ما رأيكم في تجاهل رأي الأنثى؟

Samaa_Alqudsi

في بعض المجتمعات، يُنظر لرأي الأنثى كأنه 'تكملة عدد' أو مجرد عاطفة عابرة لا تصلح لبناء قرار. يُقال إنها تغلبها المشاعر، ويُنسى أنها تمتلك حدساً وبصيرة قد تعجز عنها الحسابات الجافة.

​هل تعتقدون أن تهميش صوت المرأة هو حماية للمجتمع من 'العاطفة'، أم أنه تعطيل لنصف العقل البشري وخسارة لرؤية لا يراها الرجل؟

​أريد أن أسمع آراءكم بكل صراحة: هل فعلاً نحن في زمن لا يؤخذ فيه برأي الأنثى إلا من باب المجاملة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الرسول صلى الله عليه وسلم كان يستشير زوجاته، وللنساء وعي وبصيرة أحياناً تكون منقذة.

في المجتمعات التي أعرفها لا يوجد تهميش للمرأة، بل يوجد تصدر للرجل في اتخاذ القرار وهو أمر مهم.

في البيت، يجب أن تحدث مشورة بين الرجل وزوجته، لكن القرار هو ملك لرب الأسرة.

عن نفسي إذا ذهبتُ لأخطب فتاة ووجدت الرجل صامتاً وأم العروس هي من تتكلم وتقرر، لن أخطب من هذا البيت، لأن فيه خلل واضح في أدوار أفراد الأسرة.

لفتني ذكر موضوع تبادل الأدوار في مناقشة أمور الزواج، ولا أعلم لو المشكلة هي سيطرة الأم في الحديث، ولا من الأساس غياب صوت الابن أو الابنة، اللذان من المفترض لهما تبادل أطراف الحديث والتعبير عن رغباتهما في الزواج لا ترك الحديث للأهل، وأمّا بخصوص حديث الأم لا الأب، فأنا أعرف رجالًا يتركون الحديث لزوجاتهم طواعية، يعني لا يتدخلون إلا إذا استدعى الأمر لذلك، ربما "ترييح دماغ"، وربما لا يحبون المشاركة في الحديث من الأساس، وما دامت زوجته تعرف كيف تدير الحوار، فلا داع لحديثه، إذن الموضوع هنا اختياره الشخصي.

سيطرة الأم في الحديث له عدة انطباعات وهي كالتالي

الأم ترى نفسها أعقل من الأب ولا تثق فيه

هناك خضوع من الأب ولا يوجد له رأي

الفتاة نشأت في ظروف أسرية غير طبيعية قطعاً أثرت عليها

احتمال أن تحاول البنت أن تكون كأمها كبير لأن في نظرها هذا هو النموذج الطبيعي.

فأنا أعرف رجالًا يتركون الحديث لزوجاتهم طواعية، يعني لا يتدخلون إلا إذا استدعى الأمر لذلك، ربما "ترييح دماغ"، وربما لا يحبون المشاركة في الحديث من الأساس، وما دامت زوجته تعرف كيف تدير الحوار، فلا داع لحديثه، إذن الموضوع هنا اختياره الشخصي.

في نظري الزوجة لا تجلس في مجلس رجال أصلاً، عوضاً عن أن تشارك في الحديث.

تحليل لافت، لكن هل ترى أن غياب الزوجة عن مجالس الرجال هو الحل؟ أليس من حقها كشريك حياة أن يُسمع صوتها في كل سياق يخص العائلة والمجتمع؟

لا، الزوجة أدوارها أهم من أن يسمع صوتها في كل سياق لأن هناك رجل هو الذي يتصدر في مثل تلك المواقف.

الشراكة أن تُستشار لا أن تزاحم الرجال مجالسهم

كزوج.. الأمر غير مقبول وغير قابل للتفاوض

ويجب أن يمنع المرأة الحياء في أن تكون في مواقف كتلك لا أن نقنعها بألا تبيع الماء في حارة السقايين.

الحياء لا يتعارض مع إبداء الرأي، وحضور المرأة القوي يعكس توازن الأسرة وليس غياب دور الرجل

الذي يفعله الحياء هو أن تجد المرأة صعوبة ومشقة في أن تكون جزءا من جلسة هي في الأصل للرجال.

