10

كيف يمكن للعبقرية أن تكون هوساً؟!

في كتاب (هوس العبقرية: الحياة السرية لماري كوري) تمكنّت بحرفية مطلقة الكاتبة (باربارا جولدسميث) من كتابة سيرة حياة عالمة الفيزياء والكيمياء مدام كوري –مكتشفة الراديوم-، حيث في هذا المنحى لا يمكنني إلا الإشادة بسحر وبلاغة الكتاب الذي خرج بشكل أدبي لم تعقّده المصطلحات العلمية بل كانت سهلة على القارئ من أي مستوى كان، فنقرؤه بسلاسة لا تخلو من المتعة.

مَن فينا لا يعرف مدام كوري الحاصلة على جائزة نوبل مرتين ، وهو ما لم يحدث مطلقاً، الجدير بالاهتمام أن عائلتها حصلت على جائزة نوبل لخمس مرات بدءاً بوالدها، مروراً بها وزوجها بيير كوري، وانتهاء بالابنة وزوجها!.

هذه الشهرة التي لحقت بمدام كوري لم تناسبها أبداً، وحاولت جاهدة الابتعاد عنها، حتى وصفها ألبرت أينشتاين بأنها ربما كانت الشخص الوحيد الذي لم تفسده الشهرة، وذلك بسبب انغماسها وزوجها في العمل، وفرضا على حياتهما الانعزال والانطوائية، الانشغال بالأبحاث العلمية كان أولويتها وزوجها حتى على حساب عائلتهما وتربية بناتهما اللواتي كنّ يشكين من إهمال الوالدين، وافتقادِهن للعاطفة خلال طفولتهن.

كتبت مدام كوري لصديقة لها: لست قادرة على تكريس أيّ وقت للحياة الاجتماعية، سيخبرك كلُّ أصدقائِنا أنَّني لا أراهم أبداً إلا للعمل، أو لأسئلة تتعلَّق بذلك، لا أحدَ يزورني، ولا أرى أحدًا، ولم أستطع تجنُّب إحراجِ بعض الناس من حولي وفي معملي يرون بأني غير ودودة، لقد فقدت إلى الأبد عادة التحدث دون وجود هدف.

حتى أن زوجها بيير، لم يتصالح مع متطلبات النجاح والشهرة، فقال في إحدى المقابلات شاكياً: الثروة تفضّلنا حالياً، لكن هذا التفضيل لا يأتي بدون إزعاجٍ، فلم نكنْ في حياتِنا أبعد ما نكون عن الهدوء والسكينة مثل الآن.

اهتمام مدام كوري وزوجها بالتجارب والعلم وصل حدّ الهوس، ليكون الهدف الوحيد الذي يسعيان لإحرازه، نوعٌ من التعلّق الذي جعل الكاتبة سميث تعنون كتابها باسم (هوس العبقرية).

جعلني الكتاب أتوّقف طويلاً أمام تلك التفاصيل التي نمسحها من حياتنا، ليس لأننا رتبنا أولوياتنا بقدر ما أننا مصابون بهوس الاهتمام بأمر بعينه، حتى أنّ بيل غيتس وصف نفسه حين قال: (أنا مهووس)!!.

هل يمكن للعبقرية أن تكون هوساً؟؟ أم أنّ المشكلة بأنّ الهوس تواجد عند شخصية عبقرية منحته كلّ اهتمامها وتركيزها؟

كيف يمكن التوزان في حياتنا حتى لا يكون لأمر بعينه الاهتمام دون تفاصيل حياتنا الأخرى التي قد تكون مصيرية وتستحق الاكتراث؟

 

 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن الأمر لا يمكن إدراجه تحت هذا المسمّى أو هذا التصنيف، فإن عبقرية الشخص ليست السبب الرئيسي وراء هذه الطبيعة التي يكون عليها، وإنما يتمثّل هذا الهوس في اهتمامه الحقيقي بما يعمل عليه وما يريد أن يصله ويحققه. أمّا عملية تحديد نوعية ذلك الاهتمام على أسس مفاهيم الاضطراب أو الهوس فأنا أرى أنها غير دقيقة، لأن تميّز الشخص في مجالٍ ما، وبصعوبة مجال المنهج العلمي، هو شيء غير طبيعي بالتأكيد وغير شائع، لذلك فدرجة ولعه بهذا المسار يجب أن تكون غير طبيعية وغير شائعة.

