ونحن صغارا تربّينا على أنه من الخطأ أن تتكلم مع شخص آخر عن المال ؟ حيث يجب أن تظهر بمظهر الشخص المُترفِّع عن المال ولا يحتاجه من الأساس، فالكلام عن المال عيب كبير
فمثلا .. إذا ذهبت لشراء منتج معيّن، ورأيت أنه غالي ولا يناسب قيمته، في هذه الحالة إعتدنا أن نبحث عن أى عذر يجعلنا نخرج من هذا الموقف ولا نشتري، مع أن الرد بسيط جدا، وهو أن " هذا المنتج غالي ولا أريده "
لا أظن أن أحدا قال هذه الجملة من قبل ..
وحتى في أعمالنا الأولي سواء كنت تعمل كمستقل في العمل الحر، أو تعمل كموظف عادي، فبالتأكيد أنك كنت محرجا جدا في بداية حياتك العملية، وأنك قلت للعميل " الماديات ليست مشكلة سنتفق عليها إن شاء الله "
وحتى الآن، فإن لدي مشكلة في هذا الأمر، حيث يصيبني الإحراج عندما أبدأ في الحديث مع العميل عن المال الذي يجب أن أتقاضاه مقابل هذا العمل، ولا أدري لماذا، إنها مجرد موروثات اكتسبناها بأننا لا نتحدث في المال لأن " المال ليس كل شئ "
لذا .. فهناك خط أحمر مرسوم في عقولنا عندما نقترب من التحدث عن المال
ولكن في الحقيقة فالأمر عكس ذلك تماما ..
هل المال عيب؟ هل هو حرام؟ هل البشر يعيشون بغير المال؟ أليس الشخص الذي أقدم له الخدمة أو أشتري منه شيئا يبحث عن المال هو الآخر ؟
هل المستشفيات والمدارس والمحلّات - وكل تلك الأماكن التي ترغمنا على دفع أموال مقابل تواجدنا فيها - مُقتنعة بأن " المال ليس كل شئ " ؟
كل العالم من حولنا يتحدث عن المال، ويتحدث بلغة المال، ومن يتعاملون معنا يتحدثون بلغة المال، إلا نحن ..
نحن نرى أن المال ليس كل شئ وبالتالي فإنه من المحرج أن نتحدث في المال لأننا نظن ان ذلك سيجعل مظهرنا سئ ؟
أحاول جاهدا تغيير تلك الأفكار غير السوية التي اكتسبتها عن المال، فالعالم الحقيقي مختلف عن الأفكار التي تربّينا عليها ..
برأيكم ..
كيف يمكننا التغلب عليها والتخلص منها؟
هل لديكم أي أفكار أو معتقدات مغلوطة توارثتموها وتمثل عائق لديكم بتعاملاتكم ؟
التعليقات
بالنسبة للبيع والشراء فالمنتج الذي أشتريه إن عرض البائع سعر مبالغ أخبره بأن السعر لا يناسبني وأتركه أو أكتفي بشكره وأنصرف ولا أجد حرج في هذا، في أول مقابلة عمل سألت عن الراتب وأخبرته أنه علي معرفه الراتب لأحدد هل سيناسبني أم لا.
وبالنسبة لي عندما كنت أعمل في مجال العمل الحر وأتعامل مع عميل خارج مواقع العمل الحر كنت أنا من أعرض سعري للعمل على مشروعه وعليه إما أن يقبل أو يرفض.
وحتى لدي بعض الأشخاص يطلبون مساعدات بشكل مستمر ومبالغ فيه وأشياء كاملة ليس مشكلة محدده بعينها، هذا النوع من الأشخاص حينما يصادفني أقدم له المساعدة في البداية ولكن بعدها إن استمر في الأمر أعرض عليه أن الدعم والمساعدة بمقابل مادي نظرا للوقت المستقطع للعمل على مشروعاته ومساعدته فلا أرى منه رد مره أخرى وهذا ما أريده لأنني لا أقبل حاليا طلبات أعمال على مشاريع خارجية.
