هل يؤثر الصوم على الإنتاجية حقا؟

رغم ما يشاع عن ارتباط الصوم خلال شهر رمضان بانخفاض الإنتاجية بسبب انخفاض الطاقة، فإن عددا من الأبحاث أشارت إلى العكس، من بينها تلك التي جاءت بعنوان "تأثير الصوم على الإنتاجية والرفاهية في مكان العمل" والمنشورة في يناير/كانون الثاني 2024، حيث خلص 3 من الباحثين الكويتيين إلى أن المسألة لا تتعلق بالصوم بقدر ما تتعلق بتنظيم العمل، وتقسيم الوقت.

وأشار الباحثون في دراستهم إلى مجموعة من الطرق لتحسين ظروف العمل، للحصول على نتائج مرضية، لأصحاب المصالح والأعمال، بناء على مجموعة من الممارسات والسياسيات التنظيمية المتعلقة بالإنتاجية.

في نظركم و من تجاربكم:

هل يؤثر الصوم على الإنتاجية خاصة في العمل الحر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

BasmaNabil17 أضف ردا

بالعكس أشعر دائمًا أن الصوم يساعدني على التركيز بشكل أفضل ويزيد من إنتاجيتي خاصة في العمل الحر، فمع التفرغ للصلاة والتأمل في أوقات الهدوء أجد نفسي أكثر انضباطًا وقدرة على تنظيم الوقت، كما أنه يعزز من قدرتي على التحمل ويقلل كثيرًا من تشتتي الذهني الناتج عن تناول الأطعمة أو الراحة الزائدة، وهذا بالطبع يجعلني أكثر قدرة على العمل والإبداع.

إذا كان الصيام يساعدكِ على التركيز وزيادة الإنتاجية، فهل تعتقدين أن هذا التأثير يمكن تعميمه على الجميع، أم أن الأمر مرتبط بطبيعة الشخص نفسه ونوع عمله؟ البعض يجد أن قلة الطعام تؤثر على طاقته الذهنية، بينما آخرون كما ذكرتِ يشعرون بمزيد من الانضباط والتحكم. هل هناك استراتيجيات معينة تعتقدين أنها تجعل الصيام أداة لتعزيز الأداء بدلاً من أن يكون عبئاً؟

نعم أشعر دائما بقلة التركيز أثناء الصيام خاصة عنما يتعلق الأمر القراءة والبحث والتركيز، ربما الأمر يختلف من شخص لآخر أو من عمل لآخر أو قد توجد عوامل أخرى لم ننتبه لها

يختلف الأشخاص في استجابتهم لذلك، فنجد البعض لا يستطيع العمل بمعدة ممتلئة ويميل للخمول والنوم إذا أكل كمية كبيرة من الطعام، ومثل هؤلاء ينشطون في ساعات الصيام.

وعلى الناحية الأخرى نجد أشخاص لا يستطيعون بذل المجهود البدني أو العقلي بدون تناول طعام ولو شيء بسيط.

في رأيي الشخصي أعتقد أن تناول كثير من السكريات يدعو للخمول، كما أن التذبذب الكبير في أحوال الطعام تؤثر على الإنسان، فنجد أن الذي يتبع نظام غذائي بدون سكريات كثيرة ويتناول باقي المغذيات بكميات معقولة؛ نجده ينشط في كل وقت.

بينما نجد الذي يتناول كميات كبيرة من السكريات ومن باقي المغذيات، ثم يمنع ذاته عن الأكل لوقت كبير يميل للخمول بعد الأكل مباشرة وبعد الصيام الطويل، وينشط في الوقت الذي يتوسط هذا وذاك.

صحيح وهذا رأي الكثير من الأطباء، لكن من الصعب التخلي عن السكريات الضارة في هذا العصر، فنظامنا الغذائي لا يخلو من السكر انطلاقا من القهوة المصنوعة بالسكر وصولا إلى الخبز مرورا بالمعجنات والأكلات السريعة...مشكلة صراحة !

هذا حقيقي، وأكثر السكريات التي تسبب اضطراب مستويات الطاقة هي السكريات الأحادية في الحلويات الشرقية والغربية، لكن أعلم كذلك أنه في أوقات كثيرة من الصعب الاستغناء عنها.

اذًا المشكلة ليست في الصوم بقدر ما هي موجودة في عادات الناس التي يتبعونها في رمضان ، عندما أهمل وجبة السحور أو أقدمها، عندما أفرط في تناول الطعام وعدم الحصول على وجبات متوازنة، عدم تناول ماء كافِ أو كمية كافية من السوائل، أو عدم تناول وجبات تحتوي على العناصر الغذائية والتركيز فقط على الدهون والسكريات، عدم الحصول على قسط كاف من النوم أو حتى عدم ممارسة الرياضة، كل هذه الأمور تؤثر سلبًا على الصائم وانتاجيته، ونُلقي باللوم على رمضان والصوم في انخفاض طاقتنا وتركيزنا!

بالتأكيد العادات تلعب دور مهم في التحكم بطاقة الإنسان العقلية والجسدية أثناء الصيام، فليس من الحكمة على سبيل المثال تناول أطعمة مثيرة للعطش على السحور مثل الأطعمة عالية الأملاح على سبيل المثال.

من المهم كذلك تناول وجبات من البروتين الذي يتم هضمه ببطىء فيعين على تحمل الجوع لفترة كبيرة...وكذلك تناول السكريات بمقدار معقول.

الأمر يعتمد على طبيعة العمل وكيفية إدارة الوقت. في العمل الحر، هناك مرونة أكبر تسمح للشخص بتحديد ساعات عمله وفقاً لفترات نشاطه، وهذا قد يساعد في تقليل تأثير الصوم على الإنتاجية. البعض يجد أن الصباح هو الوقت الأنسب لإنجاز المهام الذهنية، بينما يفضل آخرون العمل بعد الإفطار. التحدي الأساسي هو الحفاظ على التركيز مع نقص الطاقة، لكن يمكن التعامل معه من خلال اختيار المهام المناسبة لكل وقت. برأيي، الصوم لا يكون عائق حقيقي إذا تم تنظيم اليوم بشكل جيد، بل قد يكون فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتحسين الكفاءة.

الصوم بلاشك يغير نظام اليوم ، لكن ليس بالضرورة انخفاض الانتاجية، وفى العمل الحر يكون لدينا مرونة فى تنظيم الوقت ، وهنا نجد البعض يعمل فى الصباح لأنه أفضل وقت للتركيز له ، بينما يفض آخرون العمل بعد الإفطار ، يجب التخطيط وتقسيم المهام والتركيز على المهام الأكثر ابداعاً لإى أوقات الصفاء الذهنى

أظنه لا يؤثر على عملي الحر لكن يؤثر على عملي الأساسي، فأنا لا أواجه أي إرهاق بسبب الكتابة أو التصميم، لكن يبدو علي الإرهاق واضح للغاية في العمل الأساسي عندما اضطر للحديث في اجتماعات متتالية والتنقل من مكان لآخر أو تولي مهام ميدانية، وأظن لو كان نظامنا الصحي سليم لما شعرنا بهذا الخلل، لكن تكمن المشكلة في الإفراط في الطعام الغير صحي ونظام العادات السلبي الذي نعيش به وهو ما يجعلنا في اضطراب ومعاناة مستمرة أثناء الصيام، أنا عن نفسي لا أعرف كيف أحسن طاقتي أثناء الصيام حتى اليوم