كنت أراقب أصدقائي وهم يتزوجون واحداً تلو الآخر، وكنت أظن أنهم بمجرد انتهاء تجهيزات الزواج سيبدأون حياتهم الحقيقية، لكن الواقع كان مختلف تماماً؛ فأغلبهم الآن غارقون في ديون التجهيزات والمظاهر، ويحاولوا يومياً توفير فقط المتطلبات الأساسية، ليكتشفوا في النهاية أن شريك الحياة لم يكن الخيار الأمثل أي أنه بعيد عن طموحاتهم وأحلامهم.

إن ضغط المجتمع بعوامل السن وتحديد أقصي موعد للزواج وكلام الناس ... إلي آخره يدفع الشباب لرمي أنفسهم في زيجات تقليدية دون معرفة عميقة أو استقرار مادي حقيقي، والنتيجة هي حياة مليئة بالتوتر فقط لإرضاء تقاليد أصبحت عبئاً ثقيلاً على جيل كامل. أنا لست ضد الزواج، لكنني ضد هذا النموذج المشوه؛ فيجب أن يكون الاختيار مبنياً على التفاهم الحقيقي والقدرة الواقعية، بعيداً عن المظاهر وضغوط المجتمع.