10

صفعة ويل سميث في الأوسكار: حقيقة أم افتعال؟

  • HamzaSalim

تابعتُ اليوم انتشار خبر صفعة ويل سميث، لمقدّم حفل الأوسكار كريس روك بعد أن ألقى الأخير نُكتة حول زوجة ويل سميث.

المقدِّم كريس روك قال أنّه يتمنى أن يرى زوجة سميث جادا في الجزء الثاني من فيلم "جي آي جين" وهو فيلم يتحدَّث عن أمرأة تحاول الالتحاق بالجيش الأمريكي وتحلق رأسها خلال هذه الفترة.

ويُذكر أنَّ جادا سميث أعلنت قبل فترة اصابتها بداء الثعلبة، الذي جعل شعرها يتساقط فحلقته كلّه، ولم تُعجبها النكتة.

ويل سميث ضحك على النكتة بداية، ثمَّ بعد امتعاض زوجته، قام وصفع المقدِّم، وعاد إلى مكانه مهددًا ومتوعدًا الرجل بأن يكفّ الحديث عن زوجته.

المشهد بدا لي مُفتعلًا صراحة، وأراه مُتفقًا عليه بطريقة مُثيرة للاشمئزاز كما يكون في برامج المصارعة الحرَّة WWE

كيف يتقدَّم رجل لصفع المقدم، في حدث لم يحدث له مثيل مُسبقًا، ثمَّ لا يتطوّر الأمر إلى عراك، أو على الأقل صخب بين الطرفين؟

كيف يعود سميث إلى كرسيّه، بكلّ أناقة، ولا يغادر الحفل أو يقوم بشيء مجنون آخر خلال هذه "الحالة العصبية"؟

كيف يتقبَّل المُقدِّم الصفعة، ثمَّ يُلقي على ما حدث نُكتة، ويمضي إلى اكمال الحفل بنفس حسّه المرح؟ وجدتُ تعليقًا يقول أنَّ 99.9% من البشر لن يحتفظوا بوقارهم بعد حدوث أمر مُفاجئ كهذا!

كما قلت، أرى الأمر مُرتبًا ومُهيًّأ، محاولة لجذب الانتباه إلى حفلات الأوسكار مرّة أخرى بعد أن فقدَت بريقها، بل أتوقَّع أن تكثر مثل هذه الترتيبات في أحداث أخرى، فمنظّمي هذه الحفلات يعرفون أنَّ بضاعتهم أصبحت مُملة، ولا تستطيع المنافسة وحدها في العالم الرقمي السريع.

سمعتُ أيضًا أنَّ أحد شركات الأدوية تقوم بتجارب على دواء للثعلبة، وهي أيضًا قامت برعاية الحفل، أترى المصادفة؟

هل أنا وحدي في التفكير بأنَّ الأمر مُعدٌّ له من الألف إلى الياء؟

هذا الفيديو

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نعم صحيح في الحالات المفاجئة يختلف رد فعل الشخص ويبدو في حالة غير معتادة عليه بفعل الصدمة التي تلقاها. وهذا اشبه ايضا بما يتم في برامج الكاميرا الخفية التي تكتشف من تلقاء نفسك ان المشهد مصنع ومرتب ومتفق عليه سابقا ام خضع للصدفة البحتة.

ان رد فعل الانسان هو ثوان معدوات نتيجة رد فعل الدماغ في منعكس رد الفعل التلقائي والذي قد يكون عنيف جدا وبعض ردود الأفعال تبدو كأنها عملية اجرامية ومع التحقيق فيها نكتشف انها مجرد رد فعل غير مرتب له سابقا.

لهذا فان الأمر كما في العرض المرئي لا يرتقي لرد فعل ولكنه موظف من أجل استهداف الجمهور فقط لا غير .. دعينا نسميه المشهد بانه التسويق بالصفعة؟

حسنا يبدو الأمر كتمثيلية فعلا و موقف مخطط له.

لكن غير ذلك، لماذا وضعت المساهمة في مجتمع ثقافة؟

HamzaSalim أضف ردا

لم يخطر على بالي مجتمع آخر😔

اقتراح لمجتمع افضل؟

ما قصدته هو أن الموضوع لا يزيد من ثقافة الشخص و صراحة لا أراه مهما أساسا

أعتقد أن هنالك مجتمعا اسمه أخبار على ما أذكر

هو نقاش عن حدث، وفيه تفصيل عن طرق قد تضطر لها بعض المؤسسات حين تجد أنّ الاهتمام قد تحوَّل عنها.