من منّا لا يعرف هذه العالمة المثابرة التي قتلها علمها و سعيها الدائم نحو التجارب و الإكتشافات التي لا تنتهي !

استحضر ذهني بعض الذكريات لمشاهد الكرتون التي كانت تعرض لنا العالم كشخص مهووس ينام و يأكل في المختبر ، غريب المنظر ، ليس لديه حياة اجتماعية أشبه ما يكون برجل آلي أو كتاب متحرّك !

و لعل هذا الأمر لم يجانب الصواب تماماً ، بل هو أقرب لحقيقة الكثير من العلماء و على رأسهم كوري التي كما ذركتي عنها أنها تعاني من "هوس العبقرية" .. هذه العبارة الذكية التي تعنوَن بها كتاب يحكي سيرة هذه العالمة الفذة ، لطالما آمنت أن اختيار عنوان للكتاب هو أصعب جزء عند كتابة الكتاب ، فأنت تحصر محتوى كتاب كامل في كلمتين أو ثلاث فقط ، و أرى أن الكاتبة قد نجحت في هذه المهمة .

طرح ممتاز جداً شوقني لقراءة الكتاب ، على الرغم من أنني لم أقرأ يوماً في أدب السيرة الذاتية .

shimaa0hasan أضف ردا

قبل أن نجيب عن السؤال ينبغي أن نعرف أولًا معنى الهوس، ومعنى العبقرية.

أما الهوس كما جاء في المعجم فهو: طرف من الجنون وخِفَّة العقل، من أعراضه تضخُّم الأفكار وانتقالها السَّريع من موضوع إلى آخر بدون التمييز بين قيم المعاني وسرعة تداعيها.

وأما العبقرية فهي: تمتع المرء بقدر عالٍ من الذكاء يساعده على تحقيق منجزات عملية باهرة في حقل من الحقول، وبهذا المعنى تكون عناصر العبقرية هي الأصالة، والإبداع، والقدرة على التفكير والعمل في مجالات لم تستكشف من قبل. وهذا المفهوم هو الذي أكد عليه العالم البريطاني السير فرنسيس غولتون.

ومما قرأته مؤخرًا أنَّ العديد من العباقرة يعانون من الاضطرابات النفسية.

مما سبق يتبين لنا أنّ العباقرة يتمتعون بذكاءٍ خارق ومع ذلك يكون لدى بعضهم طرفٌ من الجنون وخفة العقل فكيف يجمعون بين الخَفّة والذكاء في ذات الوقت.

في الحقيقة أرى أن الشخص العبقري حين يكون في حالته الطبيعية يكون ذكاؤه حادًّا، ولكنه حين يصاب بنوبة الاضطراب النفسي يصاب بخفة العقل.

لذلك فإنَّه لا يستطيع أن يوازن في حياته بين العمل والحياة العائلية، أو الاجتماعية بشكلٍ عام، وهذا نلاحظه في قولك: "كتبت مدام كوري لصديقة لها: لست قادرة على تكريس أيّ وقت للحياة الاجتماعية، سيخبرك كلُّ أصدقائِنا أنَّني لا أراهم أبداً إلا للعمل، أو لأسئلة تتعلَّق بذلك، لا أحدَ يزورني، ولا أرى أحدًا،......إلخ".

