هل حقًا الصمت أمر مفيد أمام الجهل؟

  • MinaFreig

"والصمت عن جاهل أو أحمق شرف.. ومنه أيضاً لصون العرض إصلاح"، بيت شعري جميل وبسيط ومعبر للإمام الشافعي.

في هذا البيت يوضح الشاعر أهمية الصمت وفائدته، فهل لاحظت كم المديح والهيبة التي تحيط بالشخص الصامت وكم النقد والاستخفاف بالشخص الثرثار؟!

إن كنت لم تلاحظ ذلك من قبل، فاحرص على ذلك عند أول جلسة لك على القهوة أو في زيارة لقريب أو عند الحديث مع أفراد أسرتك أثناء تناول شاي العصاري، احرص على ملاحظة الفارق بين قليل الكلام ومُكثره، بين سليط اللسان وملجّمه، بين قوة الصمت واستنزاف الكلمات!

فبالإضافة لكونه مؤشراً لحسن الخلق والحكمة والرزانة، فإن للصمت فوائد كثيرة منها أنه يحفز نمو الخلايا الدماغية، ويساعد على الاسترخاء وبالتالي يساعد على النوم وعدم الإصابة بالأرق.

يكفينا أن نعلم بأنه يساعد الإنسان على الاستماع لصوته الداخلي والتحدث مع نفسه قبل التحدث مع الغير والتركيز في أفكاره والتأمل في قراراته وبالتالي لا يخرج كلمة ليست في محلها أو يقوم بفعل ليس محسوباً.

وجميعنا نعلم بأن الحديث أسهل من الاستماع أي أن الواحد منا يجد نفسه متشوقاً للحديث وإبداء الرأي لذلك فالأغلبية يفكرون في ما سوف يقولونه ولا يركزون كثيراً على ما يقوله الآخرون مما يفقد الحديث قوته في أحيان كثيرة ويتسبب في سوء فهم أو عدم فهم في أحيان أخرى.

لذلك فالشاعر يوصي بالصمت خصوصاً وهو يتحدث عن الجهال هنا فهؤلاء لا يجب الجدال معهم.

هل أنتم مع هذا الطرح بالصمت أمام الجاهل؟ أم متى يجب علينا الصمت بالظبط؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الصمت أمام الجاهل هو هرب من واجب فرضه علينا علمنا الذي عن طريقه أدركنا أن هذا جاهل.

من حقه معرفة الصواب إذا كان يجادل في خطأ، ليس عن طريق الصمت و جعله يشعر بالتدني لأنه جاهل. الأحق أن نعرض وجهة نظرنا و سردها بطريقة مبسطة لا بتعجرف و تباهٍ بعلم قد منَّه الله علينا.

يجب إدارة حوار فعّال معه حتى توضح له الفكرة. يكون تسلسل الحوار:

  • الاتفاق في بداية الحوار على عدم مقاطعة الآخر.
  • نسمع الرأي المقابل "حتى إن كان بالنسبة لنا جاهل"
  • عندما يأتي دورنا نعرض ما لدينا بكل أدب و احترام للشخص المقابل دون التكهن على معلوماته إن كانت بسيطة.
  • تقريب لغة الحوار و عدم التعالي
  • دعم الحوار بتجارب تشرح وجهة النظر.

إذا نجح الحوار و نتج عنه إقتناع الجاهل برأيك، فلقد أديت أمانة علمك. و هذا أحسن من الصمت و الجلوس في حدائق أفكارنا.

الصمت عن عمد لا يوجد له استخدام إلا حالة واحدة و هي كظم الغيظ.

أشكرك على هذا التوظيف الرائع للصمت يا عزيزي ياسين وأتفق معك جداً في عدم جدوى النظر للجاهل كجاهل بكبرياء وعنصرية ولكن ينبغي علينا معرفة قاعدة هامة أننا نحترم الشخص بغض النظر عن علمه أو شكله أو لونه ولكننا نناقش فكره ونحاول تصحيح المعلومات الخاطئة على قدر استطاعتنا ومعرفتنا.

يجب علينا أن نفرق بين الغطرسة والتعالي وبين التجاهل الصحي، هل تعلم ما هو الداء المصاحب للجاهل والأحمق؟ إنه الغرور، قد لا يكون صاح العلم متغطرس، لكن الجاهل تزداد احتمالية غطرسته، إنه يعتقد أن لديه الصواب المُطلق، سوف يؤذيك ويسبك لأن لك وجهة نظر مخالفة، ثم لن تقنعه بشيء.

