هل حقّا يُقتَلُ من خرج عن دين الإسلام؟

وضعت الموضوع في مجتمع ثقافة لأنّي رأيتُ أنّ تعريف مجتمع حدثني أكثر عن الإسلام لا يتناول مواضيع مناقشة أحكام في الدّين

ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود نشرها لنشر الود و المعرفة.

من بينِ أكبر المشاكل الّتي واجهتها وأواجهها في الدّين هي فهم مسألة " حدّ الردّة "..

يخبرونك أن تستقي العلم من العلماء ( و هو الأصحّ ) .. فتبحث في أقوال العلماء لتجد مايلي :

  • حدُّ الردة ثابت بإجماع الفقهاء. قال ابن قدامة في المغني (8-126) الرابع يعني من أحكام المرتد: أنه إذا لم يتب قتل - وهو قول عامة الفقهاء.

  • أما كون حدِّ الردة لم يُذكر في القرآن فقد جاء في السنَّة الصحيحة. مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من بدَّل دينه فاقتلوه" وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث - الثيِّب الزاني - والنفس بالنفس - والتارك لدينه المفارق للجماعة) وقد قال تعالى: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، وقد أمر الرسول بقتل من بدَّل دينه فوجب قتله.

  • أما قوله تعالى: (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) معناه أنه لا يكره أحدٌ على الدخول في الإسلام. وحدُّ الردة عقوبة على الخروج من الإسلام وليست لأجل الدخول فيه. لأن الذي دخل في الإسلام قد اعترف بأنه حق ثم تركه عن علم؛ فهو متلاعب بالدين فاستحق القتل على ذلك حماية للعقيدة عن العبث.

  • حرية الرأي تكون فيما للرأي فيه مجال ولا مجال للرأي في أمور العقيدة وأمور الدين. لأن هذه الأشياء مبناها على الإيمان والتسليم والانقياد.

  • حدُّ الردة حدٌّ من حدود الله لا يجوز تعطيله لأي اعتبار، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ويم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"، وحدُّ الردة أعظم من حدِّ السرقة. والنبي * أما أنه لم يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل مرتداً فجوابه أن الرسول ترك ذلك لمانع وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه".

الموضوع كاملا على موقع الشّيخ الفوزان

http://www.alfawzan.af.org....

أكثر تفصيلا في موقع فتاوى اللّجنة الدّائمة

https://goo.gl/EcpuhS

نأتي لطرف آخر من عدد من الدعاة ( أغلبهم من دعاة العصر).. عدنان إبراهيم ( يقولون فيه ما يقولون ) و طارق السّويدان وذاكر نايك و آخرون ممّن يفهمون تلك النّصوص بمفهوم مغايرٍ و أنّها كانت مقتصرة على ذلك الوقت لمّا كانت أمّة الإسلام لاتعدو عن عدد قليل من النّاس، ثمّ إنّ النّبي صلى الله عليه وسلّم كان يصدر تلك الأحكام بصفته رئيس دولة و ليس مجرّد نبيّ. أمور يمكن بسهولة تفهّمها وقبولها.

حلقة اسلاموفوبيا عن حدّ الردّة

يمكنني أن أتقبّل إلى درجة ما أن يُقتل من خرج عن الدّين و قام بافتعال مشاكل تحرّض ضدّ الدّين و صار مُفسدا.. لكن لا يمكنني أبدا تقبُّل أن يقتل إنسان بمجرّد أنّ دينا ما لم يعجبه و أراد الخروج منه وحتّى لو انتقده فقط دون أن يؤذي.. لا يمكنني أبدا تقبّل ذلك..

ثمّ لم أفهم كيف يصرّ أغلب النّاس و إجماع العلماء على الحكم الأوّل ( ترتد = تقتل ) ثمّ يقرنون ذلك بأنّ الإسلام يكفل حريّة الاعتقاد و أنّه دين يسر.

أيّ شرح أكثر ربّما أعيد التّفكير مليّا في الأمر ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

لا يمكنني أبدا تقبُّل أن يقتل إنسان بمجرّد أنّ دينا ما لم يعجبه و أراد الخروج منه وحتّى لو انتقده فقط دون أن يؤذي.. لا يمكنني أبدا تقبّل ذلك..

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها، هذا دينُ الله وليس دين الهوى.

ثمّ لم أفهم كيف يصرّ أغلب النّاس و إجماع العلماء على الحكم الأوّل ( ترتد = تقتل ) ثمّ يقرنون ذلك بأنّ الإسلام يكفل حريّة الاعتقاد و أنّه دين يسر.

حرّيّة الاعتقاد لا علاقة لها بحرّيّة التّخريب، يحقُّ لك الدّخول في الإسلام وأنت تعرفُ أنّك إن خرجت لتُعاديه وتُعلن للنّاس خروجك ومُعاداتك وتذهب لأعدائه فإنّك ستُقتل فما المُخالفُ للاعتقاد هُنا؟ هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

في مُساهمتك رددتَ على نفسك بهذه الآراء، ولم تقل أين الخطأُ فيها، وتعرِضُ رأيكَ وكأنّهُ صحيحٌ مُطلقٌ اتّفقنا عليه وتبقّى أن نجد الخلل في الدّين الذي خالفك، كيف هذا؟

Sycko أضف ردا

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول

نعم , كل مسلمين يتم أجبرهم منذ صغرهم على ذلك

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها، هذا دينُ الله وليس دين الهوى.

أذ كان الإسلام لا يهتم أو لا ينتظر تقبلنا لي احكمه لماذا يعرضها لنا ? و يهددنا بجهنم أذ لم نعطي أهتمم لها ? //:

كيف يتمُّ إجبارهم؟ هل ترى أحدًا يضربُ ابنه ليُسلم؟ إن رأيت فهي حالاتٌ فرديّة فحسب.

أذ كان الإسلام لا يهتم أو لا ينتظر تقبلنا لي احكمه لماذا يعرضها لنا ? و يهددنا بجهنم أذ لم نعطي أهتمم لها ? //:

لم أُكلّمك، كنتُ أقولُ له على افتراض أنّهُ مسلم، ولماذا تهتمُّ أو تخافُ من تهديده ما دُمت لستَ مؤمنًا بجهنّم؟ أتخشاها سرًّا وتُنكرُها علانية؟

Sycko أضف ردا

كيف يتمُّ إجبارهم؟ هل ترى أحدًا يضربُ ابنه ليُسلم؟ إن رأيت فهي حالاتٌ فرديّة فحسب.

نعم يتم أجبرهم عليه و تعليمهم منذ صغرهم على أنه هو الحق و صحيح , و عدم أعطاء فرصة لي أنتقاد أو تشكيك

ولماذا تهتمُّ أو تخافُ من تهديده ما دُمت لستَ مؤمنًا بجهنّم؟ أتخشاها سرًّا وتُنكرُها علانية؟

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

لم أقل أنني مهتم و لا تجيب سؤال با سؤال

@Sycko

نعم , كل مسلمين يتم أجبرهم منذ صغرهم على ذلك

يا أخي كل شخص يعتنق ديناً معيناً كالإسلام مثلاً فإنه يعلم أولاده هذا الدين لأنه قد تعلمه من أحد او قد عرفه به أحد وكذلك الأديان غير الإسلام وبهذا لا يجب أن تقول يتم إجبارهم بل تقول يتم تعليمهم فهذا يحدث فى كل الأديان.

فالإجبار بمعنى ال

فقال الله تعالى فى محكم كتابه الكريم :

{ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ } [ سورة البقرة - آية256 ]

وأرجوا أن تطلع على هذه الصفحة الخاصة بالتفسير الصحيح والكامل للآيه

http://quran.ksu.edu.sa/taf...

وبالنسبة لموضوع الردة ، أتمنى أن تقرأ هذه الفتوى جيداً :

https://islamqa.info/ar/20327

وانا من وجهة نظرى أن من يرتد عن دينه يمكن أن يكون بسبب هذه الأسباب :

1- لم يعرف دينه كاملاً والمعنى أنه ليس جاهلاً به ولكن لم يتعمق فيه ولذلك يجب أن يبحث ويقرأ ويتثقف من مصادر إسلامية .

2- شخص عرف دينه وارتد عنه وكفر به وهذا الشخص يكون قد عرف الحق ولم يتبعه وكفر به...ويمكن أن تقول لى وما أدرانى أنه الحق ؟

تفضل بقراءة هذه الفتاوى والمقالات :

http://fatwa.islamweb.net/f...

والله أعلم يا أخى.....من يريد أن يبحث عن الحق يمكن أن يبحث فالآن عصر المعلومات ، العصر الذى يمكن لأى شخص البحث عن أى شىء وإيجاده فى دقائق من خلال الإنترنت ليس مثل العصور القديمة ولذلك يا أخى إن كنت تريد الحق فابحث عنه فأنت حر ولن يمنعك أحد .

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

من قال أن الإسلام لا يهتم يا أخى فالإسلام يوضح أن من يكفر بالله ويشرك به فهو فى النار ويٌعاقب فى الدنيا والآخرة ويدعوا دائماً إلى العدل والقسط والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر والله دائماً يريد الخير لعباده ، أما بالنسبة لجهنم فيجب توضيح شىء مهم وهو أن لكل إنسان شهوة فى أى شىء ويمكن أن تكون هذه الشهوة حراماً فكيف يستطيع الإسلام منع الشخص من الشهوة.....بوضع عقاب لفعل هذه الشهوة وتوضيح أنها حرام وأن فى النار يُحاسب المرء على ما فعله من خطأ فى الدنيا وبذلك يبتعد عن الشهوة بقدر إيمانه بدينه وبذلك يكون ذلك اختبار لقوة إيمانك أيضاً .

ولن أستطيع بهذه الكلمات البسيطة أن أجيب لك عن سؤال بشكل صحيح 100% أو مفصل أو خالى من الأخطاء سواء اللغوية أو المعنوية وأستغفر الله إن كان هناك خطأ فى ما قلت وإن علمه أحد فأتمنى أن يصححه....وذلك لأن هذه عقيدة وتحتاج دراسة لسنين طويلة ولذلك يفضل أن تسأل خبراء ومتمرسي ودارسى العقيدة لكى يجيبوك على سؤاك بشكل أفضل .

