معكم محمد علي، خبير في مجالات التربية والصحة النفسية
- Mohamed_Ali55
- 2024-02-12T16:15:50+00:00
حاصل على دبلوم الدراسات العليا في التربية ودبلوم الإرشاد النفسي، بالإضافة إلى ماجستير في الصحة النفسية ودكتوراه في علم النفس بتخصص الصحة النفسية، بفضل خبرتي ومعرفتي العميقة في هذه المجالات، أستطيع تقديم استشارات نفسية شاملة، ونصائح حياتية مفيدة، مهمتي هي مساعدة الأفراد على تحسين جودة حياتهم النفسية وتحقيق التوازن والسعادة في حياتهم اليومية.
يسعدني تلقي أسئلتكم واستفساراتكم في هذا المجال.
أشكر عرضك وأحي فيك روحك المبادرة بتقديم المعرفة والإجابة على تساؤلاتنا في مجال تخصصك، هل يمكنك شرح انواع الإضطرابات النفسية التي قد يعاني منها الأطفال؟ وحبذا التحدث عن نقص الانتباه وفرط الحركة عند الأطفال.
مرحبا بك أخت وفاء، من أكثر الاضطرابات شيوعا لدى الأطفال هو القلق ومن أكثر الأمثلة على ذلك هو القلق الانفصالي مثل الخوف من الابتعاد عن الأم والذهاب إلى المدرسة مما يصيبهم بنوبات من الهلع، وهناك قلق عام من المدرسة الأصدقاء الحيوانات الأليفة والحشرات، وقد يعاني بعض الأطفال من التقلبات المزاجية مثل الشعور بالسعادة المفرطة أو الشعور بالحزن واليأس، وقد يعاني بعض الأطفال من الاكتئاب نتيجة الإهمال والمعاملة السيئة، وقد يعاني الأطفال أيضا من اضطرابات في السلوك مثل السلزدوك العدواني أو التدميرية التخريبي مثل الانتقام، وقد يتمرد الطفل ويعند ويتحدى الكبار كنوع من اضطرابات السلوك، وأحد أهم الاضطرابات التي يعاني منها الأطفال هو اضطراب التعلم مثل عسر القراءة والكتابة والحساب، ويعاني أيضا الأطفال من طيف التوحد وفيه يجد الطفل صعوبة في التواصل والتفاعل الاجتماعي وربما يكرر سلوكيات معينة.
أما اضطراب نقص الإنتباه وفرط الحركة والنشاط فهو اضطراب يؤثر على سلوك الطفل وتركيزه ومن أعراضه صعوبة الإنتباه، والخطأ في الواجبات المدرسية، وفقدان الأشياء، بسهولة، أما فرط النشاط فهو الحركة بسرعة وبكثرة والتحدث أيضا بكثرة، والاندفاعية والتحدث بدون تركيز ومقاطعة الآخرين، ولا يطيق الانتظار.
ويحتاج هؤلاء الأطفال إلى كل من العلاج النفسي والعلاج الدوائي بعد استشارة متخصصين، وتغيير نمط الحياة عن طريق الوالدين والمحيطين بهم من خلال الاهتمام بنومهم وتغذيتهم وعدم تركهم أما الهواتف والشاشات لوقت طويل.
شكرا لك على هذه المبادرة، بناء على خلفيتك الأكاديمية والمهنية في مجالات التربية والصحة النفسية، ما هو دور التكنولوجيا في تقديم الدعم النفسي والعلاج النفسي عن بعد، وما هي التحديات التي قد تواجهها هذه الطريقة من العلاج؟
خصوصا و أننا حاليا في زمن العمل عن بعد و العديد من الأعمال أصبحت تؤدى عن بعد، فهل هذا الأمر ممكن أيضا في مجالك؟
مرحبا بك شهاب أود أن اخبرك أنك الآن تستخدم التكنولوجيا في استشارة نفسية بالفعل من خلال سؤالك هذا، فالبطبع التكنولوجيا لها دور كبير في مجال الصحة النفسية وتقديم العلاج والدعم النفسي ويمكن أن يكون هذا من خلال المنتديات والمواقع التي تهتم بذلك المجال أو من خلال التطبيقات التي تقدم هذه الخدمة، بل إن الذكاء الاصطناعي قد دخل على الخط في هذا المجال من خلال الروبوتات التي يمكن أن تقدم استشارات نفسية من خلال شرح الحالة وتقديم استشارات عالية الجودة أيضا.
