المستقبل

المستقبل… كلمة تحمل في طياتها الكثير من الغموض، وتجعل القلب أحيانًا يرتجف بين الخوف والقلق. إنّه الطريق الذي لم نخطُه بعد، والباب الذي لم نفتحه بعد، لذلك تزدحم فيه كل المشاعر: الأمل والتطلّع، التردّد والحيرة، الطموح والرغبة في تحقيق الأحلام، وأحيانًا حتى الحزن حين نفكّر في المجهول.

لكنّ هذه المشاعر، على اختلافها، هي ما يمنح للحياة معناها، فهي تدفعنا إلى الاستعداد، وتذكّرنا أنّ لا شيء مضمون سوى ما نصنعه اليوم. المستقبل ليس عدوًّا نخافه، بل لوحة بيضاء نلوّنها بخياراتنا، بخطواتنا الصغيرة وبإصرارنا على أن نترك أثرًا جميلاً خلفنا.

فما بين الخوف الذي يقيّدنا، والأمل الذي يحرّرنا، يبقى المستقبل دعوة مفتوحة للشجاعة، وللإيمان بأن الغد قد يكون أجمل إذا اخترنا أن نواجهه بقوة وثقة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

توجد نظرية فلسفية مهمة غيرت تفكيري حول المستقبل وهي نظرية الزمان عند هايدغر ، تقول باختصار مخل جدا أن لا يوجد ماضي او حاضر او مستقبل، الزمن واحد ولا يتجزء، ما نعتبره ماضي أو مستقبل هو وحدة قياس وهمية، لذلك الحكيم يعيش الآن بحضور تام وبكل قوته، ويثبت كينونته ويعيشها على أكمل وجه، كل لحظة في الحياة يجب أن بفكر فيها على أنها مجرد امتداد للان.

هل يمكن فضلًا شرح النظرية بإفاضة حتى لو كان ذلك عن طريق موضوع مستقل

هناك الامس اليوم وغدا بمعنى الماضي الحاضر والمستقبل

الامس عشناه بحلوه ومره واليوم نعيشه ولا نعلم ماسيحدث في كل دقيقة وغدا بداية جديدة ويوم جديد ولا نعرف عنه شيء

المستقبل هو شي جميل لمن طلب الجمال

ويجذبني هذا لأن أسئلك وأسئل أياً من يقرأ ما كتبت : كيف تستعد حقاً لمستقبل غامض غير واضح الرؤية ؟

كيف تستعد حقاً لمستقبل غامض غير واضح الرؤية ؟

يجب أن أحدد أولا أي غموض؟ هل هو في المال والرزق فالرزق بيد الله --عز وجل-- ولن يموت ابن آدم حتى يستوفي رزقه.

ولو كان الغموض في المهارة فيمكن أن نطّلع على مجريات السوق ونتوقع ونحلل وهنا لن يكون غامضا.

المستقبل ليس فيه غموض وإنما خوفنا هو الذي يطفئ شمعة الغد.

اجتهد ما استطعت،والنتيجة على الله .بالايمان بالله

نعم هناك تخوف من مجموعة من الاشياء او الخوف من حدوثها لكن لن يحدث لنا شيء الا ما كتب علينا