لو نقلت الخبر على أنّي مُصدقٌ لما حدث وجئتُ لمناقشة فعلته سميث، لكان شيئا سخيفًا لا فائدة منه. أنا لا زلتُ مؤمنًا بأنَّ ما حدث لُعبة.

هل يهم الحدث نفسه؟ لا أبدًا.

أمّا التنبيه عن ما تفعله الشركات الكبرى لأجل استعادة بريقها الاعلامي، فهذا موضوع مهم برأيي.

jawad_x أضف ردا

شاهدت اللقطة صباحا فقط, أظنها حقيقية غير مفتعلة!

افتعال اللقطات شائع بعالم الفن من أجل إثارة الجدل, إن افتعال المشاهد يكون مدروسا لتحقيق أهداف لصالح الفنانين, ولكنه في هذه الحالة لا يحقق أي هدف لأن ويل سميث كان بصدد نيل جائزة الأوسكار وقد غطت الصفعة على حدث نيله للجائز, المشهد أساء للممثل كثيرا وللكوميدي أيضا, وبالتالي ما الغاية من الإساءة لصورتيهما في حدث عظيم "بالنسبة لهما" كهذا؟

وقد ضحك ويل سميث وصفق بداية من النكتة ولكنه قرر صفعه بعد أن رأى ردة فعل زوجته, لو كان مخططا له لتجهّم وجهه لحظة طرح النكتة.

وجدتُ تعليقًا يقول أنَّ 99.9% من البشر لن يحتفظوا بوقارهم بعد حدوث أمر مُفاجئ كهذا!

تعميم غير واقعي! فلكل شخص ردة فعل مختلفة وتفسير مختلف للأحداث لحظة وقوعها, هناك من يتجمد, هناك من لا يستوعب خصوصا في حدث "ضخم ومحترم" كهذا.

لقد ظهرت علامات الدهشة والارتباك على محيا الكوميدي, لم يستوعب بداية ما إذا كانت الصفعة من باب المزح أم الجد تماما كالجمهور الذي بدأ يضحك من الصفعة ظنا أنها أسلوب ويل سميث في التنكيت, ويبدو أنه استوعب أخيرا كما الجمهور لما طلب منه ويل سميث الكف عن الحديث عن زوجته, حينها ساد الصمت.

شاهدت اللقطة صباحا فقط, أظنها حقيقية غير مفتعلة!

أظنني الوحيدة التي رأيتها هنا فقط على حسوب، ولم أشاهدها في مكان آخر.

لقد شاهدت من قبل، لقطة كهذه مفتعلة في برنامج بين ممثلين، وكان الأمر واضحا أكثر مما هو عليه هنا.

دهشة وتعجب مقدم البرنامج كانت واضحة، لقد ارتبك حتى أنه لم يفك يديه من خلفه.

وربما قد يكون مفتعلا أيضا من يدري، لقد شهدنا أحداث أعمق من هذه وأكثر جدية وتأثيرا في العالم، ثم اتضح أنها محض مزحة وربما خرافة في عصر السرعة، ببساطة لا يؤتمنون.

سمعتُ أيضًا أنَّ أحد شركات الأدوية تقوم بتجارب على دواء للثعلبة، وهي أيضًا قامت برعاية الحفل، أترى المصادفة يا جواد؟

أما هدف سميث، فأعتقد أنّه يفضّل أن يراه الناس بهذه الصورة على أن يراه مع زوجته في لقاء، تُخبره بأنّها خانته على ذمته وهو يتضاحك!

سمعتُ أيضًا أنَّ أحد شركات الأدوية تقوم بتجارب على دواء للثعلبة، وهي أيضًا قامت برعاية الحفل، أترى المصادفة يا جواد؟

أوووو لا أرجوك!! نظريات المؤامرة مجددا!

وكأن الأدوية عبارة عن شامبو أو معجون أسنان يمكن إقتناؤها من السوق, بأمريكا الأدوية لا تباع إلا بوصفة طبية صارمة لأصحاب المرض حسب الحالة, والطبيب لن يصف للمريض دواء بناء على صفعة ممثل لكوميدي بالتلفاز, هذا مع العلم أن الصفعة لم تسلط الضوء على الدواء بل استنتجه المستنتجون المتحذلقون بمواقع التواصل "لا أقصدك أقصد أصحاب النظرية الأمريكان"

الشركة الراعية هي فايزر إلى جانب عدة شركات أخرى, وهي تقوم بتطوير أدوية مختلفة بشكل مستمر لمختلف الأمراض, وليس اليوم فقط كما أنها ترعى عدة تظاهرات وحفلات وليس الأوسكار فقط.

