الهندسة الاجتماعية..اختراق العنصر البشري!

أثناء دراستي لتخصص أمن المعلومات كثيرا ما كان يتكرر مصطلح "الهندسة الاجتماعية" في إشارة إلى الحيل التي يمكن أن يتبعها المخترقون للتأثير على الضحية للحصول على معلومات تفيدهم في عملية الاختراق، هذه الحيل تستهدف بشكل أساسي كسب ثقة الضحية والحصول على المعلومات بشكل لا يثير الريبة. أثناء بحثي بشكل موسع عن الهندسة الاجتماعية تبين لي أنها لا تستخدم فقط في مجال أمن المعلومات، بل حتى تستخدم في عمليات النصب والاحتيال، وقد تستخدم على مستوى المجتمعات للتأثير على الرأي العام.

فالهندسة الاجتماعية هي مجموعة من الحيل والاستراتيجيات التي تستهدف إما الحصول على معلومات معينة بغرض استخدامها ضد الهدف، أو التأثير على تفكير وسلوك الشخص أو المجتمع من خلال مجموعة من الخطوات التي يتبعها الشخص الذي يقوم بعملية الهندسة الاجتماعية، هذه الخطوات هي أولا جمع المعلومات عن الهدف من خلال وسائل مختلفة مثل وسائل التواصل الاجتماعي أو الأشخاص المحيطين بك، ثم يتم وضع خطة الهجوم المناسبة باستخدام المعلومات ثم الإستحواذ على الهدف وذلك من خلال كسب ثقته.

حكى لي أحد أقربائي عن عملية نصب حدثت معه شخصيا تم فيها إستخدام الهندسة الاجتماعية بشكل كبير، فقد قام المحتال بجمع معلومات عن الشخص المستهدف وعن أفراد عائلته من الأشخاص المحيطين بالهدف مدعيا أنه أحد أقربائه من مكان بعيد، ومن خلال المعلومات علم أن أحد أقرباء الضحية يعمل مديرا لشركة ما وأن هناك تعاملات مالية بين الضحية وهذا الشخص، ثم ذهب المحتال إلى الضحية وأقنعه أنه من طرف مدير الشركة وأنه قادم لأخذ مبلغ معين من المال وأخبره ببعض التفاصيل عن العمل وعن العائلة بإعتباره يعمل في الشركة منذ فترة طويلة، وبالفعل حصل المحتال على المال ولم يره أحد بعدها.

إذن يمكن لبعض المعلومات البسيطة عنا إذا تم إستخدامها بالشكل الصحيح أن تكون سبب في سرقتنا وربما في تعرضنا للأذى بشكل أو بأخر.

أيضا يتم إستخدام الهندسة الاجتماعية في عمليات الاختراق الرقمية، فتصلك رسالة تخبرك بأن تسجل الدخول إلى موقع الفيسبوك لتحصل على كورس مثلا أو تشاهد شيئا ربما تكون مهتما به، فيقوم الرابط بتحويلك إلى صفحة تشبه الفيسبوك، بالطبع أنت تثق في الفيسبوك فتقوم بتسجيل الدخول من الصفحة المزيفة، وهنا يتم سرقة بياناتك.

هذه إحدى الطرق التي قد تستخدم ضدنا، ومن الطرق الأخرى أن يطلب منا موقع ما أن ننشأ حسابا أو أن نقوم بتسجيل الدخول من خلال البريد مباشرة، تقول الدراسات بأن حوالي 98% منا سيقوم بتسجيل الدخول بشكل مباشر!

من أشهر أساليب الهندسة الإجتماعية التي يتم استخدامها ضدنا هي استغلال المعلومات الشخصية على وسائل التواصل الإجتماعي أو انتحال الشخصية أو استغلال التريندات والشائعات.

