الزبون دائماً على حقّ

في أحد المشاهد الدرامية، أحضر أحد الزبائن رجال الأمن لصاحب المطعم الذي تناول الغداء فيه، مدعياً أنه قد قام بدفع 500 دولاراً لفاتورة الطعام البالغة 150دولاراً دون أن يتم إعادة الباقي له، طالباً من رجال الأمن استعادة حقّه.

فكّر صاحب المطعم ملياً، فهو يعلم جيداً أن هذا الرجل جاء وتناول الغداء وغادر المطعم دون أن يدفع قرشاً واحداً بعد أن سامحه صاحب المطعم بدفع ثمن الوجبة نظراً لشكوى الزبون من عدم امتلاكه قيمتها، لكنه رغم ذلك قام بإخراج 350دولاراً وناولها للمشتكي، معتذراً عن السهو الذي لم يكن متعمداً وإنما حدث بسبب ضغط العمل.

بعد مغادرة رجال الشرطة والزبون، قام أحد عاملي المطعم بسؤال المالك عن أسباب قيامه بهذا الفعل، وعدم شرح الحقيقة للشرطة بأنّ هذا الزبون مدعٍ كاذب؟ 

أجابه مالك المطعم بأنه فضّل رضا الزبائن الموجودين والذين شهدوا الحادثة على مفاصلة الزبون وإنكار الموضوع وإثارة البلبلة التي قد تتسبب بفقدان صاحب المطعم لمصداقيته أمام زبائنه.

هذا المشهد جعلني أبحث خلف عبارة "الزبون دائماً على حقّ"، لأجد بأنّ هاري غوردون سيلفريدج، مؤسس متجر سيلفريدجز في لندن أول من استخدم هذه العبارة بانياً فرضيتها على أن المؤسسة موجودة لتقدم الخدمات للزبائن ولتلبية احتياجاتهم ونيل رضاهم.

لو كنت مكان صاحب المطعم ماذا ستفعل وكيف ستحلل الموقف وكيف كان من الممكن لك الخروج من المشكلة؟؟ ولو كنت عاملاً في المطعم وصار معك الموقف ماذا كنت ستفعل حتى لا تقع في المشكلة؟ وإن وقعت فيها كيف ستخرج منها؟

متى تكون عبارة "الزبون على حقّ" غاية نسعى إليها في أعمالنا، ومتى نتوقف عن استخدامها لأنّ هذا ما ينبغي عليه أن يكون؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو كنت مكان صاحب المطعم ماذا ستفعل وكيف ستحلل الموقف وكيف كان من الممكن لك الخروج من المشكلة؟؟

الحق أحق ان يتبع يا ايناس، ليس من اجل ارضاء الزبائن اترك حقي وقوت أولادي لمدعي كاذب ، ناكر للمعروف والجميل.

وبدلا من أن ياتي شاكرا لأنني تصدقت عليه بثمن الوجبة ، يأتي مشتكيا انه ترك لي باقي 500 دولار؟ !

كما انه مسألة ان افعل شيء لصالح البشر من اجل ان يقولوا او لا يقولوا لا يعنيني. وانما يعنيني فقط أن أقوم بالعمل الصواب الذي يرضي الله ورسوله.

ونقطة اخيرة ، فأنا برفضي الانصياع لكذبه وتلفيقه ومن ثم ادفع له ما أدعاه بالزور والبهتان، أنا بذلك أحميه.

لأنه إن استمرأ هذه الطريقة فسوف يعمل في النصب، وسوف يكرر هذا الفعل مرات ومرات، وبذلك نكون خسرنا عضو كان من الممكن أن يكون مفيد للمجتمع وللناس، واضفنا إلى قائمة اللصوص، لص جديد.

لأكون صادقة.. المشهد الدرامي كان يريد أن يوصل رسالة عامل الناس بأخلاقك لا بأخلاقهم..

لكنني نظرت له كحالة تجارية وعبارة متداولة في قطاع التجارة والأعمال.. قرأت عن حالات غريبة تصيب بالغثيان وأنت تقرأ طريقة التعامل مع الزبون وكأنه ملك المكان الذي لا يجب أن يخرج من المكان غاضباً..

ونقطة اخيرة ، فأنا برفضي الانصياع لكذبه وتلفيقه ومن ثم ادفع له ما أدعاه بالزور والبهتان، أنا بذلك أحميه.

صدقتِ تماماً.. الاستمرار بهذا المبدأ سيخلق نوعاً جديداً من المستفيدين على ظهر قطاع الأعمال بسبب استغلالهم ذلك.

ولأكون صادقة ايضا يا ايناس فأنا احب عبارة الزيون دائما على حق، أحبها واشعر معها بتقدير خاص لي كزبونة واحترام لوجهة نظري ولأموالي ووقتي الذي دفعتهما في المحل.

وايضا لأنني اخترت هذا المكان دون باقي الاماكن والمحلات الاخرى، كل ذلك واكثر في عبارة: الزبون دائما على حق.