ومن مزايا التكنولوجيا أنها سمحت للجميع بإمكانية وسهولة الوصول إلى المتخصصين وإلى قطاع عريض من المرضى، كما أنها سمحت بقدر كبير من الخصوصية وإزالت الحرج من الذهاب إلى العيادة وأصبح التواصل من خلال الشاشات فقط، كما أن التكلفة ستكون أقل من اللجوء إلى العيادات النفسية على الرغم من أهميتها، وما يؤخذ على التكنولوجيا في هذا المجال أن المريض ربما لا يستطيع توصيل مشاعره بالقدر الكافي والمناسب للمعالجة لتفهم حالته بشكل أوضح، وهناك قطاع عريض من المرضى لا يجيد استخدام التكنولوجيا مما يعيقهم من الاستفادة من خدماتها.
بل إن الذكاء الاصطناعي قد دخل على الخط في هذا المجال من خلال الروبوتات التي يمكن أن تقدم استشارات نفسية من خلال شرح الحالة وتقديم استشارات عالية الجودة أيضا.
ولكن هل يمكنني الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في فهم مشاعري المضطربة بشكل أساسي؟ أعني هل هناك تطبيقات متطورة لربط المشاعر المحددة باضطرابات نفسية أم أنها تساعد فقط في شرح أعراض الاضطراب وتساعدني لإيجاد أفضل الاستشاريين للتحدث معهم؟
وشكرًا لاهتمامك بتلك المبادرة القيمة.
بالطبع لا يمكن أن يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي بل يمكن أن نعتبره أدوات مساعدة مفيدة ودقيقة ولكن لا يمكن الاعتماد عليها بشكل كامل، لأن التشخيص الدقيق يتطلب تقييما شاملا من قبل اخصائي الصحة النفسية
أهلاً بك أخي محمد وشاكر عرضك لطرح الأسئلة و تولي إجابتها. لي سؤال ملح في هذا الصدد: كيف يمكن لكثير من الأفراد الحفاظ على صحتهم النفسية كما هي في ظل الأوضاع الأقتصادية المتردية في بلداننا؟ سؤال آخر: ابن شقيقتي في الخامسة من عمره وهو جد عنيد فكيف يمكن التعامل مع الطفل العنيد الذي لا يريد أن يفعل واجاباته مثلاً ويخالف أوامر والديه؟
مرحبا بك خالد، الحفاظ على الصحة النفسية هو ضرورة سواء في حالة الأوضاع الاقتصادية الجيدة أو السيئة، أفضل شيء من وجهة نظري هو التصالح مع الذات والقبول بالوضع العام الحالي لأن ذلك ليس مسؤوليتك بل هو وضع عام وفي حين ذلك ممارسة الرياضة مهمة فهي تحسن الحالة النفسية المشي والجري وممارسة التمارين الرياضية لها أثر بالغ على تحسين الحالة النفسية، كذلك مقابلة الأصدقاء والعائلة وقضاء أوقات عائلية يخفف من الحالة المزاجية السيئة.
أما بالنسبة لعند الأطفال فهو نمط من أنماط شخصية الأطفال والتعامل معه بهدوء ونتذكر أنه طفل ولا مستفز بتصرفاته، ثم نفهم سبب العناد ومعرفة هل يعاني الطفل من إحباط؟ فالإحباط من أكثر مسببات العناط لدى الأطفال، فيمكن أن الطفل يشعر بالتجاهل فيحاول العناد لجذب الإنتباه له، الطفل العنيد يحب أن يكون له رأي فامنحه ذلك وأعطاه خيارات وقل له هذا أم ذاك؟ فتجده يتخلى عن عناده ويستجيب لأحد الخيارات التي وضعتها أنت له، وعندما يتخلى طفلك عن عناده كافئه ولا تشعره أنه انهزم في تخليه عن هدفه فذلك يجعله يتخلى عن العناد تماماً، ولابد من التحلي بالصبر مع الأطفال في تطبيق هذه الاستراتيجيات حتى يتخلى عن عناده فربما يأخذ ذلك وقتا ولكنه حتما سيؤدي إلى نتائج إيجابية.
