لماذا أصبح الخوف من العين والحسد أقوى من الإيمان بالقدر؟

الناس يخافون من كلام الآخرين عن نجاحاتهم ويخفون أفراحهم وإنجازاتهم أحيانًا يتجنب الشخص أن يقول أنه حصل على وظيفة جديدة أو فرح بزواجه لأنه يخاف من كلام الناس أحيانًا يتابع أخبار الآخرين بحذر أو يدعو للحماية من الحسد قبل أي خطوة مهمة

الحسد موجود وهو شعور طبيعي عند الناس لما يشوفون نجاح الآخرين أحيانًا يتحول إلى سخرية أو التقليل من الإنجازات أو منع الآخرين من التقدم أحيانًا يصل إلى كلام جارح أو استهزاء خفي يجعل الناس يخافون من مشاركة أخبارهم السارة

هذا الخوف يجعل الناس يبتعدون عن بعضهم ويزيد القلق ويقل الثقة بينهم أحيانًا الأصدقاء لا يفرحون مع بعضهم أو يتحدثون عن الأخبار السارة بحذر العلاقات تصبح سطحية ويصبح الناس حذرين في الكلام والفرح الخوف من الحسد يظهر شعور الإنسان بالضعف وعدم الأمان ويجعله يقلق من فقدان نجاحاته أحيانًا يجعل الناس يركزون على تجنب الحسد بدل تطوير أنفسهم ويشعرون أن كل كلمة أو نظرة قد تكون تهديدًا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أصدق الحسد بشكل كبير وعندما كنت في ثانوي كنت لا أخبىء معلوماتي فعندما أعرف إجابة سؤال أقدم الإجابة، ولو ذاكرت موضوع أقول ذاكرته، على عكس البعض كانوا يخبئون اجتهادهم خشية الحسد ولم يفرق ذلك أبداً مع أي منّا.

لكن في رأيي أيضاً أن الإنسان قد يحسد نفسه، فلو اشترى سيارة فاخرة وملأ الدنيا ضجيجاً بخصوصها وصور نفسه 100 صورة وهو يقودها سيجعله ذلك يفقد الحذر وينشغل بخيالاته أثناء القيادة وقد يصطدم بأي شيء بسبب الإلهاء...لا أعرف تفسير ذلك لكن ألاحظه أحياناً.

الحسد موجود فعلاً، وبعض الناس عندما يرون نجاح غيرهم يشعرون بالغيرة، وقد يتمنون زوال النعمة سواء بقصد أو دون قصد. لكن برأيي الأفضل أن نكون معتدلين، نفرح ونشارك أخبارنا بحمد وشكر لله لا بتفاخر، ونفهم أن الحسد أمر طبيعي، لكنه يصبح سيئ إذا صاحبه تمني الأذى. المشكلة ليست في أن نُظهر ما أنعم الله به علينا، بل في نية من يراه وكيف نتصرف نحن من غير خوف أو مبالغة.

وبما أن الحسد موجود فعلاً فإن كل ذي نعمة محسود كما قال النبي عليه السلام وقال أيضًا: أستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان......... يعني إذا تم لنا الأمر نقول فعلنا كذا وكذا.........إما أن نملأ الدنيا ضجيجا قبل أن نفعل شيئ فهو حماقة ما بعدها حماقة...... ثم أن قولك في العنوان:

لماذا أصبح الخوف من العين والحسد أقوى من الإيمان بالقدر؟

غير دقيق يا مي لأن العين و الحسد هي بعض القدر ولا عيب علينا أن نفر من الحاسد أو العائن فرارنا من الأجرب! لا أدري في أي كتب أنيس منصور قرأت أو لقاء له أنه كان يرتدي ساعة من أفخم الماركات وكتينتها لا تنقطع أبدًا وتراهن هو وآخر صديقه على أن شخصًا يمكن أن يحسدها وحدث فعلأً بعد أن رآها إذا انقطعت الكتينة وسقطت من يده! وحكى حكاية رجل آخر في الجزيرة العربية كان يكفي فقط أن ينظر إلى الشي من بعيد ويفكر فيما يريد أن يصيبه فيحدث له شر ما!

نعم العين والحسد جزء من قدر الله، ومن الطبيعي أن نحذر من الحاسد أو العائن. لكن بعض الناس جعلوا الموضوع كبير جدًا، وأصبح خوفهم يمنعهم من مشاركة أي نجاح أو فرحة. الخوف المبالغ فيه قد يبعدنا عن تطوير أنفسنا والاستمتاع بنعم الله. التوازن يكون بأخذ الأسباب، والاستعانة بالله، وتذكر أن كل شيء مقدر، فلا ندع الخوف يمنعنا من الفرح أو الإنجاز.

أرى كبر الموضوع حقيقي كما قلت ولكن من زاوية أخرى بمعنى أن أي مشكلة او عثرة في الحياة أو مرض يقول الناس هو حسد وهو عين ويتهمون فلانة وفلان وغيرهم! هنا يلقون باللوم على عنصر غيبي لا يمكننا التثبت منه أصلاً.

كان لنا صديق بهذه الخاصية: خاصية الحسد المقصود، لكن لم أرى الأمر بعيني لكن كان متداول وكان يقال صراحة أمامه ويضحك هو بسبب ذلك، حتى أن أحد أصدقائنا المرحين قرر استغلال الموضوع لصالحه، فكان يأخذ صديقنا هذا ليحسد له أشخاص يضايقونه😄😄

@Mai_Easa22

لكن كذلك كنا أنا وصديق نجلس مع شخص تعرفنا عليه للتو، وكان يضع عطر ثقيل ويغطي الغرفة بجو خانق، فسأله صديقي مجاملاً ما اسم العطر؟ وعندما أجاب قال له أنه جميل جداً.

في المرة التالية حكى لنا الشخص الذي تعرفنا عليه حديثاً أن العطر سقط وانكسر وفي عينيه نظرة لوم كأنه يقول لصديقي هذا بسبب حسدك، ولم يعرف أبداً أن صديقي كان يجامله 😄

الموقف لطيف فعلًا! أحيانًا الناس تربط أي صدفة بالحسد، مع أنها قد تكون مجرد حادث عادي.صديقك كان فقط يجامل، لكن البعض يظن أن كل شيء بسبب العين. المهم أن نحسن النية ونترك الأمر لله

بصراحة أؤمن بالحسد، خاصة لأنه مذكور في القرآن، وألاحظ تأثيره على حياتي في كثير من المواقف. مثلاً عندما أتحدث عن شيء حققت فيه نجاحاً كبيراً وأرغب في مشاركته، أحياناً أشعر أن الأمور تبدأ في التعثر أو أن النجاح يتحول فجأة إلى صعوبة أو فشل في نفس المجال. لا أعلم إن كان مجرد صدفة أم تأثير للحسد، لكن التجربة جعلتني أكثر حذراً في الإعلان عن إنجازاتي، وأحياناً أستعيذ بالله قبل الحديث عن أي نجاح مهم.

نعم معك حق، الحسد موجود ومذكور في القرآن، ويؤثر على حياتنا، لذلك طبيعي نكون حذرين قبل ما نشارك نجاحاتنا. الحسد يعلمنا التواضع والاعتدال، والإسلام ينصحنا أن نقضي حوائجنا بالكتمان. أحيانًا كتمان الإنجازات يساعدنا نشعر بالراحة ونستمتع بنجاحنا بدون خوف أو قلق من الناس.

ربما ما نحتاجه ليس هذا الخوف غير المبرر من العين، بل أن نتحصن بالأذكار ونحسن الظن بالله. فالحسد موجود، لكنه لا يتجاوز قدر الله، ولا يصيبنا إلا بما كُتب لنا. نحن في دار ابتلاء، وكل ما يصيبنا هو لحكمة، فلا داعي لأن نحيا في قلق دائم من نظرات الآخرين. التوازن هو أن نأخذ بالأسباب دون أن نفقد الطمأنينة، فاليقين بالله أقوى من أي عين، وأصدق من أي خوف

معك جدا والحذر مهم أيضًا، يعني لا نحكي عن إنجازاتنا لأي أحد، فقط من نثق فيهم. نعم الحسد يذكرنا بأهمية الرضا بما قسمه الله لنا. أحيانًا نشاهد نجاحات الآخرين ونقلق، لكن إذا شكرنا الله ورضينا بما لدينا، نصبح أقل تأثر بالحسد

صحيح يا مي ، الحسد موجود، لكن ما يخيف الناس اليوم ليس الحسد نفسه، بل الخوف من نظرة الناس، من الكلام، من ماذا سيقولون؟ . صرنا نخاف أن نفرح علنًا، وكأن الفرح جريمة تحتاج إلى ستر. رأيت شابًّا نجح في مشروعه الصغير بعد سنوات من التعب، لكنه حين جاءه زبائنه يسألونه: ما شاء الله، تجارتك ماشية؟. أجاب مرتبكًا: الحمد لله على قدّنا ، يخفي ابتسامته كأن النجاح عيب. لم يكن يخاف الحسد، بل يخاف أن يُحاسَب على فرحته. وهذا هو لبّ المشكلة، أننا أصبحنا نُخفي النور حتى لا يراه من في الظلام، بدل أن نزيده إشراقًا. الحسد لا يُهزم بالإخفاء، بل بالرضا والثقة بأن ما كتبه الله لك لن يجرؤ أحد على نزعه. كما يقال اللي مكتوب في الجبين ما تمحاه العين.

يمكن لأنه يعرف أن الناس سيرون النتيجة فقط ولن يتكلموا عن تعبه ومجهوده، لذلك يخفي فرحته. وأظن أيضًا أنه يخاف من الحسد، الكثير من الناس يخافون من نظرات الآخرين أكثر من خوفهم من الفشل، ويفضلون الصمت بدل إظهار الفرح.

الخوف من الحسد لا يعني ضعف الإيمان بالقدر بل أحيانًا يكون انعكاس لفهم أعمق للواقع فالحسد مذكور في القرآن والسنة وله أثر حقيقي لا يمكن إنكاره لذلك من الطبيعي أن يحتاط الإنسان ويكون واعي له دون أن يفقد ثقته بالله في النهاية الإيمان بالقدر لا يعني أن نظهر كل ما نملك أو نخبر الجميع بتفاصيل حياتنا بل أن نعيش بحذر متزن نفرح لكن دون أن نفتح أبواب قد تجر لنا الأذى أو المقارنة أو الغيرة

أتفق معك، الاعتدال مهم حتى يعيش الإنسان حياته بهدوء وبدون خوف. أيضًا لنركز على تطوير أنفسنا واستثمار ما لدينا بدل الانشغال بالآخرين أو بما يملكونه. فنقدر نفرح بنعم الله ونعيش براحة.

Alshikaa
  • حذف بواسطة المشرف