فلذلك أستطيع أن أطمئنك بأن الجميع قادرٌ على تحقيق التوازن بين تفاصيل حياته، اللهم إلا أن يكون مصابًا بعائقٍ ذهنيٍ، أو نحو ذلك يمنعه، وكذلك يستطيع العبقريون الاهتمام بذويهم في حالاتهم الطبيعية، كما أنَّ الهوس لم يثبت عن جميعهم.

كما أني أتعامل مع شخص مصاب بالهوس وهو ينطبق عليه كل تلك الخصال التي ذكرتها فأنا أراها على أرض الواقع بأم عيني، فهو في حالته الطبيعية تراه أذكى البشر ،ويستطيع إنجاز ما لا يستطيع إنجازه الشخص العالي الذكاء مع الدقة و السرعة في الأداء، خاصّةً إذا كان يعرف ذاته وقدراته، ومتكيِّفٌ هو ومن حوله مع المرض.أما في حالة الاضطراب النفسي فإنَّه لا يستطيع إنجاز أتفه المهمات التي يستطيعها الطفل الصغير.

لقد فقدت إلى الأبد عادة التحدث دون وجود هدف.

بعيدا عن ماري كوري وعن هوس العبقرية، هذه الجملة ذكرتني بنصيحة أستاذ تذكرتها قبل يومين، فقد كان يقول: أي مجلس ليس لك فيه لا منفعة أخروية ولا دنيوية انسحب منه، وأعجبني قولها هنا لأنني نتحدث كثيرا دون هدف، بصراحة هذه الجملة أوقفتني لأرى كمية الحديث غير المجدية التي صرفتها اليوم.

كيف يمكن التوزان في حياتنا حتى لا يكون لأمر بعينه الاهتمام دون تفاصيل حياتنا الأخرى التي قد تكون مصيرية وتستحق الاكتراث؟

التوازن ليس سهلا ولاسيما عند هؤلاء الذين يقدسون ما يفعلون، لكن الأجدر بهم على الأقل أن لايقصروا في حق أطفالهم، ما فائدة أن تنتج للعالم أشياء تيسر حياتهم وفي المقابل تخلف طفلا يحمل حقدا على العالم الذي كرست حياتك من أجله.

جادل الكثير بأن الجميع يولدون بإمكانيات متساوية. ومع ذلك ، هناك بعض الأشخاص الذين يبدو أن لديهم مستوى من القدرة أو المهارة يتحدى الإيمان. هؤلاء الناس عادة ما يظهرون سمات العبقري.

تُعرَّف العبقرية بأنها الشخص الذي لديه وظيفة فكرية أو إبداعية ملحوظة ، أو قدرة طبيعية أخرى. هناك بعض الشخصيات التاريخية والعامة المعترف بها على أنها عباقرة ، بما في ذلك ألبرت أينشتاين ، الذي ساهم بشكل كبير في مجال الفيزياء. ربما تكون قد تزوجت من شخص يصنف نفسه على أنه عبقري ، لكنك قد تعتقد خلاف ذلك!

إذن ، ما الذي يصنع العبقري بالضبط؟ وما هي الخصائص المشتركة بينهما؟ جادل الكثير بأن الجميع يولدون بإمكانيات متساوية. ومع ذلك ، هناك بعض الأشخاص الذين يبدو أن لديهم مستوى من القدرة أو المهارة يتحدى الإيمان. هؤلاء الناس عادة ما يظهرون سمات العبقري.

تعريفي ان الهوس جزء من التركيبة النفسية للشخص وهذا لا يعني ان العبقرية صك غفران للسلوك الممارس، ولكن في نفس الوقت نعرف ان الحكمة تكون لصيقة بالعباقرة لأنهم عرفوا الكثير من العلم والتجارب وبالتالي فهموا طبيعة الأشياء.