هل سبق ووقعت يوما تحت تأثير الهندسة الاجتماعية؟ وبرأيكم ما هي الوسائل التي يمكننا من خلالها تجنب الوقوع كضحية لمثل هذه العمليات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أول مرة أسمع عن مصطلح الهندسة الاجتماعية، أعرف موضوع جمع البيانات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي من أجل توجيه الإعلانات للمستخدمين وحثهم عن الشراء، أي خطوة يقوم بها الفيسبوك لتحقيق أغراضه، لكن أن يكون كل هذا له مصطلح وعلم خاص به فهذه مفاجأة بالنسبة لي.

بعد شرحك لها أستطيع القول إنها منتشرة وبكثرة في وسائل التواصل الاجتماعي، فالروابط التي تكون موجودة في المواقع وتقوم بالتحويل إلى موقع الفيسبوك كثيرة، وسبق لي أن جربتها. .، وفكرة تجنب الوقوع فى فخها يحتاج الى خبرة بامن المعلومات ،وهذا غير متوفر للكثير ..

أو استغلال التريندات والشائعات

لدى استفسار كيف يستغلون الهندسة الاجتماعية في التريندات والشائعات؟ ؟ ؟

هل تقصد من يستخدمها هم من يقومون بنشر التريند؟

جمع البيانات وتحليلها بغرض توجيه الشخص لفعل شيئ ما هذا يسمى تحليل البيانات، وهي جزءمن الهندسة الإجتماعية، فالهندسة الإجتماعية غالبا ما يكون هدفها إيذاء الشخص أو المؤسسة وإلحاق الضرر به، والأمر لا يتعلق فقط بالروابط والمواقع المزيفة، بل حتى معرفة إصدارات الأجهزة المستخدمة قد تساهم في إختراقها، وهناك برامج يتم إستخدامها لجمع معلومات عن الشبكة المستهدفة وبناء عليه يتم الإختراق، هذا من الناحية التقنية، ويتم تطبيقه على المجتمع ككل.

أما بخصوص التريندات والشائعات فقد يتم إستخدامهها لتوجيه الرأي العام، وليس كل التريندات تتم بشكل عفوي بل أحيانا يمكن صناعة التريند، وتسمى هذه الغستراتيجية في مجال الإعلام باسم البروباجاندا، أما في مجال أمن المعلومات فيتم إستخدامها لجذب الأشخاص لمواقع مزيفة.

من الأمثلة على هذا تم أختراق إحدى الشركات الأمريكية وتسربت بيانات المستخدمين، فقام المخترقون بإنشاء موقع بإسم الشركة مدعين أنه من خلال هذا الموقع يمكنك معرفة ما إذا تم سرقة بياناتك أم لا ومستغلين خوف المستخدمين وتسرعهم، وعندما قام المستخدمون بالدخول على هذا الموقع تم سرقة بياناتهم

هذا المثال الذى أدرجته فى النهاية فكرنى بالمقولة العربية " شر البلية ما يضحك ".

أعتقد يا أحمد أنه ما من وسيلة حاسمة تضع حدًا لأعمال التصيّد والهندسة الاجتماعية. باتت مثل هذه الهجمات أمر رائج للغاية وتتطوّر باستمرار مع تطور برامج الحماية من الاختراق.

لكن من وجهة نظري فالمسؤولية فردية للحماية من هذه الهجمات.

بمعنى ان يكون أي مستخدم للتكنولوجيا على وعي باحتمال أن يقع فريسة لمثل هذه الهجمات، وتأمين نفسه ضدّها.

وبطبيعة الحال لا بد من وجود ثغرة أو فجوة تكشف لنا زيف الادّعاء وعدم حقيقته، لذلك علينا أن نتحقق باستمرار ولا نستعجل في أي إجراء عبر منصات التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني.

أذكر في بداية استخدامي لمواقع التواصل الاجتماعي، وصلتني رسالة على البريد الإلكتروني بأن حسابي في فيسبوك تم اختراقه وعلي تغيير كلمة المرور، وظهرت لي نافذة منبثقة تطلب مني تغيير كلمة السر وكتابة الكلمة القديمة.

بالطبع سذاجتي في ذلك الوقت وقلة خبرتي جعلتني أكتب البيانات المطلوبة ثم بعدها بخمس دقائق فقدتُ قدرتي على الدخول لحسابي.

