كيف يمكنك الحصول على أفكار لكتابة المحتوى؟

ككاتب محتوى لم تواجهني أبدا -ولله الحمد- مشاكل في الكتابة أو البحث وجمع المعلومات أو تنسيق النص بقدر ما واجهتني مشكلة واحدة بعينها، وهي مشكلة إيجاد الأفكار للكتابة، مما جعلني أبدأ بحثي عن مصادر جديدة أستلهم منها أفكاري وتكون لي منبعا لا ينبض من الأفكار المتجددة.

أحد أهم مصادر الأفكار بالنسبة لي هي وسائل التواصل الاجتماعي وما يدور فيها، فأنا دائما أحب مناقشة المستجدات والأحداث الجديدة من وجهة نظر أخرى، كذلك ربما يفت لك الحدث الواحد عدة سبل وأفكار للنقاش والحديث بشأنها.

كذلك تمثل مواقع الفيديوهات والمحاضرات مثل تيد ويوتيوب أحد أقوى مصادر المعلومات في العصر الحديث، وهي ليست فقط مهمة في الحصول على أفكار للكتابة، بل حتى في الحصول على المعلومات بشكل عام في مختلف المجالات، ولا يمكننا أن ننسى ذكر المصدر الرئيسي والأول للمعلومات وهو الكتب، فمهما تطورنا في أساليب البحث عن المعلومة وتنوعت المصادر ستظل الكتب لها رونقا خاصا بها.

وهناك العديد من المصادر الأخرى المهمة ولكنها ليست مشهورة مثل قواعد البيانات الضخمة على الإنترنت، ومن أهمها قاعدة البيانات الإحصائية للأمم المتحدة

ومركز استطلاعات الرأي والأبحاث الاجتماعية

وأنت، ما هي المصادر التي تحصل منها على الأفكار والمعلومات لكتابة المحتوى والتي يمكننا إضافتها للقائمة؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من الأمور البسيطة التي تُعطي أفكار جيدة للكتابة عنها هي المناقشات مع الأخرين، كثيرًا ما تأتيني الأفكار أثناء النقاش مع الأخرين، سواء بفكرة من أساس النقاش أو بكلمة أو جملة عابرة يُمكن أن تُقال؛ ما يهم في ذلك هو تدوين الكلمة او الفكرة فور أن تأتي إليك.

كذلك تُعد القراءة من أهم المصادر التي تحصل عليها للأفكار، في بداية مشواري في كتابة المحتوى سمعتُ في أحد الدورات التدريبية جملة "القراءة أولًا .. والكتابة عاشرًا" وهي جملة حقيقي 100%، كلما قرأت أكثر؛ جائتك أفكار أكثر واستطعتُ الكتابة بأسلوب أفضل.

النقاش هو إحدى أساليب الخروج بالأفكار للكتابة عنها حقاً أ. حفصة، ولكن قد يأتي تأثيرها لحظي وإذا لم يسجلها الإنسان غابت في سراديب الذاكرة!

الكتب هي ثروتي المعرفية.

هذه نقطة هامة جدًا يا شيماء وهي تدوين الأفكار أول بأول، لذلك عادة ما أخصص دفتر صغير لتدوين الأفكار التي ترد لي من مناقشة أو أسمعها في راديو أو تلفاز، بشكل عام الأفكار العابرة، وفي حال لم أملك دفتري في تلك اللحظة فأدون الفكرة على هاتفي المحمول، التدوين السريع للفكرة نقطة هامة حتى يتم ثباتها في العقل ويسهل الرجوع إليها فيما بعد.

شخصيا كثير ما استعين بالنقاشات مع من حولي في كتابة مقالاتي ودرىسة وجهات النظر المختلفة حول الموضوع الذي اكتب عنه

التدوين بالنسبة لي لاةيتعلق بالكتابة فقط، بل هو اسلوب حياة بالنسبة لي، استخدم التدوين في كل جواتب حياتي تقريبا، فهو يساعدني على التفكير وتحليل الافكار بشكل فعال

دخلت مجال كتابة المحتوى منذ فترة فقط وشعرت أن لدي زخم كتابي أود الكتابة عنها، هل تعرف لمن يعود الفضل؟ للقراءة، للكتب والمقالات! كنت اقرأها بقصد أني أود قرائتها فقط والانتهاء منها، وفي يوم صادفت موضوعاً قرأته مسبقاً لأكتب عنه، كان في ذاكرتي مسودات كثيرة وهذا شيء بعث في الراحة ومواصلة العمل. نعم، الكتب أفضل وسائلي للخروج بمعلومة ولكنها ليس وسيلة مباشرة، أقرأ بمبدأ اني أود القراءة والبحث يجيء تالياً.