ما أرفضه حقا في أمور معينة كالحديث عن المال في أمور الزواج التي تعطي انطباعات أخرى غير محببه.
أرفض أيضاً التعليق في وسائل التواصل بخلاف الشراء من المحلات على نقطة سعر منتج لأحد الأشخاص يعرض منتجه على العامة مثلا في مواقع التواصل وأراه أمر غير لائق لأن لكل بائع الحق في تقدير منتجه بالسعر الذي يراه مناسب له ولتكاليفه ولك مطلق الحرية في القبول به أو البحث عن سعر أخر للمنتج في مكان أخر فالسوق يحكمه مبدأ العرض والطلب.
بالنسبة للبيع والشراء فالمنتج الذي أشتريه إن عرض البائع سعر مبالغ أخبره بأن السعر لا يناسبني وأتركه أو أكتفي بشكره وأنصرف ولا أجد حرج في هذا، في أول مقابلة عمل سألت عن الراتب وأخبرته أنه علي معرفه الراتب لأحدد هل سيناسبني أم لا.
لدي نفس رد الفعل تجاه شراء المنتجات، ولا أتردد في ذكر السعر المناسب لكن مشكلتي بالعمل، التفاوض على الراتب أو حتى على السعر في العمل الحر يمثل لي مشكلة، أشعر بالإحراج خاصةً مع إلحاح العملاء، حتى الآن لم أتخطها رغم أني أعمل به منذ سنتين تقريبا.
ما أرفضه حقا في أمور معينة كالحديث عن المال في أمور الزواج التي تعطي انطباعات أخرى غير محببه.
هنا تحديدا وفي ظل ظروف المجتمع أجد أن حفظ الحقوق وتوضيحها من مهر وشبكة وغيرها من التفاصيل مهم جدا للطرفين، خاصةً إن لم يكن هناك معرفة سابقة بين العائلتين. للأسف أعرف زميلات تعرضن للاستيلاء على حقوقهم بسبب عدم توضيح هذه الأمور المادية.
أرفض أيضاً التعليق في وسائل التواصل بخلاف الشراء من المحلات على نقطة سعر منتج
ما الفرق بين منتج معروض بسعر في وسائل التواصل، ومنتج معروض بالمحلات أيضا بسعر؟
التفاوض على الراتب أو حتى على السعر في العمل الحر يمثل لي مشكلة، أشعر بالإحراج خاصةً مع إلحاح العملاء، حتى الآن لم أتخطها رغم أني أعمل به منذ سنتين تقريبا.
يمكنك تخطي الأمر بعمل ملف يوضح الخطوط العريضة للتسعيرات التي تعملي عليها تقومي بارساله للعملاء في حالة طلب معرفة التسعير مع توضيح أن عمله في الفئة السعرية الفلانية هذا سيخرجك على ما أظن من نقطة الإحراج في الحديث عن جذئية التسعر في كل مشروع مع كل عميل.
هنا تحديدا وفي ظل ظروف المجتمع أجد أن حفظ الحقوق وتوضيحها من مهر وشبكة وغيرها من التفاصيل مهم جدا للطرفين، خاصةً إن لم يكن هناك معرفة سابقة بين العائلتين. للأسف أعرف زميلات تعرضن للاستيلاء على حقوقهم بسبب عدم توضيح هذه الأمور المادية.
بالنسبة لي إعطاء الماديات شروط من الطرفين على حد سواء أراه شيء سيء ويخرج الموضوع من كونة زواج لكونه عقد ثفقة تجارية، فتلك الأمور المُفترض أن تترك أو يتم التشاور بين المخطوبين بينهم بود دونما شروط لأنها تكون من دافع الرغبة في الطرف الأخر والإهتمام به، ولكن البعض يعتبره حفظ حق وهو من العادات في محيطي ولكن أنا لا أستسيغه وأعتبره إهانة لنفسي وإهانه لوكنه زواج إن اشترط على أحد شيء مادياً، ما أدفعه لمن سأعيش معها سيكون نابع مني لها عن طيب خاطر لا باشتراط ولا أظن أن أحد بنيه سليمه في الإرتباط سيتوانى في أن يقدم أفضل ما عنده لكن كون العلاقة قد تنتهي فلا أظن أن مجرد بعض الأموال هي حفظ للحق، ومادام حصل انفصال فما دونه أهون ومن يدخل بالمعروف سيخرج بالمعروف لكن سيء النيه لا أظن حتى هذا الأشياء ستمنعه من فعل أشياء أخرى وبأساليب أخرى كثيرة.
