كيف تخبر شخص صاحب شخصية حساسة بخبر صادم؟

إذا كنت تعلم أن هناك شخص ما سواء قريب أو صديق صاحب شخصية شديدة الحساسية، كيف ستخبره عن شيء صادم تعتقد أنه قد يعرضه لصدمة نفسية أو مشكلة صحية إذا قيل له مباشرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في مثل هذه الحالات يجب أن يتولى الأمر شخص خبير بالتعامل مع مفرطي الحساسية، ولو لم نستطيع ذلك فيجب أن لا نخبره بالأمر مباشرةً، نحاول أن نطمئنه أولاً ونرفع من قدرته على الإستجابة للخبر، ثم نمهد له الأمر حتى يدرك ما حدث، وبعد ذلك يجب أن لا نتركه بفرده، فهؤلاء قد يكون لهم ردة فعل عنيفة على نفسهم أو على المحيط الخاص بهم.

صحيح لا بد من التمهيد المبدئي أول شيء خاصة فيما يتعلق بأخبار الوفاة لأحد الأقارب أو الأصدقاء، سيكون من الجيد على سبيل المثال إعلامه بأن أحد الأقارب يعاني من مرض ما، ثم نمهد للأمر بأن المرض قد اشتد عليه، وهكذا حتى نخفف من الصدمة إلى أقصى حد ممكن.

الأهم من التمهيد هو أن يكون هنالك أحد بجواره بشكل مستمر وأقول تواجده معه بشكل حقيقي وليس على الهاتف أو شيئا من هذا القبيل، حتى يساعده على تخطي الأزمة ويعتني به.

صحيح لأن بعض الأشخاص يدخلون في نوبات حزن وبكاء شديدة، وقد يصل الأمر إلى تعريض حياتهم للخطر، لذلك لا يمكن تجاهل هذه النقطة أبدًا.

في مثل هذه الحالة يجب أن نستخدم مايعرف بالتمهيد, أي توصيل معلومة غير مباشرة لحتمية حدوث الخبر الذي نخشى عليه منه, حتى يدرك داخلياً أن هذا سيحدث ويظل منتظراً إلى أن يحدث حتى عندما نخبره يكون استعد نفسياً حتى لو تأثر بشكل كبير فهو تأثر نتيجة وطأة الحدث ولكن ستقل الصدمة

بالضبط، على الأقل في هذه الحالة لن يصل الأمر لدرجة الصدمة الشديدة التي تتسبب في اكتئاب يدوم طويلًا، ويعرض الفرد لمشاكل نفسية وصحية نحن في غنى عنها.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

لن أستطيع، غالبًا سأفوض المهمة لشخص آخر أثق بأنه سيؤديها بالشكل المناسب واللائق، وإن كان لا مفر، غير أنني لا أجيد التعبير قولًا، إذا كان ممكنًا أن أستعيض عن الكلام بالكتابة، سأفعل لأنه سيكون أجدى من أن أتلعثم أو أفسد التعبير، أو أزيده صدمة مع صدمته.

أعتقد أنه يمكن أن أكون جيدة في تقديم الدعم واحتواء الشخص فيما يلي تلقيه الخبر أما أن أكون الشخص الذي أنقل الخبر لا أظن أنه بمقدوري فعلها.

أضم صوتي لصوتك؛ أظنني لست الشخص المناسب لهذه المهمة الصعبة. رحم الله امرئ عرف قدر نفسه.

Taqwa_Mubarak أضف ردا

صحيح، المهم أن لا يترك الإنسان نفسه للتجربة والحظ في مثل هذه المواقف الصعبة، بل أن ينسحب فور اشتباهه بعدم قدرته على احتوائها.

أعتقد أنه يمكن أن أكون جيدة في تقديم الدعم واحتواء

بالرغم من أن هذه المهمة تكون أصعب بكثير خاصة مع أصحاب الشخصية الحساسة، إلا أن الأمر يعتمد بشكل كبير على الطريقة التي تم إبلاغ الخبر الصادم بها، ومن الصعب احتواء الموقف بعد الصدمة الكبرى التي تم الإبلاغ بها بدون تمهيد.

بالإيحاء بأن يتم الإيحاء أو مايسمى بالتمهيد للشئ ومن ثم قوله فالتمهيد هذا يجب أن يكون فى سكة تجعله يصبر على ماسيقال مثلاً أنت تعلم أن المؤمن دائماً مصاب ومبتلى وأشد ما يبتلى فيه الإنسان مثلاً هوا المال والمال هو وسيلة وليست غاية ولا أحد يظل غنياً أو فقيراً طوال العمر ونحمد الله فى السراء والضراء أريدك أن لاتحزن على أى شئ حتى ولو كانت ملايين فأهم شئ أنك بصحتك لقد إنهارت الاسهم الخاصة بشركة كذا فى البورصة وخسرت 20 مليون :)

لقد إنهارت الاسهم الخاصة بشركة كذا فى البورصة وخسرت 20 مليون

هذا الخبر سينتج عنه أزمة قلبية لا محالة 😄 أعتقد أن سرد الأسباب التي أدت إلى تلك الخسارة الفادحة سيخفف قليلًا من حدة الأمر، وهذا بدلًا من جعل الشخص يصاب بالحيرة والحزن معًا، يمكن إدخال الأسباب في التمهيد أو بعد الإبلاغ بالخبر.

هذا الخبر سينتج عنه أزمة قلبية لا محالة 😄

يفضل الإتصال بسيارة الإسعاف تحسباً لأى شئ :)

في ذلك الحال لن اخبره ليست من شيمي كذلك شئ..

في حالة الاضطرار إلى ذلك سيكون عليكِ التعامل وإيجاد طريقة مناسبة بحيث تكون أقل ضررًا وتأثيرًا على أصحاب الشخصية الحساسة، وقد يكون عدم إخبار الشخص بالخبر له مساوئ أكبر بكثير، خاصة في حالة وجود مشكلة كبيرة تحتاج إلى حل سريع.

بالنسبة لي أفضل دائمًا المباشرة والوضوح، بالأخص فيما يتعلق بالأخبار المهمة، ولكن في حالة كهذه ربما ألجأ إلى التلميح والتمهيد في البداية مع بعض المحاولات لطمأنته. وربما أفضل وجود شخص آخر معنا أعرف أنه سيكون له تأثير إجابي عليه.

وفي النهاية أمور كهذه أعدها قضاء وقدرًا وشر لا بد منه، فإذا أصيب بأزمة ما نتيجة الخبر الذي أوصلته له فهذا لا يعني بالضرورة أنني المسؤولة عن تلك الأزمة.