بالضبط كما سيمنع الرجل السوي الحياء من أن يجلس في كوافير حريمي

"هي لن تذهب لتكون محط أنظار، بل لتشارك برؤيتها كطرف معنيّ ومؤثر. تغييب العقل الأنثوي بحجة الحياء هو هدر لنصف حكمة المجتمع.

أنا لست مع تغييبها، بالعكس من الواجب استشارتها.

لكن..

كزوج.. لماذا أجعل زوجتي تشارك الرجال الحديث؟

أتحمل عنها هذا العبئ

الأمر ليس ضرورياً.. هي ليست عضوة في مجلس الشعب وآمال الملايين متعلقة بكلماتها 😅

المرأة ليست 'تابعاً' يحتاج لمن ينوب عنه في الكلام. إذا كنت تثق برأيها في الغرف المغلقة، فما الذي يجعلك تخشى صوتها في الغرف المفتوحة؟ المشاركة ليست عبئاً بل هي ممارسة للحقوق الطبيعية

المشورة حق والقرار ولاية: الإسلام كرّم المرأة واستشار النبي ﷺ زوجاته (كأم سلمة في صلح الحديبية)، وهذا يثبت أن عقل المرأة وقاد وحكمتها حاضرة. لكن، "المشورة" شيء و"تصدر القرار" شيء آخر. الأسرة سفينة، ورب الأسرة هو الرجل؛ وتفرده بالقرار النهائي في القضايا المصيرية ليس تهميشاً للمرأة، بل هو "تحمل للمسؤولية" وتبعاتها التي كلفه الله بها.

الحياء والمكانة الطبيعية: إن حضور المرأة في كل سياق ومزاحمتها للرجال في "الغرف المفتوحة" والمجالس العامة ليس هو المعيار الوحيد لتقدير رأيها. في المجتمعات المحافظة، رأي المرأة يُسمع في بيتها ويُحترم من زوجها، وتصدر الرجل للحديث في الخارج هو "صيانة لحياء المرأة" وحماية لها من ابتذال الوجود في مجالس لا تناسب طبيعتها، وليس خوفاً من صوتها.

فخ "العاطفة" والواقعية: العاطفة في المرأة ميزة عظيمة وليست عيباً، فهي التي تبني الأسرة وتربي الأجيال. لكن، في مواقف معينة تتطلب "صلابة القرار" وتجرده من الانفعالات اللحظية، يكون دور الرجل هو المتصدر. تغييب هذا الفرق الجوهري ومحاولة جعل المرأة "نسخة مكررة" من الرجل في كل شيء هو الذي يعطل دورها الحقيقي كحصن للرحمة والحكمة الداخلية.

مؤشر خلل الأسرة: إذا رأينا في مجلس عام أو خاص أن صوت المرأة يعلو ويقرر بينما الرجل صامت، فهذا ليس دليلاً على "تحرر المرأة"، بل هو مؤشر على "خلل في أدوار الأسرة" وغياب لهيبة القوامة التي هي صمام أمان لاستقرار البيت والأبناء.

نحن لا نؤيد تهميش رأي الأنثى، بل نؤيد "وضعه في إطاره الصحيح". المشاركة لا تعني بالضرورة "الخروج للعلن" في كل صغيرة وكبيرة، بل تعني الحضور المؤثر والواعي داخل الأسرة، مع بقاء "القيادة والولاية" للرجل صوناً للنظام الفطري والشرعي.
المرأة ليست 'تابعاً' يحتاج لمن ينوب عنه في الكلام

المرأة تابعة لزوجها

والمرأة الصالحة تُرضي زوجها وتحترم قراره وتُعلي من شأنه في العلانية قبل السر.

غير ذلك من مكابرة ومناطحة.. فهي ناشز في اعتقادي.

، فما الذي يجعلك تخشى صوتها في الغرف المفتوحة؟

الغيرة عليها مثلاً

في نظري هذا سبب كافي

مرة أخرى، المرأة لن تأخذ هذه المساحة إلا لو الرجل لا يرى مشكلة في ذلك، متفقين أكيد أن غياب دور الأب سيئ جدًا في تأسيس الصورة الطبيعية للمنزل وللأدوار التبادلية بين الرجل وزوجته، إنما لديّ مشكلة مع نقطة عدم جلوس المرأة في مجلس رجال، أليس من الطبيعي في نقاشات الزواج، أن يكون الكل شريك في الحوار؟ يعني لو الآباء يريدون التحدث على انفراد لا مشكلة، إنما غياب الأم كليًا هو أمر غريب أيضًا.

