حاجة الصحافة المطبوعة إلى إعادة اختراع نفسها من أجل البقاء

إن التغيرات التي يولدها الابتكار التكنولوجي تجبرنا على تحويل العمليات التفاعلية داخل المجتمعات، مع تأثير كبير على مجال التواصل، وبفضل ظهور الإنترنت وتطوير الهواتف النقالة، ظهرت طرق جديدة للبحث عن المعلومات وتجهيزها ونشرها، وهي ممارسة غيرت بشكل كبير نموذج الاتصال في وسائط الإعلام التقليدية، وكانت الصحافة المطبوعة من أكثر الوسائل تضررا، وفي هذا السياق فإن الواقع المعزز بالتكنولوجيا يكمل التصور والتفاعل مع العالم الحقيقي، ويسمح للمستخدم بتزويد بيئته الحقيقية بمعلومات إضافية يولدها الأنترنت، كما يمكن أن تكون هذه التكنولوجيا أداة فعالة لزيادة تفاعل المستخدمين مع وسائل الإعلام المطبوعة، فـ بدعم من هذه التكنولوجيا يمكن الحفاظ على استهلاك الصحف وبيعها لبضع سنوات أخرى مما يولد الربح أو على الأقل نقطة التعادل... إن القواعد النظرية المنهجية التي يمكن أن تدعم التكنولوجيا كأداة تفاعلية في وسائل الإعلام المطبوعة تقترح عناصر تستند إلى التفاعل كعنصر رئيسي في وسائل الإعلام لوجود علاقة تربط بين الجماهير ووسائل الإعلام والمحتوى، وحاجة الصحافة المطبوعة إلى إعادة اختراع نفسها من أجل البقاء ضمن وسائل الإعلام في سياق المنصات الجديدة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا شك ان الصحافة المطبوعة تأثرا تأثرا كبيرا بالفترة الأخيرة، ومع وجود نسخة إلكترونية لكل دور الصحف تقريبا، بجانب أن الجيل الحالي هو جيل التكنولوجيا وبهذا سنجده يعتمد اعتماد كلي على القراءة الإلكترونية.

لذا أجد أن الأشخاص الذين يذهبون ويهتمون لشراء نسخ مطبوعة هم الأشخاص القدامى الذين تربوا على الصحف الورقية وعلاقتهم بالتكنولوجيا ليست على ما يرام.

 إن القواعد النظرية المنهجية التي يمكن أن تدعم التكنولوجيا كأداة تفاعلية في وسائل الإعلام المطبوعة تقترح عناصر تستند إلى التفاعل كعنصر رئيسي في وسائل الإعلام لوجود علاقة تربط بين الجماهير ووسائل الإعلام والمحتوى، وحاجة الصحافة المطبوعة إلى إعادة اختراع نفسها من أجل البقاء ضمن وسائل الإعلام في سياق المنصات الجديدة.

كيف يمكن ذلك؟

فكرت لدقائق، لكن وجدت أن حتى التطوير سيكون محدود ولن يضاهي ما توفره التكنولوجيا.

حتى يا نورا فئة كبار السن أصبحوا يعتمدوا على التكنولوجيا الحديثة لأنها تساعدهم على تكبير الخط أو السماع للقراءة الصوتية الفورية.

ومن ناحية الصحافة الورقية فأعتقد أن عهدها انتهى، قد تظل بعض المجلات لمدة أطول قليلة، أما الصحافة الورقية بشكلها الأبيض والاسود أعتقد أنها انتهت.

وبعد عشرات السنين قد ينتهي عهد الكتب أيضًا، من يعلم؟

نعم الورقي نحو الإندثار للأسف...

نعم الصحف الورقية كاد أن ينتهي عهدها بشكل كلي، لكن يبقى هناك أمل في أن تستعيد نشاطها بطريقة أو بأخرى...

فالوسائل الحديثة تكمل القديمة ولا تلغيها وعلى هذا الأساس على أصحاب الصحف الورقية المنافسة...

أما التطوير ربما يضاهي ما توفره التكنولوجيا

فيما يخص الاشخاص الذين اعتادو على شراء الصحف و قراءتها اعتقد أنهم أصبحوا يتجاوبون مع اساسيات التكنولوجيا الحديثه فاليوم اصبحت كبسة واحدة تدخلنا لعالم أخر.

لكن بالفعل البعض من هؤلاء يتلذذ في ملمس الورق و رائحته و يشعر بأن هذا الامر شيء اساسي في يومه.