وقد عايشت تطبيق عملي على هذه العبارة عدة مرات، ويمكنني اعتبارها أحد الطرق السريعة لنجاح مشروع ما، ولا غنى عنها لأي مشروع يريد ان ينجح.

خذي مثلا: مؤخرا قمت بشراء عدد من قطع الملابس لي ولأولادي، وفوجئت بعد ان وصلت للبيت ان جميعها ليست بالمقاس أو بالذوق المطلوب، فقمت بعمل محاولة مع المحل ربما انجح في تبديلها بقطع اخرى أو احصل على شيك من المحل أن لي عندهم مبلغ مالي بقيمة الملابس أستخدمه في خلال عدة اشهر. وهذه الطرق هي المهمول بها في اغلب المحلات بعد هبد السنين وتبرير لماذا سأرجعها وما ذنب المحل .. الخ الخ

والمهم ذهبت إلى المحل وقلت له: اريد ارجاع هذه القطع، فسألني الموظف هل ستبدليها أم ستستردين الأموال؟

الحقيقة ابهرتني طريقة تعامل، لقد وفر علي كثير من الوقت والجهد والكلام وعرض علي احد حقوقي وهو ان استرد أموالي بدون عناء، فما كان مني إلا ان قلت له سأعيد النظر ربما اجد شيء مناسب، وكنت ابحث في المحل وانا اتمنى ان اجد ما يناسب اولادي حتى لا اضطر المحل لإعادة المبلغ.

وشعرت بالولاء للمكان، ذلك لأنني احببت طريقة التعامل التي تلخصها مقولة، الزبون دائما على حق.

لكن نجلاء هنالك تجاوزات يقوم بها بعض الزبائن..

قرأت عن حالات في تقوم بامور كريهة بالمحلات انطلاقاً من هذه العبارة.. كالرقص.. الصراخ.. الإهانة.. طلب تعويضات.. أمور أشعر معها وكأن هذا الزبون يقتات على استغلاله لتلك العبارة..

الزبون على حق حين يكون طلبه منطقياً..

لكن ليس صحيح أبداً أن نقول بأن الزبون دائماً على حق..

تشعرين بأنكِ بحاجة لهذه العبارة حين يستغلكِ صاحب المحل.. فيقنعكِ بأن هذه القطعة نخب أول ولا تكون كذلك.. أو حين يبيعكِ إياها بثمن تكتشفين لاحقاً أنه ليس سعرها الحقيقي.. أو حين يتجاهل وجودك لأجل زبون أكثر رفاهية ..

ربما تشعرين بأنك تحتاجي تطبيق بأنك زبون.. وبأنّ لكِ الحق في هذا

وشتان بين الزبون له الحقّ وبين الزبون دوماً على حق..

للأمر وجوه كثيرة أعترف.. هنالك تجار يسيئون، وهنالك أيضاً زبائن يسيئون

huda_khashan19 أضف ردا
 وقلت له: اريد ارجاع هذه القطع، فسألني الموظف هل ستبدليها أم ستستردين الأموال؟

ما قام به صاحب المحل نجلاء معك، لا يفعله إلا القليلين، للأسف لدينا أغلب المحلات إن لم تكن كلها ترفض اعادة الملابس أو المنتجات واسترداد الأموال، يسمح لك باستبدالها ولمدة ثلاثة أيام فقط.

حتى الظروف الاستثنائية التي مر بها المشتري لم يتم وضعها في عين الاعتبار، فمثلًا قبل شهر تقريبًا أعرف فتاة مخطوبة تم فسخ خطبتها أو عقد زواجها، للأسف ذهبت لإعادة الملابس كونها قد اشترتها عن قريب ولكن صاحب المحل رفض ذلك، ولم يراعي ما مرّت به الفتاة والآن الملابس وأدوات التجميل في حقيبة في غرفتها.، الأمر يثير استيائنا بما يقوم به بعض أصحاب المحلات، فما حصلك معك يجعلنا نؤمن بأن الزبائن ليس جلهم واحد ولكن في نفس الوقت لابد من احترامهم!

مرحبا هدى، جميل ان نتواصل مجددا

للأسف لدينا أغلب المحلات إن لم تكن كلها ترفض اعادة الملابس أو المنتجات واسترداد الأموال

فعلا كلامك سليم، وربما احيانا تكون قطعة الملابس فيها عيب ثم يقول لك، ربما استخدمتها وتلفت منك، انا لست مسئول عن البضاعة بعد ترك المحل، ويرفضون ارجاع ملابس السهرة بحجة انه ربما ارتداها الزبون وقضى بها سهرته ثم الان يريد ارجاعها ... والكثير من الحجج الفارغة، التي قد نعتبرها اهانة وكأنه يفترض منتهى سوء النية في الزبون أو ينظر له كمتسول أو لص بدون وازع من اخلاق او ضمير.

ولهذا فأقل ما يمكن ان نواجه به هذه المحلات ان لا نتسوق منها مرة ثانية، ولو انه واثق من بضاعته لما رفض استرجاعها وكأنه تخلص منها أخيرا وبعد عناء.

