الحياء من الايمان

الحياء هو من أعظم الأخلاق تميز الإنسان وترتقي به في درجات الأخلاق النبيلة،فهو زينة الإيمان وسمة النفوس الطيبة ومصدر للطمأنينة والسكينة في المجتمع.

هنا ك انواع كثيرة من الحياء: الحياء من الله عندما تحترم اوامره وتبتعد عن

نواهيه.

الحياء من الناس بحيث تراعي الأخلاق والقيم في التعامل مع الاخر.

الحياء من النفس وقت نحترم ذاتنا ولا نؤديها.

ان الحياء له ارتباط بالايمان، وله تأثير كبير على الفرد بحيث غرس الحياء منذ الصغر و تنمية الاخلاق، ومن الناحية الاجتماعيةوهو تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر الاحترام بين الناس.

الحياء هو قوة تضبط السلوك وترتقي به إلى أعلى درجات الأخلاق.

علينا جميعا أن نغرس هذا الحياء في نفوس شبابنا وابنائنا ونفوسنا لكي نعيش في جو يسوده الخير وسكينة الأنفس والجمال....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحياء خلق عظيم وهو تاج الاخلاق ومراقب النفس ورادعها عن الزلل.

ولكن كيف نحافظ عليه في هذا الزمن الصعب دون أن نُرى منغلقين أو ضعفاء؟

كنت سأسأل السؤال نفسه ومن وجهة نظري أحب أن أعرف جداً وجهة نظرك في الإجابة على السؤال نفسه إن أمكن؟

Rafik_bn أضف ردا

كنت صادقا جدا في سؤالي بصراحة، برغم أني اتعامل بالطريقة التي ذكرتها @rana_512 ، لكن لأكون اكثر وضوحا.. يستغرق الامر بعض الوقت كي يتعود الناس على حيائك، لكن في النهاية إذا لم تركن لأي نظرة أو رأي،وهو امر يتطلب صبرا بلاشك..حيث تقف وقوفا شامخا مدافعا بقوة عن مبدئك، بحيب تحاول بقدر ما تستطيع إظهار أنك تقوم بهذا لأنه الصواب وليس لأنك خائف أو ضعيف، سيصبحون هم يستحيون منك لأنك حيي، او على الاقل عدد كبير من معارفك سيصبح كذلك، من بين المواقف الغريبة التي بدأت تحصل معي في السنوات الاخيرة، ان يستحي الناس مني رغم انهم اكبر مني.. الامر غريب بصراحة ولكن من الجيد أن تترك هذا التاثير، بدأ الأمر ذات مرة حين كنت في السيارة مع أخي الكبير وصديقه الذي يعرفني استأذن مني قبل أن يشعل سيجارته واخبرني انه سيوقف السيارة ويدخن خارجا ان كنت سأنزعج، موقف اخر كنا في اجتماع انا وبعض الرفقاء فتلفظ أحدهم بكلمة سيئة فقال له آخر احترم وجود فلان (أنا)، ومرات كثيرة يتجنب الناس فيها التدخين او التلفظ بكلمات سيئة امامي.. ربما بدأ هذا لأنني انا شخصيا كنت أبدي عدم تقبلي لهذه التصرفات حتى بين اصدقائي الذين لا يخجلون مني أمام الكبار وكذا من باب الحياء، فصار بعض الناس يستحيون مني بالمقابل، مع أهم ليسوا أصدقاء مقربين ولايملكون مصلحة مني ولن يخسرول شيئا إن أنا انزعجت او قطعت علاقتي معهم.. وقد أعجبني هذا صراحة اهههه،

الشاهد في الموضوع، لابد من الصبر على الاذى اولا والتمسك بالموقف الصائب وعدم التراجع عنه حتى لو اضطررت ان تكون وحيدا، في النهاية سيجعل الله لك هيبة غريبة لا تتوقعها

ولاحظت ايضا اني كلما ازددت حياءا زادا الله ستره علي بشكل رهيب! في كثير من المواقف اقف مذهولا مستغربا وأشعر بشيء كبير من التقصير لأني اصغر من أستحق كل هذا الستر.. بالمقابل، أكثر الفترات التي كنت اقل حياءا فيها (انت تعرف عندما تمر بفترات صعبة لا تبالي بالقاصي والداني وقد تتجاوز حدودك او تتصرف ببرود مع اشخاص يفترض ان تستحي منهم حقيقة) تكون تلك هي الفترات التي تكون فيها عيوبي أكثر وضوحا

ـظن ـنك صريح ومهذب وطيب القلب وتذكرني بمرحلة كنت فيها في حياتي كذلك ، حافظ على نفسك بتلك الطريقة.

شكرا على المشاركة والاستفادة من أفكارنا وابحاثنا ولك الصبر الجميل، وأن تكون لديك قوة الشخصية ولا تتنازل في بعض المواقف وتطبيق الحدود كي يقدروك،

يجب أن تسجل نفسك في مكتبة لديكم في البلاد وتحرص على مطالعة كتب

تهم بعلم النفس انه علم له باع وصيت كبير......ومهم لاغناء معارفنا......

نشكر كل من يشارك معي ويتحاور معي ويحفزني

على الاستمرارية في إطار التنوير والتحسيس ولكم مني كل الاحترام....

هذا الموضوع موجود في كتب دينية ونفسية يجب البحث والاجتهاد لأنني استرعاني هذا الموضوع من قناة خليجية الرسالة واردت ان نناقشه مع العارفين بالامور وشكرا ....

جيد يا أختي، صبرك والنبل في الأعمال والصدق في الكلام، ان لديك مبادئ جيدة

احسنت انك تتعاملي بفكر ذكي ،تدافعي عن مبادئك بقوة وحكمة، وصدق

وتباث ، استعملت الحدود للأشخاص . وهذا يدخل في علم النفس، من الرقي

ان يستحييوا وكذلك الصمت يعطي الهيبة والفخامة، لك مني كل الاحترام والتقدير وشكرا على مشاركتك......

الحدود بينك وبين الاخر هذا في نظري وكل واحد له رأي خاص به وشكرا

الحياء ليس ضعف أو انغلاق، احترامك لحدود الله وللصواب والخطأ هو ما يجب أن يحرج غير المراعين لهما وليس العكس، إذا ما صادفت يوما شخص يقلل من تصرفك أو حدودك بدافع الحياء فقط ذكره بما أمر به الله وصدقني هو من سيخجل من كلامه وأفعاله.

صحيح يوجد بعض الأشخاص لا يتمسكون بالقيم والأخلاق النبيلة فيحرجون بافعالهم الاخر يجب أن يراجعوا انفسهم بهدوء وتتخذوا الحدود معهم،

ان التربية الدينية تعززالخلق وقوة ايماننا بالله يساعدنا على ضبط سلوكنا نحو الاخر،،،،