بداية رحلة مدرسية للطفل نحو المستقبل.

ان الدخول المدرسي تمثل لحظة انتقال من عالم اللعب الحر إلى عالم التعليم المنظم.

هي مرحلة تحمل في طياتها نوع من التوتر والقلق عند الطفل وأولياء الأمور.

ينصح الاخصائيون النفسيون بزيارة المدرسة مع الطفل قبل بدئ الدراسة حتى يتعرف على الفضاء الجديد وما ينتظره من اصدقاء جدد.....

على الأسرة أن تدعم طفلها بالعناية التالية:

*احترام وقت نومه.

*الاستيقاظ في الوقت.

تخصيص وقت اللعب او مشاهدة التلفاز.

ضبط وقت الأكل.

هذه الخطوات تشعره بالطمأنينة والأمان والاستقرار النفسي والحوار العائلي يفتح

باب الطمأنينة ويزيل التوتر.

ومن مسؤولية الأسرة متابعة واجبات الطفل وحب التعلم في نفسه، وتشجيعه على الابداع، كلها عوامل تصنع من التلميذ ناجحا وشخصية متوازنة..

على الأسرة الالمام بطفلها والتوازن بين الدراسة والترفيه لحمايته من الأزمات النفسية.....

ان الدخول المدرسي رحلة نحو بناء شخصية الطفل متوازنة مليئة بالتفاؤل وحب

الحياة والتعلم........

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

معك حق، لذا إلحاق الطفل بالحضانة أو الروضة أحد الخطوات التي تمهدله وتدربه على جو المدرسة والتعلم، كذلك يجب على المدرسين أنفسهم إدراك أن هذه أول مرة ويجب تدريبهم بشكل تدريجي يجعلهم يتعلمون باستمتاع وليس إجبار، تخيلي طفل يدخل الصف الأول يحصل على واجب ٨ صفحات بكل مادة وربما أكثر، وهو مقارنة بالسابق كان يكتب صفحة أو اثنين، كيف سيكون شعوره؟!

أحسنت يا اختاه يجب العمل بهدوء وتحبيب العمل لا الضغط على الطفل والواجب اعطاؤه بطريقة تدريجية وتفهم مع المربين ، الاتصال بهم قدرالمستطاع وتوضيح معاناة طفلك من جراء التضييق ، ان تكون المربية تفهم نفسية الطفل والتقرب اليه

بكل حنان وابتسامة عريضة لكسب الطفل حتى يطمىن الطفل ويعطي اكثر،......

وشكرا......

ما رأيكم @NoraAbdelaziem @Naima_52 في التعليم المنزلي، هل يمكن أن يكون بديل جيد عن المدرسة؟

أصارحكم القول أنا أم طفلي حالياً في الروضة وهو سعيد بها، لكن في العام القادم سيذهب للمدرسة وأخشى عليه من مشاكل المدرسة؟

نعم ، الخطة التي ذكرتها ، النوم الجيد تغذية متوازنة تنظيم وقت القيام

بالواجبات الاستيقاظ باكرا الاهتمام بصحته خصوصا المناعة تخصيص

وقت معين للترفيه البحث عن الصحبة الايجابية الاطلاع على واجباته مرة زيارة

المدرسة وتفقذ على سلوكه وكيف حالته الدراسية ومعاملته مع الزملاءوووو

وشكرا،،،،،.

...

أحسنتِ أ. نعيمة.

ومن الأفضل التمهيد نفسيًا للطفل وتحبيبه في المدرسة عن طريق التحدث معه من قبل الدراسة بفترة عن المدرسة وعن كل الأشياء الجميلة والرائعة التي سيفعلها وسيتعلمها في المدرسة مع الزملاء والأصدقاء.

بالطبع على الأسرة أن تكون قدوة لإيصال المعلومة عن المدرسة واهميتها من الناحية

التربوية والتعليمية وتحبيب فكرة المدرسة بحيث خلق علاقات جديدة وكذلك الشعوربالانضباط والتنظيم ،،،،،،،،،