وإنما البضاعة التي يثق بها صاحبها يعاملها مثل الذهب ، في اي وقت تعيديها وتسترجعي اموالك، مع بعض الاحتياطات ضد الزبائن المتلاعبين. ومع الوضع في الاعتبار الحالات الانسانية مثل صديقتك تلك التي فسخت خطبتها، هكذا تستقيم الأمور.

لو كنت مكان صاحب المطعم كنت سأقوم بنفس الفعل، الزبون دائما على حق.

لنفكر في الأمر مليا، نحن ننفق الألاف على حملات التسويق والدعاية حتى نحضر العملاء، فلماذا نفسد الصورة التي نرغب في تصديرها بسبب موقف تافه، هل المائة دولار هذه هي التي ستغنينا أو تفقرنا؟

أمازون تطبق هذا النموذج بشكل حرفي، الزبون لدى أمازون دائما على حق، ويظهر هذا في سياسيات الاسترجاع وخدمة العملاء، إيكيا أيضا لديها سياسيات استرجاع رائعة تتفوق على كل الشركات.

هناك علم كامل يسمى خدمة العملاء يقوم بدراسة هذه الأمور وتوثيقها بإحصائيات ونظريات علمية، لذلك إذا كنت أنا صاحب المطعم سأقوم بنفس الشيء

حسنًا، إذا كانت هناك حملة قرصنة على هذه المنصات بمعنى أن هناك عدد كبير يشتري المنتجات، ويقوم بتبديلها بمنتجات مشابهة جدًا، ويطلب إرجاعها. هل هذا يتماشى مع المقولة؟

تماماً.. هذا ما سألته منذ قليل..

لا بد وأنّ للأمر محددات وشروط

ما تتحدث عنه هو عمليات نصب واحتيال يعاقب عليها القانون، فهؤلاء مجرمون وليسوا زبائن.

هنالك زبون واعي، متفهم.. ينفع أن تتعامل معه بهذه الطريقة وهذا الرقي..

لكن هنالك أيضاً زبائن يستغلون ذلك للاستفادة من امتيازات المكان دون دفع أي مقابل..

أعتقد أنه يمكنك تطبيق ذلك مع زبائنك الدائمين، المميزين، لكن مع كلّ زبون وأي زبون، فأنت ستتعرض لا محالة لعمليات استغلال وتنمّر.

أمازون تطبق هذا النموذج بشكل حرفي، الزبون لدى أمازون دائما على حق، ويظهر هذا في سياسيات الاسترجاع وخدمة العملاء، إيكيا أيضا لديها سياسيات استرجاع رائعة تتفوق على كل الشركات.

لا بد وأن يكون هنالك شروط لذلك،

يعني هل يمكنني شراء بضاعة واستخدامها أو إتلافها، ثم أطالب باسترجاع نقودي وإعادة البضاعة؟

لا بدّ من محددات. وبالتأكيد زبون VIP أو زبون دائم سيكون التعامل معه بطريقة أكثر مرونة لأنه زبوني الذي لا أريد أن أخسر ولائه ولا أريده بأن يجرب منافس لي. لكن هذا الأمر لا ينفع مع كلّ الحالات

أريد أن أملك مطعم يكون الأكل فيه ب150دولار، فستتحقق أحلامي حينها..XD

بالنسبة لهذه العبارة "الزبون دائمًا على حق" فلا أتفق معها، هل العميل ملاك؟ لا أعتقد أن هناك بشر ملائكة.

بالنسبة لتصرف صاحب المطعم فهو تصرف خاطئ، لأنه بكل بساطة إذا كانت أسعار المطعم مرتفعة هكذا فإن المطعم يملك إمكانية المراقبة بالكاميرات، وأنظمة محاسبة، يمكن العودة إليها لمراجعة الموقف من البداية. هذه نقطة.

نقطة أخرى، أن سكوت صاحب المطعم لن يفقده مصداقيته، بالعكس هذا سيجعل باقي الزبائن تفكر أن المطعم من الممكن أن ينصب عليهم، فالذي يخطأ مرة، يمكنه أن يكرر أخطائه، وتنتشر هذه السعة و تنقلب الأمور على صاحب المطعم.

"الزبون على حق في حالة واحدة، إذا كان له حق فعلا"، إذا كان فعلًا تقصير مننا في الخدمة المقدمة، مثًلا إذا لم نتبع ما اتفقنا عليه مع العميل، أو كانت الجودة دون المتوقع للعمل المقدم.. هنا العميل على حق.

بالإضافة هذه المقولة، ممكن أن تزيد من نسب الاحتيال لأنه يعطي حجة قوية كما في المساهمة.

بصراحة كانت إحدى حلقات مسلسل سوري، وبالتأكيد العملة لم تكن الدولار، لكن حاولت اختصار الفكرة وتقريبها لأن الهدف المقولة بصدق..

أنا أيضاً لا أصدّق بأن هنالك مؤسسات تطبق هذه المقولة بدرجة عالية من رفاهية الحرية للزبون..