في إحدى الجلسات العرفية التي حضرتها، كاد النقاش أن ينتهي بالصلح، وأخذ كل طرف بمدح الطرف الآخر، وأخذت جملة "احنا أهل" تتردد بشكل متبادل وودود.

إلى أن جاء صوت أنثوي من أقصى الغرفة وقال جملة واحدة.. من بعدها عينك ما تشوف إلا النور

اشتعل الخلاف مرة أخرى ولم ينفض إلا بعد سنوات تاركا رغم ذلك غصصاً وكرهاً دفيناً بين أطراف النزاع.

هل تقصد أن المرأة هي من تصب الزيت على النار دائماً؟

التعميم ظالم.

طيب، إذن هذه كانت جلسة رجال بالإتفاق على ذلك من البداية، ومن الواضح إنها لحل نزاع، وأنا معك أن في هذه الحالات بعض النساء يتعاملن باندفاعية مفرطة، بأسلوب يهيّج الحوار، وغالبًا عن قصد للأسف، ولكن لا يمكن تعميم ذلك على جميع النساء، لأن العكس يحدث أيضًا، تساعد السيدة مثلًا في فض نزاع بالود دون تدخل الزوج بالعصبية واشتعال الأمر، وهذه مواقف أعرفها أيضًا، لذلك الأمر ونقيضه موجود حسب كل شخصية وطباعها ومعطيات الموقف نفسه.

منذ قليل قلت التعميم ظالم.

لكن بالنظر لما يحدث غالباً وما رأيته في مئات المواقف تحديدا الجلسات العرفية، سنجد أن المرأة وبصراحة وإنصاف

ليست أهلاً أن تكون عضوا في حل مشكلة حساسة تتطلب ضبط نفس وجَلَد

لأنها إن نجحت في عدم إشعال الأمر بانفعالاتها .. ستبكي غالباً

سأقول شيء كم من قرارات هادئة اتخذتها نساء أنقذت مجتمعات، وكم من انفعالات ذكورية أحرقت دولاً

لا أختلف فيما تقولين.

هذا لأن التاريخ الإنساني طويل وهناك "الكثير" من كل شيء

أعتقد أن لو المرأة حكمت جميع البلاد، سيكون هناك بعض السلام ربما

لكن كما قال القائل.. لسبب ما سيكون هناك العديد من الدول التي لا تكلم بعضها 😂

تحليل رائع ومنصف. وكما ذكرتِ، فكما يوجد من يثير العصبية هناك من يفض النزاع بالود؛ لذا فالمقياس هو الوعي الفردي وليس إقصاء طرف كامل.

أتفق معكِ تماماً يا إيريني؛ فكرة 'تغييب' أحد الطرفين كلياً عن نقاشات تخص الأسرة تجعل العلاقة ناقصة وتؤثر على توازن الأبناء. برأيك، هل هذا التغييب سببه العادات الموروثة أم خوف أحد الطرفين من المواجهة وإبداء الرأي؟"

عادات موروثة بسبب التربية في بعض البيوت، وغياب التجارب التي تتيح تكوين الشخصية، وأيضًا قد تخشى الزوجة إبداء رأيها لو الزوج متحكم أو متسلط.

الانثى والرجل لا فرق بينهما في العقل إنما هذه الافكار الذكورية ناتجة عن وهم بالافضلية و عصبيات لا اصل لها ولا منطق، المرأة يمكنها ان تبدع وتنتج وقد رأينا ذلك في الكثير من النساء بل وفي عالمنا الحالي نرى هذا بوضوح ان المرأة عندما أتيحت لها التعليم والمشاركة في المجتمع وفي بناءه قدمت افضل ما يمكن تقديمه وتقدمت على الرجل وسبقته في الكثير من الامور، حتى انني ارى ان النساء كانت اكثر قابليه ومرونة للتعلم في كثير من المجالات التي شاركت فيها، لا ارى في القياس بين الرجل والمرأة منطق وارى ان الاثنين يخضعون معا لكل الشروط للمعرفة او العمل، ويمتلكون نفس المهارات في الانتاج، والذي ينجح في النهايه هو من كان مستعدا لبذل المجهود واختيار المسار الصحيح سواءا كان رجلا او امرأة

أتفق معك تماماً؛ الواقع أثبت أن الكفاءة مرتبطة بالجهد لا بالجنس. لكن برأيك، لماذا لا تزال بعض العقول متمسكة بهذا 'الوهم' رغم كل النماذج الناجحة؟"

لان العقول لازالت رجعية، لازالت متمسكة بالقرون السالفة ورافضة التعايش مع الواقع الحاضر

نعم، رأي المرأة معتبر ومؤثر، وقد جسّد النبي ﷺ ذلك في أحاديثه وأفعاله.