ما الفرق بين منتج معروض بسعر في وسائل التواصل، ومنتج معروض بالمحلات أيضا بسعر؟
بالضبط كأن أدخل محل وأنادي بصوتي العالي بضاعتك (غالية/ ما هذا الاستغلال / اتقوا الله / موجود عند فلان بسعر أرخص / سرقة / سعر مبالغ فيه ) إلخ من هذا التعليقات التي أراها على العام في تعليقات على منتج بيع، ببساطه وجد غير مناسب لك تجاهل المنشور وجدت أنك تريد المنتج بسعر أقل تواصل مع البائع بشكل شخصي، بعض من الناس أراه يتحجج بأنه لا يريد أن أحد يشتري بسعر أعلى من السوق فلهذا يعلق على منشور التاجر، ولكن في الحقيقة يمكنه عمل منشور منفصل ويحكي فيه كل ما يريد ويدل الناس على الأرخص أو يوفر هو المنتج بسعر أرخص ويبيعه لا أن يدخل ويعلق في كل منشور على سعر المنتج، فالمنتجات تتراوح أسعارها من تاجر لأخر لعده أسباب منها سعر التكلفة فسعر التكلفة يختلف من مكان لمكان ومن توقيت شراء لأخر وسعر التكلفة أيضاً يختلف مع الكمية ويحصل أوقات ركود في سوق البيع والشراء وأوقات طلب وحركة على المنتجات لهذا السوق يحكمه العرض والطلب وإن لم يتابع التاجر أسعار السوق ويعدل من أسعاره سيخسر عملاء محتملين وركود في البضاعة فالبعض يلجأ في تلك الأوقات ببيع بأقل من سعر التكلفة ليتخلص من المنتجات الحالية لإدارة رأس المال ويكسب في شحنات أخرى والعكس ربما يشتري بضاعة بتكلفة أقل ويزداد الطلب عليها ويبيعها بسعر أعلى فيزيد هامش الربح فيعوض خسارات سابقة وهكذا والتاجر لديه الحق في تحديد نسبة هامش الربح لمنتجاته وللمشتري القبول والرفض طالما لا يوجد احتكار لتلك السلعة، لكن أن يشتري شخص مباشراً دون أن يسأل في أكثر من مكان على سعر المنتج فهذه مشكلة المشتري وليس البائع.
يصيبني الإحراج عندما أبدأ في الحديث مع العميل عن المال الذي يجب أن أتقاضاه مقابل هذا العمل
المطالبة بالمال = المطالبة بالحقوق
هذا افضل بكثير من العمل مع اجر منخفض وأثناء العمل ستقيم كل جزء من العمل وتقول مع نفسك : ألا يستحق هذا الجزء من العمل كامل المبلغ ...
أو
أو هل سيدفع لي على ما أقول به إذا لم تستلم مقدما أو لم تؤمّن ما يرغم العميل على الدفع
كذلك لو لم يحصل مشكلة .. ثم سمعت العميل يقول .. كنت سأدفع له ضعف المبلغ
نعم أحمد تربينا على ذلك منذ الصغر وأصبحنا نخفى عدم قدرتنا على شراءشئ معين وكأنه وصمة عار!
وكذلك الأمر معى بالصورة التى تناولتها وبصورة أخرى وهى خوفى الزائد أن يكون الطرف الآخر ليس لديه مال كافٍ.
مثلاً إذا كنت مع أحد صديقاتى أحرص ألا أذهب إلى مكان غال أو أن أشترى شيئاً غالياً فى الطريق حتى لا أعرضها للإحراج!