أعجبني حديثاً مرة أخبرني به أخي أن شاباً سأل شيخاً: بماذا تفيدني القراءة، لا نتائج تأتيني منها؟

رد الشيخ: تناول هذه التمرة، هل ظهر أثرها على جسدك؟

قال الشاب لا!

وهكذا هي القراءة، ستأتي فائدتها تباعاً مع الوقت!

في كتابة المحتوى أنا أواجه مشكلة العشوائية! وكأني أكتب لوحدي، وكأني أنا القارئة!!!!!!

هل فهمت مقصدي؟

دخلت مجال الكتابة لاني احب التعبير عن نفسي وعن افكاري، احب التواصل مع القارئ، عندما اكتب انا اتخيل حديثا مع القارئ، اتخيله يجلس خلف شاشة الحاسوب وانا احاوره واناقشه

فكرة مثمرة، أن أكتب كأني اتواصل مع غيري، سأجربها باذن الله.

أهم مصدر للحصول على الافكار هو القرأءة بكثرة ،فلا يستطيع شخص أن يصبح كاتب قبل أن يكون قارئ نهم لجميع أنواع الكتب ، وغالبا ما تأتى إفكارى من الكتب .

والقنوات المفيدة فى اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعى والبحث عبر الانترنت ،ثم إعادة الصياغة من جديد بأسلوبى وأضيف عليه فكرى الخاص.

يذكرني هذا يا زينب بمقولة "القراءة اولا والكتابة عاشرا"، فالإطلاع هو كلمة السر في مجال الكتابة

وأنت، ما هي المصادر التي تحصل منها على الأفكار والمعلومات لكتابة المحتوى والتي يمكننا إضافتها للقائمة؟؟

عادةً ما أتابع أبرز التريندات العالمية والمواقع الإلكترونية الأجنبي المهمة مثل تيليجراف والجارديان وديلي ميل ونيوروك تايمز وبيزنس إنسايدر. أجد في هذه المواقع كل ما هو جديد وحديث و"تريندي" وملائم.

كما أنني أستفيد من الأحداث التي تتناولها مواقع التواصل الاجتماعي وأبرزها تويتر. أجد ان هذه المنصة بالتحديد تتناول أحداث يُمكن صياغتها وكتابتها، في حين فيسبوك هو باعتباره "بيت العائلة والأصدقاء" أكثر من كونه منصة ذات محتوى هادف، وإنستقرام منصة صور واستعراض لا أكثر ولا أقل.

لكن بالنسبة للكتب، لم يسبق لي الحقيقة أن استهلمت أفكارًا لكتابتها من الكتب! رغم أنني أقرأ بين الحين والآخر، لكن ربما لأنني أحب الروايات والقصص لم أجد فيها ما يُمكن صياغته بما يتلاءم مع نوعية المحتوى الذي أنشره.

لكن ككاتب محتوى يا أحمد، حين تشعر أنّه لم يعد في جعبتكَ أفكار،، كيف تُجدد طاقتك مرةً أخرى وتستلهم الأفكار مجددًا؟

شخصيا لا اشعر بأي استفادة من تويتر، بل اجده مستفزا، فأنا احب حينما اكتب ان استلهم في افكاري وهو يعيقني في الكتابة، كمان انني مهما حاولت ان اتابع محتوى هادف لا يصلني الا التفاهات.

عندما تنفد مني الأفكار اتوقف فترة عن الكتابة واكتفي بمطالعة كل جديد لعلي استلهم بعض الافكار، كما ان لدي طقس خاص احب القيام به، وهو الجلوس في شرفة المنزل التي تطل على مساحات خضراء بعيد عن الضجيج والهاتف، وشرب كوب من الشاي او القهوة والتفكير بعمق، اغلب الافكار التي اجدها مهمة وعظيمة بالنسبة لي تأتيني في هذا الوقت

الموضوع الجذاب لابد ان يكون واقعي و تزامني مع احداث واقعية و تهم اغلب البشر مثلاً المواضيع التكنولوجية و الترفيهية و الثقافية بشكل عام

وايضاً اغلب الناس يحبون الأسئلة الشخصية التي تعبر عن اهتمامك بهم

مثلاً مقالة بعنوان " ما هو اكثر كتاب أثّر فيك ؟ "

تناول الاحداث الشائعة وسيلة رائعة وفعالة، ولكن قد تأتي بنتيجة عكسية، فعندما يكون هناك حدث يشغل اغلب الناس ويتحدث الجميع عنه قد يمل القارئ ولا يصل المحتوى الذي نريد ايصاله

شكرًا لك على طرح هذا الموضوع المهم، كنت قد لخصت كيفية الحصول على أفكار جديدة لكتابة المقالات في الدرس التالي:

أتمنى أن يكون مفيدًا لمن يبحث عن إجابة.