أعرف استاذ دكتور عبقري، انتهى به الأمر ليبيع بسكويت في الأسواق ويتحدث يمنطق غاية في الأهمية ولكنه للاسف قد فقد الاتزان والتمييز المطلوب واصبح لا يقدر على ان يكون في موقع مسؤولية وقدرة على التعليم والاستفادة منه. قيل لي أنه فجاة اصابه هذا بعد صدمة نفسية عنيفة. لكنني اعتقد ان ذكاءه الخارق وانعزاله عن المجتمع قد أثر على ادراكه الذاتي وبالتالي تأثر بأول هزة عنيفة فاهتز دماغه. هذا ليس بهوس لأن الهوس هو الغرور هذا مرض نفسي. أليس كذلك؟

لماذا يبدو وكأن هناك شعرة رفيعة بين الهوس والعبقرية؟ أم أن الجنون حقاً هو الرفيق الخفي للعبقرية؟، من أعظم عباقرة عالمنا كانوا مهووسون إلى درجة الجنون، (مثلما أن المرض يحيط بالصحة من كل الجهات فإن الجنون يحيط بالعقل من كل الجهات)

وأظن إخراج ما في عقلك من عبقرية علي هيئة كتابة أو كتب أو غيرها تقل من هذا الهوس كما فعلها ديستوفيسكي، وأخرج لنا روايات لا تنسي.

كيف يمكن للعبقرية ان تكون هوسا ؟؟؟

ان كان معنى الهوس هنا هو خفة العقل وفساده فليس من السهل ان تقابل به العبقرية الا ربما في سياق التضاد ....

كقول المنبجي في وصف وجه وشعر حبيبته ( ضدان لما استجمعا حسنا ... والضد يظهر حسنه الضد )  

فان كانت العلاقة بينهما في سياق التضاد فيمكن اذن ان تكون العبقرية هوسا ...

اما اذا حملنا الهوس هنا على معناه الأكثر ملاءمة له في هذا السياق وهو ( الشغف والإدمان ) فهذا أحق بالعلاقة بينها

كما ان كل شيء في هذه الحياة يمكن ان يكون هوسا ... ان توفرت شروط تهوسه .. ودفعت البيئة العامة والخاصة اليه ... كل ضمن ظرفه وحاله وخبراته وطبيعته ...

وكل انسان كذلك يمكن ان يكون عبقريا ان توفرت  تلك الأحوال آنفا ...

فالعبقرية هي فعل ذهني وعملاني لا يخرج عن إمكانيات الطبيعة البشرية من ناحية ولا يتجاوز حدود الطبيعة الكونية من ناحية أخرى ... والا فستكون اقرب للمعجزة ... فالمعجزات هي فقط التي تخرج عن حدود الطبيعة الكونية ...

ولان العبقرية هي فعل يدفع اليه الواقع ... فهي بذلك أداة تدفع اليها الحاجة ...  

وان صح كل ذلك فالعبقرية تحل محل الأداة والهوس يحل محل الحاجة ...

فيصح ايضا ان يكون السؤال :

كيف للأداة ان تكون حاجة ؟؟؟

وفي هذه الحالة سنؤجل العلاقة الايجابية بينها .. لتصبح علاقة طبيعية وواقعية وتكاملية ....

وقلت سنؤجلها لحين رؤية ان كانت تلك الأداة أي ( العبقرية ) ستكون مضرة ام مفيدة .. فان كانت مضرة جاز ان نقابلها او ننسبها للهوس بمعناه الأول ( خفة العقل وفساده ) .. وان كانت مفيدة حق لها المعنى البريء للهوس وهو ( الشغف والادمان )

فان هي ابعدتنا عن عواطفنا واهلينا ومحبينا وابريائنا وانكرت علينا مشاعرنا .. وحالت بيننا وبين وجداننا الفطري .. فهي بالتأكيد خفة وفساد ...

اما عن كيفية حدوث ذلك كله فكالتاي :

فكرة ( دفع اليها عصف ذهني ما ) أدت الى فعل دفع اليه التطبيق وحاجة ما .. أدت الى نجاح ما ... أدت الى جديد ما .. لقي ترحيبا وحفاوة ما .. وجوائز ومزيدا من التقدير وتعزيزما .. تؤدي كلها لمشاعر متفردة ما .. أدت الى تحقيق شيء في الذات ما .. أدى لشره في النفس ما.. ادى لمزيد من الهوس ما ...