شكرا لك محمد على هذه المبادرة المفيدة، ولدي سؤال حول موضوع آثار فضولي جدا عندما قرأت عنه وهو موضوع أحلام اليقظة، علمت أن كثير من الأشخاص يهربون من واقعهم بسبب عدم رضاهم عنه لعيش عالم بأكمله في مخيلتهم يستغنون به عن التواصل الخارجي ويجعلهم تدريجيا أيضا يبتعدون عنه أكثر وأكثر، فهل يمكن أن تصل خطورة الموضوع لحد الجنون؟ أم هي ظاهرة يمكن القضاء عليها وما هي الحلول الفعالة للتخلص من هذه الظاهرة؟
مرحبا رنا يسعدني الرد على استفسارك فحالة أحلام اليقظة هي حالة شائعة وطبيعة ولا تعني بالضرورة أن هناك خطأ ما، فيعيش الفرد في حالة وعي خيالي ويغوص في أفكاره وخياله بناءًا على أحداث أو رغبات أو مشاعر أو أمنيات ورغبات.
وبالنسبة للشقق الثاني من سؤالك يلجأ البعض للهروب من واقعهم إنما هي حيلة يوجدها الدماغ لتحقيق ما لم يستطع تحقيقه في الواقع ومن مخاطر أحلام اليقظة أن تصبح بدبلا عن الواقع، قد تسبب أحلام اليقظة الشعور بالذنب والخجل، بعض هذه الأحلام تسبب الغضب والحزن والإحباط، ولم يثبت أن أحلام اليقظة تسبب الجنون كما أن التغلب عليها بسيط من خلال تحديد أوقات أحلام اليقظة بما أنها تكون في حالة الوعي، ممارسة الرياضة تحسن المزاج وتقلل من التفكير بأحلام اليقظة، وبالطبع النوم الكافي والغذاء الصحي يحدوا من أحلام اليقظة ويعزز التركيز .
مبادرة جميلة منك د. محمد، في الواقع أود سؤالك عن موضوع التعامل مع الأطفال، لدي 3 أطفال في أعمار متقاربة وأعاني في بعض الأحيان من غيرتهم وشجارهم مع بعضهم بشكل كبير، مع العلم أني أدرك أن هناك فروقًا فردية واختلافات بين الأطفال في القدرات والاهتمامات والمواهب وأحترم هذه الاختلافات وأسعى لدعم كل طفل من أطفالي بشكل فردي في المجال الذي يناسبه كي أشعره بتميزه وأخفف من حدة هذه الأمور.
سمعت مرة في إحدى المقاطع التربوية أن علينا كآباء فهم أنماط شخصيات أطفالنا، فمعظم المشاكل النفسية للأطفال تنتج عن عدم فهم نمط شخصية الطفل والتعامل معه بناءً عليها، هل يمكن أن توضح لنا المزيد حول هذا الأمر وكيف يمكن لنا كآباء معرفة وفهم شخصيات أبنائنا والتعامل معهم بالشكل الصحيح.
مرحبا م. وائل سؤال جميل منك ويهم الكثيرين فلدى معظمنا أطفال ويهمهم صحة أبنائنا النفسية فمرحلة الطفلة من أهم مراحل بناء الإنسان ويقع على عاتقها مسؤولية ما يمكن أن يصبح عليه الفرد في باقي مراحل عمره، ففهم نمط شخصية الطفل يساعد على تحسين التواصل وفهم رغبات واحتياجات أطفالنا، ويساعد أيضا على تجنب النزاعات التي قد تنشأ بين الطفل واقرانه، وفهم نمط الشخصية يساعد على تعزيز نمو الطفل وتطوره.