وأخيراً يا أخى , كما قلت لك من قبل من يريد الحق سيبحث عنه ولو كلفه ذلك عمره كله فالوسائل متاحة من مواقع إسلامية كثيرة جداً وكتب إلكترونية وأئمة أربعة وُفِقُوا فى طلب العلم وتفسيره وشيوخ أفاضل وقفهم الله وبارك فى عمرهم يكرسون علمهم لخدمة هذا الدين العظيم....فابحث يا أخى وتوكل على الله .

وشكراً لكم

ahmedalmaster2 أضف ردا

فالإجبار بمعنى ال

آسف لم ألاحظ الخطأ والتكملة:

فالإجبار بمعنى الإكراه على اعتناقه وقد وضحت بعده الآية الكريمة

وشيوخ أفاضل وقفهم الله

وفقهم

وشكراً

بوضع عقاب لفعل هذه الشهوة وتوضيح أنها حرام وأن فى النار يُحاسب المرء على ما فعله من خطأ فى الدنيا وبذلك يبتعد عن الشهوة

لماذا يضع شهواة ثم يضع عقاب لي من يفعله ?

لماذا تصنع الخطأ ثم تحول تصحيحه ?

لماذا يضع شهواة ثم يضع عقاب لي من يفعله ?

السبب هو اختبار الإنسان فالله سبحانه وتعالى يعطيه شهوة وهى نوعان فى الدين :

  • شهوة حلال وتكون شىء جيد يشتهيه الإنسان مثل الزوجة مثلاً أو الطعام والشراب الجيد وغيرها

  • شهوة حرام وهى من اسمها شيء محرم ومنبوذ من كل النواحى يدمر الإنسان بطريقة أو بإخرى ويشهد على ذلك الكثيرين ممن قاموا بها مثل الزنا (والعياذ بالله) والطعام والشراب السيء مثل الخمر ولحوم الخنازير وغيرها.

فالله جعل فى الإنسان شهوة وتركه يتحكم بشهوته بحرية فإما يقع فى الحرام وإما يطلب الحلال ويسعي إليه ويجتهد ليحصل عليه وفى الآخرة ينال الجنة والثواب العظيم.....

والله أعلم...

تحياتى لك أخى

وشكراً

لماذا تصنع الخطأ ثم تحول تصحيحه ؟

الإنسان غير معصوم من الخطأ ولذلك فلا تلمني وانا قلت :

وأستغفر الله إن كان هناك خطأ فى ما قلت وإن علمه أحد فأتمنى أن يصححه....وذلك لأن هذه عقيدة وتحتاج دراسة لسنين طويلة ولذلك يفضل أن تسأل خبراء ومتمرسي ودارسى العقيدة لكى يجيبوك على سؤاك بشكل أفضل .

فإن كان هناك خطأ فأرجوا إعلامى لأصححه

تحياتى لك مرة أخرى

صديقي أخبرني كيف ستعيش بدون شهوة (مثل الطعام والزوجة وغيره) فكذلك الحيوانات لديها شهوات صديقي, والإسلام أتى لينظم هذه الشهوات, إذ نظمت شهوتك أصبحت أرقى من الملائكة وإن لم تنظمها ستصبح أدنى من الحيوان .

فالإسلام اتى لينظم حياتنا ليجعلنا أرقى من الملائكة

أكيد طبعاً.........

نعم يتم أجبرهم عليه و تعليمهم منذ صغرهم على أنه هو الحق و صحيح , و عدم أعطاء فرصة لي أنتقاد أو تشكيك

ما تعريفُ الإجبار لديك؟ أعطني الأمر الدّينيّ الذي يقول لك: إذا لم يرضى ابنُك بالإسلام فهدّدهُ بالقتل؟ مع التّفسير الصّحيح لهذا.

ثُمّ إنّهُ لا خطأ في تعليمهم أنّهُ الحقُّ فهو كذلك، وحين يكبرون يُمكنهم تحديدُ ما إن أرادوا البقاء أم الذّهاب، من الذي حرمك فرصة الانتقاد أو التّشكيك؟ إبراهيم عليه السّلام سأل ليتأكّد فمن ذا الذي يمنعُكَ من التّأكّد؟ قد يوجد بعض الأشخاص من العامّة مِمّن لا يستطيعون تقديم الإجابات المُناسبة فيكتفون بقول استعذ بالله أو ما شابه، وهذا لا بأس به، لكنّني دائمًا أرى الشّباب يسألون أهل العلم عمّا أشكل عندهم.

لقد أخبرتك أنه لماذا يتعب نفسه بوضع جهنم و تهديد ناس ليل نهار أذ لم يكن يهتم لهم

كيف لا يهتمُّ لهم؟ هذا لا علاقة لهُ بما قُلتُه، أنا أقولُ لك أنّ الإسلام هو دينٌ معروض، لك حقُّ الدّخول فيه وليس لك حقُّ التّلاعُبِ دخولًا وخُروجًا، كما أنّ لك الحقّ في توقيع عقد مع الشّركة وليس لك حقٌّ في فسخه من أوّل يومٍ إلّا بعقوبة، أمّا التّهديد، فما دُمت أنت قد خرجت منه فلا خوف عليك من هكذا تهديد، ولكنّهُ تهديدٌ معروض، إن كُنت تخشاهُ فادخل، وإن كان لا يهمُّكَ فاخرج، أمّا انتظار الإسلام لقبولك وعدم قبولك فلم أوجّهها لك بل لمن اعتقدتُ أنّهُ مسلم -وقد يكون- وقصدي أنّ الحُكمَ موجودٌ سواءً أأعجبك أم لم يُعجبك.

هل يا ترى أنت كملحد تربي إبنك على الإلحاد أم ستربيه على الإسلام ?????????????

سوف أعطيه حرية أختيار

إذا لم تربه على الإلحاد فهذا يعود لأحد السببين

1- إما أنك لست مقتنع بإلحادك ولست متأكد أنه الطريق الصحيح

2- وإما أنك لا تهتم لمصلحة إبنك

ZaidEd أضف ردا

كيف ذلك؟ هل ستعرضُ لهُ كُلّ دينٍ كما يعرضُهُ أهلُهُ دون استهزاء؟ وإن قال لك أنت بما تنصحُني ماذا تقول؟

من واجب الأب أن يُعلّم ابنهُ على أفضل ما يعرفُه، وأن يهديه إلى أفضل ما يوجد في كُلّ شيء، فهل يجوزُ على رأيك أن يقول الأبُ لابنه: إن أحببت تعلّم واشتغل وإن أحببت لا تتعلّم؟ أو إن أحببت كن صادقًا وإن أحببت كن كاذبًا؟ لا بُدّ من أن يُعلّم الأبُ ابنه على ما هو صحيح، والأبُ يرى أنّ الصّحيح هو الإسلام، فهو مُقصِّرٌ إن لم يُخبرهُ بذلك، وهو ضمن تعاليم دينه أن ينشرهُ للجميع وخصوصًا لابنه فلماذا تمنعُ النّاس من أداء شعائرهم؟ أين الحُرّيّةُ الدّينيّة؟ أم لا تستوي هذه الحُرّيّة إلّا لمن تهوى؟

الحمدلله، الإسلام لا ينتظرك لتتقبّل أحكامه أو لا تتقبّلُها.

لم أطلب الانتظار.. طلب تفسيرات :)

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

أن تولد في عائلة مسلمة تورث دينها و معتقداتها ضرب من الإجبار أو لنقل عدم التّخيير كتعبير أصحّ.

تعرِضُ رأيكَ وكأنّهُ صحيحٌ مُطلقٌ اتّفقنا عليه وتبقّى أن نجد الخلل في الدّين الذي خالفك، كيف هذا؟

يمكنك إعادة قراءتها مجدّدا لترى أنّني لم أقل أنّ رأيي صحيح.. أشرتُ إلى النقاط الّتي لا أتقبّلها و طلبت تفسيرات علّي أعيد التّفكير بما يكون قد فاتني.

لم أطلب الانتظار.. طلب تفسيرات :)

أنت تقولُ بأنّك لا تتقبّل، وأنا أقولُ أن الحمدلله، لا يحتاجُ الإسلام إلى أن نتقبّل أو لا نتقبّل، فقل أنا لا أفهم أدبًا مع الإسلام بارك الله فيك.

أن تولد في عائلة مسلمة تورث دينها و معتقداتها ضرب من الإجبار أو لنقل عدم التّخيير كتعبير أصحّ.

هل ضربك والداك حتّى تُسلم؟ هما عرضا آراءهما عليك وأنت حرٌّ في الاختيار مجبرٌ في الجزاء، ولا يُعتبرُ ردّةً (أو لا تُقتل) أن تترك الإسلام عند البلوغ في بعض المذاهب.

يمكنك إعادة قراءتها مجدّدا لترى أنّني لم أقل أنّ رأيي صحيح.. أشرتُ إلى النقاط الّتي لا أتقبّلها و طلبت تفسيرات علّي أعيد التّفكير بما يكون قد فاتني.

أنت لم تطلب تفسير سبب حكم الرّدة بل تطلبُ تفسير وجود حكم الرّدّة وكأنّ الخطأ هو وجودُهُ أصلًا.

هل ضربك والداك حتّى تُسلم؟ هما عرضا آراءهما عليك وأنت حرٌّ في الاختيار مجبرٌ في الجزاء، ولا يُعتبرُ ردّةً (أو لا تُقتل) أن تترك الإسلام عند البلوغ في بعض المذاهب.

أنت متأكّد ممّا تقول ؟

أنت لم تطلب تفسير سبب حكم الرّدة بل تطلبُ تفسير وجود حكم الرّدّة وكأنّ الخطأ هو وجودُهُ أصلًا.

