السعادة في نظرك أين تكمن؟ مامحلهاوأين تجدها؟

ويستمر البحث جاريا عن المفهوم الحقيقي للسعادة ،ويستمر ثلة من الباحثين في خوض هذه المهمة للتنقيب عن منابع السعادة ومراتعها.

السعادة كلمة صغيرة تحمل معاني عظيمة،فهناك جماعة من البشر شدوا الرحال للبحث عنها وبغية تحصيلها ولم يفلحوا .

ان مفهوم السعادة يختلف من شخص لاخر ومن بيئة لأخرى ،فمنا من يجد سعادته في تحصيل العلوم وحصد الشواهد العليا، ومنا من يجد سعادته في كنز الأموال والثراء، ومنا من يجد سعادته في الكسل والترفيه، ومنا من يجد السعادة في بساطة العيش والرضى بالمقسوم، وهنا شريحة من الناس حصلت كل هذا وذاك ولم تجد السعادة لقلوبهم طريق.ويستمر البحث...

من منظوركم يا قراء ،أين تجدون سعادتكم؟؟؟.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا أرى أن السعادة الحقيقة في بساطة العيش، فالبساطة هي الحل في كل شئ من وجهة نظرى.

صدقت ،وجهة نظري أيضا زادك الله أفراحا وسرورا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

صدقت رتاج، السعي في رضى الله لا تضاهيه أية سعادة في الكون ،عدا عن كونك انسانة حساسة وحلوة المشاعر دمت سالمة عزيزتي💝

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هكذا هو الانسان الحساس بطبعه يعاني ،فصبرجميل حبيبتي.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

السعادة موجودة بشكل يومي في حياتنا في تفاصيلنا الصغيرة التي نهملها، في دعاء الأمهات، فنجان قهوة مذاقه طيب، لحظات السلام النفسية والأوقات الخاصة التي نقضيها بمفردنا في هدوء، أصبحتُ مؤخرًا أبحث عن السعادة في يومي ولا أنتظر أن تأتي هي أو يحدث شئ كبير لأكون سعيدة .

يعجبني تحليلك للمواضيع عزيزتي حفصة ،وكأنك تقرئين أفكاري، وأعمل بمقولة ابتسم لتكون سعيدا ولا تنتظر أن تكون سعيدا لتبتسم،دامت سعادتك ما أحياك الله.

الطبيعة البشرية تختلف بطباعها لذلك لكل منا سعادته ،

وكما ذكرتي لنا أن لكل منا يجد سعادته في شيء يحبه ، أو بفعل شيء ،

أو بإنجاز شيء معين ، وربما تكون سعادة أحدهم برؤية غيره سعيد ، تختلف مبادئ السعادة من شخص لآخر ،

ودون إنكار هناك بعض لم يجد سعادته بعض ، دوماً أتسائل في نفسي هذا السؤال !!

هل السعادة موجودة ونحن لا نراها ؟؟ وماذا علي أن أفعل لأجدها ؟؟

أسئلة ما زالت تدور في مخيلتي ، ولم أجد لها جواباً .

يا زهرة الياسمين لم تخبرينا، متى تكونين في قمة السعادة والابتسامة لا تفارقك ؟؟؟

يا جميلة القلب ، أكون في قمة سعادتي عندما أساعد غيري فأرى السعادة على وجهه ،

هنا تكمن سر سعادتي ، فامتلاك القلوب غاية جميلة .

أصبت عزيزتي ، لدي ايمان عميق أن امتلاك قلوب الناس ومودتهم هبة ربانية لا تباع ولاتشترى بكنوز الدنيا، فهنيئا لمن سخر له الخالق محبة خلقه، وكما قال صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف ،وما تناكر منها اختلف.

مجهول أضف ردا

في هذه الحياة يمكننا أن نجد السعادة في العديد من الجوانب كالنجاح العملي والدراسي، الثراء، السفر، العلاقات، وغيرها الكثير، لكن بالنسبة لي السعادة هي الرضى عن الذات، لأن فقدان الرضى الذاتي يدخل الانسان في أسوء الحروب، حربه مع نفسه.