ليست فايزر من تطور الدواء بل شركة أخرى وفايزر تبنته, بالإضافة لكونه ليس دواء خاصا للثعلبة بل لأمراض المناعة الذاتية عموما بما فيها مرض كورن والذئبة الحمراء وشوغرن و و و و.... بالإضافة لكون الدواء في مراحله الأولى ويحتاج المزيد من التجارب ثم موافقة FDA وإن لم توافق عليه FDA لن يطرح بالسوق, ولن يتم هذا بالقريب العاجل أيضا.

فبالله عليك هل سيتم صفع ويل سميث لرجل له تاريخ طويل عريض من الصراع معه, من أجل الترويج لدواء غير موجود بعد ولا أحد يدري هل سيوجد أم لا, وكأنه شامبو أو معجون أسنان.

ويل سميث له تاريخ صراع مع الكوميدي كريس ولقد اعتاد كريس منذ سنوات على التنكيت والسخرية من ويل سميث وزوجته, لهذا السبب لما اعتذر سميث ذكر المسألة بخطابه وقال أنه ساءه أن يتعرض للإهانة بشكل دوري.

NoraAbdelaziem أضف ردا

اطلعت على الفيديو، بالصباح بعد أن قرأت عنه أنه مفبرك كليا، ولكن تسائلت ما الغرض وراء ذلك، إن كان قد تم الإعداد له وتم التنفيذ وفق السيناريو، ما الفائدة إذا؟ فالحفل ليس بحاجة لدعايا حتى يتم متابعته أو الاهتمام به على الأقل من المجتمع الأجنبي.

وعندما اطلعت على المشهد فعليا، ورأيت امتعاض زوجة سميث بدا لي تعابير وجهها صادقة، ومتفاجئة من الهزار الثقيل الذي قاله كريس، ولكن عندما صعد وصفعه، توقعت أن يذهب ويمسكه من ياقته ويرد له الصفعة نوعا ما، أو يغضب لكن استهزىء وتابع الحديث، كونه شخص كوميدي، فربما لديه القدرة على التحكم بأعصابه، كما أن هناك فئة كبيرة لا تتمكن من إظهار رد فعل لحظي. ولا تستوعب ما حدث إلا بعد فترة، أميل لكونه مشهد حقيقي.

ضبط النفس هو أعظم مظاهر التحضر. الكلمة يُرد عليها بالكلمة، والتشهير والإساءة يُرد عليهم بالقانون. أما العنف فهو ملاذ الضعيف العاجز عن التحكم في أفعاله، والمحدود عديم الحجة والكفاءة و العمله ده كان في منتهي الهمجية و التوحش.

لايحل كل شيء بالحجج والكلام فنحن لسنا بمحضر سياسي أو برلمان, هذا أوسكار مكان لنيل الجوائز والتكريم لا أكثر ولا أقل أم من اجل التحضر الذي تتكلمين عنه عليهم أن يقلبوها تبادل كلمات واتهامات كأنهما في حملة انتخابية؟ أرى أن مافعله سميث لو كان حقيقيا وليس تمثيلا شيء طبيعي وسيفعله أي انسان اخر في حال السخرية من مرض زوجته ولا أرى داع لتسمية الصفعة ب الهمجية والتوحش, توقفوا عن المبالغة.

لا أعتقد انها تمثيلًا، فقد بدا على «روك» الصدمة بعد ما حدث وكانت تعابير وجهه توحي بأنه كان محرجًا كثيرًا، وأيضًا بدا على سميث الغضب وهو يصرخ عليه بعد عودته لمقعده. وأيضًا الحدث كان له تأثير سلبي على سميث الذي فاز بجائزة الأوسكار الاولى في تاريخه.

ويل سميث هو ممثل وقد تدرب على ضبط مشاعره واظهار مشاعر معينة في أوقات معينة، هو لديه القدرة في التحكم في ردة فعله على المسرح وتقمص شخصية معينة بمشاعر معينة وردود أفعال معينة.

الأمر الذي يجعل الحادثة في نظري تحتمل الرأين، ربما تكون مفتعلة وويل سميث تقمص الشخصية الانفعالية ثم عاد إلى الشخصية الهادئة، وربما تكون حقيقة وخرج الممثل عن صوابه وعبر حقيقة عن مشاعر ثم استوعب الأمر بعد ذلك وتقمص الشخصية الهادئة لممثل حاضر في حفل الاوسكار.

