يعد الشباب قلب الأمة النابض ومحرك للتغيير منذ زمان، فهم الفئة الأكثر حيوية

وقدرة على التفاعل مع التحولات في المجتمع. ، تحولات في الاقتصاد، الثقافة، التكنولوجيا، بسبب التغيرات أصبح على الشباب ان يواجهون تحديات لم تعرفها

الأجيال السابقة، ويجدوا لانفسهم مكانا يليق بهم....

لقد فرضت العولمة وثورة التكنولوجيا،وأصبح الشاب أكثر انفتاحا على الثقافات والأفكار وأكثر وعيا بحقوقه وطموحه مما خلق صر اع داخلي بين الأصالة والحداثة.

أصبح شباب اليوم له رغبة ملحة للاستقر ار والتأهيل لفرص العمل والمشاركة

في العديد من القرارات تهم التنمية...

يجب منح شبابنا مكانه ودوره في الحياة والتركيز على المسؤولية الصادقة،

وتحقيق طموحهم ليقودوا أوطانهم بأمانة وتوازن وانسانية......