لا أدرى كيف ولكنها فكرة يجب تغييرها فى عقولنا بل محوها تماماً فبدلاً من الحجج الواهية يمكننى قول
"أعتذر ليس لدى مال كاف"
وفى المقابل يجب على الطرف الآخر تقبل ذلك بلا نظرات جارحة او غريبة.
فلو زرعنا داخلنا أن نقص المال ليس عيبا ربما نتخلص من ذلك.
بصراحةٍ هذا شيءٌ موروثٌ لا أجد له داعٍ، فعندما أكون بمقابلة عملٍ، ويأتي الحديث عن الراتب المتوقع، ينتابني بعض الحرج الذي لا أجد له مبررًا وأنا أتكلم عن الماديات، ولكني بحمد الله لا أخجل وأتكلم، ولكن الملحوظ فعلًا أنني أتكلم وفي نفسي بعض الحرج من ذلك، ولعل السبب المُفسرُ لهذه الظاهرة، هو أنه إذا ذُكرت الماديات، فغالبًا نتوقع أن الخلاف آتٍ! فالشخص بمقابلة العمل، يُسأل أسئلةً شخصيةً وفنيةً بشكل متوقع، ولكن عندما يأتي الحديث عن الراتب، فمن المتوقع أنه سيحدث سجالٌ وتفاوضٌ في الرقم المطلوب، ونحن بدورنا نحاول تجنب الاختلافات.
وهنا تظهر المفارقة يا صديقي، المشكلة أنه على الجانب الآخر فصاحب العمل يريد أن يستغل هذا الأمر ويريد أن يخفض من المبلغ الذي سيدفعه قدر الإمكان، إذا فهو يفكر في المال، لماذا لا نفكر نحن أيضا !
وفي النهاية هو الشخص الذي يفوز في التفاوض ويصل إلى السعر الذي يريده ولا يشعر بالإحراج، ونحن إما أن نشعر بالإحراج عندما نتحدث عن المال، أو نشعر بعدم الرضا إذا لم نتحدث في المال
الأمر غريب جدا
اتفق معك، ان تكلمت عن المال فأنت شخص مادي، وان لم تحدث لإانت لديك نقص، ولا تريد ذكره .
هل المستشفيات والمدارس والمحلّات - وكل تلك الأماكن التي ترغمنا على دفع أموال مقابل تواجدنا فيها - مُقتنعة بأن " المال ليس كل شئ " ؟
بالطبع لا، كل العالم يسير ويمشي فقط بالمال، حتى أن العالم بدأ يستحدث عملات جديدة، منها الرقمية، هل هذا كفيل بأن يجعلنا ندرك أن المال مهم؟
قلت انك تحاول جاهدَا أن تغير هذه الفكرة.
قلي لي، ما هي أساليبك التي تتبعها لتغيير هذه الفكر؟
صحيح لا اعرف من ربط الرقي او الشبع النفسي بطلب او عدم طلب المال
انا برأيي الشخصي ارى أن المال حق لصاحبه
اذا كان مقابل خدمة او عمل
فلماذا نخجل الى الان لم يرد اي تفسير واضح بهذا الشان
ولكن اعتقد ان توارث الخجل في هذه الفكرة جاء لسبب الشهامة بين الناس قديما
وربما بالزمن القديم كان حقا طلب المال او النقاش به امر محرج
المشكلة ليست مخصوصة في عدم القدرة على طلب المال مقابل خدمة أو سلعة بل تتعداها إلى الكثير من جوانب الحياة، إنه غياب الوضوح لدى الكثير من الأشخاص، وتتفاوت معدلات الوضوح والصراحة لدى كل شخص منا..
ففي كثير من الأحيان نتردد في التفاوض أو الطلب أو إعطاء الأمر ونكتفي بالغموض فيما يخص تعاملاتنا.. وتقريباً ينسحب الموضوع هذا على الخجل والذي يجعل المرء عديم الوضوح فيما يريده أو يرفضه..