أفضل - على المستوى الشخصي - أن أبتعد عن هذا الشخص، فلست قادرًا إلى إفادته، وكونه أحمق وفارغ، فليس هناك من منفعة منه، علي أن أتركه جانبًا وأمضي لشيء آخر، سوف أخبره أنه على صواب وينتهي الأمر، ولقد أعجبني ما قاله شوبنهاور في هذا الشأن "الأوغاد فقط هم من يتواضعون"، ليس علي أن أتواضع أمام شخص أحمق وجاهل وأحاول أن أعطي قيمة لكلامه عديم الفائدة، الأحمق والتافه يوصف بأنه أحمق وتافه، والكلام عديم القيمة يُترك جانبًا ولا يُصغى إليه، قبل أن يتحدث الإنسان ويعبر عن آرائه عليه أن يجتهد ويقرأ ليعبر عنها، أما أن يقحم نفسه دون اجتهاد فهذا تخاذل ويجب أن يُعاقب عليه بالتجاهل.

تجنب الزاوية الحادة بحسب قول مستر "فرانك جاموند" لديل كارنيجي خلال مأدبة تكريم حاول فيها ديل كارنيجي جدال شخصاً جاهلاً يحاول إظهار علمه الزائف، أو كما صاغها ديل كارنيجي بأن (ثمة طريقة واحدة لكى تكسب جدالاً، تلك هى أن تتجنبه كما لو كان حية رقطاء أو زلزالًا مدمراً!) 

فهو يعتقد بأن الشخص لا يمكن أن يفوز في جدال فهو سواء كان منتصراً أو مهزوماً سيخسر على أية حال.

  • وهناك حكمة مأثورة تقول: "الرجل الذى أُرغم على أن يعتقد ما ليس يعتقد لا يزال عند اعتقاده الأول!"

"رأيي صواب يحتمل الخطأ، و رأي غيري خطأ يحتمل الصواب" كما قال الإمام الشافعي. لقد سنحت لنا أنفسنا لوضع فرضية أن الجانب الآخر هو الأحمق أو الجاهل، أليس الشعور بأن الناس هم الأغبياء غباء!

التجاهل الصحي هذا إذا كنا نناقش مع أصدقائنا مشاكلنا الاجتماعية، هنا نتجاهل حتى لا تحدث مشاكل و قطع علاقات. لكن لا يوجد تجاهل صحي في نقاش الحقائق. أنت لديك معلومة تدافع عنها و الجانب الآخر لديه معلومة يدافع عنها، يوجد عدة احتمالات:

  •  رأينا هو الصواب، و علينا تأدية واجبنا نحو علمنا.
  • رأيه هو الصواب، و إذا كنا نحاور و في أنفسنا مقتنعون إقتناع تام أن الجانب الآخر هو الجاهل، فهذا ما يمكن تطبيق عليه المقولة في السطر الثاني.
  • نحن الاثنان على خطأ، فيلزم ترتيب أوراق النقاش كله.

"الأوغاد فقط من يتواضعون"، أليس سيد القوم خادمهم؟ أليس من يتواضع يزداد شرفًا و نبلًا؟، لعل كلمة صادقة وسط النقاش تغيير تفكير من أمامنا إلى الأبد.

أولًا:إن وصف الآخرين بالغباء - إذا كانوا أغبياء - ليس غباءً، أعتقد أن الحُمق له سطوعه ويسهل استبيانه، وأن الآراء المستنسخة الرائجة تُعرف، وتلك التي تم الاجتهاد فيها تُعرف هي الأخرى، وسيد القوم ليس خادمهم، فالخادم هو الخادم، والسيد هو السيد، وليس للسيد أن يصير خادمًا، وليس العكس، ولنغلق باب الشعارات، فالأمور كم هي واضحة، لكن نحب التشدق وبريقه.

حسنًا، لنبتعد عن الشعارات و نعتبرها الآن ليست موجودة.

إذا كان كل من الطرفين يعتقد أن الذي أمامه "غبي" -بتعبيرك- أين أساس النقاش؟ و هو وضع أي آراء شخصية في طبيعة الأشخاص جانبًا، و التركيز على أهداف النقاش و نشر الفائدة، بالأخص إن كان للطرف الآخر رغبة في سماعك لكنه يجادلك بما لديه؛ لتضح له الصورة الجديدة لما كان يعتقده.

أما لنقطة التواضع فالكبر من نواقص الشخصية. و مَنْ منّا يعتقد أن للكبر خيرًا، فليعيد النظر لما لها من تأثير على الشخص نفسه و على دوره في الحياة.

أولًا: لقد قلت أن علينا أن نتجنب الجاهل، ليس أن نفترض بغباء كل من يناقشنا، وإلا فما الذي يجعلني أستأنف نقاشك؟

وثانيًا: أنا أرفض التواضع الذي في غير محله، لأنه يجعل الجاهل يرفع صوته، حيث يشوش على الذين يجتهدون في آرائهم، وهذه ليست دعوة للكبر، فالأمر ليس أن تكون إما متواضع للخطأ، وإما مكابر، لكن في المنتصف والاعتدال بين هذا وذاك، أي أننا نتجاهل الجاهل لنستمع للعارف ونصغي إليه.