قرأت في أحد المقالات عن أمور يقوم بها العميل تصيب أمعاءك بالتلبّك، وبرغم ذلك يلتزم أصحاب المحلات بالصمت، ومداراة الزبون، ومنحه كلّ ما يريد ليزيد تغوّل الزبون وطمعه!!

أعتقد في مرحلة ما.. تصبح هذه المقولة حجر عثرة..

لأنها سلاح ذو حدين كلاهما حاد وقاطع..

أنا أيضاً لا أتفق مع العبارة أبداً..

أقبلها في حالات مقبولة لكن بتجاوزات بعض الزبائن.. لا يمكنني تقبّلها

اذا إفترضنا العمل بهذه المقولة مع كل الزبائن و إعتبرناه هو على حق ونحن لا ...لأفلسنا في المشروع، إرضاء الزبون غاية لا تدرك مهما تحاول إرضاءه بكافة الطرق إلا انه سيأتي يوما ويجد من يقدم الخدمة أفضل منك ويختاره هو.

لذلك مقولة "الزبون دائما على حق"، لا يجوز الأخذ بها في كل الظروف وليس صالحة لكل مكان وزمان خصوصا إذا حاول أن يتخطى الزبون حدوده أمام الزبائن الأخرين.

لذا تخيل، نفس الموقف الذي حدث لصاحب المطعم من طرف الزبون عصبي ومستفز أمام الملأ ويشتم المطعم كله، فبرأيك هل " الزبون دائما على حق تنطبق عليه" وهل نفس التصرف الذي كان سابقا يصلح؟؟

معكِ حق...

أنا أيضاً لا أؤمن بها أبداً.. وأشعرها عبارة ظالمة إن طبّقها صاحب العمل وجارت على الموظف المسكين الذي يكدح طيلة النهار..

لو كنت مكان صاحب المطعم ماذا ستفعل وكيف ستحلل الموقف وكيف كان من الممكن لك الخروج من المشكلة؟؟ ولو كنت عاملاً في المطعم وصار معك الموقف ماذا كنت ستفعل حتى لا تقع في المشكلة؟ وإن وقعت فيها كيف ستخرج منها؟
متى تكون عبارة "الزبون على حقّ" غاية نسعى إليها في أعمالنا

أنا أرى بان هذا التصرف من صاحب المطعم هو تصرف سليم ومدروس لأنه يعرف حقيقة زبائنه جيدا.

هو يعلم أن مناقشة الزبون أو حسم جدال بهذا الموضوع أمام باقي الزبائن والعاملين لن يأتي بثماره حتى لو أثبت لرجل الامن أن العميل يدعي عليه. فربما يتحول هذا النقاش إلى دعاية سلبية مباشرة تصل بشكل غير احترافي إلى باقي الزبائن

متى تكون عبارة "الزبون على حقّ" غاية نسعى إليها في أعمالنا، ومتى نتوقف عن استخدامها لأنّ هذا ما ينبغي عليه أن يكون؟

بالعكس الزبون على حق طالما سيشتري ولا يجب أن تتوقف هذه المقولة أحيانا السياسة لها دور هنا

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا
بالعكس الزبون على حق طالما سيشتري ولا يجب أن تتوقف هذه المقولة أحيانا السياسة لها دور هنا

لا يا يوسف!!! كيف يكون ذلك..

شخص يدعي عليّ.. يسرق مالي مني.. وأنا أعلم أنه يسرقني وبرغم ذلك أقبل تصرفه !!؟ قمة الظلم..

يعني لو كنتَ صاحب عمل.. وجاءك زبون من النوع الذي يدفع وبسخاء... واشتكى على عامل لديك .. هل ستطرد العامل ليرضى الزبون؟؟

شخص يدعي عليّ.. يسرق مالي مني.. وأنا أعلم أنه يسرقني وبرغم ذلك أقل تصرفه !!؟ هذه قمة الظلم..
يعني لو كنتَ صاحب عمل.. وجاءك زبون من النوع الذي يدفع وبسخاء... واشتكى على عامل لديك .. هل ستطرد العامل ليرضى الزبون؟؟

بالتأكيد لا لن أطرد العامل ما دمت واثقاً من صلاحه وأخلاقه في العمل، ولكن الجدال أمام باقي الزبائن ليس منه فائدة بالعكس له أضرار سلبية كما قلت سابقاً

وأيضا أنا أوضحت أنه السياسة تلعب دورا في هذا الموقف مثل محاولة عمل خصم على فاتورة هذا الزبون أو إغراءه ببعض الصلاحيات داخل المكان حتى لا يتأذى العامل المسكين

لكن الجدال في هذا الموقف ليس حلا إطلاقا

لكن الجدال في هذا الموقف ليس حلا إطلاقا

لكن هل تضمن ذلك؟؟

يعني أنت قمت بهذا الأمر حتى لا يساء رد الفعل أمام الزبائن..

وإن أتاك ذات الزبون مرة أخرى مدعياً؟؟ أو إن كانت منظمة من الشباب يفعلون ذات الأمر ويتداورون عليه كيف يتتعامل مع الموضوع؟؟

بعض الأمور أظن أن الحزم والجزم بها من البداية هو علاجها وإلا سيتم استغلالك مجدداً وكثيراً.