هل قلتُ أنّ حكم الردّة غير موجود؟ ... أعد قراءة المنشور جيّدا رجاء.

ما تقوله كلام فارع

كيف لطفل 5 سنوات مثلا ان يعرف ما هو الاسلام اصلا ؟ فهو سيدخل اليه دون معرفته سيذهب الى المسجد ويصلي ويقوم بوجبات دينية لان ابويه طلبو منه ذالك وهو اصلا لا يعرف ما معنى الدين فهو يطبق فقط ...وعندما يكبر ويعرف الدين جيد ولم يقتنع به وخرج كيف لك الحق في قتله ؟؟؟

وحتى بافتراض انه اهتار الدين بكل حرية ففكرة قتله عندم يخرج منه فكرة سيئة جدا

@سبايدر جيك

تعال معي ونقس الأمور يا صديقي، إن كنت أنت هذا الطفل وأخترت الأسلام عن يقين وحجة وبرهان هل كنت ستعيب هذا الدين وهل يمكنك توضيح كيفية أن الدين لم يعجبك؟

نعم أنت تقول بأنّك لا تتقبّل أن يقتل الإنسان لتركه الإسلام، أي أنّ الإنسان يجبُ ألّا يُقتل بسبب تركه الإسلام.

في جميع الحالات سواء دخل اي شخص الاسلام مجبرا او باختياره فقتله لمجرد انه ترك الدين مسالة لا يتقبلها اي عقل انساني سليم

هذا عقلك أنت، وأنت ترتكب مغالطةً منطقيّة، أستطيعُ أن أقول أيضًا: كلُّ عاقلٍ ذكيّ يتّفقُ مع رأيي!

احكُم بعقلك لا بقلبك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أن يُريد الإنسان شيئًا لا يجعلُهُ منطقيًّا ولا مُباحًا، كُلُّ البشر يتمنّون لو استطاعوا اجتماعيًّا ودينيًّا أن يسرقوا غنيًّا ويُصبحوا مثله، هل يُصبحُ هذا هو المنطق؟

البشر ناقصون في الأحكام المُشابهة لهذا، فحين يُشرّعون مثل هكذا أمور ينظرون بعين الشّفقة فيتخيّلون أنّهم مكان من سيُقتل أو أنّهُم من ذويه، وهذا يُخفّفُ عنهُ الحُكم، لكن لو نظرت إلى الضّرر الذي سبّبه لفرحت بهذا الحدّ.

الانحياز التّأكيديّ ليس مغُالطة، وأين ارتكبتُه؟ أكُلّما ناقش الإنسانُ شيئًا صار مُنحازًا؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ولو لم تعاديه سيطبق عليك الحد

لا أهتمُّ ولا علاقة لي بما إن طُبِّقَ أو لم يُطبّق، هل سيُشرع عليك لو لم تُعاديه؟

ما هذه الأحجيّة: تتركُ الإسلام، وفي نفس الوقت أنت معه؟!

هل هذا السؤال موجه إلي ؟

لا، بل هو ردٌ على تعليقك السابق.

Matrix أضف ردا

طبيعي شخص عندما يكون معتنق لفكرة ما ثم يتركها ان ينتقدها و هذه في صلب حرية الرأي

اذا حرية الرأي=حرية التخريب

لا أقصد الانتقاد في قول: أنا وجدتُ شبهةً في الإسلام وهي كذا وكذا مثلًا، أقصدُ الانتقاد بسبّ الإسلام أو إعلان الكره عليه وعلى أصحابه.

اعلان الكراهية ضد مجموع اثنية يحاسب عليه القانون في الدول المتحضرة

عندك المتطرف لهولندي فيلدرز, طوال سنين ينقد و يهاجم الاسلام و الدولة الهولندية تعتبرها حرية شخصية

و لكن عندما هاجم المسلمين بشكل غير مباشر حاكمته الدولة!

نقد او مهاجمة الافكار باي طريقة(سواء سيئة او جيدة) تدخل من باب حرية الرأي

بينما مهاجمة مجموعة بشرية خط احمر.

طيّب؟ هذه قوانينٌ وضعيّة لم أُناقشها ولم أتكلّم عنها.

هذه القوانين تعالج مسالة نقد الأديان او اي فكر اخر

TakiDDine أضف ردا

يحقُّ لك الدّخول في الإسلام وأنت تعرفُ أنّك إن خرجت لتُعاديه وتُعلن للنّاس خروجك ومُعاداتك وتذهب لأعدائه فإنّك ستُقتل فما المُخالفُ للاعتقاد هُنا؟ هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟ وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

تتحدث عن اعتناق ديانة ، أم عواقب الإشتراك في المافيات الإطالية ؟

هل أجبرك أحدٌ على الدّخول؟

يبدوا أنك نسيت جهاد الطلب ، ثم إن أي رجل مسلم حق الإسلام لو رأى إبنه لقتله أو لطرده كأقل تقدير

وما علاقةُ اليسر بأن تخرج وتدخُل كُلّما أردت؟

لا أدري هل هناك سجن أكثر من أن تفرض ديانة على أحد ما رغم أنفه


ثم دعني أضيفك شيئا ، كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

ثم إن أي رجل مسلم حق الإسلام لو رأى إبنه لقتله أو لطرده كأقل تقدير

؟؟

...كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

سبحان الله!، وأين هذا؟، وما أدلّتهم؟

3ABDOO أضف ردا

كثير من العلماء قالو أنه يجوز أكل لحم المرتد

هل أنت جادّ؟ هل تستطيع ان تُزودني بالمصدر الذي حصلته منه على هذه المعلومة ؟!!

تتحدث عن اعتناق ديانة ، أم عواقب الإشتراك في المافيات الإطالية ؟

أهنالك سنّةٌ من القواعد التي تُحدِّدُ ما يُعتبرُ رحيمًا وشديدًا في اعتناق الدّيانة حتّى صار اعتناقُ الإسلام على هذا المقياس كالاشتراك في مافيا؟ أنا أرى أنّ هذا العقاب رحيم، على أيّ مقياسٍ رأيتَهُ شديدًا؟

يبدوا أنك نسيت جهاد الطلب

جهاد الطّلب ليس فيه إجبار، فإن لم يُعجبك ادفع الجّزية أو قاتل.

لا أدري هل هناك سجن أكثر من أن تفرض ديانة على أحد ما رغم أنفه

من أجبرك؟ وكيف؟ أعطني دليلًا على أنّ الإسلام أجبركَ شخصيًّا على الدّخول فيه؟

(كنتُ أظنُّكَ مُسلمًا سابقًا، لا أدري إن تغيّرت أو لم أعرفك من قبل).

لا زلت مسلماً والحمد لله ، لكني أختلف معك في كثير من الأشياء ومن بينها حد الردة ، ( مما يجعلني كافراً بالنسبة لك)

أنا أرى أنّ هذا العقاب رحيم، على أيّ مقياسٍ رأيتَهُ شديدًا؟

بالمنطق يا صديقي ، ما هو ذنب من دخل الإسلام ثم بعد ذلك إكتشف فيه أشياء لم يعجبه ، لمذا نقتله ؟ هل هو مافيا لكي نخاف أن يبيح أسرارنا للعصابات الأخرى ؟

جهاد الطّلب ليس فيه إجبار، فإن لم يُعجبك ادفع الجّزية أو قاتل.

نقول بالدراجة ' بغا يكحلها عماها ' تقاتلني أو أدفع الجزية لأنني لا أريد أن أعتنق دينك ؟ وااو هذا ما يمكنني قوله

من أجبرك؟ وكيف؟ أعطني دليلًا على أنّ الإسلام أجبركَ شخصيًّا على الدّخول فيه؟

عندما لا تستطيع أن تعلن ترك الإسلام وإلا ستقتل ، فأنت مجبر على إخفائه

لم أجعلك كافرًا، ولكنّك قليلُ الأدب في نقاش الإسلام، هدانا وهداكم الله.

ما هو ذنب من دخل الإسلام ثم بعد ذلك إكتشف فيه أشياء لم يعجبه ، لمذا نقتله ؟

لم أتكلّم عن هذا، قلتُ أنّني أرى الرّدّة للمُحارب، ثُمّ إنّ ذنب هذا إن صحّ قتلُهُ هو أنّهُ لم يتمعّن في الإسلام قبل الدّخول، ولا أدري أيّ أحمقٍ يدخلُ في الإسلام دون درايةٍ إلّا بسببٍ مُهمّ.

تقاتلني أو أدفع الجزية لأنني لا أريد أن أعتنق دينك ؟

نعم لا أرى في هذا إجبارًا، ما دُمتُ سأحميك وسأعطيك كامل حقوقك فادفع الجزية وعش على الدّين الذي تُريدُه، وجهاد الطّلب ليس على كُلّ العالم، بل على من استحقّ.

عندما لا تستطيع أن تعلن ترك الإسلام وإلا ستقتل ، فأنت مجبر على إخفائه

لا بأس أخفه وارتدّ خفيةً، لا أحدَ سيقتُلُك.

لم أجعلك كافرًا، ولكنّك قليلُ الأدب في نقاش الإسلام، هدانا وهداكم الله.

آمين وإياكم

لا بأس أخفه وارتدّ خفيةً، لا أحدَ سيقتُلُك.

إن إرتدتت يوماً وأستغفر الله من هذ الكلام ، ستكون أول من أخبره ، حتى تكون مطمئن البال

... ستكون أول من أخبره ...

تُصرّ على أن تجعل الضرر متعدّيًا؟!