منها ما حصل ﷺ في الحديبية حين أخذ برأي أم سلمة رضي الله عنها، فكان رأيًا حاسمًا غيّر مجرى الموقف كله.

إلا أن التأثير الحقيقي لا ينبع من الجنس، بل من الوعي والرقيّ.

المرأة حين ترتقي بذاتها تكون طاقة إصلاح وطمأنينة، كما أن الرجل كذلك.

وتعتبر الأخلاق ميزان، إن هانت هان الإنسان، أيًا كان.

طبعا لكل جنس سمات تميزه وتجعله أقدر على اتخاذ قرارات في سياقات معينة. و كون رأي الأنثى بأنه عاطفي ليس بالضرورة انتقاصا بل قد يكون اعترافاً فقط بالاختلاف .

اما على ارض الواقع أصبح الكفاءة والمنطق هما ما يفرضان نفسيهما بغض النظر عن جنس القائل. لكني أيضا استطيع فهم ان التحفظ الذي تبديه بعض المجتمعات قد ينبع من الرغبة في تحصين القرارات المصيرية من التقلبات الشعورية، وهي طريقة لتكامل الأدوار لا لتجاهل أحدها.

فى رأى الشخصى لا أجد مبرر للتحفظ على المرأة فقد شاركت فى الكثير من المجالات واخذ قرارات مهمة بشكل بعيد عن العواطف والدليل توليها منصب السفيرة وهم كثر مثل مشيرة خطاب من مصر وليس فى العصر الحالى فالسيدة عائشة رضى الله عنها كانت فقيهه وعالمة

فى رأى الشخصى لا أجد مبرر للتحفظ على المرأة فقد شاركت فى الكثير من المجالات واخذ قرارات مهمة بشكل بعيد عن العواطف والدليل توليها منصب السفيرة وهم كثر مثل مشيرة خطاب من مصر وليس فى العصر الحالى فالسيدة عائشة رضى الله عنها كانت فقيهه وعالمة

الفروق الفطرية التي تميز كل جنس؛ فالحقيقة أن نجاح سفيرة أو عالمة لا يلغي أن الطبيعة العاطفية للمرأة هي ميزة وليست عيباً، ومحاولة حصر دورها في "تقليد" الرجل في جموده العملي قد يفقد المجتمع التوازن المطلوب. إن القول بأن التحفظ على دور المرأة غير مبرر يتجاهل أن تقسيم الأدوار في كثير من المجتمعات لم يأتِ من باب الانتقاص، بل من باب التكامل الذي يضع كل طرف في مكانه الطبيعي، حيث تظل العاطفة والرحمة هي الحصن الذي تحميه المرأة، بينما قد يتطلب اتخاذ القرارات المصيرية في بعض المجالات صلابةً تختلف في طبيعتها عن رقة المرأة الفطرية

شخصيًا، ومن واقع البيئة المحيطة، التهميش أخف كثيرًا مما سبق، ناهيك بانتشار النسوية في أدق تفاصيل الحياة، حتى لو لم نشعر بذلك، ولكن بعيدًا عن الجوانب السلبية للنسوية، فالإيجابية كثيرة، ومنها وضوح كبير لدور المرأة في كل كوادر الدولة، وتراجع الفكر المتعصب تجاه دور المرأة، وهذه الموجة انتشرت مع العمل الحر أيضًا، بعدما أصبحت المرأة قادرة على العمل من المنزل وتحقيق دخل ثابت (وكبير) لنفسها، أي أن المرأة (على الأقل في معظم الطبقات الاجتماعية) أصبحت شخص فاعل غير مفعول به، فكرة "المفعول به" ستختفي تدريجيًا.

المشكلة مش إن المرأة عاطفية، المشكلة إننا بنشوف العاطفية دي عيب او غلط، مع إنها لازم تبقى جزء من أي قرار في حياتنا.