لقد اعتذر، وقد بيّنت الأكاديية بأنها لن تتغضى عن العنف، ولا أعلم هل سيعني ذلك سحب الأوسكار أم ماذا؟

لا أظن الأمر افتعالاً رغم أنّ كريس لم يتقدم حتى اللحظة ببلاغ، ربما سيبدو افتعالاً لو كان المزاح متعلقاً بويل نفسه وليس جادا..

ثمّ ما بكَ يا رجل؟ أردتها مصارعة وقتال عنيف.. إنهم فنانون.. مرهفو الحسّ شاعريون.. أم متأثر أنت يا حمزة بأفلام العنف والآكشن؟ 😁

أنا أحلِّل وأضع الاحتمالات المُمكنة، وأستغرب اتجاه الموضوع نحو أرقى الاحتمالات وأقلّها تصعيدًا :p

وهل المطلوب مصارعة WWE؟؟

شعرت وكأننا نتحدث عن أندرتيكر وستيف أوستن

حسناً في هذا العالم المليء بالخداع والتمثيليات والذي يبدو كمسرحية كبرى نعيشها ونتظاهر بتصديق أحداثها، لا أستبعد كون الأمر فيه شيء من التلاعب والتخطيط المسبق، ولكن بعيداً عن أصداء هذا المشهد والضجة التي أحدثها كما كانوا ينوون إليها كما قلت، لقد كان مشهداً مرضياً للكثير من الناس وبالأخص النساء، بغض النظر عن حقيقته من زيفه ولكنه تصرف جميل ولفتة رائعة من ويل سميث الذي لم يتسامح مع إهانة زوجته أمام جموع من الناس، بينما يجلس مواطن عربي في مكان ما في هذا العالم ليخبرنا أن المشهد مزيف دون أن يقتنص أي قيمة منه، فتجده يجتمع مع أسرته فيلقي عشرات النكات حول زوجته دون مراعاة لمشاعرها .

لا يهمني هذا النوع من الحفلات ولا يهمني حقيقة الأمر من زيفه بصراحة .

أظن أن هذه اللقطة حقيقية غير مفتعلة، فالشخص إن لم يملك نفسه وقت الغضب قادته إلى ما هو أسوأ من ذلك. ولكن في رأيي أنه تصرف همجي غير مسؤول تماماً حتى وإن أخطأ المذيع في حق زوجته بالكلمات، كان الأولى أن يرد حقه بالكلمات وليس بالأيدي فنحن بشر ميزنا الله بالعقل، فالأيدي لم تُخلق للتطاول على الآخرين .

أعتقد أن حجم الضجة الإعلامية التي دارت حول المشهد مبالغ فيها، سواء أكان مفتعلًا أم لا فقد عاد بالخير على منظمين ورعاة الأوسكار، فقد رأيت أحد التعليقات الساخرة التي يقول فيها صاحبها لولا صفعة ويل سميث لما عرفت أن الأوسكار تقام حاليًا، ولذا برأيي فالأمر برمته غير مهم ليتم مناقشته.

ماذا كنت تعتقد؟ هل كنت تعتقد ان كليهما سينزع قميصه ونبدأ مصارعة حرة بالأيادي؟ الأوسكار مكان محترم والحدث جدا مهم خاصة ل ويل سميث لذلك لاتتوقع منه أن يفسد حياته من أجل نكتة.

تمثيلية ١٠٠%

المذيع أبقى يديه خلف ظهره رغم تقدم ويل باتجاهه ( المرجح بشكل عفوي ان يحرر يديه بمجرد اقتراب شخص بهذا الشكل ) ...

الفائدة التمثيلية من ابقاء اليدين بالخلف هو اخفاء ردة الفعل التي تفضح اتفاقه على الصفعة ...

الهدف: واضح جدا ... خلق ضوضاء وترند على الحدث. هل كنا سنتحدث عنه هنا لولا هذه الحركة ؟

أخيرا اجد نشر الموضوع هنا ... امر موفق ...

فثقافة فضح التلاعب أمر جيد ...

سواء كانت مفتعلة ام لا فقد اثبت الممثل ويل سميث انه يستحق لقب رجل حيث ان الرجال افعال لا اقوال وقد دافع الرجل عن كرامة زوجته بغض النظر عن كل الاعتبارات الاخرى من ان الحدث منقول عالميا وان هذه الصفعة ستجلب عليه الكثير من المشاكل بعد ذلك ولكن الرجل غامر بكل شيء حتى ينقذ كرامته وزوجته.