وإن أتاك ذات الزبون مرة أخرى مدعياً؟؟ أو إن كانت منظمة من الشباب يفعلون ذات الأمر ويتداورون عليه كيف يتتعامل مع الموضوع؟؟
بعض الأمور أظن أن الحزم والجزم بها من البداية هو علاجها وإلا سيتم استغلالك مجدداً وكثيراً.

ومن هنا تأتي فكرة المدير الجيد، المتمثلة في الحفاظ على سمعة المكان، كذلك رصد مثل تلك الأساليب والعمل على إيقافها إذا كانت تحدث بشكل متكرر فدائما المدير الجيد يمتلك حلا لمثل هذه الأمور

حسناً لكلّ قاعدة شواذ...

أنت متساهل يوسف.. ربما تفكر بالطريقة التجارية، لا يمكنني أن أكون كذلك

ربما تفكر بالطريقة التجارية، لا يمكنني أن أكون كذلك

أنا فقط أحاول أن يخرج الكل فائز من هذا الموقف ولا أخسر زبائني بفضل هذ الموقف

زبونك يعني هو ذلك الذي يأتي محلك دوماً..

هو الذي كسبت ولاءه لبضاعتك

ودفاعه عن منتجاتك

زبونك هو العميل الذي يعرف حقوقه وواجباته، وينضبط ضمن سياسة المؤسسة.

هنالك زبائن عابرون، ياتون ولا يعودون

وزبائن أصيلون هم من يجب أن نحافظ عليهم

عذراً أنا أتحدث على الزبون المشاهد للواقعة

 أما هذا الذي يحاول التملق ربما أحاول التعامل معه بشكل خاص في المرات القادمة

أها.. كلاهما زبون يا يوسف.. وإن اختلف تصنيف نوع كلّ واحد منهما.

إذاً فليس دائماً الزبون على حق،

أها.. كلاهما زبون يا يوسف.. وإن اختلف تصنيف نوع كلّ واحد منهما.

لاطبعاً هناك فرق فربما يكون هذا الشخص يحاول النيل من سمعة المكان لصالح احد المنافسين وبالتالي هذا ليس زبون بالمعنى التقليدي لكن يظل على حق

أتفق معك حتى وصولك لهذه العبارة

لكن يظل على حق

هنا أعود وأختلف..

المسألة نسبية على ما يبدو الأمر عليه..

ذكّرني حين يكون لك مشروعك الخاص لأكون احد زبائنك..

يبدو أن زبائنك سيكسبون دوماً.

ذكّرني حين يكون لك مشروعك الخاص لأكون احد زبائنك..
يبدو أن زبائنك سيكسبون دوماً.

ربما يكون هذا سر نجاحي أو خدمة اضافية مقدمة عن طريقي ههههه

أتمنى لك التوفيق حقاً.. فأنت تستحق يا يوسف

وأنتي بالمثل إن شاء الله

اعتقد العبارة صحيحة في الغالب ، فرضا الزبون هو الغاية ,ولا أقصد الزبون المُدعي بل الزبون المتابع للحدث ،فالمالك هنا درس الحالة دراسة موضوعية ماهي الإيجابيات والسلبيات ،التي قد يحصل عليها عند إثبات إدعاء الزبون، وتوصل المالك أن الإيجابيات التي قد يحصل عليها أكثر بكثير من أن يدفع 350$. لذا اعتقد أن دراسة الحالة أمر هام لتتم الموازنة بين نتائج الحدث بين سلبي وإيجابي.

ربما قام بتحليل الموقف بشكل سريع ذهنياً.. وفكّر بحجم العائدات مقارنة بالخسائر، فوجد ذلك أفضل.

نعم رضا الزبون أمر حتميّ يريده صاحب أيّ مشروع لضمان استمرارية مشروعه

صحيح أنه خسر مع المدّعي مبلغاً من المال لكن ربما من أحد نتائج تحليله للموقف عكس للزبائن خلف الطاولات كم أن التعامل سهل في الأخذ في الملاحظات وتصويبها.

شكراً لما

huda_khashan19 أضف ردا

بالطبع سأقوم بما فعله صاحب المطعم، أي نعم ما قام به الزبون سلوك غير لائق كما أنه فعل شنيع ولكن لا بأس في ذلك، لأننا مؤمنين تمامًا بأنّ الزبون على حق مهما كان السبب، فالمطعم لن يخسر من وراء 350دولارًا بل سيزداد شهرًة وربما سيأتي يومًا ما ويأتي هذا الزبون للعميل مرة أخرى ليعتذر عما قام به نتيجة حسن المعاملة.

