ان اقبالنا الكبير على مواقع التواصل الاجتماعي التي تصور لنا حياة الترف التي غالبا ما يدعي من خالف الشاشات انهم يعيشونها جعلتنا نشعر بمدى فشلنا في الحياة وذلك ما جعلنا نقع في دوامة المقارنة حيث نقارن حياتنا بحياة الاخرين متناسين فكرة ان كل ما نراه من نجاحات هي مجرد لقطات مختارة اختار ما يعرف بالمؤثرين نشرها من بين الكثير من الاحذات السيئة التي واجهها للوصول الى تلك النقطة التي نشروها مما يؤثر على انتاجيتنا في الحياة ويجعلنا نشعر بالنقص مما يقلل الامتنان ويقتل الحافز

ويبقى السؤال كيف نتجاوز معضلة المقارنة

التركيز على التقدم بدل من المقارنة

التقليل من التواجد على المنصات التي تثير المشاعر السلببة

تذكير النفس بالانجازات الصغيرة

الامتنان لذواتنا وعدم التقليل منها

لكل منا درب خاص به يوصله الى النجاح لذلك لا تقارن بينك وبين غيرك بل قارن بين ماكنت عليه الامس وكيف اصبحت اليوم

الاستمرار هو مايصنع الفرق