إعتقدت لوهلة أنك ملحد بسبب طريقة كلامك عن الإسلام D:

كنت اود ان اخبرك البارحة بقاعدتين فقهيتين لكني تراجعت ، لكن هاهما لعلهما تفيدانك يوما ما

القاعدة الاولى : من لم يكفر الكافر فهو كافر

القاعدة الثانية : من انكر شيئا معلوما من الدين بالضرورة فهو كافر

بالنسبة لي انكرت حد الردة وهو شيئ معلوم من الدين بالضرورة ، لذلك فأنا كفرت بواحا ( حسب اسلامكم طبعا )

وبما ان القاعدة الاولى تنطبق علي ، فالقاعدة الثانية ستطبق عليك

يبدو أنه كان يستعمل التقية

"الردة" في اللغة تعني رجوع الشيء من بعد ذهابه ، ولو اردنا ان نسقط هذا التعريف على المرتدين في زمن النبي فسنقول عنهم(كانوا مشركين ثم دخلوا الى الاسلام ثم خرجوا منه) ؛ ونستطيع ان نستنتج من هذا الكلام ان الردة تشترط اختيار الاسلام وليس من ورثه من ابويه ثم خرج عنه يقال عنه مرتدًا ..

=

النقطة الثانية التي اريد ان اوضحها هي ان "الردة" ليست حدًا في الاسلام -كحد الزنا مثلًا- بل هي بندًا سياسيًا وُضِع في حالة حرب بين المسلمين والمشركين ، فالسائد في ذلك الوقت ان المشرك اذا أسلم ثم خرج من الاسلام عائدًا لحزب المشركين فانه يعتبر بمفهومنا الحالي "انقلاب عسكري يستوجب العقوبة" ,,

ولأن الردة بند سياسي فقد اسثتنيت في بعض الحالات ؛ كصلح الحديبية مثلًا والذي كان فيه بند يتيح حرية ترك الاسلام ,,

=

النقطة الاخيرة بخصوص الاستدلال الخاطئ بالحديث ( من بدّل دينه فاقتلوه ) لأن ظاهر الحديث يشير الى قتل كل من يبدل دينه حتى لو كان مشركًا وأسلم! فالأصح هو تحليل الحديث وفهمه من المنظور الزمني الذي قيل فيه هذا الحديث ولايصح اسقاط الحديث على كل الحالات في كل الازمنة

اليست الشريعة الاسلامية صالحة لكل زمان ومكان ؟

-2

طبعا هي صالحة لكل زمان ومكان لذلك فهي آخر الشرائع :)

السؤال ليس موجه اليك...ولو قرات تعليقه لعرفت لماذا سالته

Tarek_Nacer أضف ردا

سألتيه لأنه قال أنه يجب تحليل الحديث من المنظور الزمني

أعتذر لأنني حشرت أنفي في الموضوع .. :(

عامة الفقهاء لا يعني اجماع وعندما يحكي احد العلماء اجماعا لا يسلم بقوله مباشرة في هذه الحالة مثلا الفوزان حكى الاجماع وهذا يناقض قولك عامة الفقهاء. وايضا ليست لديه هذه الامور فقط لو اتبعت فتاوى الفوزان حرفيا لكان معظم الامة المحمدية مشركا حلال الدم اصلا حتى وان لم يبدل دينه. وهناك فرق بين الاجماع على الحكم والاجماع على (طريقة تنفيذه) وتفاصيل وقوعه.

يا عزيزي لم تبحث بشكل كافٍ وبحثت في غوغل في النتائج الاولى والنتائج الاولى في اي قضية ستاتيك الفتاوى الحنبلية السلفية طبعا في الواجهة وهي ليست عموم العلماء ولا قول كل الائمة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

اختلف معك تماما ،حد الردة ليس على المحارب فقط

مجرد اعلانك عن ترك الاسلام سيجعلك في عداد الموتى

يتم استابتك ثلاثة ايام فقط ، ان لم تتب فيها ، فمصيرك الموت

حسنًا لماذا لم ترد على ما قالته هي بحجج مضادة أو أي شئ تقوي به موقفك؟

TakiDDine أضف ردا

جميل فقط لا تقم معي بمغالطة بالإنحياز التأكيدي لو سمحت ، أولا هي لم تعطنا أدلة على كلامها ، فالحق أن تطلبها منها أولا لتكون منصفاً ، فما يقدم لي بدون دليل أرفضه بدون دليل :)

إن كنتً تقبل بصحيح البخاري والإجماع فهذا هو الدليل

في صحيح البخاري ومسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى الأشعري رضي الله عنه واليا إلى اليمن، ثم اتبعه معاذ بن جبل رضي الله عنه، فلما قدم عليه ألقى أبو موسى وسادة لمعاذ، وقال: انزل، وإذا رجل عنده موثق، قال معاذ: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود، قال: اجلس، قال: لا أجلس حتى يقتل، قضاء الله ورسوله ـ ثلاث مرات ـ فأمر به فقتل». ( البخاري 6923، مسلم، 1733).

هناك أربعة أحاديث أخرى من البخاري ، وقصص لقتل الصحابة (يمكنكً طلب رؤيتها لتتأكد) ، لكني أكتفي بهذا ، لأني أعرف إن أطلت التعليق لن تقرأه ولن يقرأه أحد

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
TakiDDine أضف ردا

دعني أخبرك سراً ، أقوال المتأخرين والأقوال الشاذة انتشرت بانتشار الإنترنت لمحاولتهم تهدئة أوضاع والحد من انتشار الكفر

أما إن أردتِ فعلاً معرفة الإجماع فيكفيك قراءة كتاب واحد فقط لا غير الصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية ، لتري ما أجمعت عليه الأمة وما فعله الصحابة والتابعون للمرتدين بأدلة شافية كافية

أوّلًا، أنت تُعامل ما يفعلونَهُ بالمُرتدّين على أنّنا اتّفقنا على كونه خطأً وانتهى الأمر وتبقّى نقاشُ ما إن كان موجودًا هذا الخلل أم لا، وهذا غيرُ صحيح.

ثانيًا، أقوالُ المُتأخّرين كالمُتقدّمين، الحقُّ مع ذي الحقِّ مهما كان زمنُه، ومِثالُ ذلك الألباني، فهو حديثٌ ومن عصرنا ولكنّهُ صحّح لنا ووثّق الأحاديث وصرنا ننهجُ نهجه.

أوّلًا، أنت تُعامل ما يفعلونَهُ بالمُرتدّين على أنّنا اتّفقنا على كونه خطأً وانتهى الأمر وتبقّى نقاشُ ما إن كان موجودًا هذا الخلل أم لا، وهذا غيرُ صحيح.

وسيبقى النقاش إلى الأبد ، ما دٌمتَ ترى أن قتلَ شخص أخطأ في اعتناق دين ، ثم ارتد عنه ، سيكون مصيره الموت المحتوم

لن أقنعك أبداً ، فمعايير الأخلاق التي ترجع إليها (بالنسبة لي) مضطربة ، وستحاول أن تقنعني أنه رأي صواب

وسنبقى هنا في النقاش إلى الأبد .. سنذهب بعدها إلى نقاش مصدر الأخلاق ، ثم ثم ..

لن نتفق أبداً في هذا الأمر ، صدقني

تذكّرتُ شيئًا لعلّهُ يفيدُك فيما تقول:

ما دٌمتَ ترى أن قتلَ شخص أخطأ في اعتناق دين ، ثم ارتد عنه ، سيكون مصيره الموت المحتوم

إن هذا هو بالضّبط سببُ وجودِ حدّ الرّدّة، أنّ الله علم بأنّ البشر يُخطِئون في اعتناق الدّين وقد يدخلونهُ دون أن يعرفوا كُلّ شيءٍ عنه، فحريٌّ بمن يودُّ دخول الإسلام أن يعرف كُلّ شيءٍ عنه كيلا يُقتل إن تركه، فإن عرف أنّهُ يُقتل لتركه بدأ بالبحث والتّمعُّنِ أكثر فيه.

ذات مرة رأيت العريفي يقول في تغريدة

من الخطأ ان تخبر من سيدخل الاسلام بحد الردة ، نكتفي بتذكيرهم بمكارم الاخلاق الى ان يشرح الله صدرهم للاسلام

يعلنها صراحة ان الدعوة خداع

حينما تريد ان توقع على عقد مثلا ، فإنك تقرأ بنوده اولا

فإنه من باب اولى حينما تريد الدعوة ان تخبرهم بحكم الردة ، وانا متأكد انه نسبة قليلة من سيعتنقها بعد ذلك

لو جلس احدهم يدرس الاسلام قبل ان يعتنقه ، لربما ضاع منه عمره قبل اعتناقه ، فلا يمكن احتوائه بالكامل في ضرف وجيه من الزمن

اللهم ان كان سيغامر

يا أخي تأدّب في نقاشك الإسلام إن كنت مسلمًا، هل تظنُّها شجاعةً أو تُظهِرُ أنّكَ مُفكّر وجريء؟

هذا رأيُ العريفي، وأنا سمعتُ منهُ قولهُ هذا ومفهومُهُ أن لا تُظهر حُكم الرّدّة بطريقةٍ تُنفر الإنسان من الإسلام، ولكن بالتّأكيد عليه أن يعرف الحدود وما لهُ وما عليه.

يعني وجدت حد الردة لحكمة ربانية بليغة !

البلاغة نسبيّة، الرّبّانيّة قد أكون مخطأً في فهمي ولا تكون هذه حكمةً ربّانيّة لكن لعلّ فهمي صواب.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ما فعلهُ أبو موسى الأشعريّ لا يُستدلُّ به، فنحنُ لا نعرف التّفاصيل الكافية بعد، وقد يكونُ اجتهد فأخطأ (إن عرفنا التّفاصيل وتبيّن خطؤه)، أعطنا شيئًا من أصل الإسلام.

مرحبا بك في طريق القرآنيين ، إنكار والشك في ما يفعله الصحابة وهم أخيار الأمة ، وإنكار الأحاديث ، هي طريقك للإنظمام

إنكار والشك في ما يفعله الصحابة وهم أخيار الأمة

الصحابة ليسوا ملائكة معصومين، وإن كانوا خير هذه الأمّة. والحقّ ما قاله الله وقاله رسوله، وهذا ما علينا اتباعه، وإن لن نصل به إلى ما وصلوا به من الحقّ والاستقامة.