نعم صدقت

صحيح أن الصحافة الورقيّة تؤول إلى الزّوال،ولكن يبقى لها طابعها الخاصّ الذي يفضّله بعض النّاس،خصوصا المجلّات،وشخصيّا أفضل الورقيّة منها لأنّني أشعر أنها أقرب ببلقلب كما أننّي أفضل شيئا ملموسا، تماما كما أهوى الكتب الورقية بدل الالكترونيّة،رغم أن هذه الأكثر لها مميّزاتها أيضا، فهل هناك ياترى من سيتمسّك بمجلّته رغم تضاؤل المعتمين بها؟ وهل أجد هنا من يحبّذ كل ماهو ورقي مثلي^^

 وكانت الصحافة المطبوعة من أكثر الوسائل تضررا

حقيقًة أميرة لو عدنا إلى 10 سنوات، ربما شعرنا أن الصحافة المطبوعة كانت لها أهمية أكبر لدى شرائح مختلفة، الآن لم بعد هناك من يولى اهتمامًا لها، لم يعد هناك من يشتريها سوى القليل، أحيانًا عند ذهابي للطبيب الأسنان أجد بعض الصحف، يعود لي الأمل بأن الصحافة المطبوعة لم تندثر بشكل نهائي، لكن هذا قلما نجده، الآن مجرد لمس هواتفنا والبحث خبر ما أو قراءة مواقع معينة، نجد أنفسنا أمام الخبر الذي نرتأي قراءته.

قبل خمس سنوات تقريبًا أي في عام 2016، توقفت صحيفة The Independent عن نشر نسختها المطبوعة لتصبح صحيفة على الإنترنت.

فيبدو عزيزتي أن المستقبل سيكون للإنترنت وقراءة النسخ الإلكترونية بشكل كلي.

ربما لو أرادت المؤسسات الإعلامية اعادة إحياء الصحف المطبوعة من خلال مكافأت غير مالية أو أن يتم توزيع الصحف بشكل مجاني لفترة معينة قد تنجح في اعادة احياءه هذه الصحف لدة فئة قليلة، لأن الأجيال الحالية لا تفضل قراءة صحف المطبوعة في ظل التكنولوجيا.

نعم هناك بعض كبار السن فقط لازالو يقتنون الصحف الورقية... لكن هل هذا يعني أن تندثر هذه الوسيلة وتختفي نهائيا... لما لم يختفي الرايو مع ظهور التلفاز... ولا التلفاز مع ظهور النت... يجب المنافسة من أجل البقاااء فهي وسيلة إعلامية كان لها دور كبير في نقل المعلومات لعقود

جميع الأوراق في طريقها نحو التلاشي، حتى وإن تطورت الصحافة الورقية لعدة سنوات، ففي النهاية ستذهب لتوضع في المتاحف على أنها من المقتنيات القديمة.

التحول الرقمي جعل الأوراق المهمة عبارة عن بعض الأكواد، فما بالك بالصحف؟

التوجهات الأخيرة في مصر تشير إلى قرب إنتهاء العهد الورقي، فقد تم الإعلان عن جعل كافة الكتب الجامعية على شكل كتب إلكترونية.. لذا لا أعتقد أن الصحافة المطبوعة ستعود إلى مجدها مرة أخرى.

أعتقد أن الصحافة الالكترونية في طريقها لدق المسمار الأخير في نعش الصحافة الورقية التقليدية.. إن لم يكن هذا الأمر قد تم بالفعل!

تقبل تحياتي

وتحياتي

في الحقيقة الامر لم يقتصر فقط على الصحف الورقية و المجلات التي كانت تنتجها فقط بل حتى فيما يخص دور النشر لأنه مع التطور التكنولوجي اصبح توفير نسخ pdf للكتب من الامور السهله جداً و التي تساوي لا شيء لمن يقوم بتحميل هذه الكتب من الانترنت.

بالنسبه للصحف ربما الامر يكون من الصعب اعادة استثماره في التكنولوجيا لاننا في زمن تطور كثيراً و الخبر لا داع ان يكون مطبوع فهو منشور على مساحة واسعة من وسائل التواصل الاجتماعي و القنوات الاخباريه و الصحفين و الاعلامين الذين لهم وجود مرئي.

كل شيء لو وقت معين ويبطل ويختفي، ولكن وقت الحاجة نبحث عن القديم وفي ثانية واحدة يمكن أن يتربع القديم على عرش وسائل العلام والأخبار، عند انقاطع الانترنت والكهرباء وتعطل السوشيال ميديا الأمر الذي قد يحث في أي وقت، لا حل سوى القديم وأنا جربت هذا عندما كنا محاصرين في غزة لسنوات، أصبحنا نستخدم البابور لعدم توفر الغاز وأصبحنا نطهو الشاي على الطاقة الشمية وأصبحنا نعتمد على كؤوس البلاستيك بدلا من الزجاج..... وفي وقت الحرب تنقطع الكهربا فنضطر لاستخدام الراديو طوال الوقت لنعرف ما يدور حولنا

على عكس أصدقائي في التعليقات، فإنني أرى أن الصحافة الورقية يمكنها أن تعود من جديد إذا كانت تريد ذلك وتبذل فيه مجهودا.