أتذكر أن هناك موقفًا حصل في البنك أمامي نتيجة عدم احترام الزبون، جعلني أنظر بدونية للموظف الذي عامل الزبون بطريقة غير لائقة، كنت تحدثتُ حول هذا الحدث سابقًا من خلال مساهمة، سأتركها هنا

فبرأيي أن مبدأ الزبون أولًا يُعمل به في أغلب الشركات العالمية الناجحة مثل شركة أمازون و Recreational Equipment, Inc، فلطالما لاحظنا بأنهما يعطون اهتمامًا كبيرًا بالزبائن وهذا ما أكسبهم شهرًة ونجاحًا بين الشركات العالمية.

أيضًا جو جيرارد المُلقب بأحسن بائع في العالم مان يعامل الزبائن والعملاء كأنهم أفضل على وجه الأرض، حتى أنه قدم قاعدة 250 لجيراد والتي تنص على

أن السوق كله عملاء محتملين،فمثلًا نفترض أن كل شخص يعرف في المتوسط 250 شخص ما ،سواء كان من العائلة ،الجيران ،الأصدقاء أو الزملاء ،فإن كل عميل تخسره ستخسر معه 250 شخصا يعرفه ، لماذا؟ لأن العميل الذي ستخسره والذي عاملته بشكل سيء ،من المحتمل أن يخبر 250 شخصًا أخر بعدم التعامل معك ، فهنا بالتأكيد ستخسرهم جميعًا والعكس صحيح .
لأننا مؤمنين تمامًا بأنّ الزبون على حق مهما كان السبب، 

بصراحة أنا لا أؤمن بذلك.. حين كتبت مقالي هذا بحثت في حالات موجودة، قرأت حالات تثير الغثيان قام العميل بها باستغلال قيام المنشأة بتطبيق هذه المقولة على تجاراتهم، لقد وصل الأمر ببعض الزبائن باعادة منتجات والتهديد بالذهاب للشركة المنافسة ان لم يتم تبديل المنتج بآخر ذا قيمة مالية أعلى،

فبرأيي أن مبدأ الزبون أولًا يُعمل به في أغلب الشركات العالمية الناجحة مثل شركة أمازون و Recreational Equipment, Inc، فلطالما لاحظنا بأنهما يعطون اهتمامًا كبيرًا بالزبائن وهذا ما أكسبهم شهرًة ونجاحًا بين الشركات العالمية.

نعم لطلب رضا العملاء، والاهتمام الكبير بهم، ولكن مع وجود محددات لطلبات العميل، يعني وجود شروط للاستراجاع، وشروط للتبديل، وهكذا ...

أن السوق كله عملاء محتملين،فمثلًا نفترض أن كل شخص يعرف في المتوسط 250 شخص ما ،سواء كان من العائلة ،الجيران ،الأصدقاء أو الزملاء ،فإن كل عميل تخسره ستخسر معه 250 شخصا يعرفه ، لماذا؟ لأن العميل الذي ستخسره والذي عاملته بشكل سيء ،من المحتمل أن يخبر 250 شخصًا أخر بعدم التعامل معك ، فهنا بالتأكيد ستخسرهم جميعًا والعكس صحيح .

قرأت عنه في بحثي عن الموضوع. هل تظنين الأمر منطقياً..

نعم يمكن أن يكون الزبون ناقلاً مشجعاً أو مثبطاً من خلال نقل تجربته بالتعامل مع أحد المحلات.

لكن علينا الالتفات لوعي العميل أيضاً.

سأقوم بقراءة المقال الآن.

في هذا الموقف كان تصرف صاحب المطعم صائباً وثاقباً فهو يريد كسب الزبائن الموجودين وهم على ما يبدو كُثر وبذلك ستغطي مكاسبه من أولئك خسارة مبلغ ٣٥٠ دولاراً.

في العموم لا أتفق مع هذا المبدأ لأن الزبون ليس دائماً على حق فعندما يكون على خطأ يجب إعلامه بذلك بطريقة مهذبة ولطيفة ولكن لا يجب السماح له بالتمادي في ذلك عن طريق إرضائه بأي وسيلة.

في العموم لا أتفق مع هذا المبدأ لأن الزبون ليس دائماً على حق فعندما يكون على خطأ يجب إعلامه بذلك بطريقة مهذبة ولطيفة ولكن لا يجب السماح له بالتمادي في ذلك عن طريق إرضائه بأي وسيلة.

أتفق معكَ تماماً.. حيث أعتقد أنّ علينا الفصل جيداً بين الحصول على رضا الزبون، وبين الزبون دائماً على حق.

في حالة الحصول على رضا الزبون، أنت تقدم أفضل الخدمات له، تحاول أن تحلّ مشاكله، تسهّل الأمور إليه، تفعل كلّ ما يمكنك حتى يخرج العميل من عندك راضٍ بالخدمة المقدمة.

لكن حين تنصفه دوماً ولو كان متمادياً فسيكون ذلك على حساب كوادرك وولائهم لك، وعلى حساب زبون آخر ربما، خاصة إن كان من نوعية الزبائن الذين لا يمكن اكتسابهم وضمان استمراريتهم إلا بتقديمهم عن أيّ أمر آخر.