لا طبعًا الصّحابة حتّى الذين أنزل فيهم القرآنُ مثلًا:

وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ ۚ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [التّوبة:61]

حتّى هؤلاء معصومون عن الخطأ والأحاديث حتّى الموضوعة منها علينا القبولُ بها دون تحقّق، مرحبًا بك في طريق الأغبياء.

أعطنا شيئًا من أصل الإسلام.

هل تعلم ما هو أروع شيئ ، هو أنك ذكرت الألباني وهو من المتأخرين ، فخذ من رحيقه عبقاً

2 - عن البراء بن عازب قال مر بي خالي سماه هشيم وقد عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء فقلت له أين تريد فقال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رجل تزوج امرأة أبيه من بعده فأمرني أن أضرب عنقه ( أخرجه أحمد 4 – 292، وأبو داود: 4456، وابن ماجة حديث رقم: 2607- 2608، وصححه الإمام الألباني في إرواء الغليل 8 – 18).

مرحبًا بك في طريق الأغبياء.

نصيحتي لك : اقرأ كتاب ، لمذا من حولك أغبياء ، ستكتشف حينها لمذا أنا في طريق الأغبياء

ما مُشكلة الحديث المذكور؟

أنت تعلمُ أن أفضل شرح لكتاب البخاري ، هو كتاب ابن حجر ، فتح الباري في شرح صحيح البخاري ، لذلك يمكنك العودة إليه ، ثم لا تنس أن تبحث عن الحديث الأول أيضا لو سمحت

بحثتُ عن الحديث ولم أجد مقصدك، ما مُشكلتُه؟

يتم استابتك ثلاثة ايام فقط ، ان لم تتب فيها ، فمصيرك الموت

الاستتابة والثلاثة أيام ليس عليها دليل (وإن قال بها بعض العلماء)، فهي اجتهادات، وهناك أيضًا من فتح باب الاستتابة إلى أن تُقام الحجّة (وهذا ما أميل إليه)، وإن كانت كلّها اجتهادات.

أصدق تماما ان حكم الردة على المحارب والذي يقف في صف الكفار في وجه المسلمين لا على الذي ارتد ومضى في حال سبيله -كالاعرابي مثلا-.

المشكل أنّ أشهر الفتاوي لا تقول هذا كجزئيّة.. بل " يقتل " حتّى و لو مضى في حال سبيله.

أفهم ربط الردة بالحرابة في ذلك الوقت.. حيث نعلم أنّ مجتمعا ما يكون كلّه على دين واحد، يعني إذا خرج عنهم أحد فيعتبر خروجا عن المجتمع و خيانة.

أمّا في وقتنا الحالي، تضمّ الدولة آلاف الأديان.. كيف لها أن تطبّقَ هذا الحدّ ؟

أدلة الحد هذا ضعيفة وهي مؤلفة من بقايا تآليف عصر بني أمية، وإلا فأين معاني القرآن في كفالة الحرية للكل؟، أين نجد هذا التأليف متقاربا مع وجهة نظر العاقل الصادق بدلا من الطاغية المتجبر؟

الخروج عن تعاليم القرآن لصالح تعاليم الطاغوت هو الكفر والخروج عن أصل الفطرة ومنطق الحسنى.

هناك مليون مسلم ترك دينه و لم يقتل

وهل هذا دليل على عدم صحّة حدّ الردّة؟


ثانيًا من أين أتيت بهذا العدد؟ (ما هو مصدر هذا الكلام).

-1

أعلم ذلك.

ما لا أفهمه هو التمسّك بهاته الفتاوي على قول أنّها صحيحة + تكفير من أنكرها.

-1

تلك الفتاوي باطلة في هذا العصر لان الدين لا يتبع بشكل الصحيح فإن سرق ابن الملك تركوه و ان سرق ابن الفقير طبقو عليه الحد

TakiDDine أضف ردا

هذا رأيك فقط ، ولا يعطيك الصلاحية لتركها

لا تزال هناك دول اسلامية تطبق الشريعة على منهاج النبوة ، ان أردت حقا تطبيقه بالشكل الصحيح

وهل هذه حجّة لترك حدّ الردّة؟!

إذا كانت الإجابة: نعم. فهي أيضًا حجّة لترك الإسلام ككل، بل وترك كل ذرّة خير في أيّ مكان في قلبي.

وعلى كلّن: فما لا يُدرك كلّه، لا يُترك جلّه.

Matrix أضف ردا

اولا: هناك نصوص دينية تدعم القتل("من بدل دينه فاقتلوه")

ثانيا: الدين في منطقهم ليس امر خاص بالفرد

بل دين الفرد هو شأن عام و لا حرية له بتركه

اما اسبابهم(او تبريراتهم) حول هذا الامر فهي من منطلقين:

  1. كي لا يتأثر بقية الناس بالمرتد فيرتدوا او يشكوا في دينهم

و ايقاع عقوبة القتل سترهب كل من يفكر بذلك

  1. الدين هو بمثابة جنسية او هوية للجماعة

ترك الدين و اعتناق دين اخر هو بمثابة خروج و خيانة للجماعة و اختيار دين الاعداء (دين الكفار)

الامر بالنسبة لهم كمصري اثناء حرب 67 او 73 ترك الجنسية المصرية و اختار الجنسية الاسرائيلية(اختار صف العدو للمصريين)

اولا: هناك نصوص دينية تدعم القتل("من بدل دينه فاقتلوه")

تلك النّصوص لها تفسيرات و منها ما يخضع لضرفه الزّماني.

ستجد المزيد من الشّرح في هاته الحلقة

بقية ماقلت أتّفق معك بشكل كبير.

مصطلح القتل في قولك 'هناك نصوص دينية تدعم القتل" خاطيء هناك احكام دينية ولها اصولها كلامك كبير ودون داع وان كنت تلتقط افكارك بنصوص مقتطفة وفيديوهات من هنا وهناك راجع نفسك العلم لا يؤخذ بهذا الشكل.

-1

لا تنسى ان بعض الاحاديث ضعيفة الاسلام لم يحرض على القتل يوما

قد يكون هذا النص الديني(الحديث) غير صحيح(ضعيف او موضوع حسب تسمية الفقه الاسلامي)

ولكن هذا النص و ما شابهه من النصوص تستخدم كحجة دينية لمن يرون بضرورة قتل المرتد

-1

إذن هل هي مشكلة النصوص؟ أم من يستخدمونها لتدعيم أفكارهم المتطرفة ؟

الاثنان معا

المشكلة بالنص(بغض النظر عن صحته) لانه يوفر حجج او تحريض للقتل

و المشكلة ايضا بمن يستخدم النص, لان بالامكان استخدام نصوص اخرى و القول ان هذا النص كان في ظروف تاريخية خاصة.

mujahid أضف ردا

المشكلة بالنص(بغض النظر عن صحته) لانه يوفر حجج او تحريض للقتل

وما هي المشكلة في القتل؟ (الرجاء أن يكون ردّك عقلاينًا لا عاطفيًا).

وإن لم يكن لك رد على هذه النقطة، فسأعتبر ألا مشكلة في القتل، وأنها عقدة شخصيّة فقط.

لان بالامكان استخدام نصوص اخرى و القول ان هذا النص كان في ظروف تاريخية خاصة.

أي أن نردّ هذا الأمر النبوي، ونستتر بنصوص أخرى!

هذا عين الكفر!؛ فقد قال تعالى: ("إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً ۞ أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُهِيناً") الآية 150 و151 من سورة النساء.

القتل يعتبر بديهيا امر سيء ما لم يكن دفاع مباشر عن النفس

افتح موضوع مستقل عن القتل او نسبية الأخلاق عموما

تقديم العقل على النص

نعم اي نص لا يتوافق مع قيم العصر يجب ان نبحث عن ظرفه التاريخي و نجد بدائله

لو كل نص طبق بحذافيره فالنتيجة هي داعش و اخواتها

القتل يعتبر بديهيا امر سيء ما لم يكن دفاع مباشر عن النفس

بالنسبة لي ليس بديهيًا (إذا تجردتُ من الأحكام المنصوصة من الوحي).

ولأُقرّب لك وجهة نظري: إن الناظر في الكون (بتجرّد) يريني أن الموت هو سبب لدوام الحياة؛ فهو يعمل في توازن بيئي؛ لكي لا يزيد عدد الكائنات عن حدّ يستنفد الموارد.

بل حياة أجناس بأكملها تقوم على قتل ما هو دونها. والعجيب أن هذا أحد أسباب حياة الكائنات التي تفترسها؛ فهي تحدّ من عددها بالقدر الذي يحفظ الموارد، والتي إن تُركت تلك الكائنات (التي يفترسها من هو أعلى منها) لأهلكت الموارد التي تتغذّا عليها هي نفسها. وهذا ما عنيته آنفًا. والإصطفاء الطبيعي لا يكون إلا بموت تلك الأحياء الضعيفة، وفي كثير من الأحيان بالقتل.

إذن القتل متأصّل في طبيعة كثير من الكائنات (بما فيهم نحن)، لذا فأنا لا أعرف ما هي تلك البداهيّة التي تقصدها، فهلّا وضّحت؟

تقديم العقل على النص

حين نتحدّث عن نصوص الوحي، فنحن نتحدّث عن نصوص مطلقة الصحّة (إن صحّ أنها وحي)، وعقلنا النسبي لا يمكنه أن يؤثّر على صحّة مسألة أحد أطرافها مطلق؛ أي:

فالنفترض أن هناك قضيتين د، ر. فإنه:

د = ∞ + س = ∞

د = ∞ - س = ∞

ر = - ∞ + س = - ∞

ر = - ∞ - س = - ∞

عندما س < ∞

القيمة الموجبة تعني الصواب، والسالب يعني الخطأ. وسين هي قيمة رأينا وأدلّتنا بكلّ وسائلنا النسبية (العقليّة والحسيّة)، وهي في أقصى درجات التأكّد والترجيح، لا تصل إلى درجة الإطلاق. أي رقميًا نقول: 5، 1000، 10^10، أو أي قيمة كانت < ∞، ستتحقق المعادلات السابقة.