لنعد إلى مجال البيع والشراء والمفاوضات المتعلقة بذلك.. إن كنت تشكو من مشكلة صعوبة طلب ما تستحقه من المال فأنا أنصحك بأن تقف فعلياً على الطرف الآخر أي أن تشتري خدمة وستجد عندها أن كل مخاوفك وشكوكك لا أساس لها..
فالمشتري يتوقع من البائع أن يطلب سعراً أعلى كما أن البائع يتوقع من المشتري أن يطلب سعراً أخفض والأقدر بينهما على إدارة التفاوض والنجاح فيه هو من لعب كلا الدورين أي أنه عمل كبائع كما عمل كمشتري، بهذه الطريقة ستكون طريقة تفكير الطرف الآخر مكشوفة له.
إذا أردنا تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية فهذه المشكلة يعبر عنها بالخجل في ناحية المال.. (ترى كيف سيراني إذا طلبت سعراً مرتفعاً قليلاً؟ بالتأكيد سيراني محتالاً أو طماعاً) وعلى جانب المشتري: (إذا طلبت تخفيض السعر سيراني متسولاً و ربما يغضب ويلغي الصفقة)
ستبيع وتشتري مراراً وتكراراً وستُلدغ في بعض الأحيان مما سيجعلك أكثر حزماً في المرات المقبلة وهكذا هي الحياة... كلما مارست المجال أكثر كلما تعلمت أكثر وتحسن المردود الذي تحصل عليه، فالبدايات صعبة دائماً
هذا الكلام ينسحب على الجميع فكلنا مرّ بهذه التجربة سواء أكانت وظيفة حينما تم سؤاله عن الراتب المتوقع فأعطى رقماً متواضعاً مما أدى إلى خسارته الكثير فيما بعد، أو كمستقل باع خدمة بثمن بخس ثم اعتراه بعض الندم بسبب الجهود الكبيرة التي بذلها دون أن يحصل على مقابل مجزي أو حتى مشتري لسلعة ثم تفاجئ بأن سعرها أقل بكثير مما قام بدفعه..
الحياة عبارة عن مدرسة في التعاملات لا بد لكل إنسان فيها من أن يقع مراراً وتكراراً حتى يتقن اللعبة ويحصل على العوائد التي يرجوها.
كيف يمكننا التغلب عليها والتخلص منها؟
أعتقد انّك أجبتَ عن هذا التساؤل ضمن السطور التي كتبتها يا أحمد، واسمح لي أن أقتبسها منك:
إنها مجرد موروثات اكتسبناها بأننا لا نتحدث في المال لأن " المال ليس كل شئ "
وتلك هي النقطة بالتحديد!
نحن لا نتحدّث بالمال او نعتبر هذا الحديث "غير لائق" لأننا اعتدنا على ذلك وهكذا ورثنا من مجتمعاتنا.
فهو جزء لا يتجزأ من ثقافة "العيب" التي نتناقلها دون غمعان النظر إليها.
ولو فكّرنا قليلًا، فالحديث في المال لا عيب ولا حرام! بل على العكس، الصراحة في المال تُقلل من المشاحنات التي قد تترتّب على تأجيل مثل هذه الأحاديث، خاصةً في مجال الأعمال.
ونحن صغارا تربّينا على أنه من الخطأ أن تتكلم مع شخص آخر عن المال
ان التربية لها عامل رئيسي في تشكيل شخصية الفرد وميله وشغفه فانت قد ذكرت كلمه تربينا وهذا يعني انا هذا أسلوب توارثناه من أهلنا وجعل من الصعب علينا التحدث في هذا الامر بسبب المخاوف التي تواجهنا من رده فعل الشخص عندما نتحدث عن المال.
كيف يمكننا التغلب عليها والتخلص منها؟
ان تغير أسلوب نشأ الانسان عليه صعب ولكنه ممكن فيمكنك عندما تذهب لشراء منتج ويكون السعر غالي بالنسبة لك ان تقول للبائع
شكرا لا اريد هذا المنتج وحاول الا تفكر في كيف سيبدو مظهرك امام البائع لان التفكير فى هذا الامر سيجعلك دائما محرج من التكلم في مثل هذه الأمور.