جميعنا مقتنع أن نعامل الجاهل بتجاهل خصوصا في جدال تدري أنك لن تستفيد منه بشيء ولن تقنعه أو تغير من أفكاره ..لكن احيانا لا نستطيع السيطرة على أنفسنا ونرغب في اثبات وجهة نظرنا لعل وعسى يتغير الطرف المقابل ..

وبرأيي الصمت فن لا يتقنه الكثيرون وأحسد من يسيطر على نفسه وتدخلاته .. ولكن بنظرك ما الطريقة المثلى لاقناع جاهل غير الكلام ؟

وبرأيي الصمت فن لا يتقنه الكثيرون وأحسد من يسيطر على نفسه وتدخلاته

هذه حقيقة يا إنعام.

في الواقع من الصعب إقناع جاهل بغير ما يظن خصوصاً إن كان من النوع الذي لا يعترف بجهله بل يظن أنه أحكم الحكماء فهذا النوع ينبغي تجنبه بلاشك ولا جدال، أما النوع الذي يجهل عن جهل وعنده إتضاع أن يتقبل معرفة الآخرين ويتعلم فهذا النوع يسهل إقناعه بالنقاش والحوار الهاديء المثمر.

هناك حالات يفضل فيها الصمت، كأن يكون النقاش بلا فائدة أو يمكن أن يسبب الأذى او قطع العلاقات، وهناك حالات يفضل فيها الحديث، كأن نرى أن الشخص مستعد للحوار أو النقاش، أو مثلا في مناسبة عامة وهناك شخص يرمي معلومات خاطئة، عندها من الأفضل الدخول في النقاش وتصحيح المعلومات أمام الجمهور حتى لا ينتشر الخطأ.

كذلك فكرة كثرة الكلام في حد ذاتها، ليست دائما سيئة، فهذا يعتمد على نوع الكلام، فيمكن أن يكون المتحدث كثير الكلام يتناول موضوعات هامة ويطرح أفكارا مفيدة، حينها لا تكون هذه ثرثرة، لذلك فكوننا نذم كثرة الكلام هو فعل غير دقيق، فنحن نذم الثرثرة الفرغة ونرحب بأي كلام مفيد ومثمر.

فنحن نذم الثرثرة الفرغة ونرحب بأي كلام مفيد ومثمر.

بالتأكيد نحن نذم الإكثار من الكلام الفارغ والثرثرة وأما الكلام النافع فكثرته أنفع من الاختصار به.

لذلك فالخطب والعظات والحوارات البناءة تعتبر أدوات لإيصال معلومات ورسائل مهمة للمتلقين كما أن التفاعل في إبداء الآراء المتنوعة يثري جميع الأطراف ويعمق المعرفة ويزيد الانفتاح الفكري لدى المشاركين.

لو أنني ظللت أتحدث وأحاوره، فهو ظلم في حق نفسي أنا..

منذ البداية لن أدخل معه في حوار عقيم، الصمت ذهب أمام الجاهل، وفي بعض الأحيان الصمت ذهب مع الجميع

صحيح إذا كان السكوت من فضة فالكلام من ذهب.

المهم هو عدم اختيار الصمت في وقت يلزم فيه الكلام ففي مثل هذه الحالات قد يؤدي ذلك إلى مشكلات أو نتائج غير مرضية يا عفاف.

هل تعرف يا مينا أن الصامت أيضا مراقب؟ ويظنون أن صمته هو بسبب لؤمه وخباثته!!

نعم هذا ما يحدث في جلسات كثيرة، فالمرأة التي لا تتحدث ينعتونها بألقاب كثيرة، رغم أنها قد تكون ليست اجتماعية، أو مثلا ليس لديها ثقافة حول الموضوع فترى أن صمتها أفضل، أو أنها خجولة ولا تعرف المحاورة.

لكن يتم نعتها بصفات كثيرة، ونجد أن الأطراف الثرثارة تتجنبها فيما بعد.

لكن أنا لست من الشخصيات الكثيرة الكلام، ومع ذلك في جلسات كثيرة أتصدر الحديث عن قصة ما، أو عن موضوع ما، فأجد الجميع ينصت لي ويسعد بحديثي، أذكر آخر مرة قلت ونحن نأكل طعام الغداء قصة، فسعد أخي كثيرا بحديثي، وقال لي: "أخذت علينا أجر" أمتعتينا، ثم كنت آخر الأشخاص قياماً عن الطعام، وتساءلت بيني وبين نفسي لماذا تأخرت كثيراً، الآن عرفت لأنني كنت ثرثارة 😂 وهم أكلوا حتى شبعوا 😂😂

بالنسبة لسؤالك عن الجاهل فقد أجاب شاعرٌ آخر وأنا أتبنى قوله: يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا..