العقل مكان تطبيقه هو في البحث عن صحّة الأسانيد والأخبار، فإن ثبت صحّتها، فتطبيق العقل هو في إعماله في تنفيذ ما جاء به النص الإلهي المطلق، وليس في نقده.

وكيف حددت أنها أفكار متطرّفة؟!

اولا- حد الردة في زماننا لم يطبق منذ زمن بطريقة شرعية فحد الردة لا يقوم الا اذا كان هناك قاضٍ شرعي معلوم عند الناس من اهل العلم وهو يحكم بذلك .

ثانيا- قول ان هذا الحكم مقتصر على ذاك الزمان في تناقض كبير فهو يخالف القرآن والسنةويخالف قول النبي ورسالة الاسلام خالدة تصلح لكل زمان ومكان فلا يمكننا القول بهذا القول .

ثالثا- رأيك الشخصي يجب علي احترامه وليس لي عليك به سلطة ولكن انقل لك قول العلماء في هذا :

وهذا التشديد في عقوبة المرتد لأمور عديدة منها :

  1. أن هذه العقوبة زجر لمن يريد الدخول في الإسلام مصانعة أو نفاقاً ، وباعث له على التثبت في الأمر فلا يقدم إلا على بصيرة وعلم بعواقب ذلك في الدنيا والآخرة ، فإن من أعلن إسلامه فقد وافق على التزامه بكل أحكام الإسلام برضاه واختياره ، ومن ذلك أن يعاقب بالقتل إذا ارتد عنه .

  2. من أعلن إسلامه فقد دخل في جماعة المسلمين ، ومن دخل في جماعة المسلمين فهو مطالب بالولاء التام لها ونصرتها ودرء كل ما من شأنه أن يكون سبباً في فتنتها أو هدمها أو تفريق وحدتها ، والردة عن الإسلام خروج عن جماعة المسلمين ونظامها الإلهي وجلب للآثار الضارة إليها والقتل أعظم الزواجر لصرف الناس عن هذه الجريمة ومنع ارتكابها .

  3. أن المرتد قد يرى فيه ضعفاء الإيمان من المسلمين وغيرهم من المخالفين للإسلام أنه ما ترك الإسلام إلا عن معرفة بحقيقته وتفصيلاته ، فلو كان حقاً لما تحوّل عنه ، فيتلقون عنه حينئذ كل ما ينسبه إليه من شكوك وكذب وخرافات بقصد إطفاء نور الإسلام وتنفير القلوب منه ، فقتل المرتد إذاً هو الواجب ؛ حماية للدين الحق من تشويه الأفّاكين ، وحفظاً لإيمان المنتمين إليه وإماطة للأذى عن طريق الداخلين فيه .

  4. ونقول أيضاً : إذا كانت عقوبة القتل موجودة في قوانين البشر المعاصرة حماية للنظام من الاختلال في بعض الأحوال ومنعاً للمجتمع من الانسياق في بعض الجرائم التي تفتك به ، كالمخدرات وغيرها ، فإذا وُجد هذا لحماية قوانين البشر فدين الله الحق الذي لا يأيته الباطل من بين يديه ولا من خلفه والذي كله خير وسعادة وهناء في الدنيا والآخرة أولى وأحرى بأن يُعاقب من يعتدي عليه ، ويطمس نوره ، ويشوه نضارته ، ويختلق الأكاذيب نحوه لتسويغ ردته وانتكاسه في ضلالته

من ولد في عائلة مسلمة .. ما ذنبه ؟

ماذنبه !!

بل يا سعده فالإسلام هو الحياة ...

الإسلام هو السعادة هو الحرية ..

بالمختصر الإسلام هو أفضل الأديان وهو الطريق الصحيح بدون أي شك

افضل الأديان بنظر معتنقيه فقط

كل شخص مؤمن بدين سيعتبره الافضل

سيكون "ما ذنبه" إن كان الإسلام باطلًا، وحينها سنُقرّ على بطلان الإسلام ككل، بما فيه حدّ الردّة. ونقول: "ما ذنبه" في لحظة أن يُعلّم الإسلام ويُزرع فيه (قبل أن يرتدّ أصلًا).

أما إن كان الإسلام حقًا، فذنبه أنه ترك الحق، وأبى إلا الباطل. وذنبُه حينها جلي واضح، ويستحقّ عليه العقاب حقًا (في الدنيا والآخرة).

نعم صحيح ...

ولكن الإسلام هو أفضل الأديان بدون شك ولا يقول غير ذلك الا من لم يعلم عن الاسلام الا من شوه صورة الاسلام مثل داعش

يا صديقي حتى بالنسبة لاية لا اكراه في الدين ، فذلك ليس معناها ، راجع تفسير الاية ، كل وأكرر كل المفسرين اتفقوا على انها تهديد ووعيد

انت لمّ تكن مسلمًا منذ نشاتك فهكذا حدّ الردة لو اعتنقت الإسلام عن نفسك.

تقول لي وما بال من ولدوا ووجدوا أنفسهم مسلمين دون اختيار منهم، اقول لك فيها أن تركته مرة لا يطبق عليك الحدّ لأنك لم تختره اصلًا بل ورثته، فإن عدت له مرة أخرى تمام فلا تأتي بعد ذلك وتخرج منه مجددًا هنا انت تلعب، وهنا يقام عليك الحدّ.

يقول تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَّمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)} صدق الله العظيم

يبدو تحليلك على صواب من بين الجميع !

منطقيا من عاش على تربية الإسلام نسبيا يملك فرصة للإرتداد .. عكس النصراني او اليهودي ... فإذا إرتد احدهم بعد إعتناقه للاسلام سيصبح الدين بدون قيمة و معرض للتلاعب او نشر أكاذيب مغلوطة عنه.. حكم الردة وضع للصيانة فقط ! فلا احداً مجبر على اعتناق الاسلام ..

منطقيا من عاش على تربية الإسلام نسبيا يملك فرصة للإرتداد .. عكس النصراني او اليهودي ... فإذا إرتد احدهم بعد إعتناقه للاسلام سيصبح الدين بدون قيمة و معرض للتلاعب او نشر أكاذيب مغلوطة عنه.. حكم الردة وضع للصيانة فقط ! فلا احداً مجبر على اعتناق الاسلام ..

وهذا ما أريد توضيحه أن الدين يؤخذ اقتناعًا وليس وراثةً، لأنك لمّ تختر كونك مسلمًا في هذه الحالة، فكونك ورثت الإسلام وأردت ان تقتنع به فستبدأ بالبجث عنه فإن خرجت منه ثم اقتنعت به بعد ذلك فعدت اليه فلا يجوز هنا الخروج مرة أخرى، وأعتقد أن الآية التي أوردتها في تعليقي عاليه تؤيد كلامي.

لم أجد هذا الأمر في الفتاوى !

لا، هذا فهمي أنا، وقد سمعت مرة شيخًا يتحدث مستدلًا بهذه الايه

لو سلّمنا بأنّ الإسلام هو الدين الصحيح، أليس من العدل معاقبة من يرفض الحق ويذهب للباطل؟! (أي يرتد).

ستقول إن الكافر الذي لم يُسلم لا يعاقب، رغم أن معاقبته عدل (حسب كلامي السابق). والجواب هو أن له عقوبة في الآخرة، وإن عُفي عن أن يُجرى بعضها في أيدي المسلمين في الدنيا.

أما قوله تعالى: ("لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ...")، فإن كان المقصود منها الذي تقوله، لكان عذاب الآخرة أيضًا إكراهًا في الدين.


وعلى العموم فأنا أُرجّح الإستتابة، فإن كان عنده بينات على دينه الذي ذهب إليه، إرتددنا معه، وإلا، فذاك عين الهوى والباطل، وليس له عندنا حينها إلا السيف!

اولا من يترك دين ما بالتاكيد لن يراه صحيحا، الدين صحيح بنظر اتباعه فقط

ثانيا هل المقصود بالحق اي الحقيقة؟ ان كان كذلك فيجب معاقبة كل من يخالف حقيقة كروية الارض!

دينيا الله هو يعاقب من لا يختار الحق و بالتالي معاقبته بالدنيا هي نيابة عن الله

اولا من يترك دين ما بالتاكيد لن يراه صحيحا، الدين صحيح بنظر اتباعه فقط

دعنا من رؤيته، ما يهمّنا هو ما بجعبته من البراهين على صحّة الدين الذي ذهب إله، وخطأ الإسلام. فإن لم يكن لديه براهين، فرأيه هوى وعليه أن يتحمّل نتائج أهوائه تلك.

ثانيا هل المقصود بالحق اي الحقيقة؟ ان كان كذلك فيجب معاقبة كل من يخالف حقيقة كروية الارض!

وكذلك معاقبة كلّ الذين كفروا الحق، أليس كذلك؟

على كلّن ما أُمرنا به تجاه أهل الباطل هو دعوتهم بالتي هي أحسن (بما فيهم من يخالف كروية الأرض)، إلا الظالمين منهم.

دينيا الله هو يعاقب من لا يختار الحق و بالتالي معاقبته بالدنيا هي نيابة عن الله

في ديننا أيضًا الله هو من يُعاقب، سواء بأدي المؤمنين، أو بزبانيته، أو بناره. كلنا عبيده (نحن وملائكته وناره)، وهو يأمر ونحن نُطيع.

و لماذا نهتم بما جعبته من براهين و نقيم محاكمة له و للاسلام ايضا!

(ما يطلق عليه استتابة التي تنتهي بالقتل ان لم يرجع!)!

خلاص هو ترك الدين هو حر و يتحمل تبعات قراره نحن لماذا نتدخل بقراره

*

لا انا لا اريد (و ضد) معاقبة من ينكر حقيقة كروية الارض او من ينكر اي حقيقة اخرى

ولماذا نفكر في معاقبته من الاساس!

و لماذا نهتم بما جعبته من براهين و نقيم محاكمة له و للاسلام ايضا!

لأن الله أمرنا بذلك.

