هل نحن حقاً صامتون

أم أنه غضب يغلي على نار هادئة .. غضب كبير يستعد للإنفجار ((هذا ما أظن وأتمنى))

حقًّا مبدأ صحيح وينطبق في جميع الأحوال أي أنّه ليس نسبيًّا. وأبرز تطبيق لهذا المبدأ هو ما نراه في فلسطين اليوم ولكن بشكلٍ معكوس: الدّفاع عن الحق ونطق الحقيقة بصوتٍ عالٍ يجعل الظالم جبانًا.