وبحمد الله لم يكن هناك معلومات مهمة عليه وأستغرب بماذا انتفع السارق من حسابي حينها ههه!

هناك قاعدة تعلمناها أثناء دراستنا لأمن المعلومات، وهي أنه في التكنولوجيا لا شيء متقن بنسبة ١٠٠%، وان كل الأنظمة معرضة للإختراق، ولكن مع تطور المخترقون فمتخصصي أمن المعلومات هم أيضا يتطورون ويطورون قدراتهم على إصطياد المجرمين، لكن في النهاية لابد من زيادة الوعي بالجانب الأمنى في التكنولوجيا، فالمسؤولية تقع على عاتقنا جميعا لحماية أنفسنا من الإختراق.

أما بخصوص ماذا يستفيد المخترقون فهناك من يخترقون من أجل التسلية أو الفضول أو إبراز مهاراتهم وهؤلاء بالطبع هم الأدنى مستوى، وهناك من يخترقون من أجل الإبتزاز والأموال، وهناك من يخترقون من أجل التخريب والتجسس،هناك تصنيفات عديدة للمخترقين

ولكن مع تطور المخترقون فمتخصصي أمن المعلومات هم أيضا يتطورون ويطورون قدراتهم على إصطياد المجرمين،

لكن أحمد هذا أشبه بصراع والواقع أن المخترقين لا يوفرون جهدا ليتفوقوا على متخصصي أمن المعلومات.

لكن كونك دارس بهذا المجال، ما هي أفضل الوسائل للحماية؟ وما هي أقوى البرامج لذلك؟

Ahmed_Sobhi أضف ردا

الأمر يا أستاذة نورا يشبه المعركة المستمرة، بالطبع هم لا يوفرون جهدا في إختراق الحماية وكذلك مهندسي أمن المعلومات لا يدخرون جهدا في تتبع هؤلاء المخترقين والسيطرة عليهم وتطوير أساليب الحماية، ويمكنني القول أنه مهما كانت مهارات المخترقين فغالبا ما يتم إلقاء القبض عليهم في النهاية.

أما عن أساليب الحماية فهناك العديد من البرمجيات المشهورة مثل أفاست ، أو 360 Total security ، أو Malwarebytes.

كذلك يعتمد الأمر على وعي المستخدم ومدى إدراكه وفهمه لهذه الأساليب، وهناك العديد من الدورات المجانية التي تشرح مبادئ أمن المعلومات بشكل مبسط بعيدا عن التعقيدات التقنية، وهي متاحة على يوتيوب، وهناك دورة مقدمة من شركة Cisco وهي مجانية وباللغة العربي وتقدم أساليب الحماية بشكل مبسط.

Hafssa_salem أضف ردا

اضرار الهندسة الإجتماعية هي آفة التكنولوجيا في العصر الحالي، لم أتعرض مُسبقًا لخطر من اخطار الهندسية الإجتماعية، ولكن كثيرًا ما تعرض أصدقائي لها وكانت تُرسل لي الرسائل الأوتوماتيكي التي تُفعل من حساب الضحية، على سبيل المثال " عاجل صورتك في هذا الرابط " او " لقد ربحت كورس " وغيرها.

لدي توعية مُسبقة لذلك لم أهتم بفتح هذا النوع من الرسائل او الفضول حوله.

وبرأيكم ما هي الوسائل التي يمكننا من خلالها تجنب الوقوع كضحية لمثل هذه العمليات؟

لو تحدثنا هنا عن تجنب تام فسيكون تجنب لإستخدام مواقع التواصل الإجتماعي كليًا، بما فيها الواتساب والفيس بوك وانستجرام وغيرها، فمشكلة الهندسة الإجتماعية انها تصل اضرارها الى المتواصلين مع الضحية، وربما يصبحوا هم ضحية ايضًا.

