كيف تساهم القراءة والثقافة العامة في تشكيل أسلوب (صانع المحتوى) المتميز؟

السلام عليكم جميعاً، أنا مهتمة بمجال صناعة المحتوى وكتابة السكريبتات، وبلاحظ دايماً إن التميز في المجال ده مش مجرد معرفة بـ (التكنيك) أو القواعد، بل بيعتمد بشكل أساسي على خلفية الكاتب الثقافية.

​حابة أفتح معاكم نقاش في مجتمعنا المتميز:

من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟

​وهل بتفضلوا المحتوى اللي بيعتمد على لغة فصحى مبسطة أم عامية راقية؟ شاركوني آرائكم وثقافتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

👍👍👍

في السنوات الاخيرة انتشرت فكرة تحويل الاعلان لعمل فني ، سواء باحتوائه علي اغنية او مشهد كوميدي او يلامس نقطة مع الناس وهذا جعل الناس لاول مرة تسعي للبث عن الاعلان ومشاهدته بدلا من ان يفرض عليها عرضه علي التليفزيون ، لذلك اعتقد ان افضل شكل ممكن للاعلان او المحتوي هو ان يكون جذاب في حد ذاته ويجذب القراء والمشاهدين .

من وجهة نظركم، إيه نوعية القراءة أو الكتب (روايات، تاريخ، علم نفس) اللي بتشوفوا إنها بتثري لغة صانع المحتوى وتخليه يقدر يوصل فكرته للناس ببساطة وبدون ابتذال؟

اعتقد في تلك الحالة سيحتاج لهم جميعا لتغذية ثقافته وقدرته علي ابتكار افكار ابداعيه

أحييكِ جداً يا إيمان على لفتة (تحويل الإعلان لعمل فني)؛ ده فعلاً اللي بيخلي العميل يكمل الفيديو للآخر. وفكرة إن الكاتب محتاج خلطة من كل العلوم لتغذية عقله دي حقيقة، لأن الأفكار الإبداعية بتيجي من ربط حاجات مالهاش علاقة ببعض. تسلمي على رأيك الجميل

وعليكم السلام اهلا بك، في رأيي ان التميز الحقيقي اليوم يعتمد على فهم طبيعة الإنترنت وسيكولوجية الجمهور وليس على كمية الكتب او الثقافة؛ والدليل أننا نرى دكاترة وأساتذة جامعة كبار يملكون علماً غزيراً لكن فيديوهاتهم لا تحصد مشاهدات لأنهم يفتقدون لغة المنصات السريعة وجاذبيتها. لو كانت صناعة المحتوى تحتاج فقط لقراءة التاريخ أو علم النفس، لكان كبار الأدباء هم أشهر صناع المحتوى على يوتيوب، لكن الواقع يثبت أن أنجح السكريبتات يكتبها شباب يفهمون مهارات الجذب البصري ومتابعة اهتمامات الشارع، مما يوضح أن إتقان طريقة التوصيل الرقمي أهم بكثير من مجرد امتلاك خلفية ثقافية واسعة.

رأي محترم جداً يا أستاذة نهى، وأتفق معاكي تماماً في نقطة إن (لغة المنصات والتوصيل الرقمي) هي الأساس حالياً، والدليل فعلاً إن فيه عباقرة مش عارفين يوصلوا للشباب. تقدري تقولي إن الثقافة هي المخزون اللي جوة العقل، بس لغة المنصة هي الأدوات اللي بتطلع المخزون ده للناس. شكراً لإضافتك الثرية

وعليكم السلام أستاذة شيماء من خلال متابعتي لصناع المحتوى أرى أن أكثر ما يربطهم بجماهيرهم هو أن يكون الشخص أصيلا ولديه هوية واضحة فكلما شعر المتلقي أن المتحدث عفوي حقا ولا يصطنع ويتحدث على طبيعته كلما تقبله الجمهور أكثر وتفاعل معه بصدق وسواء اختار صانع المحتوى الفصحى المبسطة أو العامية الراقية فإن الأهم هو هذه العفوية والأصالة لأن الجمهور ذكي ويستطيع دائما التمييز بين من يتحدث من قلبه ومن يتقمص شخصية أخرى ليجذب الانتباه

أهلاً بك يا أستاذ يوسف. نقطة (الأصالة والعفوية) دي في الجول! فعلاً الجمهور ذكي جداً وبيحس بالشخص اللي بيتصنع أو بيقلد حد تاني. العفوية هي اللي بتبني الثقة، واللغة (سواء فصحى أو عامية) بتكون مجرد وسيلة. شكراً لمرورك الراقي

القراءة بالعموم تثري لغة صانع المحتوى، سواء كتب أو مقالات أو أخبار أو نقاشات، الفكرة أن تكون مواكب ومطلع على الأفكار والأعمال المماثلة كل هذا سيغذي ذهنك ويجعلك قادرة على خلق أفكار إبداعية.

بالنسبة للغة هذا يعتمد على الجمهور الذي تخاطبيه، وحتى الشركة التي تصنعي لها المحتوى والهوية التجارية لها، بحيث تختاري اللغة أو اللهجة المناسبة.

أعتقد التركيز على اللغة العامية أكثر عملية، و اكتر حاجة بتثري أي شخص في أي مجال هو الاطلاع المكثف على الأعمال السابقة في نفس المجال، كل شخص له صوت أو لون مختلف و اطلاعك علي أكبر عدد سيعطيك أكبر عدد من الألوان لترسمي بها لوحتك . أما الكتب و المعلومات فستتحدد على حسب نوع المحتوى و نوع المحتوى يجب أن يتحدد بالشغف.

أتفق معكم جداً، الاطلاع على أعمال الآخرين في نفس المجال هو اللي بيشكل (صوت ولون) صانع المحتوى. وتحديد اللغة بناءً على هوية العميل أو الشركة هو قمة الاحترافية. شكراً جزيلاً لإضافتكم القيمة

القراءة بصورة عامة توسع افاق الكاتب وصانع المحتوى واذا كان محتواك متخصص مثلا في التاريخ فركزي على الكتب التاريخية الموثوقة واذا كان محتواك ادبي فنوعي القراءات بين الروايات والقصص والدراسات النقدية , امنياتي بالنجاح والتوفيق