تبقى على اهدافك او تأخد مليار دولار ؟

  • Armk

السلام عليكم

لو طلب منك الاختيار بين ان تبقى في عملك الحالي واهدافك الحالية او تأخد مليار دولار او اكثر لكن تعمل في وضيفة جديدة طوال عمرك ماذا ستختار ولماذا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا يتوقف على قيمة أهدافي ونوعية العمل الذي أعمله ومدى رضاي عنه. فإن كان عملي مرضيا لي وجيدا ويتلائم مع أهدافي وطموحاتي وأرى أنني أتطور من خلال بقائي فيه فهنا لن أتخل عنه مهما كانت المغريات قوية . ولكن إن كانت الوظيفة هي مصدر دخل لي فقط لا أكثر ولا تتناسب وطموحاتي وأهدافي فهنا طبعا أتخلى عنها مقابل وظيفة جديدة ولكن شرط أن تكون متناسبة مع أهدافي طويلة وقصيرة الأجل وإلا حينها أبق في عملي لحين إيجاد الأفضل. فإذا الأمر يرتبط بالظروف التي وحدها لها الكلمة النهائية في هذا المجال.

أتفق مع هذا الرأي،

لو كان عملي يناسب مهاراتي وأهدافي وأحقق به انجازات تجعلني أشعر بالرضى عن نفسي، بجانب راتب يناسب معايير ومواصفات هذا العمل، فأنا بالتأكيد سعيدة ولن أقبل مغادرة أو الاستقالة من الوظيفة مقابل الحصول على مليار دولار ووظيفة لا أعلم إن كانت ستناسب مهاراتي أم لا؟ هل سأحقق بها انجازات تجعلني سعيدة بما وصلت إليه أو لا؟ والعكس صحيح!

أدرك بأن السعادة الوظيفة التي تأتي من راتب ضخم لن تستمر طويلًا بل ستتبدد فيما بعد و ينخفض حماسي تجاه الوظيفة. التطور الشخصي والمهني هو العامل الرئيسي في الاستمرار في أي منصب.

قد يكون هذا النوع من الأسئلة غير محبب لدي على الإطلاق، وبالأخص إن حصرت بين خيارين أحدهما يستخدم عنصر المال أو "المليون دولار" كما هو متعارف عليه بالعادة، ولكن أعتقد أن الأمر يعتمد على الوظيفة نفسها، فإن كانت وظيفة جيدة قد أفكر في الأمر، ولكن بشكل عام، لا يبدو اختيار المبلغ منطقياً إذاً كنت سأعلق في وظيفة ما طوال عمري، لابد أن نفكر على المدى البعيد، ستنفد المليار دولار لا محالة، ثم ماذا ؟ سأبقى في المكان نفسه وإن كرهته !

لا بأس أن أكمل في وضعي الحالي وأتطور وأجرب وأغيّر، لا ندري ربما أمتلك المليار دولار هذه في المستقبل !

ان أمكنني تحقيق أهدافي إلى جانب تلك الوظيفة الجديدة فغالبا لن أرفض ذلك، فالعرض مغري ويمكن أن تساعد تلك الأموال في تحقيق أهدافي بشكل أسرع وأيسر.. إلا إذا كانت هناك شُبه بالوظيفة أو بالمبلغ المعروض علي.. فحينها سأرفض تماما مجرد التفكير في قبول تلك الأموال أو التخلي عن عملي الحالي. 

الخيار الثالث ، آخد مليار و أبقى في عملي .

ذكر خيارين صاحب السؤال، ويجب الاختيار بينهما. هذه معضلة.

تهدف المعضلة إلى تحفيز التفكير النقدي وليس لتقديم خيارين محددين للاختيار. المعضلة ليست كلاما مقدسا بل هي دعوة الى التفكير ، لذلك يجب أن يتعلم الانسان آليات التفكير النقدي، فحينما توضع بين فكرتين و يطلب منك الاختيار تصبح سجينا لدى صاحب الفكرة . تحررك رهين بقدرتك على التفكير خارج الصندوق و بطريقة مغايرة ، تخرجك من قبضة الاختيار ، ليس عليك أن تختار بل عليك أن تجيب و الفرق كبير بين المستويين.

التفكير النقدي يعتبر أداة قوية للتحليل والتقييم في مثل هذه المواقف المعقدة. يمكن للتفكير النقدي مساعدتك في استكشاف العديد من الجوانب المختلفة للمشكلة وتحليل العواقب والمضاعفات المحتملة لكل خيار.

عند مواجهة معضلة، من المفيد أن تبدأ بتحليل المعطيات والمعلومات المتاحة، وتقييم القيم والأولويات الشخصية، واستنتاج النتائج المحتملة لكل خيار. يمكنك أيضًا مراجعة الآراء المختلفة والاستعانة بأشخاص مقربين أو خبراء في المجال للحصول على وجهات نظر مختلفة.

تذكر أنه لا يوجد إجابة صحيحة أو خطأ في المعضلات، بل يعتمد الاختيار على قيمك الشخصية وأولوياتك وظروفك الفردية. يهدف التفكير النقدي إلى مساعدتك في اتخاذ قرار مستنير يتوافق مع تطلعاتك وتحقيق أهدافك.

يتطلب الفكر النقدي القدرة على التفكير بشكل مستقل ومنهجي، وعدم قبول الأفكار والمعتقدات بدون تحليل وتقييم.

تشمل مهارات الفكر النقدي القدرة على تمييز الحقائق عن الرأي، وتحليل المعلومات المقدمة بشكل منطقي، واستنتاج النتائج العامة من الأدلة المحددة، وتقييم الجودة والموثوقية للمصادر المعلوماتية.

يمكن استخدام الفكر النقدي في مجموعة متنوعة من المجالات، بما في ذلك العلوم، والفلسفة، والأدب، والسياسة، والإعلام. يعتبر الفكر النقدي أداة قوية لفهم الحقائق والتحليل العميق، وتطوير وجهات نظر جديدة ومبتكرة.

من المهم أن يتم تعلم الفكر النقدي وتطويره كمهارة شخصية، حيث يساعد في اتخاذ قرارات معقولة ومنطقية، وفهم الواقع بشكل أفضل، والتحلي بالاستقلالية الفكرية

الخيار الرابع . أخد مليار وأتقاعد