12

ما هو أسوأ نوع من الإدمان؟

الإدمان كلمة يقع تحتها عدد كبير من الأشياء، وليس المقصود بها إدمان المخدرات فقط كما يتصور البعض، فهو قد يكون أي شيء يتعلق به الإنسان بدرجة تتخطى الطبيعي ويتحول سلوكه معها من سلوك عادي إلى قهري، وكأن حياة الشخص تتوقف على فعل ذلك الشيء أو أخذه وتناوله، وإذا لم يفعل ذلك يعيش في حالة من القلق والتوتر وعدم الاتزان النفسي وربما الجسدي أيضًا في بعض الأحيان.

ولذلك أي شيء ​تقريبًا يمكن أن يتحول إلى إدمان حتى التصفح الذي نقوم به الآن، فهناك من يكون مدمنًا للتصفح ووسائل التواصل الاجتماعي، وهناك من يكون مدمنًا لألعاب الڤيديو ، وآخرين للطعام أو الحلوى أو التدخين أو العلاقات الحميمة أو المقامرة أو المخدرات، ولكل نوع منهم طرق في التعامل، لكن يقعوا كلهم في النهاية تحت منصة الإدمان والسلوك الإدماني.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإدمان على العمل من أسوأ أنواع الإدمان لأنه يبدو في ظاهره شيء إيجابي ولا يلاحظ بسهولة لكنه يستهلك وقت الإنسان وصحته وحياته الشخصية من غير ما يشعر مع الوقت يصبح العمل محور حياته الوحيد ويؤثر على راحته النفسية والجسدية

للأسف، ثم حين يصل ذلك الشخص لفترة معينة من حياته قد يجد نفسه وحيدًا وخاليًا، ويكون الوضع أصعب لو حدث ذلك بعد الوصول لسن المعاش لأنه تكون قد فاتت الكثير من الأشياء التي لا يمكن تعويضها.

George_Nabelyoun أضف ردا

ذكرتي أنواع سيئة جداً من الإدمان يا سهام لدرجة أنني لا أستطيع اختيار الأسوأ لذلك سأختار الأقل سوءاً: إدمان وسائل التواصل سيء لكنه غير مهلك، وكذلك إدمان الحلوى وحتى التدخين ضرره ينتج على المدى الطويل.

لكن إدمان المقامرة مثلاً تجعل الإنسان يرهن بيته ومشاريعه وربما كل أمواله، وإدمان المخدرات يجعل الإنسان يتلف ماله وعقله وقد يبيع أهل بيته فعلياً مقابل جرعة مخدرات فقصص المخدرات تحكي عن الرجل الذي أعطى زوجته لتاجر المخدرات، وامرأة أعطت بناتها القصّر لتاجر المخدرات، وفتيات جامعيات من عائلات محترمة أعطين أنفسهن لأن تاجر المخدرات اشترط ذلك وإلا لن يبيع لهن - رغم أن كان لديهن مال لكنه لم يقبل بالمال فقط.

وطبعاً إدمان العلاقات يعني هلاك للعقل وللصحة بنقل الأمراض الأسوأ.

للادمان اشكال كثيرة وكلها تؤثر على صحة العقل والجسم ونفسية الشخص ، ارى ادمان الادوية خطير الى جانب انواعه الاخرى.

عموما أعتقد أن سوء الادمان يعتمد بشكل أساسي على مدى تعلق الشخص به، فأغلب انواع الادمان السلوكي يمكن أن تكون مقبولة في حدود معينة لكن بمجرد ان يزيد التعلق بها يصبح الأمر غير مقبول. وقد يكون اختياري هنا غريب قليلا لكن اعتقد أن من أسوا أنواع الادمان هو ادمان المدح والتقدير من الآخرين. فالبعض قد يفعل أي شيء حتى لو كان سيؤذي نفسه فقط ليسمع شخص يمدحه او ليشعر أنه شخص محبوب، وهو ما ينتج عنه الكثير من المشاكل النفسية

لكن الإدمان لا يكون إدمانًا بالأساس إلا إذا تحول لتعلق شديد.

إدمان المدح والتقدير يكون له جذور نفسية، وربما ذلك الشخص كان يعاني في طفولته من قلة التقدير والاحترام والاحتواء أو كان يتم التنمر عليه مثلًا.