خلاص هو ترك الدين هو حر و يتحمل تبعات قراره نحن لماذا نتدخل بقراره

من ضمن تلك التبعات هو حدّ الردة الذي سنُقيمه عليه.

لا انا لا اريد (و ضد) معاقبة من ينكر حقيقة كروية الارض او من ينكر اي حقيقة اخرى

لم أقل بمعاقبة كافر كروية الأرض، إلا إذا ظلم (وفكّر جيدًا في معنا الكلمة الأخيرة).

اذا انت مجرد متبع و مؤيد لاوامر او تعليمات دينية

و لا تؤيد تلك الامور بحد ذاتها بل لانها مرتبطة بالدين ليس اكثر.

صحيح!؛ فلا خيار آخر صحيح.

ردكٌ هو الوحيد الأصوب هنا من حيث الشرع ، و أما قولكً

فإن كان عنده بينات على دينه الذي ذهب إليه، إرتددنا معه

فهذا من عاشر المستحيلات ، فمن كان في عقلِه صمام الأمان ، لن يخترقه شيء ، وسيبقى كل شيء خارجه خاطئاً ولو كان صحيحاً ، هذا أصلا لو جعلوه يستتاب ويناقشوه بالمنطق

وليس له عندنا حينها إلا السيف

ذكرتني بهذا الحديث لا يجتمع كافر وقاتله في النار --> Rip Logic

هذا موضوع بسيط جدا.

المرتد لديه خيارين و الثالث غير معقول. الكتم. النفي. القتل.

و مع العلم بانه يناقش في ردته ثلاث أيام فأي عاقل سيقول آمنت و يخرج من البلاد.

و إن كفر و أصر فهو مجنون.

السلام عليكم

يمكنني أن أفسر ذلك بشكل منطقي لأن التفسير من الجانب الديني مختلف من شخص لأخر و من مجتمع لأخر

إذا يجب في البداية أن نتفق لى شيئ أساسي وهو أن الإسلام لا يورث من أب لأبنائه إنما يعتنق أثناء نشأة الأطفال بشكل تدريجي حسب نوع التربية التي يتلقاها هؤلاء الأطفال

دعونا الأن نغفل جانب الولادة على فطرة الإسلام للحظة

لنقل أن شخصا أعجبه الدين الإسلامي ويريد أن يعتنقه ويذهب إلى المسجد ليسأل الإمام عن مايجب أن يفعله كي يدخل في الإسلام ويخبره الإمام أن عليه 5 صلاة في اليوم و أن يصوم ويحج ويزكي وأن يأمن بالله وحده لاشريك له ثم يخبره أنه إذا غير رأيه فسوف يقتل . كيف ستكون ردة فعل هذا الشخص ?

حسن إذا كان متأكدا مما يفعله فسوف يفكر 10 مرات ثم يقبل أما إذا لم يكن متأكدا فسوف يفكر 1 واحدة ويرفض مباشرة

ومن هنا نستنج أن الدخول في الإسلام على الأقل لمن لم يولد في بيئة مسلمة هو ليس لعبة وليس قرار يتخذ هكذا فقط إنما هو قضية أكبر من الحياة و الموت

في الإخير أقول أن الإنسان الجاهل هو من يعبث بحياته فقط إذا ماذا نسمي الإنسان الذي يعبث بالحياة و الموت ومابعدهما

هذا رأيي الشخصي وإن لم يكن في صلب الموضوع تماما

شكرا لكم

-2

و عليكم السّلام ..

تفكير جميل منك و لو أنه غير مقنع بشكل كبير.

المشكل أنّ حدّ الردّة معمّم حتّى من ولد على الإسلام و خرج منه فسيقتل بهذا الحكم.

مجهول أضف ردا

أ

حكم الردة شبيه جدا بحكم الخيانة , الخائن في كل المفاهيم العالمية وفي كل مكان يقتل او يسجن مؤبدا.

ليس لدي معلومات كافية جدا عن الحكم , لكن بعد اطلاع قليل فأن الحكم يطبق على من لم يكن مسلم ثم اسلم ثم ارتد وليس من ولد مسلم او دخله بالغصب , اي بمعنى , انت دخلته بكامل ارادتك , ولا يمكنك الخروج , فالامر كما تعلم ليس لعبة تخرج وقتما تشاء وتدخل وقتما تشاء , بل الامر جدي حقا , وتأكد ان هذا الحكم موجود بكل الاديان او بالاحرى بكل سياسات اي فكر او مجتمع.

حكم الإسلام هو قتل المرتد سواء حارب الإسلام بعد إرتداده أم لم يحاربه وهذا من بديهيات الإسلام وهذا من المعلوم من الدين بالضرورة وكل مسلم ينكر حد الردة فهو كافر بالله العظيم

-2

كل مسلم ينكر حد الردة فهو كافر بالله العظيم.

كم هو سهل التّكفير ;)

ولماذا لا يكون هذا سهل

وعدم تكفيري لشخص معين لن يجعل منه مسلم ... الكافر كفر حتى ولو قال عنه مليون شخص أنه مسلم

إن الاسلام في أصوله الأعتقادية يعتبر دين أختيار ولا يجبرك على شيء، بمعنى أن الله عز وجل سلطانه وتعالى، إن أراد كان ليجعلنا أمة واحدة، ولكن من الحكمة جعلنا مخيرين لا مجبرين، ولكن ديننا ليس مثل أي متجر يمكنك الدخول والخروج منه كما شئت، هنالك ضوابط وأحكام تحكم الدخول للاسلام والخروج منه، أنت مسلم وتعرف تمامًا ما سيحدث لك إن لم يعجبك ديننا، كيف ذلك يا رجل وكل الأمور وأنصبتها شرحت في ديننا ومن أخلص الأديان وأشرفها هو الاسلام، دين المعجزات، الاسلام دين ودنيا، الاسلام دين ودولة، الاسلام كل شيء يا @Oussama_Laouadi

صديقي اتمنى ان يكون هذا الفيديو قد شرح لك المشكلة أو بمعنى اخر "الحالة"

لدي سؤال لكم جميعن

@ZaidEd @Sycko @ahmedalmaster2 @Hayat Blog @Tarek_DZ14 @Matrix @Malik_Farchach @evey @عبد الصمد @sdj @baker_alharoun @Dr3soom @يونس بن عمارة @evey @3ABDOO @TakiDDine @intjeek @axok12 @kemo29 @mooaz2015 @mujahid @Oussama_Laouadi

اذا كانت جميع الديانات الكتابية تدعو لعبادة رب واحد وجميعها تدعوا لنفس القوانين ولكنها تختلف من حيث الانبياء وستايل كل ديانة، لماذا لا يحق للشخص ترك الاسلام والتوجة لديانة كتابية اخرى بما انها ايظا تدعوا لنفس الرب ونفس القوانين، طيب اذا كان ممنوع ترك الاسلام والتوجة للمسيحية او اليهودية لان الاسلام جاء بعدهما لماذا لا يحق للشخص ترك الاسلام وتعبد ربه واطاعة قوانينة (التي هي نفسها القوانين التي يدعوا بها كل نبي ارسل) يعني يكون الشخص يعبد ربة على شريعة ابراهيم ولكنة يترك الاسلام ؟ (ما ردكم علي)

أنت مخطىء حتى ولو وجدت بعض التشابهات بين الأديان السماوية فهي ليست متشابهة تماما

المسيحية واليهودية ليست أديان مقبولة عند الله الآن لسببين

1- لأن التورات والإنجيل محرفين وليس كل ما فيهما كلام الله

2- اليهودية والإسلام نسخا بالإسلام بعد أن كانت ديانات مقبولة عند الله قبل الإسلام

المسيحية واليهودية ليست أديان مقبولة عند الله الآن لسببين

اليست ديانات من عنده وتعتبر مقبولة لحد هذه الساعة من المؤمنين الحقيقين الذين يطبقون قوانينة

(نعم البعض منهم يعرف ان كتابة محرف لذلك يتعبد ربه من دون الرجوع لما هو محرف او لكتابة اصلا من خلال السير على القوانين التي دعى لها الرسل السابقين)

2- اليهودية والإسلام نسخا بالإسلام بعد أن كانت ديانات مقبولة عند الله قبل الإسلام

اذا كان الرجوع الى المسيحية او اليهودية يعتبر ارتدادا فما حكم من ترك الاسلام وتعبد ربة واطاع قوانينة حسب دين ابراهيم الا يعتبر الامر مقبولا؟

اليست ديانات من عنده وتعتبر مقبولة لحد هذه الساعة من المؤمنين الحقيقين الذين يطبقون قوانينة

ألديك دليل؟

في رأينا كمسلمين فنحن نرى أن كتبهم محرفة وعقيدتهم كذلك، فأنا كمسلم لا أؤمن أن يسوع هو الله متجسد في جسم بشري، ولا أؤمن باله التوراة المعقد، الإختلافات بيننا عظيمة ولا أعرف كيف لا تراها وترى انهم حاليًا كلهم نفس الشئ

بعيد عن موضوع الردة قليلا

اله الاسلام يختلف عن اله المسيحيين

اله الاسلام واحد و بشكل واحد

اله المسيحيين له ثلاث حالات(اقانيم) الاب و الابن(عيسى Jesus ) و الروح القدس

الدين الاسلامي يعترض على ذلك, و يقول انه شرك و تزييف (تحريف) للديانة المسيحية

اما انها نفس القوانين فتلك مقولة خاطئة ايضا!

فتعليمات او اموامر النصوص الدينية تختلف في ما بعضهم البعض

ابس مثال الخنزير ليس محرم بالمسيحية و لكنه محرم باليهودية و الاسلام.

-2
steins أضف ردا

ما هو اثباتك على انه مختلف؟

....

ابس مثال الخنزير ليس محرم بالمسيحية و لكنه محرم باليهودية و الاسلام.

لا اعرف لماذا الرب جعل اختلافات في الاديان رغم ان الدعوة من المفترض ان تكون واحدة وما هو حلال وما هو حرام من المفترض ان يكون في جميع الاديان واحداً ، هذا الامر يجعلني متشكك من امر الاديان.