لذلك يكون الافضل تجاهل الرسائل والروابط الغير موثوقة، والتأكد من المصادر التي يتم التعامل معها، سواء تحميل او تصفح من روابط مرسلة الينا.

الأمر لا يقتصر فقط عل مواقع التواصل الإجتماعي بل حتى على معلوماتنا المالية و المؤسسات والشركات، والوعي يساهم بدرجة كبيرة في الحماية من هذه الإختراقات بالأخص وعي المستخدم.

والهندسة الإجتماعية لا تطبق فقط في النواحي التقنية بل حتى على مستوى المجتمعات والإعلام

كنتُ أظن أنها مقتصرة على النواحي التقنية فقط، ولكن بعد تعليقك تذكرت أمر كان يحدث لفترة في مصر، حيث كان هناك عصابات تتصل الى ارقام الهواتف ويتحدث شخص منها يذكر نفسه بأنه احد موظفي خدمة العملاء، ويطلب بيانات من صاحب الخط كإثبات ملكية الخط، ثم يقوم بإستبدال الشريحة من خلال تلك البيانات ويسترجع من خلالها حسابات الشخص والواتساب الخاص به، ويقوم بإبتزازه بالبيانات التي يحصل عليها من خلال حساباته، اتذكر انه تم القبض على بعض منهم، وتم اصدار منع تداول الخطوط الهاتفية بدون اثبات ملكية للشخص، اعتقد ان الأمر يحتاج لتقنين في كافة الصور التي تكون عليها الهندسة الإجتماعية، خاصة مع وجود جهل في إستخدام التكنولوجيا من بعض الأفراد، وأظن أنهم قد يقعوا ضحايا لها!

الأمن المعلوماتي أكبر من كونه مجرد برمجيات ومهارات تقنية، فهو طريقة تفكير ونمط تخطيط استراتيجي يعتمد على مدى وعيك وفهمك للخصم.

حدث لي أمر مشابه في فترة ما، وعندما اتصل بي أحد موظفي خدمة العملاء وطلب مني بياناتي الشخصية قمت بسؤاله عن تأكيد هويته فأعطاني معلومات عنه ورقمه في الشركة، وبالفعل لم أقم بإعطائه أي معلومات حتى تأكدت أنه من الشركة، المثال الذي ذكرتيه لم يعتمد على أي مهارات تقنية او برمجية، فقط اعتمد على جهل المستخدم، ولذلك فالهندسة الاجتماعية تتعدى الاختراق الالكتروني، فهي اختراق للعقول.

أشكرك أحمد على هذا الموضوع القيم، وأعتقد أن الهندسة الاجتماعية ليست وليدة الفترة الأخيرة فقط ، بل إن العديد من القصص القديمة تروى طرقا فائقة الدقة في النصب والاحتيال، إن العقل البشري مثل الترياق يحمل دائما الشر والخير بين خلاياه ، ولكن التطور الملحوظ في تقنيات التواصل والتعامل الإلكتروني والذي وصل إلى إمكانية التعامل مع رصيدك البنكي بمجرد ضغطة زر وأنت جالس على أريكة منزلك، يجعل الأمر مخيفا وخطيرا ، لذلك في اعتقادي أن الحيطة دائما عند استخدام الحسابات الدقيقة مثل البنوك والفيزا وغيرها ضروري جدا ، ثم عدم الاعتماد على صفحات الفيسبوك بثقة كبيرة والأحوط بالنسبة للهاتف ألا يتم الاحتفاظ بصور أو فيديوهات خاصة او معلومات مهمة، فكما أن الوقاية خير من العلاج فإن الحذر خير من الاختراق.

أتفق مع حضرتك يا أستاذ زين بشكل كامل، فالوعي بمثل هذه الأساليب والحيل يساهم بدرجة كبيرة في الحماية، وينبغي أن أقول بأن تخصص أمن المعلومات هو بدرجة كبيرة طريقة تفكير أكبر من مجرد كونه مهارات تقنية وبرمحيات، فالأمر متعلق بالوعي والتخطيط وسرعة الإستجابة للمخاطر بدرجة كبيرة.