وأفضل طريقة لفهم نمط الأبناء هي مراقبة سلوكهم وردود أفعالهم في المواقف المختلفة في الغضب والحزن والمال والإحباط، ومن أهم الطرق لمعرفة نمط شخصية الأبناء وهو التحدث معهم والتفاعل معهم ومشاركتهم الحديث وعدم تجاهلهم ذلك سيظهر شخصية الطفل ويكثبه الثقة بنفسه، فالتعامل مع الأطفال يحتاج إلى المرونة والصبر والتفهم والتركيز على نقاط قوة الطفل وتشجيعه عليها، يمكن أن يكون الطفل انطوائيًا وذلك لعدم التفاعل معه أو الحديث معه وتركه وحده فترات طويلة، كما يمكن أن يكون منفتح وهو عكس النمط السابق فهو يتحدث مع الآخرين ويتفاعل معهم بإيجابية، ويمكن أن يكون حساس ويتأثر بأي شيء وينهار في البكاء من أقل شيء وهذا يحتاج إلى الاحتواء واشعاره بالثقة والأمان، وهناك طفل عنيد يتمسك برأيه مهما حدث وهذا النمط لا يفضل أن يعند الوالدين معه هم أيضا أو يحققوا رغباته حتى لا يتمادى بل الموازنة بين تلبية الطلبات وعدم تلبيتها حتى يدرك أن هناك ما هو مسموح وما هو غير مسموح.
أما بالنسبة لشجار الأطفال مع بعضهم البعض فلا تقلق فهي حالة طبيعية وكان لابد أن تقلق إن لم يحدث ذلك تفاعل الأبناء مع بعضهم دليل على صحتهم النفسية فهم يمتلكون مشاعر تجاه بعضهم مثل الغيرة، ولكن لابد من توجيههم برفق وأن يحترموا بعضهم وإن يتعاونوا سويا فمع تقدمهم في السن يتلاشي كل الشجار ويصبحوا إخوة متحابين.
بالطبع حل الأمور في بدايتها وتعريفهم أنه سلوك سيء، ولكن أن حدث وتشاجروا ليس مشكلة.
مرحبا بك في مجتمع حسوب، مشكور لسعة صدرك لإستقبال الأسئلة، عندي سؤال ما هي النصائح التي تقدمها للأشخاصِ الذين يعانون من الأرق؟
نصيحتي لك هي الذهاب إلى النوم في موعد محدد حتى وإن كنت لا تستطيع النوم والاستيقاظ في موعد محدد أيضا حتى وإن كنت تشعر بعدم الكفاية في النوم، جهز بيئة نوم مثالية من حيث الهدوء والجو المظلم، واجعل هذه الغرفة للنوم فقط ولا تستخدمها للعمل واي نشاط آخر متصفح الهاتف او الحاسوب حتى لا تتعود على الغرفة بل هي للنوم فقط، تجنب شرب الشاي والقهوة قبل النوم فأغلب الأشخاص خاصة إذا كانوا مدخنين يشربون الشاي والقهوة بالإضافة إلى التدخين ثم يذهبون إلى النوم، اشترك في نشاط رياضي كصالة الجيم لكن لا تذهب للنوم مباشرة بعد التمرين، خذ حماما دافئ قبل النوم واقرأ كتابا أو رواية وابتعد عن الهاتف.
وتجنب أخذ قيلولة في النهار حتى ينتظم نومك
شكرا لك، ولكن أخشى أن أقول لك بأني بالفعل مبتعد عن شرب الكافيين وأخر كوب أرتشفه قبل العصر والعمل يبدأ من الساعه 9 صباحا ولا أتركة الا الساعه 8 مساءا والعمل عبارة عن توتر حاد ما بين إجتماعات وايميلات وجروبات الواتس التي لا تنتهي، فكرت في أخذ حبوب منومه هل هذا حل من وجهة نظرك؟
لا انصحك فهي ستسبب لك النعاس خلال النهار ويتسبب بتوترك ولها آثار جانبية، جرب ما نصحتك به ولا تعتمد على الحلول السهلة .. اتمنى لك نوما هنيئا ومريحا.