فإذا نظرت إلى الكتب، ستجد أن الكتب الورقية وخصوصا الروايات الجديدة تُطبَع ويشتريها الناس بشكل كبير، بالرغم من توافرها PDF إلى أن الشاب ما زالوا يقرأون في الكتب الورقية، إننا نحب ملمسها، ونحب أن نقرأ الكتاب ونحن نمسكه أوراقه في أيدينا، وأعتقد أن الأغلبية تتفق معي في هذا الأمر.

لنعود مرة أخرى إلى الصحافة، أعتقد أن الأمر يحتاج إلى بعض المجهود والمحتوى الأكثر قيمة، الذي يجبر الناس على شراء الصحيفة لقراءتها ورقيا، إنه المحتوى، حتى وإن كان متواجدا على الإنترنت، يمكنك ببعض المجهود أن تجعل القاريء يحب شراء الصحيفة وقراءتها من جديد.

ربما يزيادة منافذ البيع، التغيير في شكل الصحيفة، التعاقد مع الكتاب الكبار الذي يقرأ لهم الكثير من الجمهور، وهناك الكثير من الممارسات الأخرى بالتأكيد.

أعتقد أنك شخص حالم قليلا في أمنياتك تجاه قيام الجرائد مرة أخرى.. !

ما الذي يدفعك لقراءة جريدة أخبارها أصبحت قديمة..؟

حتى الكتاب أصبحت لهم صفحات، وأي مقال يقومون بنشره على أي جريدة، يكتبونه على صفحاتهم!

حتى رسامي الكاريكاتير السياسي، يقومون بنشر الرسمة كل صباح على صفحاتهم...

ما الجديد الذي ستقدمه الجريدة المحدثة؟

وعن أي خبر ستكتب وقد بات بائتا بالفعل؟!

حسنا نور، دعيني أسألك، ما الذي يجعل الكثير من الناس يفضلون الكتب الورقية حتى الآن وأنا منهم ؟

لست حالما، الأمر يحتاج إلى بعض الإجراءات فقط وإيمان حقيقي من قبل القائمين على الصحافة بإحياء الصحافة الورقية مرة أخرى.

ماذا إن تعاقدت الصحف مع الكتاب الكبار لينشرةا نقالات الرأي حصريا في الجريدة ؟ ألن يقبل الناس على شراء الصحف ؟

الصحف ليست مجرد أخبار.

ماذا إن تعاقدت الصحف مع الكتاب الكبار لينشرةا

فكرة ممتازة، أحييك. هذا ما كان يحدث قديما و معظم الأدباء الكبار بدؤوا من الجرائد و الصحف و مقالاتهم تحولت لكتب شهيرة. مثال كتاب "النظرات" لمصطفى لطفي المنفلوطي و الذي كان في البداية أسبوعيات تنشر في الجريدة، لو عشت في زمانه لما فوت شراء هذه الأخيرة فور صدورها. كتاب "ساعات بين الكتب" كذلك للعقاد كان في البداية مقالات في الجرائد، طه حسين أيضا بدأ من هنا و نزار قباني إذا لم تخني الذاكرة. شخصيا، لو كان كبار الكتاب و الأدباء ينشرون في الصحف لما فوت شرائها. كما قلت الجرائد ليست مجرد أخبار.

الصحف في إندثار.. وهذا ما يناسب الواقع الذي نعيش به، على الرغم من حبي الكبير لقراءة الجرائد، وشرائي الدائم لها أيام الجامعة، لكن اليوم لم أعد أمسك جريدة، آخر مرة أمسك جريدة قبل عامين!

أخي يعمل في مكتب صحيفة، الصحيفة ألغت الإصدار الورقي بشكل كامل، واكتفت في النشر الإلكتروني على صفحاتها ومواقعها.

أعتبر أن هذا الأمر مؤسف، وقد عرفت بالخبر قبل فترة، حينما سألت أخي لماذا لم تعد تجلب لنا الجرائد..؟

فأجابني أنه تم إلغاءها، لأن الإصدار الورقي أصبح مكلف في ظل عدم القراء وندرة الشراء.

كما أيضا هناك كانت مجلة تصدر بشكل شهري في مدينتي، الآن منذ عدة سنوات تم إقفالها، وإلغاء إصدارها.

ولا أعرف هل يتم إصدارها إلتكرونياً؟!

في العموم أخبار الجريدة دائما أصبحت بائتة، وذلك بسبب سهولة انتشار الخبر السريع على مواقع التواصل، ويمكننا معرفة الخبر وقت حدوثه، لا بعد يوم كامل.

هذا الشيء يجعل الجرائد تنتهي مع الوقت.. وربما انتهت.

لا داعي للتفكير في تجديدها، بل يجب أن تصبح إلكترونية، أو تصبح مجلة مثلا!

samdman أضف ردا

وكذلك تشجيع المطابع الخاصة ومنها مطابع الرياض