صحيح عزيزتي ايمان .التصالح مع الذات يخلق سعادة ما بعدها سعادة ،بعيدا عن كل ما أسلفت ذكره ،أدام الله عليك وافر نعمه.

من منظوركم يا قراء ،أين تجدون سعادتكم؟؟؟.

في حقيقة الأمر، أجد السعادة يا حليمة في الأشياء البسيطة.

في تأدية فروضي كاملة.

في فنجان قهوة وقطعة شوكولاتة

في يوم إجازة بعد عمل شاق.

في نزهة طويلة على الشاطئ.

برأيي كلما كان ميزان القناعة معتدلا، كانت السعادة أعظم لأن ما تسعدنا أشياء في متناول اليد.

بينما لو كان الشخص متكلفا فيما يسعده، فقلما يشعر بها.

وأنت يا حليمة، ما الذي يجعلك سعيدة؟

عني أني بساطة العيش وخلق أجواء الفرح بصحبة عائلتي، فكوني حساسة لا أحب ذلك الجو القاتم داخل البيت ،بأشياء بسيطة نخلق السعادة ولا ننتظر أن تطرق بابنا ، هذه أنا 🤭

السعادة تكمن بالرضا ، فكل شخص مهما بلغ من طموح وحقق من أحلام ولكن بعد فترة تجده يريد المزيد ولم يكتفي بما لديه، وهذا بسبب عدم الرضا .

يجب علينا الرضا بما قسم الله لنا ، والحفاظ على النعمة التي بين يدينا.

لذلك اذا رضينا بما بين ايدينا سوف نشعر أننا نملك الكون بأسره.

وجهة نظرك سليمة أختي حورية،الرضى بالمقسوم يبعث على هدوء النفس وخلق التوازن في حياة المرء، حتى الطموحات يجب أن توازن امكاناتنا، حتى لانصاب بالاحباط وبالتالي نستسلم لليأس ،وتغيب الفرحة في كل جوانب حياتنا،وتكون الصدمة شديدة، دامت أفراحك أختي.

فى رأيى بإمكاننا إيجاد السعادة فى كل خطوة من خطوات حياتنا بل أحياناً نحن مَن نخلقها!

السعادة تأتى حينما نمتن لكل شئ. مثل الطعام الذى نتناوله وسط دفء الأسرة، والفراش الوثير بعد يوم شاق للعمل، الفاكهة التى نحبها، والصديق الذى يرسم على وجهك الابتسامة فى أشد لحظات تعبك، فى الرسائل التى يرسلها لنا الأصدقاء من حين لآخر، فى عناق مَن نُحِب!

كلها أشياء لو عشناها كما ينبغى سنشعر باسعادة.

رأي صائب فمن الليمونة المرة نستطيع أن نصنع شرابا حلو المذاق، وذلك ما نسميه فن العيش وما أحوجنا للتأسي برواده لتبقى السعادة دائما وأبدا تعمر في كل النفوس ،دامت سعادتك .

أرى يا حليمة أن السعادة تكمن في إتباع تعاليم الدين بحذافيرها، وفي الرضى بالمقسوم والبساطة في العيش، وغض الطرف عن مساوئ غيرنا والبحث عن الجميل في نفوس من نتعامل معهم، وأن نتذكر أننا خلقنا للعبادة قبل أي شئ..وهذا لا ينفي أن نسعى دائمًا إلى تطوير أنفسنا والتعلّم وتحصيل الشهادات وتحقيق النجاحات، ولكن على أن يكون كل ذلك مع محاولة إخلاصه لوجه الله تعالى وهو أمر ليس بالسهل مطلقًا في رأيي..

اذا من منظورك أختي سارة ،نستنتج أن البعد عن الدين هو السبب الرئيسي لغياب السعادة صدقت والله،فلننظر الى حال الشعوب قبلنا كانوا أكثر ابتهاجا وسرورا،وكثيرو التبسم رغم العوز وقلة الامكانيات،والتاريخ شاهد.

السعادة عندما تعرف الله