أعتقد إيناس أن بعض الزبائن الآن يفعلون مثل هذه الفعلة لكسب أموال دون عناء باختلاف الطرق في ذلك، لكن سلبية رؤساء العمل ومن يعطيهم النقود هي السبب في استمرار هذا النوع من السرقة العلنية، هنا صاحب العمل تعلل بكونه لا يريد الضوضاء، لكنه خسر مرتين، مرة حين سمح له بتناول الطعام بالمجان، ومرة أخرى حين دفع له أكثر من ضعف ثمن الطعام!

البعض يظن أن هذا هو السبيل للراحة النفسية وعدم خسارة الزبون، لكن بلاشك هو خسر ماديا، فضلا عن أن هذه الفعلة ستتكرر كثيرا معه ومع العاملين معه.

الزبون على حق، تعني حسن معاملته والانصياع لرغبته فيما هو في المقبول، أما إن خرج الأمر عن ذلك، فأنت مؤتمن على حفظ هذا المال، ولا تفرط في هذا

أتفق معك تماماً عبدالله.

هنالك فرق بين اتخاذ كلّ ما يلزم لضمان راحة العميل ورضاه عن الخدمة المقدمة، وبين السماح له بفعل كلّ ما يريد لأنه يدرك أنه يأتي أولاً وأخيراً..

أعتقد أنّ عبارة الزبوم دائما على حق غير مناسبة لهكذا موقف، لأنّ صاحب المطعم قد التزم الصمت بخصوص عملية احتيال وقعت في حقه، وكشف زيف ما ادعاه الزبون كان يتطلب خطوة بسيطة تتمثل في جعل الشرطة تراجع تسجيلات الكاميرا، ولا أعتقد بأنّ هناك أي محل أو مطعم في يومنا هذا لا يملك كاميرات مراقبة تصور كل جزء من محله.

وبالعودة لعبارة أن الزبون محق دائما، فالمقصود بها حث الشركات على الاستماع لما يريده الزبائن لتحسين المنتجات والخدمات، أي تحفيز الشركات على زيادة اهتمامها برغبات وحاجيات الزبائن.

وبالعودة لعبارة أن الزبون محق دائما، فالمقصود بها حث الشركات على الاستماع لما يريده الزبائن لتحسين المنتجات والخدمات، أي تحفيز الشركات على زيادة اهتمامها برغبات وحاجيات الزبائن.

تماماً.. هذه هي النتيجة التي أعتقدها سليمة.. الأصل في الأمور فعل ما يلزم لتقديم الخدمة الأفضل وحلّ مشاكل العملاء..

ولكن دون السماح لهم بالتغوّل على المكان ومن يعمل فيه.

عبارة غير عادلة وقد تدفع النصابين وعديمي الضمير لفعل مثلما فعل هذا الرجل

لو كنت مكان المدير لطلبت من الزبون الإنفراد به دقيقة

وأوهمته أن كل شيء مسجل وأنني سأخبر الشرطة وأطلب منه تعويض كبير إذا لم يتراجع

وإن أصر سأصر علي موقفي وأعتذر لباقي العملاء عن هذا الإزعاج وأقدم لهم طلبات كهدية بأكثر من المبلغ وأقول لهم لا يهمني المال ولكن يهمني العدل

سيفهمون حتماً ويصدقوني ولن يجرو أحد علي فعل مثل ذلك

الحلول كثيرة يا مها..

الفكرة بقناعاتنا.. فصاحب المحل في المشهد التمثيلي الذي استفزني، يؤمن تماماًبأنه ليس من حقه أن يجادل الزبون ويظهر خطأه.

هذا المبدأ بحد ذاته ستجدين كثيرون يؤيدونه حتى في الردود هنا..

في المقابل ستجدين من يرفضه جملة وتفصيلاً.. فالأصل أن تجد الخدمة التي تريدها كزبون دون أن تتطاول على المكان وأصحابه.

الاصل ان اجد خدمة دون تطاول مني ولا علي

الزبون علي حق غير مرفوضة تماماً هي جملة غير عادلة ولكنها قد تجدي نفعاً في مجاملة الزبون في أمر ما وليس في بخس الحقوق وظلم الموظفين او التطاول عليهم او إستغلال هذا المبدأ .

لكن الزبون في هذه الحالة لم يكن على حق!

وما فعله صاحب المطعم، هو قلة حيلة أولا، وثانيا من أجل درء المفسدة، لكن هو نسي أنه يشجع هذا الزبون المحترف في السرقة، على القيام مرة اخرى بتكرار النصب مع مطعم آخر!

بالتالي كان تصرفه خاطئ، وفيه مساعدة اللص على أن يسرق في وضح النهار عيني عينك!

وللأسف ليس هذا مثال يحتذى به، ولو كان صاحب المطعم أدرك أنه بتسليم الزبون للشرطة، هو يحمي المجتمع من أمثال هؤلاء اللصوص، لكان خيرا له.

لكنه فضل خيار الاستسلام.

ومع الأسف إذا تكرر هذا الفعل من أشخاص كثر، تحت شعار الزبون دائما على حق، فسنرى احتراف السرقة بأشكال لا تخطر على بال أحد.