- حذف بواسطة المستخدم
- حذف بواسطة المستخدم
مرحبا ميساء يسعدني الرد عليك في موقف شقيقتك وابنة خالتك ولا داعي للقلق، أولا من المهم تقدير شعور شقيقتك بتقديم هدية إلى ابنة خالتك فهذا يدل على كرم اخلاقها وتعاطفنا مع الآخرين، ثانيا ردة فعل ابنة خالتك ربما تكون محبطة لشقيقتك لكن يجب أن ندرك أن الأطفال في سن السابعة لا يحسنون التعبير عن مشاعرهم بشكل دائم، ومن المهم أن نعلم ابنائنا أن التعبير عن الامتنان واجب أخلاقي، لكن يجب أن لا نقارن سلوكهم بسلوك الآخرين فلكل طفل شخصيته الخاصة وطريقة تعبيره الخاصة، ونعلمهم أن العلاقات الإنسانية تبنى على التبادل والعطاء وعدم توقع مقابل لكل شيء نعطيه، ولابد من تعليم الأطفال التعامل مع خيبات الأمل وأن نفهم أنالحياة لبست مثالية وأنهم بالتأكيد سيواجهون مواقف صعبة في بعض الأحيان، واشرحي لأختك أن ردة فعل ابنة خالتها قد لا تعكس مشاعرها الحقيقية، وعلمي ابنة خالتك أهمية التعبير عن الامتنان.
بدايتاً شكراً جداً على تقديم مساهمة ممتازة مثل هذه ستكون مفيدة بالفعل على عدة مناحي ، عندي مشكلة بسيطة هي ليست مشكلة بالمعنى الحرفي ولكنها مهمة بالنسبة لي أنا أحاول كتابة قصة مبنية على طبيب نفسي ، وأنا أحاول قدر الإمكان جعل القصة قريبة للواقع : ومن خلال هذا الشأن أود تقديم تصور لبرنامج علاجي يهتم بعلاج المجرمين المرتكبين جرائم على خلفية أمرض نفسية بعضها نادر مثل (تأثير كبجراس) و (مرض أعتلال الذاكرة المتكرر) و (المخدرات الرقمية) ألخ
في الحقيقة أود الإجابة على عدة أسئلة (ليست بالضرورة أن تجيب عنها جميعاً ولكن غجابة بعضها سيفدني في كتابتي كثيراً) :
- كيف أجد مصدر علمي طبي موثوق للأمراض النفسية (يفضل بالعربي) ويهتم بتقديم معلومات عن الأمراض النادرة؟
- كيف أبني جلسات علاجية جماعية خطيرة تجمع بين عدة مجرمين مرضى نفسيين وطبيب نفسي معالج ما الية تنفيذ ذلك؟
- كيف يمكن أن تعمل العيادات أو المصحات الخاصة بالتنسيق مع الشرطة في تغطية قضية أو جريمة تم إرتكابها على خلفية مرض نفسي؟
- كيف يمكن أن يدرك الطبيب إن كان مريضه يعاني من هلاوس سمعية وبصرية أم يتعرض لأحداث حقيقية تختلط مع الهلاوس ؟
سأكون سعيداً إذا أجبت على أسئلتي رغم أنني أدرك أنها ليست قريبة مما قمت بتحديده في المساهمة ولكن أبسط إجابة أكاديمية ستساعدني بشكل كبير في عملية الكتابة
أهلا بك أستاذ حمادة سعيد أيصا بالمشاركة معكم في هذا المجتمع الراقي، كل سؤال طرحته يمكن أن تقوم عليه أبحاث ودراسات ومؤلفات، وبالمناسبة ليس بالضرورة أن تطبق كل شيء بحذافيره وتحاول الوصول إلى الكمالية في عملك الأدبي بل أطلق العنان لمخيلتك ولا مانع بالطبع من الاستناد إلى الأسباب العلمية الصحيحة أبرز المؤلفين خاصة دان براون يقدم ذلك في رواياته، ولكن دعني أحاول الرد على بعض ما ذكرته بالنسبة للمصادر العلمية الطبية الموثوقة يمكنك الاطلاع على المعلومات والأبحاث من الجمعية المصرية للطب النفسي والمجلة المصرية للطب النفسي، بالإضافة إلى المركز القومي للبحوث النفسية والاجتماعية وموقع Mayo Clinic بالعربية وموقع Webteb بالعربية، وبالنسبة إلى بناء جلسات علاجية جماعية خطيرة يجب تحديد أهداف محددة وواقعية للجلسات واختيار المشاركين بعناية مع مراعاة شدة الأعراض وتوافقها، وتوفير بيئة آمنة ومريحة للمشاركين، واستخدام تقنيات متنوعة مثل العلاج النفسي الجماعي المعرفي السلوكي، ووضع خطة طوارئ للتعامل مع أي حالات طارئة، وبالنسبة للتنسيق أعتقد أن ذلك يكون بناء على التوقيع على اتفاقيات تعاون بين الطرفين واستخراج تصاريح وموافقات أمنية ووضع بروتوكولات محددة للتعامل مع حالات الجرائم المرتكبة على خلفية مرض نفسي، وتبادل المعلومات والتقارير بين الطرفين، وتنظيم ندوات وورش عمل مشتركة، وبالنسبة إلى تمييز الهلاوس من الأحداث الحقيقية يتضمن ذلك استماع الطبيب بعناية إلى وصف المريض للأعراض وطرح أسئلة محددة لتقييم إدراك المريض للواقع، وإجراء فحص نفسي شامل، واستخدام اختبارات محددة لتقييم الوظائف الإدراكية، والاستعانة بتقييمات من أفراد العائلة أو أصدقاء المريض.
