انتهيت من الرحله التي ظننتها انها لن تنتهي

انتهى كل شيء…

أغلقتُ آخر ورقة، وخرجتُ من قاعة الامتحان الأخيرة، لا أدري ما الذي أشعر به تحديدًا…

راحة؟ خوف؟ فراغ؟

لكن ما أعلمه جيدًا، هو أنني فعلت ما بوسعي.

مرّت أيام لا تُحصى من السهر، والدموع، والضغط، والشك في الذات، والآن…

انتهى كل شيء.

الآن أتنفّس دون أن يلاحقني جدول، أو منهج، أو سؤال يراوغني في الحلم.

أخيرًا… أغفو متى أردت، وأضحك دون أن أعد الوقت، وأستيقظ لأجل نفسي، لا لأجل ورقة.

انتهيت…

ويا رب، اجعلها نهاية تعب، لا نهاية أمل.

---

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كنتُ أتساءل لماذا تأخر منشور شهد، فقد كنتُ متأكدًا أنكِ ستشاركيننا خاتمة هذه الرحلة.

أو سؤال يراوغني في الحلم.

لا أستطيع أن أعدك بذلك، فما زلت حتى اليوم أحلم بأنني في لجنة الامتحان والوقت أوشك على النفاد... ولمَ المراقب هو مستر تمساح؟! لا أحد يعرف.

الآن، حان الوقت لتتوقفي عن القلق والتوتر، وتأخذي قسطًا من الراحة، ولو لفترة قصيرة.

ابتعدي عن جروبات الدفعة وأخبار التنسيق، كل ما عليكِ الآن هو أن تستعيدي قواكِ بهدوء.

مبروك مقدمًا وبالتوفيق بإذن الله وبتحقيق كل الأحلام. لقد انتهى وقت الزرع و الري و التمهيد وحان وقت الحصاد.

الآن أتنفّس دون أن يلاحقني جدول، أو منهج، أو سؤال يراوغني في الحلم.

أنت تشبيهنني في هذا؛ لأني في الثانوية كنت أحلم بالإمتحانات من فرط توتري. كانت أمي توقظني وأنا أجاوب على سؤال بصوت عال وكان في اللغة الإنجليزية عادة!

أسأل الله أن يبارك لكِ في جهدك، ويكتب لكِ فرحة النتائج كما تمنيتِ وزيادة. فقد اجتزتِ ما هو أصعب، وما بعده سيكون بإذن الله أخف وأجمل. استريحي الآن، وافخري بنفسك، وكوني على يقين أن ما بعد هذا التعب سيحمل لكِ بدايات تستحق الانتظار.

حمدًا لله على السلامة يا شهد 👋

حاولي الاسترخاء وانسي أمر الامتحانات والنتيجة واتركي الأمر لله.

وأيًا كانت النتيجة ستكون خيرًا إن شاء الله.

أرى أنها لحظة تستحق الفرح والامتنان أكثر من أي شيء آخر انتهى تعب طويل وجهد كبير والآن جاء وقت الراحة واستعادة النفس والأحلام الجميلة كل نهاية تحمل بداخلها بداية جديدة وفرصة مختلفة ربما لا نعرفها بعد لكن الأكيد أن القادم سيكون أجمل بإذن الله لأنك فعلت ما عليك وتركت الباقي على الله استمتع باللحظة واسمح لقلبك أن يفرح بإنجازك تستحق ذلك بكل تأكيد

مُبارك عليك يا شهد، مهما كانت النتيجة، يمكنك الاستمتاع بالراحة وانتهاء التعب والعناء الآن.

ويبدو أنك فعلتِ ما في وسعك وراضية الحمد لله، بالتوفيق يارب.