هل فعلاً نحن في زمن لا يؤخذ فيه برأي الأنثى إلا من باب المجاملة؟

الفكرة ليست في الزمن، الفكرة في الفرق بين مجتمعات متطورة ومجتمعات أخرى متأخرة ولديها مشكلة في صورة المرأة بشكل عام.

الانسان بطبيعته غير مكتمل والعاطفة جزء مهم في تكوينه والمرأة طبيعيا ولتجربتها تغلبها احيانا العاطفة ولذلك بالضبط يجب ان لاتهمش في صوتها لان كل انسان يرى بزاوية وتركيز مختلف والانسان ناقص فلكي تصبح الاراء صحيحة يجب ان تكون من الجميع وليس فئة واحدة وايضا المرأة احيانا تملك احساس اقوى و مثلا هو غير كاف لصياغة القوانين ولكنه مهم لمراقبتها وتعديلها لتكون انسب للناس...

وفي الحقيقة نحن في زمن مختلط فلو كانت المرأة مشهورة او قوية سيكون صوتها مسموعا احتراما حتى ولو كان عاطفي .

في النهاية، المسألة لا تتعلق بالمرأة بحد ذاتها، بل بمن يستمع ومن يُسمع له.

سأجيبك بسؤال، رأيها في مسائل من أي نوع؟

سؤالك يوحي بأن هناك 'أنواعاً' لا يحق لها الخوض فيها! الحقيقة أن رأيها يُعتمد به في كل ما يخص الإنسان والوجود ليست في نوع المسألة، بل في عمق الطرح الذي يجبر الجميع على الإنصات بعيداً عن بروتوكولات المجاملة الزائفة

المسألة مهمة إن كانت تخصها فلها الحق وإن كان لا فهناك أمور لا يحق لنا الخوض فيها كل شخص وحدوده ولا يهم بأي جين ولدت.

الرجاء عدم التعميم، والإجابة عن السؤال ولست من الأشخاص الذين يجاملون، طرحك عام. لذا وجب التنويه أي نوع من المسائل؟

عندما تطلب رأيا فالأفضل من مختص أو صاحب تجربة لنفس الضروف.

المسألة تمس المرأة وعائلتها معاً، وهناك قضايا مصيرية يتحتم على المرأة رفع صوتها والتدخل فيها؛ مثل تربية الأبناء ورسم مستقبلهم، إدارة ميزانية الأسرة، اتخاذ القرارات المتعلقة بالصحة والتعليم، وحماية استقرار البيت من أي تدخلات خارجية، فصوتها هنا هو صمام أمان للعائلة وليس مجرد رأي عابر

رفع الصوت غير محبب، نفضل إيصال فكرتها.

تربية الأبناء، شؤون المنزل هي مسألة تحتاج مشاركة.

أما في أمور أخرى تبقى هناك حدود، فمكان أثاث المنزل ليس من اختصاصي. إلا مسألة نقله.

لم اقصد برفع الصوت هو صراخها في المجالس قصدت ان تصل صوتها ربما بااشياء تخصها يكون لها الحق في اتخاذ القرارات والمشاركه

كنت أعرف قصدك 😊

وضع الحدود وتحديد المسؤوليات من البداية يوضح طبيعة العلاقة وإلى أين ستتجه.

الأولاد هم ثمرة هذه العلاقة، وأمانة يجب رعايتها وبناؤها وفق قيم شرعية، ليتمكن كل واحد منهم من سلوك طريقه فيما بعد.

لكن وجب التنويه إلى عدم إهمال احتياجاتنا الشخصية؛ فلكل فرد طريقة لطلبها: الرجل غالبًا تكمن في أفعاله، والمرأة فيما تقول. نوع المساهمة والسياق الذي تُقدّم فيه، ومن استقبلها، وما تضيفه على المستوى القريب والبعيد، يحدد جزئيًا مدى أخذ هذا الرأي على محمل الجد. حتى الخلفية الاجتماعية وطبيعة الفرد تؤثر على مدى تقبّل الأمر، وربما يرجع ذلك للصورة النمطية، أما موضوعيًا فقد يأخذ أحدهم برأي الآخر أو يتجاهله؛ وقد يكون الرأي صحيحًا لكنه في ظروف معينة غير عملي.