اتمنى لك حظا موفقا في كتابة روايتك، وبالمناسبة اعمل أيضا على كتابة رواية مقاربة لما ذكرت لم انتهي منها حتى الآن.. اتمنى لك التوفيق ولا تنسانا في نسخة منها.
أعتقد أن @Mohamed_hosny أشار لنقطة لفتت انتباهي كثيرًا وهي تأثير المخدرات الرقمية، فهل يمكنك التوضيح بخصوص هذا الموضوع أ. @Mohamed_Ali55 كيف يمكن أو تؤثر المخدرات الرقمية على عقولنا وهل تشبه بالفعل نفس مسارات الكوكايين والهروين أم تختلف عنهم؟ وكيف يمكننا تفادي مخاطرها؟
وشكرًا جزيلًا على مساهمتك مرة أخرى.
أهلا بك أستاذ حمادة سعيد أيصا بالمشاركة معكم في هذا المجتمع الراقي
ونحن بك نسعد وبك قلبنا يطرب (أقتباس من ما وراء الطبيعة) وستضحك أنت وكل من يقرأ التعليق ويطلع على الروايات ، ولكن مؤكد بشكل صادق أنا سعدت جداً بتعليقك .وممتن للغاية للمصادر التي ذكرتها
وبالنسبة إلى بناء جلسات علاجية جماعية خطيرة يجب تحديد أهداف محددة وواقعية للجلسات واختيار المشاركين بعناية مع مراعاة شدة الأعراض وتوافقها
أتمنى أن تستفيض بالشرح لتلك الجزئية المتعلقة بـ ( ألية بناء تلك الجلسات وطريقة إداراتها وإدارة مخاطرها المحتملة) ا لأنها مفصلية داخل قصتي ، وبالطبع انا أقرأ وأحب مؤلفات دان براون وأنا أميل لكتابات مشابهة إلى حداً ما لكتابته وهي القصص الخيالية التي تستند لحقائف علمية صلبة لإضفاء بعد واقعي بقدر الإمكان.
أعتقد أن ذلك يكون بناء على التوقيع على اتفاقيات تعاون بين الطرفين واستخراج تصاريح وموافقات أمنية ووضع بروتوكولات محددة للتعامل مع حالات الجرائم المرتكبة على خلفية مرض نفسي
هل هناك نماذج لتلك التقارير أو طريقة للحصول عليها ولا يشترط أن يكون المصدر عربي وإن لم تكن متوفرة هل هناك أستراتيجية معينة يمكن بناء تلك البروتكولات عليها ؟
وبالنسبة إلى تمييز الهلاوس من الأحداث الحقيقية يتضمن ذلك استماع الطبيب بعناية إلى وصف المريض للأعراض وطرح أسئلة محددة لتقييم إدراك المريض للواقع
ما هي نوعية الأسئلة التي مكن أن يستدل الطبيب من إجابتها على ما إذا كان المريض يتعرض لهلاوس أو يرى أحداث حقيقية ؟ وما هي نوعية الاختبارات التي تساهم في الحكم على قدرات المريض الإدراكية؟
وبالمناسبة اعمل أيضا على كتابة رواية مقاربة لما ذكرت لم انتهي منها حتى الآن.. اتمنى لك التوفيق ولا تنسانا في نسخة منها.
