سمعت أن الأم كانت مريضة سرطان وللاسف علاجه مكلف جدًا وزوجها تركها ولم يعد يصرف على أولاده فواجهت الحياة لوحدها. برأيي المشكلة مزيج من الفقر والمرض والوحدة. وللاسف أغلبنا لا يشعر بمعانات غيره وبيصدروا أحكام قاسية ومع اننا جميعًا معرضون لاى لحظة يأس ممكن نأخذ بها قرارات لا تمثلنا نهائيًا. أري من المهم وجود دعم من العائلة أو المجتمع أو المؤسسات، لأن الإيمان وحده لا يكفي لمواجهة صعوبات الحياة .
إيمان حقيقي أم عبارات موروثة
التعليقات
هناك خلل نفسي أكيد في الأمر وربما بسبب المرض أو كعارض جانبي من أحد العلاجات لأن ببساطة ليس هناك أسوأ من هذه النهاية، فكان الفتى الأكبر يمكن أن يعمل في أي ورشة، وهناك الفتى الذي قاوم للنهاية مما يوضح أنه محب للحياة مقبل عليها كان ممكن يشتغل يمسح سيارات، لكن من الغريب أن الشعور بالدونية يكون أهون من قبول الفناء.
هي كانت مريضة اكتئاب بسبب السرطان بالفعل .
لأن ببساطة ليس هناك أسوأ من هذه النهاية
بل هناك ما هو اسوء بكثير لبنات - والاولاد ايضا - ايتام صغار بلا اي قريب او مصدر دخلك ، واترك الامر لخيالك .
أعتقد اننا جميعا نعرف الصواب والخطأ ونستطيع التفرقة بينهم بسهولة طالما أننا نحكم من الخارج فقط ولسنا في وسط ازمة تجبرنا على الاختيار بأنفسنا، فمن السهل أن ننظر للسارق والمرتشي والقاتل ونقول أنهم ارتكبوا جرائم وأنهم يستحقون العقاب، وهم كذلك بلا شك، لكن حين نوضع نحن في موقف يجعلنا نشعر كأننا لا نملك سوى أن نسرق لأجل البقاء ربما حينها لن نرى الأمور بنفس الوضوح
أتفق معك ، الفقر يصيب الإنسان بالقلق و الضغط مما يجعله يخطئ في أبسط القرارات و انا أرى ذلك حولي طوال الوقت...أكان علي أم عمر من قال " لو كان الفقر رجلا لقتلته" ؟
الفقر كافر لا يرحم من به الم ان الله يجبر كل فقير يلجا اليه بالصبر والصلاة وهي خير وسيله للوقايه من شر الوسواس التي يوسوس بها الشيطان صدر المبتلي بالديون بان يقول له في صدره ان لا باب له سيفتح لغدا افضل وقد ضاق به الفضاء بما رحب وظن بالله الظنون ويقوم اخيرا بفعله لا يرضي بها الله ظنا منه انها سوف تحميه وتحمي عائلته من المهانه والذل.