يمكنني تقسيم عملية توليد الأفكار إلى قسمين، الأول ما لا يتحكم به، والثاني ما هو متحكم به.
أما الأول والذي لا نتحكم به ولا نؤثر عليه أساسه "الإلهام"، الإلهام الذي يباغتك فجأة دون استئذان ولا يمهلك حتى تستوعب قدومه بل انت ملزم باستقباله والهرع إلى ملاحظات الهاتف أو الورقة والقلم لتدوين الأفكار التي جاءت فجأة.
الثاني الذي نتحكم به يعتمد بشكل كبير على ما نتعرض له من قراءات ومحتوى، فتكون العملية كعلاقة (مدخلات تنتج مخرجات)، حيث تكون المدخلات هي المحتوى المرئي والمقروء والمسموع والمحيط، بينما المخرجات هي الأفكار والمحتوى المنتج، وبين هذين العنصرين وقبل عرض المحتوى بشكله النهائي تمر الفكرة بعدد لا بأس به من التحليل والنقد والتدعيم بالقراءات والمصادر المختلفة.
في الواقع تعد مرحلة إنتاج المحتوى هي الاصعب بالنسبة إلى ولكنها الاهم أيضا بلا شك. عن نفسي، عندما لا أجد أي افكار جديدة للمحتوى، أحاول اتباع العديد من الوسائل المختلفة مثل استنباط الأفكار من البيئة المحيطة من خلال التجول في بعض الأماكن العامة إلتي لا ارتادها عامة وقد أستلهم منها بعض الأشياء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن الاطلاع على محتوى مشابه لمحتواك لاستلهام بعض الأفكار ومحاولة إيجاد طرق مختلفة لتقديم الأفكار المطروحة
في هذا الموقع هناك من يطرقني على رأسي كل يوم ههههه اما في أماكن أخرى فانا اعتمد العصف الذهني اقرا كتب ومقالات أشاهد افلام وثائقية وفيديوهات واستمع إلى بودكاست ثم اجمع الأفكار محاولا الدمج واستخراج شيء إبداعي وهذا رهن ما املك من وقت وموارد طبعا
عن تجربتي، أجد أن قراءة المقالات من مصادر موثوقة ومشاهدة فيديوهات على منصات مثل اليوتيوب، خاصة من قبل أشخاص ذوي مصداقية، تساعد كثيرًا. هذه المصادر تقدم رؤى واضحة وشاملة تساعد في فهم المواضيع بشكل أفضل.
لكن من الضروري دائمًا التحقق من مصادر متعددة والاعتماد على مواقع موثوقة. يُنصح أيضًا باستخدام منصات مثل Reddit للاطلاع على آخر التطورات والنقاشات في مختلف المجالات.