اولاً مبارك روايتك الجديدة وأتشوق جداً لقراءتها ولكن دعني أصنع معك إتفاق أنا لن أمنحك نسخة إلا إذا كنت أنت أيضاً ستفعل المثل وقبلهم أن ترد على أسئلتي تلك التي أنا متأكد أنني أثقلت عليك بسؤالك إياها ما رأيك؟
مرحبا أستاذ محمد .
سعداء بتطوعك لهذا العرض الجليل، جعله الله في ميزان الحسنات.
لذي سؤال أراه مهم جدا : كيف نعالج الإحباط النفسي الذي يعيشه المراهق اليوم ويدفعه إلى التراجع دراسيا والهروب القسري نحو سلوكات غير صحية ، أتحدث عن المراهق الذي يعيش نوع من الرقابة المعتدلة من النت أو وسائل التشويش الإلكتروني .
مرحبا بك أستاذة خلود سعيد أيصا بالمشاركة معكم، لعلاج الإحباط النفسي لدى المراهقين لابد من فهم المشكلة التي أدت إلى ذلك، وهذا من خلال التحدث معه وفهم شعوره والدوافع التي أدت إلى هذه السلوكيات، ومراقبة سلوك والتعرف على العادات التي تغيرت عنده، والسؤال عنه في المدرسة ومعرفة أدائه الدراسي وبذلك نكون قد تفهمنا أسباب المشكلة ونعمل على علاج أسباب الإحباط من خلال توفير بيئة آمنة وداعمة للمراهق في المنزل والمدرسة، ولأفراد الأسرة دور كبير ومهم في فهم مشاعر المراهق والتعامل معه بشكل أفضل من الآخرين، أما إن أصبحت حالة الإحباط هذه مستمرة فينصح بمراجعة الطبيب المختص لصرف علاج دوائي يناسب الحالة، ولحماية المراهقين من التعرض للإحباط التأكد من وجود بيئة منزلية آمنة وداعمة للمراهق، التواصل مع المراهق والتحدث معه ومرعة ما يعاني ومحاولة مساعدته وتقديم النصائح له، تشجيعه على ممارسة الأنشطة التي يحبها، تعليمه عدم الاستسلام ومواجهة الضغوط والتحديات، والتعامل مع المراهق عموما لابد من الصبر، وتقديم قدوة حسنة له يقتدي بها من خلال التعامل بحكمة معه.
مرحبًا، أهلًا وسهلًا بك، لا أعرف كيف أعبر لك عن سعادتي عند رؤية مشاركة جديدة في هذا المجتمع.
مشكلتي هي التفكير المفرط، في كل شيء، فيما حدث، وفيما سيحدث، والخوف من الماضي والمستقبل. أحاول أن أعيش الحاضر كما هو ولكن بعض الأفكار تكون قهرية وتسيطر عليّ بشكل لا أستطيع الفرار منه.
كيف أتخلص من التفكير المفرط من وجهة نظركم؟
مرحبا بك أستاذة رغدة سعيد أيضًا بالمشاركة معكم، وأود أن اخبرك أن ما تشعرين به هو أعراض شائعة ولا داعي للقلق، تعرف هذه المشاعر باسم "الاجترار" وانصحك بعدم مقاومة أفكارك لأن مقاومة الأفكار يجعلها أقوى حاولي تقبلها وركزي على اللحظة الحالية بدلاً من الماضي والمستقبل، ولا تقارني نفسك مع الآخرين، ولا تيأسي ولا تستسلمي فالتفكير المفرط يحتاج بعض الوقت للتخلص منه، وأعراضه كما ذكرتي وللتخلص منه يمكنك ممارسة تمارين التنفس العميق فهي جيدة جدا في الاسترخاء والهدوء والتركيز، وكما قلنا اجعلي تركيزك على الحاضر فقط، وانصحك أن تحددي هذه الأفكار وتكتبيها وتعرفي تناقشيها، حاولي استبدال هذه الأفكار بمعنى إحلاها بأفكار إيجابية تحل محلها، حاولي مواجهة مخاوفك تدريجيا حتى تتخلص من الإحساس بالخوف منها، حاول ممارسة المشي يوميا وبعض التمارين الرياضية فذلك يعزز الصحة النفسية والجسدية، والحصول على قسط كاف من النوم، والتغذية الجيدة.