أعتقد أن أي إدمان سيؤدي في النهاية إلى كارثة ، فلا أجد داعي للمقارنة بينهم . أي إدمان هو مشكلة لانه يعود صاحبه على الاستمتاع السلبي ، وأي إدمان يسحب الإهتمام إليه من باقي نواحي الحياة ، فالمدمن على الطعام أو المخدرات أو مشاهدة المسلسلات سينتهي بهم الأمر ـ على الأقل نفسياً ـ في نفس الحفرة.

لكن هناك أنواع من الإدمان يكون تأثيرها محدود، أو تؤثر على الشخص نفسه، بينما هناك أنواع أخرى قد تؤثر على الشخص والمحيطين به والمجتمع أيضًا.

تكلم في هذه النقطة الدكتور عماد رشاد عثمان وأوضح أن لا يوجد إدمان أبسط من الآخر، هو مجرد اختلاف الطريقة التي تحاول أن تنفصل بها عن الواقع.

قرأت من قبل عن أسباب الإدمان التي تكون متعلقه بربط المادة الإدمانية بالمشاعر، بمعنى أنه حتى يستطيع المدمن التخلص من المادة الإدمانية عليه معرفة لماذا يلجأ في الأصل إليها، والذي عادة يكون سببه المشاعر، كأن يشعر المرء بالتوتر أو الخوف ار الوحدة أو الضغط فيلجأ للمادة الإدمانية كنوع من أنواع تعويض تلك المشاعر بمشاعر سعادة حتى ولو كان يعلم بأنها مؤقتة، ولكنها تكون كافية جداً بسحبه خارج تلك المشاعر التي كان غارقاً فيها.

أما بالنسبة لاسوأ نوع من الإدمان، بالنسبة لي كلهم سواء ان يكون المرء حبيساً وعبداً تجاه شيء آخر غير الله يكون سبباً في هلاكه وضياعه.

تحليل صحيح وواقعي بنسبة كبيرة، لكن من وقع في الإدمان بالفعل سيكون من الصعب عليه التفكير بتلك العقلانية إلا نادرًا، وغالبًا ما سيحتاج لمن يقوم معه بذلك الحديث ويحاول البحث معه عن السبب الرئيسي وراء اتجاهه لطريق الإدمان.

المدمن لا ينتبه في الأصل بأنه مدمن، حتى وإن كان مدمن ممنوعات هو فقط يرى نفسه بأنه يفعل هذا الشيء ويمكنه الإقلاع عنه متى ما أراد، هو يبدأ في الإدراك حين يحاول أن يقلع بالفعل عن المادة الإدمانية، وبنسبة كبيرة في ذلك الوقت يكون بحاجه لمن يساعده أو يدله، أو حتى يفهم ما حدث معه، بعدها سيعي ذلك ويبدأ في طريقه للتعافي.

انا مدمن على الطعام والتدخين والقراءة ،

تخلصت من إدمان الطعام خاصة الاكل ليلا"

وطبعا بعد دايت شهور ،

إدمان التدخين(نفسي وبيولوجي )وفق الرأي الطبي ولكن برأي الطبيب لابأس به باعتدال ما دام أرى انه يعالجني من التوتر😂

اما إدمان القراءة فإنه مستحب اكيد ولكنه مرهق 😩 للنظر وبحاجة لزيارة طبيب العيون لزيادة درجات ضعف النظر ههههه ليس كثيرا كل سنتين ١/٤ درجة لابأس عندما تتراكم الدرجات اخضع لعملية لاييز او لاييزك ههههه

لكن احب النظارات الطبية ولا أستطيع التخلي عنها ههههههه

Ayman2010
  • حذف بواسطة المستخدم

أتفق مع حضرتك حيث اذا تبع الانسان هواه كان اشد انواع الادمان بصفة عامة

مقولة الدكتور مصطفى محمود "نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره" هي خلاصة فلسفته في الحياة، حيث يرى أن جوهر الإنسانية والنجاح يكمن في تغليب العقل والرشد على الشهوات والكسل، عبر جهاد النفس. وهي دعوة للالتزام والمثابرة، وتجسيد لمعنى الصبر والقدرة على تجاوز المغريات (مقاومة ما نحب) والمصاعب (تحمل ما نكره) للوصول للهدف.