موضوعٌ شيقٌ أخي أحمد. كنت سمعت كثيرًا عن كيف أن مواقع التواصل الاجتماعي -كفيس بوك وغيره- دائمًا ما يعرض لنا منشوراتٍ إعلانية تتعلَّقُ بأشياء نتحدث عنها أو تشغل تفكيرنا؛ وذلك من خلال جمع المعلومات الخاصة بنا، هذا كله شيءٌ عاديٌّ وسمعنا به كثيرًا، ولكن المثير في أنهم بتحليل البيانات الخاصة بنا؛ كمعلومات تتعلَّقُ بما يعجبنا وما لا يعجبنا، ومع ما نتفاعل معه ومع ما نمرُّ عليه مرور الكرام غير مهتمين به وغير ذلك، فبتحليل هذه البيانات، يستطيعون توقُّع وتنبُّأ ما سنفكر به مستقبلًا! فيُرشحون لنا إعلانات تتعلق به في الوقت المناسب، ولعل هذا هو تفسير أننا كثيرًا ما نرى مُنتجاتٍ تُعرض علينا ولم نُخبر بها أحدًا، أو حتى نتهامس بها مع أحد! ونكون في غاية من الذهول، كيف أنهم عرفوا ما نُفكر به، فهل ما سبق يُعدُّ مستوًى مُتقدمًا جدًا من الهندسة الاجتماعية، أو لا يندرج تحتها؟

ما ذكرته يا صديقي هو أحد أوجه الهندسة الاجتماعية الكثيرة، وهو يعتمد بشكل أساسي على دراسة وتحليل البيانات، الأوجه الاخرى تتضمن الاختراق او انتحال الشخصية او التجسس، واحيانا تستخدم لتوجيه الرأي العام ناحية أمر معين او التأثير على المجتمعات ككل.

الهندسة الاجتماعية تعتمد على غباء الضحية

مثل صفحات ال phishing

الهندسة الاجتماعية او الهندسة العكسية هي متواجد في تخصص الامن السيبراني لكن اغلب الناس يتعلم هذا التخصص لتهكير و سرقة الحسابات

و لكن طريقة الحماية منها امر صعب لان اغلب الناس لا تعرف شيئا عنها و لا تهتم لها وفوق هذا لدينا ثقافة الضغط على زر next

عند تحميل برنامج بدون قراءة التعليمات

لكن الحماية من الاختراق شيء جدا جدا جدا صعب

اليوم فيروس مثل pegasus يتم اختراق الهاتف عبر اتصال حتى ولو لم ترد على الاتصال سيتم اختراقك

و يوجد طريقة لارسال صور مدموجة مع trojan و عند فتحها يتم اختراقك

فمهما حاولت حماية نفسك من الهندسة العكسية لكن فستخترق بطرق اخرى :(

فقط حاول عدم الاحتكاك مع اشخاص مشبوهين وقم بتحميل الملفات من مواقع موثوقة وتابع اخر الاخبار حول الثغرات المتواجد عبر الانترنت, هذه الطريقة قد تقلل نسبة تعرضك للاختراق

الهندسة الاجتماعية تختلف عن الهندسة العكسية، الهندسة العكسية هي تفكيك البرمجيات لعناصرها الأولية لإكتشاف الثغرات بها.

بالطبع الهندسة الاجتماعية تعتمد بشكل كبير على جهل المستخدم، لذلك لابد من زيادة الوعي بها

فيروس بيجاسوس ليس شيئا عاديا، فهو فيروس تقوم عليه دول كبرى وليس متاح للأشخاص العاديين ولا حتى لبعض الدول.