اسعد الله مسائكم
سعيدين بانضمامك لمجتمع حسوب.
هل يغني الحصول على جلسات دعم نفسي اجتماعي عن جلسات العلاج النفسي؟
وكيف أعرف أنني أحتاج تدخلا من قبل طبيب نفسي؟ أي ما هي العوارض؟
مرحبا بك أستاذة فاطمة يسعدني أيضا المشاركة معكم، بالنسبة لجلسات الدعم النفسي الاجتماعي فهي لا تغني جلسات العلاج النفسي وذلك لأن الدعم النفسي يركز على المشاعر الحالية والتحديات اليومية بينما يركز العلاج النفسي على الأفكار والسلوكيات التي تؤثر على الصحة النفسية، ويركز الدعم النفسي الاجتماعي على تقديم المساعدة والدعم في مواجهة المواقف الصعبة، بينما يركز الدعم النفسي على تغيير أنماط السلوك والتفكير، ويركز الدعم النفسي الاجتماعي على مشاركة التجارب مع أشخاص آخرين يمرون بتجارب مماثلة، بينما يركز الدعم النفسي على تقنيات محددة أثبتت فاعليتها في العلاج، الدعم النفسي الاجتماعي لا يتطلب تشخيصا من قبل متخصص، بينما يحتاج الدعم النفسي إلى متخصص.
وبالنسبة للسؤال الثاني فهناك علامات تدل على احتياجك إلى معالج أو طبيب نفسي مثل الشعور المستمر وليس العارض بالحزن والاكتئاب أو القلق أو الغضب، فقدان الاهتمام والشغف بما كنت مهتم به، التغيرات المستمرة في الشهية وتقلبات النوم، الشعور بالتعب المزمن ونقص الطاقة على الرغم من الراحة، صعوبة التركيز والشعور بالوحدة والضيق، التفكير في الانتحار لا قدر الله وإيذاء النفس.
ربي يرضى عنك و يسعدك و يرزقك على هذه المبادرة الطيبة
كيف استطيع ان احافظ على صحتي النفسية و انا اعيش في بيت ليس فيه امان فأبي مريض و اخي عاق و ليس في قلبه رحمه و نعاني انا و اختي منه و والدي مريض و عاجز عن حمايتنا، تأتي اوقات عليا افكر انتحر فكيف ابعد هذه الأفكار عني و اعيش في راحة بال؟ امي تساند اخينا و تهملنا
- مرحبًا بك اخت سارة اتمنى أن تكوني بخير، أفهمك شعورك وما تمرين به من ضائقة وبفترة صعبة ومرهقة في حياتك، وانصحك أولًا بالأستعانة بالله والصبر وعدم التفكير في أي أمور يمكن أن تؤدي إلى إيذاء نفسك ولا أعتقد انك ستقومين بذلك والدليل على ذلك طلبك النصيحة والاستشارة، ويمكنك مشاركة مشاعرك مع الأشخاص المقربين إليك، قد يكون لديهم دعمًا وتفهمًا يمكن أن يساعدك في التخفيف من الضغط النفسي عليك، وابحثي عن طرق للتعامل مع هذه الضغوطات بشكل صحيح، من خلال تعلم التحكم في العواطف، حاولي البحث عن دعم خارجي، سواءً من خلال منظمات المجتمع المحلية أو الخدمات الاجتماعية التي قد توفر المساعدة والدعم لك ولعائلتك، ابحثي عن الأمل وحاولي التركيز على الأشياء الجيدة في حياتك، حتى لو كانت صغيرة.، ولا تنسي أن تضعي حدودًا مع أخيك مع تجنب حدوث مشكلات، وامنياتي بأن يهديه رب العالمين ويصلح حاله.
- حذف بواسطة المستخدم
ما شاء الله! لديك خلفية علمية قوية وخبرة واسعة في مجالات التربية والإرشاد النفسي والصحة النفسية. هذا بالتأكيد يجعلك مؤهلاً لتقديم استشارات نفسية شاملة ومفيدة.
مجتمع لطرح التجارب غير المعتادة والمثيرة للاهتمام على سبيل المثال؛ تجارب صحية، مهنية، حياتية، اجتماعية، وفتح باب الأسئلة حولها.