مقالة رائعة يا ميساء، وهي اضافة جميلة لكل كتاب المحتوى، خصوصا النقطة المتعلقة بمواقع انتاج المحتوى

أشكرك أحمد على قراءتك للمقال بتمعن. للأسف لا زالت مواقع إنتاج المحتوى لا تدعم العربية بالشكل المطلوب ولكن نأمل في أن تتطور هذه الخاصية في المستقبل.

صحيح هي المشكلة الأصعب برأيي..

أحيانا تخطر على بالي أفكار معينة من خلال حديث مع شخص أو شعور داخلي برغبتي للحديث في هذا الموضوع وهنا أستطيع أن أبدع وأكتب ولا أتوقف عن الكتابة أبداً،

وأحيانا حينما أشعر أن مخي لا يستوعب شيئا ولا طاقة لي بالتفكير أتصفح السوشيال ميديا ولو وجدت فكرة معينة ستندرج خلفها سلاسل من الأفكار...

ولكن أعتقد بأنه يجب وجود مصادر وقواعد بيانات تساعدنا في هذا الموضوع..

هناك العديد من قواعد البيانات على الانترنت ذكرت منها اثنين في مساهمتي، ولكن هناك الكثير غيرهم في مجالات عديدة، هل لديكي بعض المصادر التي تستخدمينها بشكل خاص في الحصول على المعلومات؟؟

لا بصراحة لا يوجد مصادر خاصة ولكن كما ذكرت فكرة تجر فكرة أخرى وإذا شعرت أنني فقدت أفكاري أحاول مشاهدة شيء ما أو أتصفح السوشيل الميديا ولامفر من أن تقع عيناي على أحد المواضيع الرائجة أو حتى يحدث إلهام عند قراءة شيء ماا..

مشكلة إيجاد الفكرة هي اصعب مرحله يواجها كاتب المحتوى فقد تستغرق أياما كثيرة لكى تستطيع إيجاد فكرة موضوع مشوق ويكون موضع للنقاش من طرق التي اتبعها لإيجاد الأفكار هي قراءة المقالات ومشاهده الفيديوهات التي لها بمجال خبرتي فكلما وسعت نطاق معلوماتك استطعت ان تجد الفكرة المناسبة

الكتابة في المجالات التي لك خبرة فيها مختلفة كثيرا عن الكتابة في المجالات الاخرى، فوجود الخبر يجعل الكتابة اكثر عمقا ويفتح لك الكثير من الافاق والافكار

أستلهم أفكاري بشكل كبير من تجاربي الشخصية ومواقفي التي أتعرض لها، وبالتأكيد أعني المهمة منها، لا السطحية أو الهامشية، فغالبًا أن تجاربنا الشخصية تلك، إن طُرحت للنقاش، فسنجد ولابد أناسًا قد تعرضوا لمثل هذه مواقف، أو حتى مواقف مماثلة، فَسيلمسُهم الموضوع المطروح، وحينها يمكن تبادل الخبرات فيما بيننا عن ماذا كانت ردود فعلنا المختلفة تجاهها.

كذلك تمثل مواقع الفيديوهات والمحاضرات مثل تيد ويوتيوب

نعم وكذلك فيديوهات يوتيوب -الهادف منها بالتأكيد- لها أثرٌ بالغٌ في ثراء الأفكار بمواضيع هادفة وشيقة.

‏<a href="

"> تنظيف شقق

‏<a href="

/">تنظيف فلل

‏<a href="

/"> تنظيف مسابح

‏<a href="

/"> تنظيف تنظيف موكيت

‏<a href="

/"> تنظيف وصيانة تكيفيات

‏<a href="

/"> رش مبيدات

‏<a href="

/"> عزل اسطح

‏

‏<a href="

/"> عزل حراري

‏<a href="

/"> عزل خزانات

‏<a href="

/"> عزل فوم

‏<a href="

/"> عزل مسابح

‏<a href="

/"> كشف تسربات المياه

‏<a href="

/"> مكافحة حشرات

‏<a href="

/"> تنسيق حدائق

‏<a href="

/"> نقل عفش

المسلسلات والأفلام التى نشاهدها خصوصاً تلك التى تناقش فكرة بعينها!

أنا من محبى المسلسلات ذات الحلقات القليلة مثل سلسلتى نصيبى وقسمتك وإلا أنا. وأحب الروايات والكتب التى تناقش جانباً إنسانياً!

وأخيراً بعض المواقف الحياتية وخلافاتى مع عائلتى قد تكون محوراً للنقاش وفكرة للمحتويات المختلفة.