يزيد سفاهة فأزيد حلما كعودٍ زاده الإحراق طيبا.

وهم أكلوا حتى شبعوا 

قلبي معكِ يا نور الهدى، لو كنت مكانك لما قمت بذلك 😂

بالنسبة لسؤالك عن الجاهل فقد أجاب شاعرٌ آخر وأنا أتبنى قوله: يخاطبني السفيه بكل قبح فأكره أن أكون له مجيبا.. 

يزيد سفاهة فأزيد حلما كعودٍ زاده الإحراق طيبا.

يا له من بيت جميل!

بخصوص نعت الصامت بألقاب تنم عن الخبث واللؤم وغيرها فهي للأسف حقيقة مؤلمة ولكنها تنم عن خوف الإنسان الوسواسي من الغموض فهم يعتبرون الصامت غامضاً يخفي شيئاً أو يريد إيذاؤهم أو معرفة أخبارهم وإعلام آخرين وهكذا ، وهذا مفهوم مريض برأيي.

قد يكون مفهوم مريض ومغلوط، لكن ألا ترى أن البعض من الصامتين هم يأخذون منك كل ما لديك، ويستجمعون أسرارك، وأفكارك، وأحلامك، ثم يستخدمونها ضدك في مواقف أخرى..!

البعض يقومون بذلك بالفعل ولكن هذا لا يعني أن نتهم الصمت فهؤلاء يستغلون الصمت لتحقيق أغراض شخصية والصمت منهم بريء، مثل الذين يستغلون مناصبهم في الفساد والمنصب ليس هو المعيب بل أخلاقياتهم.

الصمت حكمة، أنا أجاهد لأتعلمه صراحة لأنه في بعض المواقف لا جدوى من الكلام، والصمت في حد ذاته يحمل إجابات،

أم أم متى يجب علينا الصمت بالظبط؟

نصمت عندما ندرك أن لا نتيجة نخرج بها من كلامنا، نصمت في مواقف الصعبة والمحزنة. نصمت في النقاشات التافهة، نسمع ونصمت، فالكلام هنا مضيعة للوقت لا غير.

لكن برأي لماذا عندما نصمت يفهم موقفنا بشكل عكسي؟ هل هنا نستمر في الصمت أو نلجأ للكلام لتوضيح الموقف؟

أصبتِ يا عفيفة في سرد بعض توقيتات الصمت المناسبة.

لماذا عندما نصمت يفهم موقفنا بشكل عكسي؟ هل هنا نستمر في الصمت أو نلجأ للكلام لتوضيح الموقف؟

برأيي ينبغي ألا نفتكر برأي الناس بل بنتيجة هذا الصمت بالنسبة لنا، ولهذا فلنستمر في الصمت لو كان الكلام غير ضرورياً أو نلجأ للكلام لو كان التوضيح ضرورياً.

ليس دائمًا الصمت مفيد أ مينا، فبعض الناس يرون أن الصمت ضعف، والبعض يراه استخفافا وتجاهلًا منك تجاههم، ربما أنت تقصد الصمت مع من لن يفيدهم الحديث في شيء، صمت الترفع والتنزه، والعاقل هو الذي يدرك متي يصمت ومتى يتكلم، ومتى يرد على عديمي الأخلاق ليوقفهم عند حدودهم.

أعتقد أن فن الصمت والكلام يكتسبه الإنسان من خبرات حياته، لكن على كل، هناك من يستحق الصمت والتجاهل وهناك من يستحق الرد

حتى لا يرونه ضعفاً يا عزيزي نتكلم ولكن باعتدال وعند الحاجة ويكون كلامنا قوياً.

حتى لا يرونه تجاهلاً نحسن الاستماع ونعتمد على لغة الجسد في توضيح الاهتمام بما يقولون.

ربما أنت تقصد الصمت مع من لن يفيدهم الحديث في شيء

هذا بالظبط ما قصدته، عندما يكون الصمت أكثر منفعة من الكلام.

فرغ ما بداخلك و أخبرنا عن هذا الشخص الذي سبب لك هذا الإحباط يا فريج.

ما كان موضوع حواركما مثلا؟ (إذا لم تمانع بالطبع)

إن الطرح ينبثق من بيت الشاعر يا عزيزي وليس نابعاً عن اختبار شخصي معين.

ومع ذلك فأغلبنا تعامل مع أشخاص قد ينطبق عليهم هذا الموضوع ويفضل الصمت عند دخولهم في الحديث مع تكرار إحترامنا لشخصهم إلا أن أسلوب التفكير أو النقاش أو إدارة الحوار لا تكون بهدف المنفعة في أكثر الأحيان.