صدقتِ نور الهدى.. هذا التصرف سيسمح لمثل هذا الزبون بالتطاول، وبالنهاية ستكون هنالك خلية منهم كلّ يخبر زميله أين يمكنه الاسترزاق.. فعلياً هذا ما يحدث..

لا أخفيك وجدت هنا الكثير من الردود التي أيدت تصرف صاحب المطعم ولست ألومها فالمسألة عبارة عن مدرسة فكرية أيها تنتهج..

عني أؤمن بأن الأصل في الموضوع منح الخدمة الأفضل في الوقت الأمثل .. ومن واجبي الاستماع للشكاوى والمقترحات في طريقة مني لتحسين خدماتي.

لكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال السماح للعميل بالتطاول على كوادري، أو رمي الاتهامات جزافاً دون دلائل.

فمن حق موظفي أن يشعر بالأمان معي.. ومن واجبي الحفاظ على مؤسستي وإدامة عملها.

ماذا تفعل كمرات المراقبة يا ترى ؟

ردك يعكس أنك ضدّ ما قام به صاحب المطعم..

فصاحب المطعم من البداية يعلم أن الزبون كاذب، وكان بإمكانه إثبات ذلك.

لكنه فضّل بدلاً من ذلك التعاطي مع الموضوع بشكل أكثر دبلوماسية وكأن الزبون محق تماماً والعاملين في المطعم بمن فيهم صاحب المطعم من أخطأ.

لكن الظلم و الكذب امر ليس مقبول لنفترض ان الموظف و ليس صاحب المطعم الذي اتهمه انه لم يرد له باقي الصرف هنا الموظف سيكون ضحية.

انا اتفهم لما يكون سوء فهم و لكن ليس الامر لما يكون في الكذب هذا امر شنيع.

كم من مرة شركة ابل يرفع عليها قضية بسبب زبون غبي لكن في نهاية الامر الزبون يكشف امره لما يكون كذاب و محتال

صحيح تماماً.. وهذا ما دار من نقاشات مع الزملاء هنا..

بالنهاية نحن نحترم كلّ الآراء..

لو سألتني عن رأيي سأقول لك بأن أساس نجاح أي مؤسسة يقوم على السعي لنيل رضا العميل، وذلك من خلال تقديم الخدمة بالشكل الأمثل والأكفأ لتكسب ولاء وديمومة عميلك.

لكن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال بأن تسمح له بالتطاول عليك وعلى طاقم العمل معك، فمن حق موظفك أن يشعر بالأمان.

ثم أمر آخر .. أنا كصاحب منشأة يهمني الزبون الدائم، أما ذلك الذي يأتي لمرة ولا يعود فهو لن يكون زبوناً لي، فكيف لو كان بصانع مشاكل ومدعي؟

برأيي المال هو الذي دائما على حق، لا الزبون ولا صاحب العمل.

للأسف.. في كثير من الأمور أجل..

أعتبر الزبون على حق... حين كنت نادلة بمقهى أستمع للزبناء باهتمام.. ولكن عادة عند تقديم الطلبات يرفض أحد الزبناء المشروب بدعوى أنه أراد مشروبا آخر فألبي طلبه وأعتذر منه على أساس أنه مجرد سهو مني وإن كنت متأكدة من طلبه.. لأنه زبون في المقهى وبقية الزبناء يسمعون كلامنا فأفضل إرضاءهم على افتعال المشاكل... لكن بعد مرور سنوات.. ذهبت مع صديقاتي للمقهى وقدمت طلبي لكن النادل قدم لي طلبا ناقصا فبقيت أنتظر لكنه لم يحضر لي المشروب فأخبرته بأني سبق أن طلبت عصير الليمون لكنه رفض الأمر وأخبرني أني لم أطلب منه شيئا نهائيا لكن صديقاتي أكدن له صحة الأمر فبدا رافضا للفكرة فأخبرته لابأس ها أنا ذا أطلبه الآن لو سمحت!!! لكني أحسست بعدم خبرته وذكائه لأنه أصر على تكذيبنا.. من المرجح أنه لم يسمع طلبي قبلا وهذا وارد جدا لكن تكذيبه لي بأني لم أقدم طلبا بصوت عال وبكل ثقة واتهامي بالكذب أمام الآخرين يبدو أنه خلل في تسيير العمل..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا أعرف كيف يظهر ردي فجأة باسم مجهول، فعذراً..

نحن لا ننكر أن هنالك ممارسات خاطئة من قبل العاملين أو حتى من قبل أرباب العمل،

تلك الممارسات تحتاج لمهارات في التواصل وطريقة خدمة الزبائن.

ما زلت أكرر بأن الأصل في الموضوع هو السعي لزيادة رضا العميل، في حال زادت نسبة الرضا ستضمن ولاء العميل للمنتج/الخدمة.

لكن هذا لا يعني بأي شكل من الأشكال السماح له بالتجاوز، سواء بالإساءة للكوادر، أو بالتصرف خارج حدود الأخلاق في المكان، أو بإثارة بلبلة لأي سبب كان.