بالطبع لا يوجد نظام أمن ولكن هناك دوما طرق للحماية او على الاقل تخفيف أثر الإختراق

الهكر المحترفين بالاصل يستطيعون صنع فايروس بيجاسوس بدون شراءه فقط اخذ فكرة عنه تكفي صنعه

و هذا الفايروس قديم وما ادراك عن الفيروسات الجديدة التي هي خطيرة وحتى الان لم نسمع عنها

وطرق الحماية من الاختراق صعبة مثل ما قلت والطريقة كما قلت سابقا وهي تتبع اخر اخبار الثغرات

فايروس بيجاسوس يحتاج فرق عمل كاملة وأجهزة وإمكانيات على أعلى مستوى، كما يحتاج قواعد بيانات وسيرفرات ضخمة، يمكن للهكر بناء فيروسات مثلا فيروس الفدية و غيرها الذي يقوم بتشفير البيانات.

فى الحقيقة أنا أسمع كثيراً عن تلك المواضيع لكنى لم أتعرض لها من قبل!

لكنى أود أن أعرف هل ما لدى من مال أو معلومات تخص أمراً ما تزيد من فرصتى للوقوع تحت تأثير الهندسة الإجتماعية؟

أم أن هذا لا يشكل فرقاً؟

ما هى صور الأذى الأخرى التى يمكن التعرض لها غير السرقة؟

أي معلومة شخصية تخصك قد تجعلكِ هدفا للإختراق، بل إن هناك من يخترق بغرض التسلية والفضول.

هناك العديد من الصور للإختراق منها الإبتزاز او التخريب أو التجسس والمراقبة أو إنتحال الشخصية.

بدأت أشك في كل شئ حولي وشعرت أني مُختَرق بالفعل

لم أتعرض لشئ كهذا من قبل، لكن حدث مع الكثير من أصدقائي حالات سرقة لحساباتهم وبياناتهم الشخصية، ثم يتساءلون بعدها كيف حدث ذلك ؟ بعد مساهمتك تلك، أظن أنهم هم من ساهموا في سرقة حساباتهم وأعطوا للسارق المعلومات لكنهم لم يلحظوا ذلك

ما هي الوسائل التي يمكننا من خلالها تجنب الوقوع كضحية لمثل هذه العمليات؟

أظن أن الحل هو التوعية

فانا لم أكن أعلم تلك المعلومات وأظن أنني لو كنت تعرضت لأى منها لكان من السهل النصب على، ولكن الآن أنا أكثر حرصا

لذا .. أعتقد أن التوعية فعلا هي الحل لتلك الأمور، أن يُخبرنا المختصون في هذا الأمر أمثالك عن الطرق المختلفة التي يتبعها السارقون حتى لا نساعدهم في ذلك

الأمن المعلوماتي يتوقف بدرجة كبيرة على طريقة التفكير ومدى وعي كلا من المستخدم والمختص على حد سواء، فكثيرا ما تعرضت شركات للإختراق والخسارة ليس بسبب فريق المهندسين بل بسبب اخطاء من مستخدمي الشركة، لذلك التوعية والاطلاع على مثل هذه الأمور هو أحد أهم عواما الحماية.

أحببت التسمية، هندسة اجتماعية، فعلاً!

وأعتقد أنه يمكن الوقوع في هذه الحيل والخدع عند تجربة اختبارات الفيسبوك التي تظهر كل فترة وينقض الناس عليها والتي تقوم بتحليل بياناتك وتحصل على أذونات لتحليلها، هنا أعتقد أنهم يستفيدون من الأمر بشكل كبير!

لا يمكننا التغلب على هذه المشكلة سوى بحجب بياناتنا الشخصية ومحاولة عدم وضعها على المواقع المتاحة للجميع!

ذكرتني بمسلسل You ولقد كان سببا في حذفي والغائي للكثير من البيانات الخاصة بي على مواقع التواصل!

إختبارات الفيسبوك هي شكل من أشكال الهندسة الإجتماعية وهي تستغل فضول الناس في الحصول على أذونات وبيانات المستخدمين بموافقتهم.

لابد لنا من الحذر وعدم وضع أي معلومات شخصية غير ضرورية على الإنترنت، كذلك لابد لنا من تخصيص إعدادات الخصوصية على مواقع التواصل الإجتماعي بالشكل الذي يضمن لنا أكبر حماية ممكنة على هذه المواقع.

Lama_El_Charif أضف ردا

ماذا يفعل من يعتقد أنه وقع كضحية لذلك بحكمكم ضليعين في هذا .. هل يمكننا الاستعانة بك في تنظيف أجهزتنا من الفيروسات المشكوك بأمرها؟

وهل تنظيف الكمبيوتر من الاختراق أسهل أو مختلف عن تنظيف الهاتف المحمول

لست ضليع في المجال، فأنا لا زلت أدرس، لكن الامر لا يتطلب شخص متخصص لفحص الجهاز، فقط يمكنك إستخدام أي برنامج للحماية وهو سيقوم بالفحص وحذف الفيروسات بشكل تام، شخصيا انصح بإستخدام برنامج 360 Total security ، فهو يقوم بالفحص التلقائي لكل البرامج الضارة والاجهزة المتصلة بالحاسوب، و للهاتف المحمول يمكن إستخدام برنامج Malwarebytes فهو من أقوى البرامج في مكافحة الفيروسات، سيكون هذا كاف جدا

بعض برامج التهكير مخفية ولا يمكن لبرامج مكافحة الفيروسات التأثير عليها .. هل يمكنك أن تزودنا بأسماء أو أرقام أحد معارفك في حال احتجنا مساعدة .. لو تم الاختراق عن طريق الإيميل مثلاً ... عند الأجانب هناك عمل جديد دارج اسمه ethical hacker يساعد في هذا

المشكلة أن الجرائم الإلكترونية صعب الكشف عنها وتحتاج مختص

الفيروسات تكون مختفية عن المستخدم وليس عن البرنامج، كما أنه عند كشفها لا يمكن حذفها إلا من خلال برامج مكافحة الفيروسات التي تصل إلى الشفرة الأساسية للفيروس وتقوم بحذفها.

إختراق الأشخاص يختلف عن إختراق المؤسسات والمواقع، فوظيفة المخترق الأخلاقي أو كما نسميه متخصص أمن المعلومات هو محاولة إختراق الشبكة لكشف الثغرات بها وإصلاحها، وهذا مختلف تماما عن إصابة شخص معين بفيروس.

الإختراق انواع وأشكال كثيرة وجميعها له متخصصين، فمثلا انا مجال دراستي هو حماية الشبكات والأنظمة، وهناك أشخاص مهمتهم حماية المواقع والتطبيقات.

الجرائم الإلكترونية يقوم بها فرق كاملة لإختراق المؤسسات، أما الفيروسات فهي تنشر على الإنترنت ويتم بها إستهداف الأشخاص بشكل عشوائي، لذلك تقوم برامج مكافحة الفيروسات بالبحث في الإنترنت وتطوير قواعد بياناتها بشل يومي لتخزين كل الفيروسات.

شكراً للتوضيح .. ما اسم الشخص الذي يمكننا الرجوع إليه في حال الاختراق

المشكلة للإبلاغ للشرطة تحتاج دليل وأحياناً لا يوجد دليل ملموس

أنصح بالدكتور محمد الجندي، وهو متخصص في أمن المعلومات ويقدم محتوى رائع على يوتيوب وفيسبوك عن طرق الحماية والأمن المعلوماتي، ويمكن التواصل معه بشكل مباشر على صفحته على فيسبوك في حالة تعرضتي لأي مشكلة.

أما في حالة التعرض للإبتزاز الإلكتروني أو سرقة أي معلومات خاصة يمكن التواصل مع مباحث الإنترنت والتبليغ، فهم لديهم معدات خاصة ويمكنهم تتبع المخترق.

وهناك أيضا شركات تقدم خدمات للأمن السيبراني للأشخاص مثل cyber lap

هل يوجد منصات تعطي دورات عن أمن المعلومات غير إدراك ؟

هناك منصة تابعة لشركة Cisco، وهناك منصة تسمى مهارة تك، وهناك كورسات على يوديمي لكنها مدفوعة، كذلك هناك العديد من الدورات الكاملة على يوتيوب يمكن الوصول اليها بسهولة