ويصح أيضا :

فكرة ( دفع اليها عصف ذهني ما ) أدت الى فعل دفع اليه التطبيق وحاجة ما .. أدت الى فشل ... لم تؤدي الى أي جديد ..لم تلق اي ترحيب ولا أي حفاوة .. ولم تحصل على أي جوائز ولا أي تقدير او تعزيز .. تؤدي كلها لمشاعر متحدية .. أدت الى التفكير بإعادة المحاولة .. ادى لمزيد من الهوس  للحصول على كل الماءات تلك آنفا ...

أعتقد أن العالم بحاجة لمثل هؤلاء الأشخاص المهوسيين، ورغم كون الموضوع يؤثر سلبًا على حياتهم إلا أنه ينفع المجال الذي يعملون فيه، لا يمكن القول أن إنجاز مثل جائزتي نوبل في حقلين علم طبيعي، أمرًا كان يمكن أن يتم دون العمل المتواصل وغير منقطع النظير، كما أنني معجبة جدًا بقصة ماري كوري، وهذا الكتاب سيكون بالتأكيد على قائمة قراءتي.

أعتقد أن العالم بحاجة لمثل هؤلاء الأشخاص المهوسيين، ورغم كون الموضوع يؤثر سلبًا على حياتهم إلا أنه ينفع المجال الذي يعملون فيه

ولكن ألا تعتقدين أن هنالك خط رفيع فاصل بين الهوس والجنون، وأحيانا يختفي هذا الخط الفاصل، فيصبح العبقري المهووس مجنون أو حتى يمشي على حافة بركان الخلل النفسي؟

أنا أيضًا تلهمني قصة ماري كوري كثيرًا ولكن لا يسعني إلا أن أشعر بالشفقة عليها وعلى أسرتها، فبالإضافة إلى أن حياتها الشخصية والإجتماعية كان لا وجود لها تقريبًا، فيمكننا القول أيضًا أن علمها قتلها.

ولكن ألا تعتقدين أن هنالك خط رفيع فاصل بين الهوس والجنون، وأحيانا يختفي هذا الخط الفاصل، فيصبح العبقري المهووس مجنون أو حتى يمشي على حافة بركان الخلل النفسي؟

أعتقد ذلك والنماذج كثيرة فالإبداع عادة يترافق مع لمحة من الجنون أو قد ينتهي إليه، خصوصًا الفنانين فقد قرأت قصص كثير من الفنانيين الذين أحب فنهم ووجدت فيهم جميعًا مطبات نفسية خطيرة ومنهم من انتهى إلى الانتحار مثل فان كوخ.

أعتقد أن العالم بحاجة لمثل هؤلاء الأشخاص المهوسيين، ورغم كون الموضوع يؤثر سلبًا على حياتهم إلا أنه ينفع المجال الذي يعملون فيه، لا يمكن القول أن إنجاز مثل جائزتي نوبل في حقلين علم طبيعي

لكن يازينة ألا ترين أنّ عدم اهتمامهم بعائلاتهم أمر يمكن مغفرته لمجرد النفع الذي يقدمونه للعالم، بعض المهووسين سواء بالعلم أو أي شيء آخر قد ينجبون أطفالا ناقمين على الحياة وقد يصنعوا منهم بإهمالهم آلة حرب، ما رأيك يا زينة؟

كما أنني معجبة جدًا بقصة ماري كوري، وهذا الكتاب سيكون بالتأكيد على قائمة قراءتي.

أنا أيضا مثلك، في فترة الثانوي كم أحببت هذه المرأة، وتابعت برنامجا آنذاك عن قصة حياتها، وأظن أنه علي قراءة الكتاب أو حتى ملخصه.