عبر بصدق...

  • Gh_13

مرحبا اتمنى ان يكون الجميع بأفضل حال ..

اليوم من باب التغيير سأعرض عليكم صوره واخبروني ماذا تمثل من وجهة نظركم وضعوا لها عنوانا مناسباا وان كنت كاتبا او ماشبه فقم بالتعبير عنها ببضعة اسطر قصيره ...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجد أن الصورة مثيرة للحزن والعواطف بشكل كبير، فهي توحي بالخزيان والاكتئاب الشديدين. ومن الجيد جدًا أن تطرحي تمرينًا مثل ذلك يا صديقتي، فهو أحد أهم التدريبات التي يقوم بها الكتّاب في سبيل صقل موهبتهم وتدريبهم على إخراج الأفكار، حيث أن اللجوء إلى الألوان الفنية الأخرى من الرسم والسينما وغيرهما والكتابة عنهم يساعد على صقل موهبة الكتابة بشكل كبير ويساعد أيضًا على تعزيزها.

مرحبًا بكِ،

لم أشعر بالراحة عند مشاهدتي للصورة، شعرت وكأن هناك غصة في قلبي، لم أراها حزينة بقدر ما رأيتها جعلت من الحزن سجانها.

أغلقت على نفسها، حتى تمكن القهر منها.

هل تتفقين معي في هذا؟

العنوان أسيرة الأحزان، أو بئر من الدموع

استسلمت لذكرياتي المؤلمة وأصبحت حبيستها، لا جديد، الجميع أغلقوا أبوابهم بوجهي، وانسحب المقربون بكل هدوء، الكل باع في وقت أصبح التخلي هو السمة الأساسية، ولكن لابد أن أنتزع قيودي بنفسي وأتحرر، فإن كان الماضي شوكا يعوقني من السير إلى الأمام لأنتزعه بيدي وأنظر للأمام وأسير بقوة وثبات فأنا الحاضر والمستقبل.

"قتامة الصورة والنفس المكسورة"

حزن قاد إلى يأس وظن بأنه لا يوجد طريق للعودة...

وضع مزرى يضع الانسان نفسه فيه فى أحيان كثيرة بلا داعٍ وقد يكون المخرج واضحاً والأمل جلياً ومفتاح السجن فى يديه ولكنه قد أغمض عينيه فلم يعد يبصر ما يمسكه.

اشعر وكأنها خذلت نفسها، ترى هل هذه القيود ذاتية أو خارجية؟

مسجونة بين الافكار والذكريات لا ادري اضحك على نفسي و احزن عليها وانا تلك الفتاة التي تميزت بقوتها وكيف حال الان حطام متناثر يرمم نفسة

أول شيء خطر على بالي حين شاهدتها هو المازوخية، الاحتياج للألم والبكاء والخضوع والانهزامية، إن المازوخية تعبر لي عن الجحيم، فهي الشوق للعذاب، وفقدان الأمل في الرحمة، والنفور من اللين والحنان.

huda_khashan19 أضف ردا

أعجبتني الصورة صراحًة بالرغم من أنها تحمل مشاعر حزينة، ولكن هذه الحقيقة، لا ننكر بأن أحيانًا تنتابنا

مشاعر الحزن والكسرة والآلام.

العنوان: غارقة في بحر الهموم

التعبير حول العنوان:

لا أعلم ما الذي يحصل لي، فالهموم تحيط بي من كل جهة ومن كل صوب، فدائمًا أتساءل متى سأتخلص منها بشكل نهائي أو مؤقتًا، فأنا بحاجة إلى جرعة أمل، فلم أعد أتحمل ما يحدث لي، فدالدموع بدأت تنهمر من قلبي وليس من عيني وهمساتي باتت معذبة،ولكن سأكون صامدة ولن أفقد الأمل، لعل يأتي يومًا ما وتنقشع الهموم وأعيش ولو للحظة من السعادة.

حياة مغايرة... هذه الفتاة أرادت أن تحيا حياة مغايرة لكل ما حولها، حياة تسيطر عليها المثل العليا والأهداف السامية، لكنها في النهاية أنهكت وإستسلمت لقيود عصرها ومجتمعها، يمكن أن تكون قدمت الكثير من التضحيات في سبيل الوصول لمأربها، لكن دون جدوى، فبكت بكاءاً مريراً مغلفاً بالإحباط واليأس.

يحتاج المرء لأوقات لا يكون فيها قوياً ، يحتاج أن يبكي أن ينهار ليصبح حقاً بخير.

ليس عليك أن تكون قوياً دائماً، مُر بلحظات الضعف ولا تخجل منها، لأنها جزء من إنسانيتك ..!

khaled2d أضف ردا

باختصار بنت تبكي .. والسلك الحديدي يوضح قيود اجتماعية عليها سببت حزنها ..

لكن طريقة يدها واضح انها تتأمل باللي جالس يصير بلا حيلة

الصورة معبرة بكل تفاصيلها، عندما رأيتها تذكرت قوة المعنى والدلالة الذي قد تحمله الصورة حتى بدون النطق بأي كلمة، هناك علم يدعى بتحليل السيميولوجي أو كما يسميه البعض بدراسة الصورة لإستخراج المعنى والرسائل الأيقونية التي تريد إيصالها إلينا، ومن خلال ذلك سأركز على زواية واحدة لوصف حجم الدلالة التي تحملها، أرى أن الفتاة ركزت على جانب واحد في الواجهة أرادت من خلاله أن توصل لنا بأن الدمعة النازلة المنزلقة تحمل الكثير من الألم والحزن و التضحيات.

" الكاًبة الخرساء " عنوان الصورة

سجينة في عمق اًلام هذا العالم و كأن جميع أحزانه تراكمت بقلبها الصغير

تتكسر أمواج البحر بكل دمعة تسقط منها

تتأرجح بين الخيبة و عيش الحياة و لكن يا ترى ما إختيارها بعد هذا

أختنق

يعتصرني الألم من كل مكان، يظنون عقود رقبتي زينة و لا يعلمون أنها سجني، و عيني غيمة تكاد تفيض ف أخفيها بيدي ل ألا تبوح عن حزني المرير. عيناي ترفضان الموت في واقعي الأليم فتحلقان كالطيور الى عالم الأحلام و أبقى في سجن الواقع و حباله الشائكة حول رقبتي

"كل المقبرة لن تكفيني لأدفن ما مات في داخلي"

تذكرت أحزاني و خيبات الأمل التي مررت بها.

تذكرت الأيام التي منعتني من تحقيق العديد من الأشياء.

تذكرت الناس التي طعنتني في ظهري والتي عفستني بعدما فضلت أن أقع معهم و لا الوقوف من دونهم.

تذكرت من خان كذب نسى ولم يقدر.