من ردك اعتقد انك ملحد

انا لا ادري فليس لدي دليل قاطع على وجودة من عدمة، رغم اني اتبع العلم الا ان العلم ما زال قاصرا على اثبات وجودة من عدمة. لذلك انا غير داخل باي ديانة ولو خيرت لدخلت المسيحية.

بالنسبة لسؤالك الاول هناك عدة اجابات

الاول ان تلك الديانات محرفة(لا نعرف كل ما حرف منها)

الثاني ان الله هو صاحب التشريع و هو من يختار التشريع لشعب او حقبة زمنية ما

لا لست ملحدا

انا ممكن تقول من المعتزلة(تقديم العقل على النقل)

اذا ما قولك في ترك الاسلام واختيار ديانة اخرى؟

-1

قولي ان كل شخص حر بدينه

فهناك قول صريح "لا اكراه بالدين"

ما فائدة الايمان ان كان بالاكراه و التهديد بالقتل ان تركته!

طبعا هذا رأي الديني الخاص في

بينما الرأي الطاغي لرجال الدين, ان تارك الاسلام يجب ان يقتل.

ما فائدة الايمان ان كان بالاكراه و التهديد بالقتل ان تركته!

حجّتُك ضعيفة!، فهي إن صحّت، فعذاب الآخرة الذي أعدّه الله للظالمين أيضًا إكراه في الدين.

كل الرسل الذين أرسلهم الله كان يدعون لعقيدة واحدة من توحيد الله والإيمان باليوم الآخر وغيره من ابواب العقيدة

أما بانسبة للأحكام فهي تختلف لكن ليس اختلافا كليا طبعا

اعتقد ان افضل رد على سؤاك هو بقراءة اركان الايمان

  • الايمان بالله

  • الايمان بملائكته

  • الايمان بكتبه (اجابة)

  • الايمان برسله (اجابة)

  • الايمان باليوم الاخر

  • الايمان بالقدر

وكما تعلم عند الاخلال باحدهم تعتبر غير مؤمن

ساعطيك مثالا ,عند تسجيلك بفيسبوك انت توافق الشروط والاحكام والسياسات والخصوصية , اذا وافقت عليها وسجلت فلا يحق لك قانونيا الاعتراض عليها , الامر مثل التوقيع على ورقة رسمية , هكذا الاسلام . او اي دين.

عموما اذا كنت غير موافق لا تدخله (وهذا يدخل تحت قول لا اكراه في الدين).

رايتك تذكر بانك لو خيرت فستختار المسيحية (لكن عن اي مسيحية تقول؟) , واعتقد ان اختيارك تم بناءا على الاحداث التي تحصل بالعالم وحملات الترويج للمسيحية.

كونك مسلم يعني انت على ملة ابراهيم عليه السلام (الحنيفية) , عبادة الله وحده لا شريك له, والاديان الابراهيمية (الاسلام , المسيحية , اليهودية) تحث على ذلك (بالاصل) ,

بما ان كل الاديان الابراهيمية لها نفس الهدف فلما يجب ان نختار الاسلام ؟ لأن الله تعالى يقول ان الدين عند الله الاسلام , وهو متمم لكل الاديان السابقة , ايضا لأن الاديان السابقة تم تحريفها , واتباعها هو شرك.

عزيزي لماذا نتعب انفسنا , الحياة اسهل مما تظن , ابحث عن مبتغاك بين الكتب و بين اهل العلم , ابحث عن الحق ولا تحاول ان تثبت شيء وستجد اجوبة عن اي سؤال يخطر في بالك.

ببساطة لأن جميع الديانات السماوية حرفت ولم تعد كما أنزلت من السماء, فمنها ما أصبح يحلل شرب الخمر والزنا ...ألخ, أما الدين الإسلامي فتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه من أي مساس أو تحريف فلذلك يعتبر الدين الوحيد المتكامل شكلاً ومضموناً, فأنت عندما تترك الإسلام قد تذهب لدين أخر مثل شريعة إبراهيم التي حرفت وتفعل امور محرمة شرعاً وقد يصل الأمر للشرك بالله.

أنت تناقض نفسك ! قلت جميع الديانات السماوية ثم قلت الدين الإسلامي محفوظ

قل : جميعها إلا الدين الإسلامي :)

ربما لم انتبه لهذا, ولكن المقصد ان جميع الديانات السماوية حرفت بإستثناء الدين الإسلامي

طبعا لكن الإشكال أن أصحاب تلك الديانات لا يعترفون أنها محرفة ويتبعون أشياء مغلوطة جدا !

لا أحد يعترف أنها محرفة, وبعضهم يعلم انها محرفة, ومن سعى ليقارن بين الأديان لتوصل بالنهاية للدين الإسلامي انه الدين الصواب.

كلام لا غبار عليه .. لكن إلى متى يبقون على غفلتهم يصدقون المكذوب والمغلوط ؟

حتى يتوقف هذا الحال, حتى يخرج المسلم ليدعوا للدين الإسلامي الصحيح, حتى يكون المسلم همه الدين الإسلامي, حتى يكون المسلم همه من لم يدخل الدين الإسلامي بعد, حتى يكون المسلم همه كيف يظهر الحقيقة لغيره من الأشخاص الذين لم يدخلوا دين الحق بعد.

وكما قال تعالى

﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾

الدين الإسلامي فتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه من أي مساس أو تحريف فلذلك يعتبر الدين الوحيد المتكامل شكلاً ومضموناً

كيف تعرف ان الدين الاسلامي لم يحرف، فكما يعرف البعض هم حرفوا كتبهم بتعديل بعض الاشياء عليها(مثل تحليل ما حرم) كيف تعرف ان كتاب الاسلام لم يحرف ويتم اضافة جزئية تقول ان الله حفظ هذا الدين من التحريف لكي يصدق الاحقون بان هذا الدين غير محرف لان الله وعد بذلك.

فكما قلت انت

ببساطة لأن جميع الديانات السماوية حرفت ولم تعد كما أنزلت من السماء

كيف تعرف ان الدين الاسلامي لم يكن ضمن ما حرف وان جزئية عدم التحريف هي شيء تم اضافتة لكي يصدق من ياتي فيما بعد بان هذا الدين غير قابل للتحريف.

Tarek_Nacer أضف ردا

يا أخي من خلال الآيات .. عندما تقرأ القرآن الكريم تجد التعبير بليغ جدا ولا يمكن لعبد منا أن يتكلم بذلك الكلام .

وأيضا لو قارننا الأحداث في القرآن مع الكتب السماوية الحالية ستجد أحداث مغلوطة كثيرة !

اقرأ هذا

http://www.elyomnew.com/art...

https://goo.gl/Bp5SBr

كيف سيصدق أيات القرأن بما انه يعتقد انه حرف, كما قلت في تعليقي السابق

سأسعى لإخراج خطأ واحد في القرأن, فإذا حرف القرأن لا بد أن يكون هناك تضارب, او ان يكون هناك أخطاء سواء معنوية او علمية, أو أي خطأ, أخرج لي خطأ واحد من القرأن وسأغير ديني حالاً

طبعا وقد حاول مستشرق البحث عن أي خطأ فلم يجد أبدا وقد تأثر بالبلاغة في سورة النساء فدخل الإسلام مباشرة .. القرآن هو الذي يدخل الناس إلى الإسلام فهو معجزة

Hayat Blog أضف ردا

هذا من جمال الدين الإسلامي, أنه متكامل

قال الله تعالى :

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْر وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }

لن أسعى لأعرف, ولكن سأسعى لإخراج خطأ واحد في القرأن, فإذا حرف القرأن لا بد أن يكون هناك تضارب, او ان يكون هناك أخطاء سواء معنوية او علمية, أو أي خطأ, أخرج لي خطأ واحد من القرأن وسأغير ديني حالاً

-1

اخي يمكن لاي شخص ان يرتد على دينه المهم لا يشن حرب على الاسلام و الاخلال بنظام القومي و تابع هذا الفيديو فيه 4 دقائق مع قصيص مصر

steins أضف ردا

اخي يمكن لاي شخص ان يرتد على دينه المهم لا يشن حرب على الاسلام

اذا كان الارتداد محظور في الاسلام رغم ان كل الرسل ارسلوا برسالة واحدة وهي عبادة الله وعدم الاشراك به فكيف يكون من المنطقي ان يمنع الشخص من ترك دين ما والتوجة لاخر، كيف يكون الامر محضورا على الرغم ان جميع الديانات دعوتها واحدة، اليس هذا اجبار على الشيء وتخويف وترهيب من تركة.

و تابع هذا الفيديو فيه 4 دقائق مع قصيص مصر

ذكر في الحوار فقط انة لا يجوز اذا كانت هنالك حملات تنصير او تهويد كبيرة ولم يتطرق لحكم الفرد الواحد الذي يريد ان يغير دينة الى اخر وهو مقتنع ويرغب ان يعبد ربه ولكنة يريد الانتقال الى دين اخر، لذلك لم يحل شيء

كلام من ذهب

الله يعطيك العافية كفيت و وفيت .

ما الفائدة اذا خرج ام لم يخرج حاليا المسلم يقتل المسلم يسرق المسلم يكذب يحتال يزني المسلم يظلم اخاه المسلم انا ما عاملت مسلم الا وطلع ديوث بفعلة

-1

ما يسمــّـى بـحد الردّة من أكثــر الأمــور رجعيــّــة وضد الإنسانيــّـة في الأديــان.

أولًا ما علاقة حدّ الردّة بالرجعيّة؟، وهلا أعطيتنا تنويرًا عما تقصده "بالرجعيّة"؟

ثانيًا أليس حصرك لعبارة "الإنسانيّة" على عقيدتك ومبادئك أنت (هذا ما يحمله سياق كلامك)، هو تضيق لواسع؟، بعبارة أخرى هل تقف وتنحصر الإنسانيّة على ما تؤمن به أنت؟ (في الأغلب تؤمن بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان).