الواقع لا يكفي!!
- 7_fatima_h
- 2022-12-03T17:58:36+00:00
- 2022-12-04T10:13:03+00:00
مرحبا يا أصدقاء.
أود في هذه المساهمة فتح مجال لنقاش أوسع حول "الخيال" إذ أني قرأت اليوم مساهمة جميلة لأحد الأعضاء هنا تحدث فيها عن الوهم في الحب وقد روادتني الكثير من الأسئلة أثناء قراءتي.
لنبدأ بمقولة " الواقع لا يكفي" أي حياتنا الحقيقة الواقعية لا تكفي، لا ترضي، لذا وُجد الخيال. ما رأيكم؟
هل الخيال هبة جيدة نملكها لنكمل الحياة؟ أو لنغير العالم؟
هل جميعا لدينا هذه القدرة؟
متى نبدأ بالتخيل؟
ومتى نفقد هذه الهبة العظيمة؟
كيف ستكون الحياة بدون خيال؟
أنا متيّم بهذه الكلمة لما لها من علاقة مع مهنة الكتابة، حيث تتصل إتصالاً وثيقاً بها ومع قليل من التمحيص والمراقبة ستكتشفين بأنّ العالم كله والكون يُدار بالخيال أو هو خيالي بحد ذاته وساحر، أجمل ما يحضرني في أي حديث عن الخيال هو قول المؤلف الساخر برنارد شو مرّة واصفاً الخيال وأهميته: "الخيال هو بداية الإبداع، إنك تتخيل ما ترغب فيه، وترغب فيما تتخيله، وأخيرا تصنع ما ترغب فيه" ومن هذا الكلام نستنتج فعلاً بأنّ كل شيء نريده يبدأ بالخيال، صَغُرَ أم كَبُر فعلاً، كل شيء حرفياً، لذلك من يُعمل خياله جداً ويفعّله أكثر يعش حياة غنيّة أكثر بالأفكار واليسر والجمال
متى نبدأ بالتخيل؟
لا ينبع الخيال من فراغ، إنما هو نشاط نفسي إيجابي يتفاعل مع النشاط الذهني هذا ما يُولّد ملكة واستعداد تولدان قدرة على إضافة أشياء جديدة باهرة تجدد مقاربات الحياة، أي أنّ الخيال يجب أن ينضج ويقوى مع تراكم السنين في حال تراكم التجارب، هذه التراكمية هي أساسه، عادةً يبدأ الأطفال مباشرةً بالتخيّل عبر مراقبتهم للعالم، لكن الخيال الذي يصدر عن من نضج فعلاً، الأربعين في العمر مثلاً، يخرج قادراً على توليد المعجزات ومتخصصاً وقابلاً للتنفّع به.
الواقع لا يكفي" أي حياتنا الحقيقة الواقعية لا تكفي، لا ترضي، لذا وُجد الخيال. ما رأيكم؟
لكن المقولة التي ذكرتها @7_fatima_h بموضوعها تختلف عن مقولة برنارد شو كثيرًا، مقولتها تعكس أن الخيال إحدى وسائل الهروب من الواقع، يعني ما لا يتسع له الواقع نهرب سريعا للخيال لنعيش فيه، وهنا الخيال ليس إبداعا ولكن وسيلة نهرب إليها عندما نشعر بالعجز أو بالفشل، ولا أراه حل فعال بل أفضل المواجهة
حتى المقولة التي ذكرتها تحمل المعنيين.
الخيال هو وسيلة لبناء عالم آخر إما أن يكون بعيد تماما عن الواقع وبالتالي سيكون تأثيره سلبي على حياة الإنسان، وإما أن يكون شي إبداعي ويمكن تحقيقه في الواقع وإحداث تغيير في حياة الإنسان وربما تغيير يشمل العالم كله. وأتفق تماما أن كل شي نعيشه بدايته ونشوؤه في خيالنا.
كيف تحمل المعنى الآخر، إن كان الخيال محطة للإبداع فيجب اللجوء إليه قبل الخروج للواقع وليس بعد أن نجد أن الواقع لا يتسع لما نريد او نطمح كما ذكرتي بدايته في خيالنا، كما أن وجود مفارقة بين ما نراه بخيالنا وبين واقعنا ليس موضوعيا، بمعنى أن الشخص الذي يعتمد على الخيال للإبداع يجب أن يعرف إمكانية التنفيذ وصحيح الإبداع لا حدود له لكن الواقع له حدود ويفرضه.
الواقع لا يكفي والخيال ليكمله ماذا تقصد بأن علينا اللجوء إليه قبل الواقع؟
أن الشخص الذي يعتمد على الخيال للإبداع يجب أن يعرف إمكانية التنفيذ وصحيح الإبداع لا حدود له لكن الواقع له حدود ويفرضه.
وهذا ما قلته أيضا إقرأ تعليقي جيدا.
صحيح هنا يكون الخيال الإبداعي ولكن كيف نشأت هذه الفكرة؟ نشأت بسسب الحاجة لتغير شيء في الواقع أو بناء شيء أيا كان رواية، أغنية، فيلم، ومع أن هذه الأشياء ليست إبداع بحد ذاتها هي فقط الفكرة.
لذا أعود وأقول الواقع أولا ثم الخيال أنت تعيش هنا في هذا الواقع وهو ما يدفعك للخيال.
أرى أن الفرق بين المتفائل والمتشائم، هو أنّ المتفائل يلجأ إلى خياله، لكن المتشائم قد يرفض الخيال بشكل قطعي، لو اطلعنا على قصص الناجحين لوجدنا أن الكثير منهم إن لم يكن كلهم استخدموا خيالهم، فمثلا جوبز وجيتس لجأوا إلى الخيال وذلك عندما تخيّلوا كيف يمكن لأجهزة الكمبيوتر الشخصية أن تغير العالم وهكذا، فبالتأكيد الخيال يساعدنا على التفكير خارج الصندوق
ناهيكِ فاطمة بأننا نعيش في واقع مؤلم تنتشر فيها السلبيات، لذا نحن بحاجة إلى الخيال الذي يخرجنا من الأحزان والاكتئاب والهروب من الواقع وننظر للمستقبل بعين متفائلة. والأهم من كل يزيل الخوف ويولّد الثقة بنا.
متى نبدأ بالتخيل؟
هذا السؤال لا يفترض طرحه، لأننا يجب أن يلازمنا الخيال طوال حياتنا
كيف ستكون الحياة بدون خيال؟
سنكون كالطيور بلا أجنحة، لن نطور من أنفسنا أبدًا، لن نستطيع حل مشاكلنا والنظر إليها من وجهات نظر مختلفة و بالتالي التوصل إلى حلول مبتكرة، لن يكون هنالك ابداع ابدًا، لهذا لأ تمنى أن تكون حياتي بدون خيال
أرى أن الفرق بين المتفائل والمتشائم، هو أنّ المتفائل يلجأ إلى خياله، لكن المتشائم قد يرفض الخيال بشكل قطعي
لا أتفق معكِ يا هدى في ربط الخيال بالتفاؤل، الخيال قد يلاحق التفاؤل أو التشاؤم على حسب طبيعة الشخص وخيالاته. فالبعض يحيا داخل الخيال لدرجة الانفصال عن حياته الواقعية وتتأثر صحته النفسية وحياته الاجتماعية بذلك. ولذا فإن لكل شيء في هذا الكون حده الذي يجب علينا معرفته بناءً على طبيعتنا والتوفيق بينهما.
ناهيكِ فاطمة بأننا نعيش في واقع مؤلم تنتشر فيها السلبيات، لذا نحن بحاجة إلى الخيال الذي يخرجنا من الأحزان والاكتئاب والهروب من الواقع وننظر للمستقبل بعين متفائلة. والأهم من كل يزيل الخوف ويولّد الثقة بنا.
الهروب من الواقع ومحاولة علاج الاكتئاب وما شابهه بالخيال أمر غير صحي، بالعكس يؤثر هذا الأمر بالسلب على الشخص ويجعل حالته تسوء أكثر بعدما يخرج من خيالاته ويصطدم بواقعه الأليم.
لا أتفق معكِ يا هدى في ربط الخيال بالتفاؤل
إن طلبت من شخص ما، أن يتخيّل بأنه وصل إلى منصب ما، حل مشكلة معينة مثلما حدث مع غيتس وغيره ورفض هذا الشخص التخيّل سأشعر بأنه متشائم من الواقع والعكس صحيح. بالطبع لا اقصد بالإفراط في التخيّل ولكن على الأقل ننظر إلى الامام والمستقبل، ننظر إلى أنّ مستقبلا سيكون أفضل
الهروب من الواقع ومحاولة علاج الاكتئاب وما شابهه بالخيال أمر غير صحي، بالعكس يؤثر هذا الأمر بالسلب على الشخص ويجعل حالته تسوء أكثر بعدما يخرج من خيالاته ويصطدم بواقعه الأليم.
الهروب من الواقع ومحاولة علاج الاكتئاب وما شابهه بالخيال أمر غير صحي،
لا أقول بأنّ نهرب من الواقع ولكن ما المشكلة في أن ننظر إلى الأمور بشكل إيجابي؟ ما المشكلة في استخدام التفكير النقدي والتحليلي بجانب التحلي بالأمل وأن الأمور ستكون أفضل وهذا سيكون نابع من الخيال!
إنه مسار إبداعي حقيقي وفريد من نوعه بالفعل يا علي. لذلك أرغب في أن أتطرّق إلى المقولة الشهيرة لألبرت أينشتاين، عندما رأى أن المعرفة محدودة، أمّا الخيال فلا.
أرى أن هذه المقولة تعتبر خلّابة. لكن أكثر من شكل من أشكال الواقعية في الوقت الحالي يحتّمون علينا كأشخاص البعد عن الخيال، والعودة له في أضيق الحدود، على الرغم من أنه المساحة التي تمتاز بأنها لا حدود لها.
في هذا الصدد، كيف يمكننا أن نحقّق أرباحًا ومكاسب واقعية من خيالنا؟ كيف نهيّئ أنفسنا لذلك؟ كالفنّانين والمبدعين وأصحاب الأفكار المبتكرة؟
هل هذه معلومة مثبتة؟ هل حقا الحيوانات لا تستطيع التخيل؟ لأن ليس لديها عقل؟
أتفق معك بشدة في أن الخيال هبة من الله لنهرب من ضيق الواقع إلى براح الخيال، ولكن....
نحتاج إلى وضع حد فاصل وواضح المعالم نميز فيه حدود خيالنا، لأن من ترك العنان لخياله جمح به فلم يُفِق إلا أن يجد نفسه منغمسا في خياله حتى انفصل تماما عن الواقع ورفض عقله وجود الواقع بضيقه ومآسيه.
رغم جمال الخيال إلا أنه يبقى خيالا نهرب إليه لنُروّح عن أنفسنا برهة ثم نعود لإكمال مهامنا في أرض الواقع.
أعتقد أن هذه النقطة على وجه التحديد هي أكبر أسباب انتشار الاكتئاب بعد البعد عن الله عز وجل.
ذلك أن الكثير من الأجيال الجديدة تجد في خيالها حياة كاملة خاصة مع انتشار التكنولوجيا الحديثة، حتى إذا اضطر للواقع وجده مأساويا وفوضويا بالنسبة لخياله المرتب وفق رؤيته والمضبوط ليوافي أحلامه؛ فيصطدم بالفجوة الكبيرة مما يجعله يتوسع في عالمه الخيالي مجددا وتزداد الفجوة شيئا فشيئا حتى أنها قد تصل ببعضهم إلى التفكير في الانتحار بل وبعضهم يتخطى مجرد التفكير ليبدأ بالتنفيذ. لذلك أقول أن الخيال هبة من الله لنفك قيود عقولنا فتستريح ونستغله في الإبداع لواقعنا، ولكن علينا ألا ننغمس حتى ننسى الواقع.
انا اري ان الخيال هبة عظيمة لانها تساعد اي انسان علي الابداع و زيادة المهارات فمثلا المهندس كل عمله نسبة كبيرة من عمله قائمة علي الخيال علي السبيل المثال انا ادرس في كلية الهندسة في مادة الرسم الهندسي المادة ليست قائمة علي رسم فقد ولكن التخيل بنسبة اكبر فعند النظر الي هيكل هندسي و رسمه سوف تقوم برسمه علي ثلاث مساقط و لكن من الممكن ان يعطيك مسقط واحد وليس الهيكل ومن ثم عن طريق تخيلك يا استاذة فاطمة يمكنك الوصول الي مسقطين الاخرين يوجد اساليب للوصول الي المسقط ولكن وحده لن تصل الحل ولكن عن طريق التخيل فقط من الممكن ان تجد المسقطين الاخرين و هناك حكمة تقوم العمل و الخيال يساوي الابداع و الخيال بنسبة اكبر من العمل جميعنا يستطيع العمل و لكن ليس جميعا عنده قدرة التخيل و الابداع و هنا هو ما يسمي بالتمييز .
لم نولد جميعنا بنفس درجة موهبة الخيال، لذا علينا السعي دائما لاكتسابها _ إن وجدت بصقلها _ بالاطلاع والتثقيف والفضول المعرفي والبحث فيما نجهل، لأن الخيال هو المحرك الرئيسي للإبداع والاختراع وابتكار الحلول للصعوبات التي تعترضنا والتنبؤ باختراعات مستقبلية (الخيال العلمي).
الخيال متنفس يحررنا من قيود وضوابط العالم الحقيقي، لنبني عوالم خيالية بقوانين مختلفة، تفضي إلى حياة أكثر ملاءمة للعيش في الواقعو يمكننا استلهامها لتكون جزءا من حلول مشاكل المعيش اليومي للناس.
أسعد الله اوقاتكِ يا فاطمة.
الواقع يكفي, ولكنه يصبح أكثر ثراء وغنى عند ادخاله في الخيال. بدون الخيال اعتقد اننا لا نستطيع التفكير. ففي عالم الخيال نستطيع استنساخ الواقع والتعديل والتغيير عليه والتفكير بكل حيثياته. كما نستطيع الربط بين الأحداث واعادة تخيلها مرات عديدة بأشكال عديدة لنحل قضية ما. الخيال يساعدنا على ان نجرب الواقع مئات المرات قبل الاقدام على عمل ما. دراسة التفاصيل و الاستعداد. الواقع اي الحياة, نعيشها مرة واحدة. هناكَ اخطاء جسيمة تكلفنا الكثير, مثلا قرار مصيري في الدراسة والعمل في مجال ما, نستطيع باستخدام الخيال معرفة لو كنا نتقبل انفسنا في ذلك المجال و العمل. نستطيع تخيل انفسنا ونحن نلبس ذلك الدور. هذا يسهل علينا عملية الحياة واتخاذ القرارات. كما نعرف من الصعب العودة الى الوراء في الحياة. ففي حال بدر من انسان عمل مشين او غير اخلاقي سيلازمه لفترة. الخيال هنا يعمل دور المحاكاة: نستطيع من خلاله تجريب الأمور قبل فعلها, اتخاذ القرارات قبل التيان بها و الخ
هل الخيال هبة جيدة نملكها لنكمل الحياة؟ أو لنغير العالم؟
كلاهما واكثر
هل جميعا لدينا هذه القدرة؟
نعم ولكن بدرجات متفاوته, و بالطبع نستيطع تدريب الخيال ليصبح اقوى
متى نبدأ بالتخيل؟
في اكثر من مناسبة, حينما نحتاج الى المعرفة, الى التأكد, الى العيش ربما, حينما يضيق الواقع, حينما نحتاج ان نشحذ الهمة و نعزز الدافع, كما في حال اردنا وضع خطة.
ومتى نفقد هذه الهبة العظيمة؟
لا اعتقد اننا نفقدها ولكن ربما يحدث ان تتلاشى لفترة, حينما نكون منشغلين فقط بالواقع ولا يكون لدينا حاجة للتخيل.
كيف ستكون الحياة بدون خيال؟
مملة, روتينية, عادية, جامدة. بدون ادب ولا روايات ولا مسلسلات وافلام ولا حتى حب!
مثلا قرار مصيري في الدراسة والعمل في مجال ما, نستطيع باستخدام الخيال معرفة لو كنا نتقبل انفسنا في ذلك المجال و العمل. نستطيع تخيل انفسنا ونحن نلبس ذلك الدور. هذا يسهل علينا عملية الحياة واتخاذ القرارات.
لا أتفق أنه بإمكاننا اتخاذ قرارات مهمة بناءا على تخيلاتنا لابد من دراسة الواقع جيدا إذ إن كل السيناريوهات التي سيخلقها عقلنا غالبا ستكون غير واقعية ومخيفة وبالتالي سنتردد ونتراجع ربما عن اتخاذ القرار.
ففي عالم الخيال نستطيع استنساخ الواقع والتعديل والتغيير عليه والتفكير بكل حيثياته
هذه النقطة مهمة جدا، عندما نقوم بالتعديل على الواقع في خيالنا نتيجة رفضنا لبعض الجوانب منه هذه التعديلات والتغيرات ربما تكون ليست مناسبة لنا تماما إذ غالبا ما تكون نتيجة المقارنة مع واقع حياة الآخرين أو واقع مجتمع يختلف تماما عن الواقع الذي يعيشه الشخص. هنا هل يكون هذا الفعل في صالحنا أم لا؟
الخيال هو قوة عقلية باطنة قادرة على الخلق والابتكار وتصور الأشياء بدون حدوثها.
كثيرًا ما نتمنى حدوث أشياء كثيرة لكن صعب حدوثها في الواقع أو أنها لم تحدث بعد، في هذه الحالة نلجأ للخيال لعيش ما نتمناه، أرى أن فائدة الخيال هو خلق سناريو للحياة كما نتمنى، بمعنى اننا قادرين على التحكم بمجريات الامور، والخيال طريقة لتطوير الإبداع، ومن رأيي الإبداع ينطلق من قوة الخيال، لو نرجع لأي اختراع كان أساسه خيال داخل صانعه للحياة في ظل وجود هذا الاختراع، الطائرة مثلًا بدأت فكرتها في تخيل التحليق مثل طائر في السماء فأول ما اخترعوه كان المنطاد الجوي.
هل الخيال هبة جيدة نملكها لنكمل الحياة؟ أو لنغير العالم؟
لا أجزم تمامًا بفائدة الخيال لتغيير العالم، لكنه يساعد بشكل كبير في تخفيف الحياة على الشخص الذي يتخيل او على الأقل تساعده في عيش أحلامه. وبالطبع هي هبة جيدة ولا يمتلكها الكثير، لكن ممكن لو زاد عن حده ينقلب الأمر لسيء، لأنه يجعل الشخص يعيش في خياله ولا يتقبل الواقع أبدًا.
متى نبدأ بالتخيل؟
يبدأ الخيال عند الغنسان منذ الطفولة في سن الثانية، ويتخيل الشخص ما يرغب بتحقيقه أو أحداث تمنى لو حدثت بطريقة اخرى وغير ذلك.
بالنسبة لي أحب الخيال واتخيل عادة ما أريد أن أفعله والنجاح الذي وصلته او الحياة كما أتمناها، وأعمل على تحقيقها لتناسب أحلامي.
وبالطبع هي هبة جيدة ولا يمتلكها الكثير
أعتقد أن الجميع لديه هذه القدرة ولكن نسبية. وربما كلما تقدم بالعمر تقل وتضعف إذا لم نهتم بها.
لكن ممكن لو زاد عن حده ينقلب الأمر لسيء، لأنه يجعل الشخص يعيش في خياله ولا يتقبل الواقع أبدًا.
هنا تكمن المشكلة، أحلام اليقظة يمكن أن تدمر حياة الشخص إذا لم ينتبه ويضع حد لتخيلاته.
من يجعلنا متمسكين بهذه الحياة هو الخيال والحلم لتحقيق ما نصبو اليه، ولكن لابد من الاشارة الى لانه أي شئ لديه نقطة بداية وحدود لا يجوز تجاونها، في حالة خيالنا تطورت فقد تصل أحلام يقظة ينسى فيها الفرد ما يعيشه في واقع المعيشي.
لعل عبارة الكاتب جورج برنارد شو بليغة المعنى يقول فيها بعض الناس يرون الأشياء كما هى ويتسائلون لماذا ، وآخرون يحلمون بأشياء لم تكن أبداً ويتسألون لم لا، لذلك خيالنا هو من يجعلنا نؤمن بأن ما يبدو صعبا للغير نستطيع عبر الخيال نؤمن بأنه من الممكن تحقيف ذلك.
من يجعلنا متمسكين بهذه الحياة هو الخيال والحلم لتحقيق ما نصبو اليه
تماما، الحياة بدون خيال جحيم لا تطاق.
جورج برنارد شو بليغة المعنى يقول فيها بعض الناس يرون الأشياء كما هى ويتسائلون لماذا ، وآخرون يحلمون بأشياء لم تكن أبداً ويتسألون لم لا
أعجبتني كثيرا المقولات التي ذكرتموها اليوم لبرنارد شو.
لم أقرأ له من قبل. هل لديك أية اقتراحات صديقتي؟
نعم الكاتب جورج لبرنارد معروف جدا بتوظيف للكلمات الايحائية.
من بين المقترحات التي أنصحك بالقراءة له وعن تجربة يمككني الاستفتدة من محتواه كثيرا، لعل ابرزهم كتابين:
- كتاب الانسان والسلاح.
- الانسان والانسان الأمثل.
شكرا جزيلا 🙏💛
هل يمكن أن تشرح أكثر؟
مرحبا أستاذة فاطمة... لا شك أن الخيال ليس حقيقة ولكني أتذكر أني قرأت مرة عن قوة الخيال في كتاب السر وقانون (الجذب لروندا باير) إذ أجمع الكثير من علماء النفس والعقل البشري مثل بوب بروكتر ومارك مانسون صاحب كتاب فن اللامبالاة عن قوة الخيال والفيلسوف بوب بروكتر صاحب عبارة استوقفتني تقول (الخيال يصبح حقيقة) حيث وضح أنه على المتخيل أن يتصور ويوضح صورة في خياله بصيغة المضارع بحيث يفكر المتخيل أن ما يتخيله أنه يعيشه الآن حتى وإن كان لا يعيشه حيث يوهم عقله الباطني أنه يعيش خياله فإنه يقوم عقله الباطني بجذب ما يفكر فيه وحيث أجمع الكثير من علماء النفس الذين شاركوا فيما ورد في ذلك الكتاب أن ما تفكر فيه بقوة التخيل ان تجذبه في حياتك كحقيقة .. واكد اغلبهم أن ليس عليك إلا أن تتخيل ما تريده بإيجاب وتقوم بترسيخ ذلك يومياً وكأنك تعيش ذلك حاضرا وتقوم القوانين الكونية بإعادة ترتيب المكان والزمان والأحداث بجلبه في حياتك كحقيقة..
صحيح وهذه نعمة وقوة نملكها اذا ما وجهناها لما نريد.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.